The first 200 lines.
،مفصولة لأكثر من مائة سنة
إثنين من المتطرفين الذين حاولوا تدمير
أسس الديمقراطية .والحرية في أميركا
- في واشنطن، مؤامرة لإغتيال رجل واحد .الرئيس ابراهام لنكولن
،وفي مدينة أُوكلاهوما
.قنبلة من شأنها أن تقتل وتشوه المئات
هذا هو إعادة بناء للأحداث الدرامية
- كما حدثت .في يومين صدما العالم
* أيــــــــــــــــام صـــدمــــت العالــــــــــــــــم *
* الإرهــــــاب - صـــنـــع فـــى أمـــيـــركـــا *
.من 14 أبريل، 1865
في لندن، الطبيب جوزيف ليستر
.هو رائد ومبتكر إستخدام المطهرات في العملية الجراحية
في نيوزيلندا، سكان الماوري الأصليين
.بريطانيا هي في حالة حرب مع الغزاة من
،وفي أميركا، بعد خمس سنوات من القتال
.الحرب الأهلية أخيراً تقترب من نهايتها
.جون ويلكس بووث
واحد من الأكثر شهرة في أميركا ،ومن الممثلين اللامعون
.داس على خشبة المسرح في مئات من المسرحيات
لكن بوث هو الرجل الذي يريد أن يرى اسمه - يكتب ليس فقط في الأضواء
.ولكن في سجلات التاريخ
وكمدافع متحمس للجنوب ،في الحرب الأهلية التي كانت تستشاط غضباً
لديه خطة لضمان أن إسمه .لن يُنسى
على الجانب الآخر من واشنطن
- مشهد عادي .عائلة تجلس لتناول الإفطار
لكن هذه ليست عائلة عادية
،لأنها عائلة أميركا الأولى -
،عائلة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية .ابراهام لينكولن
،على طاولة فطور البيت الأبيض
،زوجته ماري تود لينكولن
.أبنائه تاد وروبرت
ابنه الأكبر هو عاد لتوه إلى واشنطن من خط المواجهة
حيث شهد الإستسلام قبل خمسة أيام
من قائد الجيش الكونفدرالي روبرت إي لي
.في دار محكمة أبوماتوكس
،ولكن الآن، مع الإتحاد بكون النصر وشيكاً
شعور متجدد الغرض .ورؤية تسيطر على البيت الأبيض
في وقت لاحق من ذلك اليوم، مجلس الوزراء سيجتمع مع لنكولن
.لمناقشة إعادة بناء الولايات التي مزّقتها الحرب
وتلك الليلة، الرئيس والسيدة لينكولن
،سيزورون المسرح كضيوف شرف
حيث الناس في واشنطن
سيكون لديهم الفرصة الأولى .لرؤية بطل حربهم الكبرى
جون ويلكس بوث، ذاهب لحلاقته المعتادة .لدى بوكير ودكان حلاقه ستيوارت فى شرق الشارع
.أوه، السّيد بوث. كم هو لطيف لرؤيتك مرة ثانية كيف كنت؟
،معروف بحضوره المسرحى القهرى
بوث كان قد لُقّب ."الرجل الأكثر وسامة في أميركا"
لكن وراء المظهر الخارجى البوهيمي الساحر يظل .مدافع متحمس وملتزم في الجنوب
...كالمعتاد. أوه ستحبّ هذا .أوه نعم... البنات سيحببن هذا
هل أستطيع الحصول على الصحيفة من فضلك؟
،ولد ونشأ بين مالكي العبيد في ولاية ماريلاند
،تجول بوث في الجنوب عندما كان شاباً
ورأى لا يوجد شيء خاطئ مع أسلوب حياتها
لا التقاليد والرومانتيكية ،من نبلاء البيض الجنوبيين
ولا للعنصرية الراسخة ونظام الرق
.التى تسير جنباً الى جنب معها
الآن، مع مواجهة ،الجنوب حتمية الهزيمة
الصحف الشمالية تستمتع .في إذلال الكونفدرالية
هل تأخذ هذا من فضلك؟
.بوث بالكاد يمكنه أن يخفي إشمئزازه
إدّعى بوث أن يكون عنده صلات ،إلى الحليف تحت الأرض
،وفي صيف عام 1864
صاغ خطة إستثنائية
للمساعدة على إمالة ميزان الحرب :لصالح الجنوب
.أراد أن يختطف الرئيس لنكولن
،لكن على الرغم من عدة محاولات .المؤامرة فشلت
،بعد خمس سنوات من القتال ،عاصمة الجنوب قد سقطت
.وجنرالها الأعظم إستسلم
لرجل متلهف لكى يكون ،مذكور فى التاريخ
.يعرف بوث أن الوقت ينفذ
فرصته الوحيدة تقع على عاتق توجيه ضربة مدمرة للغاية
.التي من شأنها أن تسمح للكونفدرالية في الارتفاع مرة أخرى
،ومع ذلك الوضع البائس
بوث يعرف بأنّه يجب أن يضرب فوراً
.أو لا على الإطلاق -
هي فقط ستّة أسابيع ،منذ تنصيب لنكولن الثاني
،وبإقتراب الحرب من نهايتها
الرئيس ملئ بالخطط .لإعادة بناء الولايات التي مزقتها الحرب
مع عامين فقط بوصفه عضواً في الكونغرس
ومحاولة مجلس الشيوخ الغير ناجحة ،لعرض اسمه
لينكولن كان سياسي مجهول
عندما فاز بالحزب الجمهوري الوليد .المرشح للرئاسة في عام 1860
لكن هديته للخطابة السياسية
.دخلت الحيز الخاص بها وتطورت خلال الحرب
خطابه في ذكرى الذين سقطوا في جيتيسبيرغ في عام 1863
.سيصبح مشهوراً
إننا هنا نعرب عن عزمنا الأكيد... ،على أن من ماتوا هنا لن تذهب أرواحهم سدى
وأن هذه الأمة برعاية الله ،ستشهد مولد الحرية الجديدة
،وأن حكومة الشعب ،التي إختارها الشعب
.وتعمل من أجل الشعب لن تفنى من على وجه الأرض
للمرة الأولى، لينكولن سيكون عنده الفرصة لتحويل هذه القوى السياسية الهائلة
.لمهمة بناء السلام
المسرح ليس فقط بيت للأداء ،لعمل الممثلين -
بل هو أيضا مكان لإلتقاط ،الأخبار والقيل والقال
،وبالنسبة لجون ويلكس بوث .في مكان ما تَسلم بريده
كيف البيت اللّيلة؟
.أوه انها ستكون ليلة عظيمة ...ينبغي أن نكون كاملين
،لكن اليوم أمين صندوق مسرح هنري كلاي فورد
أيضاً لديه من المعلومات التي في حوزته .أن بوث سريع الانفعال
ستكون أكثر إثارة للجميع لأن...
الرئيس والسيدة لينكولن .سيحضروا الأداء
حسنا أليس ذلك مثير للإهتمام؟
،أبداً الممثل
بوث حذر لإخفاء ردّ فعله ،إلى المعلومات التى تسلمها
لكنها ليست سوى الأخبار التى كان في إنتظارها
هنا أخيراً فرصته - .للحصول على قُرب من عدوه اللدود
.يوم جيد إليك، جون - .يوم جيد إليك -
بفن الرقص الدقيق ،التى تليق بسيد المسرح
بوث بدأ بالتجوّل خلال .المسرح الذى يعرفه جيّد جداً
،يمكنه أن يتخيل بالضبط كيف سيدخل لينكولن .وأين سيجلس
يعرف حتى المسرحيّة .التى سيشاهدونها - سطر بسطر
،في المشهد الثاني من الفصل الثالث
دار المسرح سيكون فى حالة رنين مع الضحك
.بينما تصل المسرحيّة ذروتها الهزلية
ستكون هذه هي اللحظة المثالية .لعمل دخلته
هنا ستكون الفرصة لضرب .ضربة مدمرة لصالح الجنوب
،لا محاولة إختطاف آخرى .ولكن شيئاً أكثر جرأة بكثير
:بوث قرّر
ستكون هذه المرة .لإغتيال الرئيس
،طبيب مؤهل حديثاً ،الدكتور تشارلز لييل
يستعدّ ليومه ،في مستشفى الجيش العسكرية في واشنطن
.حيث يهتمّ بالضبّاط المجروحين
،كأحد مؤيدو لينكولن الأكثر تحمساً
راقب في رهبة المُنتخب مؤخراً ،للتنصيب الرئاسى قبل أسابيع
تعهد ببذل كل ما بوسعه .ليرى عن قرب لنكولن مرة أخرى
فرصته ستأتي .في مسرح فورد هذا المساء
الآن بعد أن تعرف بوث ،أين سوف يكون لنكولن هذه الليلة
.خطة تأتي في داخل التركيز
،سوف يغتال لينكولن
في حين أن إثنين من مساعديه
سيذهب لقتل نائب الرئيس أندرو جونسن
ووزير الخارجية .وليام سيوارد في منازلهم
الهجوم المنسّق سيكون .ساحقة جداً بحيث يؤدى إلى الفوضى
،في البيت الابيض
حارس الآمن الخاص ينتظر أن يعفى .في نهاية مناوبته
.بديله متأخراً بثلاث ساعات
في هذه الأثناء، بوث يواصل .إستعداداته لليلة المقبلة
.على مسرح فورد، كل شيء هادئ
بوث قد أغرى مشرف المسرح بعيداً إلى الحانة المحليّة
،مع وعد بزجاجة ويسكي
.وأصبح لديه الآن المسرح الفارغ لنفسه
على الرغم من شائعات عن مؤامرات للإغتيال ،والتى كانت منتشرة في واشنطن طوال فترة الحرب
.رفض لينكولن دائماً أي حماية رسمية
،في العام الماضي
شرطة واشنطن عينت
ضباط أمن في البيت الأبيض
ولكن المعظم، بما في ذلك الرجل - ،الموجود فى الخدمة اللّيلة، جون باركر
يرى وظيفتهم بدرجة أكبر
.لحماية المبنى أكثر من الرئيس
بوث ثقب فتحة صغيرة فى الباب .لإختلاس النظر إلى المقصورة الرئاسية
.ستسمح له لمراقبة لينكولن متخفي
سيكون قادر على إلتقاط .لحظته بدقة
،مساء الخير. أنت في الصفّ الثاني .فى المقعد الثالث والرابع
.شكراً لك
.مساء الخير
مساء الخير سيد بورت، كيف حالك؟
في مسرح فورد، بدأ الناس .فى الوصول لمسرحية المساء
.الصف الثاني، على اليمين
مقعد الدّكتور الشاب تشارلز لييل في الحلقة الرسمية
،سيكون قرب المقصورة الرسمية
من حيث انه سيكون قادراً على الحصول على .رؤية جيدة لبطله لنكولن
.مساء الخير
.مساء الخير. شكراً جزيلاً
إنها الآن السّاعة الثّامنة وبوث يعقد إجتماع نهائي مع قلة من الناس
الذين لا يزالون مشاركون في مؤامرته
، (جورج أتسيروت) - .(و (ديفيد هيرولد
يرشد ( باول ) لإغتيال .وزير الخارجية سيوارد
أتسيروت ) سيقتل نائب الرئيس ) ،أندرو جونسن
و ( هيرولد ) سينسّق .توقيت الهجمات
الرئيس والسيدة لينكولن تأخروا
وأداء - إبن عمي الصغير - إبن عمنا الأمريكي .في أوج طاقته
الدار مكتظ
.( لإنها أخر ليلة للممثلة ( لورا كين
.إنها فقط قبل العاشرة والربع
.المسرحية تصل ذروتها في الفصل الثالث
.إنها اللحظة التى كان بوث ينتظرها
،في المقصورة الرسمية الرئيس والسيدة لينكولن
،إنضم إليهم زوجين شابين
،الآنسة كلارا هاريس ،إبنة عضو مجلس الشيوخ السابق في نيويورك
.وخطيبها الرائد هنري راثبون
،أعتقد بأنّني أعرف بما فيه الكفاية لنقلك من الداخل إلى الخارج !القديم ( sockdologizing - أنت شرك ( سوكدولوجزنك
!سيك سيمبر تيرينس - Sic Semper Tyrannis! -
!الإنتقام للجنوب
،"يعلن "الموت لجميع الطغاة
.بوث جعل هروبه عبر المسرح
الدكتور لييل كان أول طبيب .بجانب لنكولن
،عندما دخلت المقصورة
السّيد. لينكولن كان يجلس على كرسي مرتفع ذو ذراعين ومسند
.ورأسه تميل إلى جانبه الأيمن
.كانت السيدة. لينكولن تبكي بمرارة
على الرغم كونه متخرج من ،شهرين فقط من كلية الطب
.أصبح على الفور المسؤول عن هذا الوضع
،على الرغم من أن الرئيس لا يزال يتنفس
دخلت رصاصة بوث في دماغه .خلف الأذن اليسرى تماماً
أين تأخذونه؟
...نحن ننقله
بوث الآن في الموقع المتفق عليه مسبقاً في ولاية ماريلاند
حيث رتب لقاء زملائه المتآمرين .قبل أن يلوذوا بالفرار إلى الجنوب
،هيرولد فقط القادر على الإنضمام اليه
No comments yet. Be the first to leave one.