The first 200 lines.
سحقًا.
"الرجل المحب للأجسام الطائرة المجهولة"
- مرحبًا. - كيف الحال؟
- مرحبًا. - طاب يومك يا "خوسيه".
هل لي بخمس علب من فضلك؟
شكرًا. سأدفع نقدًا.
- مرحبًا يا "خوسيه". - صباح الخير.
"عيد ميلاد سعيدًا لك"
شكرًا.
"عيد ميلاد سعيدًا يا (موني) العزيزة"
ثلاث أمنيات.
أجل! ثلاث أمنيات.
أحسنت!
- أحسنت! - من وضع هذا الرقم هنا؟
- أحسنت! - أحسنت!
- شكرًا يا رفاق. - عيد ميلاد سعيدًا أيتها الفاتنة.
شكرًا. كل شيء جميل. شكرًا يا أصحاب. أحبكم!
ويحي. المعذرة.
مرحبًا. أبليت حسنًا يا "جولي".
تزدادين مرونة يومًا بعد يوم، هذا رائع.
نفعل ما في وسعنا.
أنت هنا أيضًا؟
سأعمل على العرضين هذا الأسبوع، تقاطعت مواعيد العرض.
...لذا رفعت ساقي عاليًا.
- المعذرة. - مرحبًا.
المعذرة.
- كيف حالك يا "ريتا"؟ - لا تسأل.
- الأمر بهذا السوء؟ - الحال يُرثى لها.
آمل أن تتحسّن الأمور.
- لا أصدّق أنك أهديتني هذه. - انظري.
جعلتني أتذكّر أشياء لا أريد تذكّرها.
رأيتها وقلت لنفسي، "سأحضرها لـ(موني)."
بالطبع. أتتذكّر؟
أنت على الرحب والسعة.
أصابه الذعر حين هددته بأن أستقيل.
لا أحد يعبث معي.
عليه أن يتعلّم كيف يعاملني كأنثى،
كملكة وسيدة مرموقة.
يا للقرارات الطائشة التي أتّخذها أحيانًا.
اختياراتي خاطئة، صحيح؟ ما رأيك يا "خوسيه"؟
لا أدري، أخبريني أنت يا عزيزتي.
- "مونو". - ماذا يا عزيزتي؟
- أحدهم أرسل هذه. - أجل.
مهلًا، أزهار صفراء؟ لا أريدها.
في عالم المسرح، اللون الأصفر نذير شؤم.
- لا. - اهدئي.
- لن أهدأ. - بحقك.
ضعيها هناك، لا أريد...
ألم أخبركما؟ نذير شؤم.
أمر يدعو للإيمان، صحيح؟
شيء لا يُصدّق.
أي لا وجود لأزمة منتصف العمر.
بلى، لكنني تجاوزتها بسرعة.
نشعر بأننا لم نعد فتيات، وبأننا خسرنا شبابنا.
نسعى لإيقاف الزمن، لكننا لا نستطيع. فما الجدوى من المحاولة؟
إنه شعور عادي يراود كل امرأة في هذه السن.
لكن تأتينا لحظات نقول فيها لأنفسنا، "لا تكوني غبية، استمتعي بحياتك."
الحياة جميلة وممتعة.
هذا ما أريد فعله، أريد الاستمتاع بحياتي.
لديّ كل شيء أريده يا "خوسيه".
إنني مرفّهة، لا يمكنني أن أشتكي.
لذا لا يسعني سوى القول إنني ممتنة.
أحمد الرب على كل يوم أستيقظ فيه
وعلى كل شيء وهبني إيّاه، إذ وهبني الكثير.
- عيد ميلاد سعيدًا. تبدين فاتنة. - شكرًا يا عزيزي "خوسيه".
تعرف أنك صديقي. أعتبرك صديقًا.
أتمنّى لك موسمًا حافلًا بالنجاحات.
- حظًا موفقًا. - شكرًا لك يا "خوسيه".
وشكرًا لجمهورك الغفير.
وداعًا.
انتهى التصوير!
- يا لك من وغد! - يا لك من...
إنه مجنون أكثر مما توقّعت.
- أيها الوغد! - أخبرتك! ادفع ما عليك!
- هل رأيت هذا؟ - ماذا؟
لا، إنك متخلّف عن دفع ثلاث فواتير.
هيّا.
- ثمة شهاب هناك. - لا!
- هيّا ادفع ما عليك من فضلك. - كلّ ما في الأمر...
هل عملت على هذا أيضًا يا "تشانغو"؟
- بسبب ما قلته؟ - أجل.
"خوسيه"!
- "خوسيه"! - "خوسيه"!
- "خوسيه"! - أنت بخير يا "خوسيه"؟
- "خوسيه"! - أرجوك استيقظ يا "خوسيه"!
فكّي أزرار قميصه يا "مونيكا". انزعي عنه حذاءه!
- لماذا؟ - علينا نزع حذائه!
- لا يا "خوسيه"! - لنتفحّص رأسه!
لربما أُصيب في رأسه.
مهلًا، لنخلع عنه هذا أولًا.
- اتصل بالإسعاف يا "تشانغو". - على رسلك!
- سيارة إسعاف! - "خوسيه"!
رجاءً، افعل شيئًا!
لا بأس يا "خوسيه".
ابتعدي عنه، دعيه يتنفس!
- "خوسيه". - لا! لقد مات.
لا.
- أيتها الطبيبة؟ - هنا.
هل تحتاج إلى أيّ شيء؟
أنا ذاهب لقضاء حاجتي.
عد إلى سريرك. سأحضر لك مبولة سرير.
المعذرة، لعلّه وقت غير مناسب.
هلّا تمهلنا بعضًا من وقتك؟
بالطبع أيتها الطبيبة.
لا، لست طبيبة.
هذا "بيدرو إيشفاريازا".
رئيس جمعية "سيرو" التعاونية للتعدين.
- اللعنة. - هل أنت بخير؟
- "تشانغو"! - ماذا حصل؟
- أحضر لي مرهمًا. - لماذا؟
- أحرقت قدمي، انظر. - حسنًا...
- تمهّل. - هيّا!
ما رأيك أن نعود في وقت لاحق؟
- لماذا لم تخبرني؟ - انس الأمر.
سمعنا أنك تغطّي بعض الأحداث من وقت لآخر.
أجل، أقدّم قصصًا متنوعة.
حسنًا إذًا.
يمكنك الحصول في "بوينس آيرس" على 25 دولارًا مقابل الغرام الواحد.
هذه 63 غرامًا.
من العيار 18.
ويمكن الحصول على هذا الذهب في البلدة التي تتحدثان عنها؟
كانت "لا كانديلاريا" في أوج ازدهارها خلال انتشار حمى الذهب عام 1880.
هرع إليها الناس بالمعاول والمجارف.
- أما زال هنالك ذهب في البلدة؟ - غمر النهر كتلة أو كتلتين.
كما أن هنالك مغامرون
يدخلون إلى كهوف بُنيت في القرن الماضي.
بعضهم يجد أشياء قيّمة، وبعضهم لا يخرج إطلاقًا.
إنها مسألة حظّ.
ومتى سيحصل ذلك؟
قريبًا.
حسنًا، انتهينا.
- انتظر حتى تشفى حروقك. - شكرًا يا "لوتشي".
المشكلة هي أنني هنا.
سمحنا لنفسنا بتولّي الأمر
وتحدثنا مع المدير الطبي للمستشفى. قال إنك لا تعاني من أيّ شيء خطير.
المدير؟ ماذا قال؟
الأمر ليس خطيرًا، مجرّد تعب ولّدته الضغوطات.
قلق وتوتّر.
ستخضع للمراقبة لـ48 ساعة كإجراء روتيني.
من الآن فصاعدًا يا صديقي، ستتناول أطعمة صحية وتخفّف من شرب الكحول
وتخلد إلى السرير باكرًا وتحظى بثماني ساعات من النوم.
المعتاد.
شيء آخر.
في تقريرك،
لا تتحدث بتاتًا عن مسألة الذهب، اتفقنا؟
هذا ماضي القرية، ونحن نريد التحدث عن المستقبل.
وأيّ مستقبل هذا؟
السياحة.
أتريدان أن أقدّم تقريرًا ترويجيًا بسيطًا؟
نعم ولا.
ماذا تقصدين؟
كائنات فضائية.
حان وقت الذهاب.
لنذهب.
هيّا يا "خوسيه"، لنرحل.
- مهلًا، سأنهض بنفسي. - هيّا يا صاح، هيّأت السيارة.
- هلّا تغنّين لي مجددًا؟ - لا، أشعر بالإحراج.
إحراج؟ إنك دومًا تغنّين. هيّا.
- أشعر بالإحراج. - أرجوك، غنّي أغنية لـ"بيمبنيلا".
أرجوك.
هيّا.
أرجوك!
بصوت أعلى!
هيّا!
هل تعلم أنني ذهبت إلى "الشرق الأوسط" وشاركت في حرب الأيام الستة؟
لا، لم أعلم ذلك.
- هل تعرف ما هي؟ - لا.
- أين؟ - في "إسرائيل".
لم أعلم ذلك. ماذا حصل؟ كيف كان الأمر؟
كانت حربًا شعواء ككل الحروب.
أفضّل ألّا أتذكّر شيئًا عنها.
والغريب حقًا هو أن أقدس بقاع الأرض للعديد من الديانات
هي في الوقت ذاته الأكثر دموية.
لو كان الرب موجودًا، لكان شريرًا وسفاحًا كالطبيعة بحد ذاتها.
لأنني مؤمن بالرب،
أظن أنه سخّر للبشر كل شيء كي يكونوا بخير.
لكن البشر يميلون لتعقيد الأمور.
بصراحة يا "تشانغو"، أظن أن عليك
السفر أكثر للاطلاع على ثقافات العالم.
وأنا أظن أنك وغد يا "خوسيه".
- حسنًا. - هذه الحقيقة.
على حين غرّة،
هناك في صحراء "سيناء"...
أدركت شيئًا.
أدركت شيئًا مهمًا.
ما هو؟
أننا ربما لسنا وحدنا على هذا الكوكب.
هل غضبت؟
- ويحي، كم أنت حسّاس. - لست كذلك.
- لا يمكنني قول أيّ شيء أمامك. - بلى، لكنك مزعج.
- مزعج؟ حقًا؟ - أجل.
"(لا كانديلاريا)"
"فندق (لا كانديلاريا)"
- تفضّل يا سيدي. - ماذا؟
وقّع هنا.
حسنًا.
لا تكتب اسمك الحقيقي. لا.
- ماذا؟ - استخدم اسمًا مزيفًا من باب الحذر.
- لا أحتاج إلى أيّ معلومات. - ماذا؟
الحجز باسم الجمعية.
No comments yet. Be the first to leave one.