The first 144 lines.
إنها (بريتني)، أيتها القذرة وقد عدت في هيئة شركة جديدة
شركة (مايكل سكوت) للورق
كلا، لن أتمكّن من ركنها هنا
يعجبني شعرك كثيراً
- صباح الخير يا (مايكل) - مرحباً
سلبوا فسحة الركن خاصتي لكنهم لا يستطيعون سلب كرامتي
أودّ أن أدعوكم جميعاً لمرافقتي في رحلة
أهلاً بكم إلى شركة (مايكل سكوت) للورق
"أهلاً بكم إلى (سكرانتون)"
"شركة (داندر ميلفن) شركة (مايكل سكوت) للورق"
"نفاية"
"أفضل رئيس عمل في العالم"
لذا فكّرت في أن نأخذ لائحة الزبائن...
ثم يمكننا...
تدركين أنك لا تتكلّمين معي فعلاً، صحيح؟
- و... - (كيلي)؟
- أجل يا (تشارلز)، أردتني - كلا، كلا، عنيت (كيلي)
تدعى موظّفة الاستقبال الجديدة (كيلي) أيضاً
لذا قرّرت (كيلي كابور) أن تحوم حول مكتبي
لتتمكّن من الركض إلى مكتب (تشارلز) كلّما نادى (كيلي)
تظنّ أنها إن قالت "أردتني" مرّات كفاية، فسيريدها في الواقع
إنها ليست أسوأ خطّة فكّرت فيها يوماً
- و(كيلي)؟ - أجل يا (تشارلز)
أجل، لقد أردتني
حسناً، سأناديك (كابور)، موافقة؟ وأنت (هانون)
إن كنّا نبدّل الأسماء، هل يمكنني أن أكون (إرين)، إنه اسمي الأوسط
- (إرين)؟ حسناً، إنه اسم جميل جداً - هل تريد معرفة اسمي الأوسط؟
(راجينغاندا) وأنا أكرهه! أكرهه!
ظننت أنّ (راجينغاندا) اسم صبي
نحن في قلب الحدث ودفق المياه ينقل عملنا إلى البحر
- ماذا علينا أن نفعل الآن؟ - ننتظر
ونأمل أن يحضر الناس غداء الفطائر
لا أعرف، أظنّ أنني فعلت كل ما يمكنكم فعله للتحضير لهذا اليوم
قمت بتجديد لائحة اتّصالاتنا حصلت على لائحة أسعار من المموّلين
أرسلت دعوات إلكترونية إلى غداء الفطائر الافتتاحي الكبير
ستة أشخاص أجابوا بـ"نعم" واحد أجاب بـ"ربما" و١١ قالوا "لا"
ولم أحصل على ردّ بعد من ٧٨٨ شخصاً
لكن من تلك المجموعة ٧٨٢ شخصاً قرأوا الدعوة
سأحتاج إلى ٨٠٠ نسخة من هذه على ورق لامع جميل
إنها قسيمة لخدمة الزبائن التي لا مثيل لها
نسخت تلك الورقة مرّة وأصبحت تلك الفتاة التي تقوم بالنسخ
وفي نهاية اليوم سأعود موظّفة استقبال مجدداً
والسيّىء في الأمر هو أنني أحب النسخ إذ تخرج الأوراق ساخنة وما شابه
والجوّ بارد في الداخل لأنها خزانة عمليّاً
- ما رأيك؟ - دعني أتحقّق
كلا، من الواضح أنك صيّاد تعرف كيف ترتدي ملابس متناسقة
- شكراً - "أجل"
سآخذ (آندي) للصيد بعد العمل
"منذ وقت غير بعيد كنّا منافسين جنسيين"
"كنت أكرهه، أكرهه، أكرهه..."
"درسته لأعرف لما كنت أكرهه إلى هذا الحدّ"
لكن الأمر انتهى بصداقة حقيقية جداً كما يحصل غالباً في هذه الحالة
يجب أن تأتي إلى البلدة في عطلة الأسبوع يا رجل، أجل
- سنتسلّى على طريقة (سكرانتون) - قلت إنك ستكون خارج البلدة
- في عطلة الأسبوع - لا تصغِ رجاءً إلى اتّصالاتي الهاتفية
أجل، إنها... سيكون مستواها "ستة" في (نيويورك) لكن مستواها "سبعة" هنا
والمدير هو مديري القديم في (داندر ميفلن)
إنه مكتب صغير
- (جيم)، هل يمكنني... - مرحباً
مرحباً، أحتاج إلى ملخّص عن زبائنك هل يمكنك أن تأتيني به؟
- بالطبع، أجل - حقّاً؟ حسناً
ما هو الملخّص بحقّ السماء؟
- متى تريد ذلك الملخّص؟ - بأسرع وقت ممكن
- حسناً - أحسن القيام به
أجل، فهمتك، بالطبع سأذهب للعمل في الملخّص
سأكون مرهقاً لأنه أشبه بسباق متعدّد هل أردت إغلاق هذا الباب؟
رائع، سنبقيه...
- ثمّة شبح في هذا المكتب - حقّاً؟
قتلت امرأة في هذا الطابق سنة ١٨١٦ (هادي ماكغونيغل)، كانت مومساً
- لمَ كانت في هذا المبنى؟ - كان هذا المكان بأكمله ماخوراً
- كان ثمّة حانة في الطابق السفلي - هذا جنونيّ
أجل، أليس كذلك؟ تمّ ضربها بطرف سوط خيول حتى الموت
- يا إلهي - كان مقرفاً
يقولون إنها تتجوّل في هذه الأروقة إن شعرت يوماً بتربيت على كتفك...
فقد تكون هذه (هادي) تتوسّل الإبقاء على حياتها
وقد يعني ذلك أنك التالية
- أمازحك فحسب، هل كل شيء بخير؟ - أجل
- أجل - جلبت بعض الثلج
هذا غريب
إلى اللقاء يا جماعة
مرحباً يا صديقي
- "اترك الغرفة وانزل إلى هناك، أجل..." - (راين)
هل يمكنك أن تعدّ النسخ التي تكلّمنا عنها سابقاً؟
- (بام) أفضل مني في ذلك العمل - هذا مهين جداً
كيف تكون إهانة إن قلت إنك بارعة في شيء ما؟
لأنّ الشيء الذي تقول إنني أبرع فيه هو الضغط على زر أخضر كبير عدّة مرّات
لا أحكم على الأمر، يمكنني قيادة سيارة "جي. أم." لكنني لا أستطيع تصليح سيارة
- لا يعني ذلك أنّ أحدهما أفضل من الآخر - حقّاً؟
لأنه يبدو لي أنّ أحدهما أفضل من الآخر
- ما الذي يجري؟ - اسمعا، اسمعا، اسمعا، اسمعا، اسمعا!
أريد أن يقوم أحد بنسخ هذه لأنني لا أقوم بالنسخ، أنا المدير، مفهوم؟
- أقوم بإعداد الورقة الأصلية - أجل، أعدّ الأوراق الأصلية أيضاً
- اصمت - كفى! كفى!
كفّا عن الجدال
- حقّاً؟ - أجل
"ليس هناك الكثير كيف حالك أنت"؟
"كلا، لا بأس، أنا في الحمّام"
"هل كنت تشاهد (دامجز) هذه السنة؟ إنه رائع جداً"
"عليك مشاهدته، إنه جيّد بقدر أيّ شيء على (أيتش. بي. أو.)"
"اسمع، هل يتلاءم اللون الأزرق مع الحنطي؟"
- هل يستطيع أحد القيام بالنسخ فحسب؟ - "مثل قميص أزرق"
"لا أرتدي الكثير من الملابس الملوّنة لكن لديّ الكثير من الملابس الحنطية"
قوما بالنسخ فحسب، موافقان؟
"تفوتكم مئة بالمئة من الفرص التي لا تنتهزونها، (مايكل سكوت)"
حقّاً؟ هل هذا الأمر المهمّ للغاية؟ وضع صور عراة على شاشة كمبيوترك؟
هذا أنا مع صديقتي (جازمين) من (تايلند)
لا أريد النظر إلى صدر صديقتك (جازمين) طوال اليوم
يمكنك أن تكوني مثيرة أيضاً إن بذلت أيّ مجهود
- مثل ماذا؟ صبغ شعري باللون الأشقر؟ - هذا ناتج عن الشمس
أجل، أراهن على ذلك
إنهما يوتّرانني يا أمي، كِلاهما
يظنّ (أر.) أنه أفضل مستوى من التواجد هنا
و(بي.) ليست ممتعة بقدر ما هي مع (جيم)
- (مايكل)، يمكننا سماعك - أتكلّم على الهاتف من فضلك
أمي، سأتّصل بك لاحقاً إنّ (بي.) تتصرّف بقذارة شديدة
- حسناً، إنه دوري - كلا، لا تأخذيه
- أعيديه لي، اذهبي وانسخي الأوراق - أعيده إليك لأجل ماذا؟
- ماذا ستفعل به؟ - سأعدّ لوحة جدولية
ستعدّ لوحة جدولية أخرى أجل، تماماً
- إنه دوري، هيا، (راين)! - قومي بالنسخ أيّتها السكرتيرة
يقولون دوماً إنه من الخطأ توظيف أصدقائكم وهم محقّون
قمت بتوظيف أفضل أصدقائي وهذا ما أحصل عليه؟
- مرحباً يا صديقي، ماذا تفعل؟ - ألعب على الكمبيوتر
اسمع، حين رأيتك تتكلّم مع (إرين) في وقت سابق
لاحظت أنّ بؤبؤيك توسّعا وبشرتك احمرّت
وأفترض أنّ بعض الدم تدفّق بقوة إلى عضوّك
تدفّق بعض الدم بقوّة إلى عضوّي كذلك إذاً، أين يضعنا ذلك؟
آخر ما أريد فعله هو إعاقة طريقك يا رجل
- وأنا أيضاً لذا سأتركها لك - كلا، هذا سخيف
- كلا، كلا، كلا - اسمع، أنت هنا منذ وقت أطول مني
كما أنني أفضل كمساعد مني كحبيب لذا...
أريدنا أن نتسكّع معاً فحسب
تعرف...
اسمعا
لفت انتباهي أنّ بعض الأشخاص في هذا المكتب لا يتّفقون مع آخرين فيه
وأظنّ أنني عرفت السبب مساحة هذا المكتب صغيرة جداً
- بكل تأكيد - حسناً
ثمّة أربع زوايا في هذه الغرفة
ستكون كل زاوية فسحة شخصيّة لكلّ واحد منكما
- أي زاوية تريدانها واجعلاها خاصتكما - يمكننا العمل من المنزل
أو يمكنك طرد أحدنا مَن لديه أقلّ مستوى تعليمي
حسناً يا جماعة، شكراً على العرضين
لكنني أريدكما أن تفكّرا في فكرة الزاوية هذه، موافقان؟
١، ٢، ٣، ماذا سنفعل؟
No comments yet. Be the first to leave one.