The first 88 lines.
لقد اعطاك مديرك هذا المصنع ماذا تظن؟
إذن, البطل الحقيقي لكل هذا هو رئيسك
الم ينهي هذا كل فرص الثورة في المستقبل؟
هل هذا تصرف عظيم ام انه مجرد ميل الي العالم الحديث؟
ميل الي العامة, على ما اعتقد
هل هذه الافعال, تمثل مصادر جديدة للقوة
تتيح تحول الرجال الي الطبقة المتوسطة الي الطبقة البرجوازية؟
البرجوازية لن تحول كل البشرية الي برجوازية
إذن, الحل الغير مثالي سيكون:
مهما كان ما سيفعله, حتى إن كان سيعطيني مصنع
...البرجوازي دائماً مخطئ
- هل هذا كل شئ؟ - انا لا اريد ان ارد
هذه البرجوازية تجعل الثورية تتغير...
...في وضعنا نحن
نحن نصنف كل الإنسانية وفقاً للبرجوازية
إننا لا نواجه الآن صراع الطبقات
بإستخدام الجيش و الامة او الكنيسة
ثم ستسقط: ستخسر ذلك التحالف الطبيعي
يجب ان ترد على الاسئلة الجديدة المطروحة من قبل البرجوازيين
بالطبع
ما هي الإجابات على تلك الاسئلة؟
ما الإجابة على تلك الاسئلة؟
"الرب صمم الإنسان من خلال طريقة عبر الضلال"
يصل غداً
بيترو, ماذا عن بعض الموسيقى؟
حسناً, هل تشعر بالتحسن؟
إنها لا شئ
اسف. ولكني اظن انها اكثر من حيلة
الامر على ما يرام
لقد كان غزو حقيقي
لقد كنت انام في هذه الغرفة وانا صغير
انا هنا
اعذرني
اصدقائك ينادونك
إنت رياضي حقيقي
هؤلاء هم اصدقائي
ما الوقت الآن؟
انا لا اعلم
- ما اهمية ذلك؟ - إنها السادسة
الامر عن رجل مريض, مثلي
"حتى في هذا الوضع الكريه, قد وجد إيفان الراحة"
"جيراسم, تعالي لغسله جيراسيم" "كان ولد ريفي نظيف"
ماذا تقرأ؟
"حياته كانت حياته و وحدته"
لن يأخذ وقتاً طويلاً كي يكرر طيبته بدلاً من خلق نجمة"
رأس الرب التي اتت دون آمُل بذلك
"...لم تعود ولن تعود مرة آخرى"
انا احب السرعة الفائقة. الآن سأريك ما يمكن ان تفعله السيارة
انا اصدقك ولكني لست صغيراً كما في السابق
انت لست جيراسم
..إنه لمن الصعب مواجهتك
لدي سببين على الحديث معك بشأنهم
الاول, هو حسي السلوكي
ثم هناك بعض الارتباك بداخلي
..والذي بإستطاعتي ان اوضحه بالحديث عنه فقط
"لقد اغويتني يالله ولقد سمحت لنفسي بأن يتم إغوائي"
"لقد انتهكتني" "واستوليت علي"
"لقد اصبحت هدفاً, للسخرية اليومية, الجميع يسخر مني"
"لقد تم التشهير بالكثيرين" "الرعب في كل جانب"
"استنكره وسوف نستنكره نحن بدورنا" "استنكره"
"جميع اصدقائي انتظروا سقوطي "قائلين:"
"ربما سيترك نفسه فريسة للإغراءات"
"يجب ان نأخذ بثأرنا منه"
ماذا قلت؟ إذن انت تتحدث
يجب ان اذهب. غداً
انا لم اعد اعرف نفسي بعد الآن
ما جعلني ما انا عليه هو نفسه ما دمر البقية
لقد كنتر اشبه الآخرين, وربما بعيوب أكثر
لقد جعلتني مختلفاً بسحبي من الترتيب الطبيعي للأشياء
وبينما كنت قريباً, لم الاحظ ذلك
والآن انا تفهم, بينما انت تغادر
وفقدانك يجعلني مدرك اكثر لإختلافي
ما الذي سأكون من الآن وصاعداً؟
المستقبل سيكون كالعيش مع احدهم ليس ما يقدمه لنفسه
ربما يجب ان افحص اغوار هذا الإختلاف الذي كشفته لي..
..والذي يعتبر الأم الأعمق في كينونتي
ولكن سواء رغبت بذلك ام لم ارغب, الن يقلب هذا الجميع ضدي؟
الآن ادرك اني لم املك
اي هتمام بأي شئ
انا لا اعني اي اهتمام خاص
او حتى اهتمامات عادية, كزوجي في عمله
او ابني في دراساته واوديتا في عبادتها
انا لا املك اي هتمامات
انا غيد مدركة كيف املئ هذا الفراغ
إن كان ثمة هناك شئ.. فهو ذلك الحب الغريزي للحياة..
ولقد كان جافاً كالحديقة التي لا يمر احد بها
ولقد ملأت هذا الفراغ بالمعايير المزيفة والخبيثة
..بكم بشع من الافكار المزيفة
No comments yet. Be the first to leave one.