The first 200 lines.
نواجه مشكلة.
"(أنتويرب، بلجيكا) في الوقت الحاضر"
كيف عثروا على هذين الرجلين؟
لقد تدبّر "مانسون" لنفسه موعداً.
هل ترين تلك الفتاة؟
يُفترض بهما أن يتقاربا.
بربك! اسمهما أثناء العملية "باندي" و"مانسون".
هل هذه توصيلتك الأولى؟
بربك، لقد عملت سائقة "أوبر" لستة أشهر قبل هذه المرة.
بالكاد أقنعتني.
تفقّدي "ريس".
"ريس"، هل أنت مستعد؟
يبعد الهدف عني 20 متراً. عند النافذة الجنوب غربية.
هادىء كماء المرحاض.
لا يعرف أن الكارثة على وشك أن تحط عليه.
حسناً.
"ريس"،
أعطِ "مانسون" و"باندي" البضاعة، ثم عُد أدراجك إلى موقعك الثاني.
وأبقِ المكان .
التحقق من الكاميرا.
الكاميرا تعمل.
عُلم.
لمَ يختبيء في مكان قذر مثل هذا؟
لأنه ما من أحد سيكترث لحشرة في مكب.
حظاً موفقاً.
ذاك الشاب غريب الأطوار.
تذكرا أن تلك الأسلحة للاستعراض وحسب.
ليس لدينا دعم رسمي هنا، فاحرصا على ألّا تطلقا النار.
اسحبا الرجل وخذاه خارجاً.
بهدوء وبحذر وبسرعة.
عُلم؟
السافل.
"ثمة إطلاق نار.
- ما كان ذلك؟ - وقع انفجار في الأعلى.
"باندي" و"مانسون"، ما الوضع؟
"باندي" و"مانسون"، ما الوضع عندكما؟
"مانسون"، أجب! لا نرى شيئًا هنا.
"مانسون"، أجب!
اتركا مكانكما وغادرا من هناك.
لقد تخلّص من جهازه. رأيت هذا للتو.
حسناً، لاقيني عند نقطة الإنزال.
حاضر.
تباً!
واضح منك ومن أفخاخك
أنه لم يعد عندك دعم.
كم كان العثور عليك يسيراً.
كان يجب أن نأتي.
كنت تعرف ذلك.
لم يكن يُفترَض بالمُجنَّدين أن يكونوا متواجدين للقتل.
سيثير ذلك الأمر غضبها.
انفجار ثان!
لم يكونوا يستحقون الموت.
أنت تستحق الموت.
أفهم أن هذا الترحيب كان لنا.
لا، لم نفرغ هنا. هيا.
45 ثانية يا رجال.
ضع يديك خلف ظهرك!
ضع يديك خلف ظهرك! هيا.
- كلا، لا، لا. - أمّنه.
هذا خطأ. الوضع كله خطأ.
هيا، افعل ذلك.
"قبول الحوالة؟"
نتوجه إلى الأسفل.
لنذهب.
((كلام مُبهَم))
حسناً، أجل.
"موقع سري، (أوروبا الشرقية). قبل خمسة أسابيع."
من أنتم؟
"عمر"، اسمي "بيل".
وثمة سبيل وحيد يمكنه أن يُخرجك
من هذا الموقف السيىء للغاية.
وآمل صدقاً أن تقبل به.
أين أنا؟
ماذا تريد؟
أريدك أن تجيب على الأسئلة بصدق.
هذا كل شيء. هذا كل ما عليك فعله،
هذا كل شيء.
لذا فلنبدأ بأبسط سؤال.
هل أنت عضو في منظمة "كريسينت ديموكراتيك فرونت"؟
اسمع، لديّ حق لجوء في الغرب.
- أجل. - لي أنا وزوجتي،
- سمعت؟ - أجل.
كنت في طريقي إلى "لندن" لالتقائها حين قمتم باختطافي.
أتفهّم كل ذلك، لكنك لم تُجِب على سؤالي.
هل أنت عضو في تلك المنظمة؟
هل هي جماعتك، أو منظمتك، أو أنت تديرها؟
- نعم. - نعم، حسناً.
تنص الأهداف المُعلَنة للمنظمة
على التخلص من الطاغية "بندر المزداوي"، وهذا رائع.
أؤيد التخلص من الطغاة.
بالضبط، ذلك... ما نحاول أن نفعله.
جيد، يروق لي ذلك.
هنا تبدأ مصاعبك.
إذاً...
أخبرني، هل تعرف...
هؤلاء الرجال؟
- لا. - منظمتك تدّعي أنها تدير الأعمال الخيرية.
هذه خدمة خالصة للغير.
لكن لدينا معلومات استخبارية عن تلقيك لتبرعات قدرها مليونَي دولار
مؤخراً من هؤلاء المتطرفين.
تلك سمتهم. لم تجر على ألسنتهم كلمة خيرية في حياتهم.
لا أعرف هؤلاء الرجال!
سأخبرك عنهم. لا يقومون إلا بأعمال إرهابية.
لذا يمكنك أن تتفهّم سبب قلقنا من أجلك ومن أجل منظمتك.
أتعرف الآن لمَ أريد أن أعرف سبب ضلوعهم في عملياتك المالية؟
هم لا يموّلون منظمتي. ما الذي تتحدث عنه؟
أتختلق الأكاذيب؟
يموّلنا أفراد شرفاء.
أشخاص يسعون إلى إحلال السلام.
أتفهّم ذلك. هذا صحيح تماماً.
حتى مؤخراً، لكن الآن،
تقول بياناتك المصرفية بأن الأمور تبدّلت.
- لا، لا، لا. - "عمر".
ذلك غير صحيح.
أريد أن أصدّقك، لكن يجب أن تساعدني.
قل لي شيئاً.
ماذا عسانا أن نفكر غير ذلك؟ "الولايات المتحدة" وحلفاؤها، نحن...
منحنا اللجوء لأفراد نظّموا جماعات
تبدو لها مبادىء تتوافق ومبادئنا.
لكن أحياناً، أحياناً يا "عمر"،
تقوم هذه الجماعات،
باستغلال المزايا التي نقدّمها لهم
ويبدّلون دوافعهم.
وأحياناً،
تكون دوافعهم مختلفة منذ البداية.
أحياناً يكونون إرهابيين يريدون العمل ضد الحكومات
- التي كانت تحاول مُساعَدتهم. - لا، لسنا إرهابيين.
أنت محق. تلك الكلمة، إرهابي، إنها تصنيفية.
لربما تكون أنت إرهابي.
لعلي أكون كذلك. السؤال منظوري، أليس كذلك؟
لذا فمن وجهة نظري، ومن وجهة نظر حكومتي،
يجب أن تتفهّم، أننا يجب أن نعرف.
كيف يضلع هؤلاء الأشخاص الخطيرون في منظمتك؟
لماذا؟
ماذا يريدون؟
لا أعرف هؤلاء الناس!
حين دخلتُ الغرفة قلتُ إن لك سبيلاً وحيداً للخروج من هذا المأزق
وهو أن تساعدني.
وحتى الآن لم تُفدني بشيء.
لا أعرفهم. كم مرة أقول لك هذا؟
تعرف الآن لمَ نحن هنا.
وتعي ما الذي تحدّثنا عنه.
- عندي لجوء. - لذا فلتفكر في الأمر.
- أنت! - حسناً، "عمر".
بربك يا رجل.
لا يمكنك... لا يمكنك أن تفعل هذا بي.
سأمنحك القليل من الوقت كي تفكر في هذا.
- فيمَ أفكر؟ - تأمّل الصور.
فلتر إن كنت تسترجع بها بعض الذكريات.
ماذا!
لا أعرف هؤلاء الرجال!
- أراك قريباً. - يا أنت!
لا أعرف هؤلاء الرجال!
ماذا الآن؟
الآن نتركه يمعن التفكير.
لا وقت لدينا لندعه يمعن التفكير.
الأوامر عندنا أن نستخرج معلومات في وقت قياسي
ونمد بها رجالنا في الميدان اليوم.
تلك أوامري أنا.
"هاريس"، ماذا لديك؟
حسناً، تحققت منه. أوراقه جميعها قانونية.
يحمل الجنسيتَين الأمريكية والبريطانية.
جاءت هذه الجماعة إلى هنا وقالوا لنا ما نريد سماعه ثم بدأوا العمل
على تقويض الحضارة الغربية.
يمكنك التقليل من حدة مبالغتك.
كل ما أقوله
إن بإمكاننا استغلال ذلك كسباً للوقت.
ما الذي يعلّمونك في هذه الأيام؟
أتينا هنا سعياً للحقيقة، وليس استخراجاً للمعلومات بالقوة.
يقوم "بيل" بذلك منذ وقت طويل.
أجل، ولست أفهم هذا.
ليس ضرورياً أن تفهمي.
نحن نعرف ما نفعل. لمَ لا تنصتي وتتعلّمي؟
هلّا أحاول معه؟ عندي فكرة.
فكرة رقيقة ومباشرة.
لها زاوية مختلفة قليلاً عن زاويتك.
بدأنا نتكلّم بمنطق.
يجب أن نتخلص من السيارة.
مرفوض.
ما هو المرفوض؟
كل ما قلته، أولئك الشرطيون التقطوا ملامحنا ورقم السيارة.
ربما يكونون فرنسيين، لكنهم ليسوا بذاك الغباء.
شعرت بوجود خطب ما. عرفت ذلك!
عرف ذاك الرجل بقدومنا.
أقول لك إننا يجب أن نتخلص من السيارة.
إذا عرف الهدف أننا قادمون، فربما له رفاق.
أفضل خطوة هو التحرّك بسرعة. قودي بنا إلى الطائرة مباشرةً.
يجب أن تُعلِم مركز القيادة أننا سنصل مبكراً.
قودي وحسب.
- هل تريان هذا؟ هنا، عند اليمين في الخلف. - تباً.
ثمة إشارة عند اليمين.
لن نتواصل مع أحد حتى نصل إلى الطائرة.
لا نريد أن نخاطر بشيء لئلا يعترضنا أحد.
لو كان يعرف أننا قادمون، لمَ يبقى،
محاولاً افتعال عراك ثم الاستسلام لنا؟
لدينا الهدف، ونحن ننفّذ الخطة.
خطوة بخطوة.
"(واشنطن) العاصمة. قبل 3 أسابيع."
اجلس، وخذ راحتك.
هل هذا مكتبك؟
No comments yet. Be the first to leave one.