National Geographic: Eye of the Leopard

National Geographic: Eye of the Leopard

Download Arabic Subtitle

Release info

Eye of the Leopard
A Commentary by algady
National Geographic: Eye of the Leopard

Tags

other
Published on: 2010-02-25
Downloads: 51
Hearing Impaired: Yes

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

.هناك قط استثنائي في هذه الغابة

.مُفْتــرس رَهيــب

.صامت، وغالباً قاتل غير مرئي

...كل فهد لديه علامات فريدة، ولكن هذا الفهد

لديه بقعة دائرية صغيرة على اليمين من أنفه

.بين خطي شاربيه الواضحين

هذه سوف تميزها دائماً عن غيرها

"هذه قصة الفهدة "لكاديما

جوهرة الغابة

التي ينعكس في لمعان عيونها كل خبرة الحياة

.تتحدى الموت منذ يومها الأول

.هذه قصتها من خلال عين الفهد

"عَــيْـــن الفَـــهْـــد"

هذا هو موطنها

هذه أرض المستنقعات المغمورة تسمى ."مُومبو" في دلتا "أُكافانجو" في "بوتسوانا"

إنها جنة عدن الأفريقية

.مع السهول المغمورة الخصبة بالمواد الغذائية والخضرة

إنها أفضل منطقة بالنسبة للفهد يمكنك أن تتخيلها

وهذا هو المكان الذي ينبغي على "لكاديما" أن تكيف نفسها للعيش فيه

بالدفاع عن منطقتها والتخفي في .فسيفساء المستنقعات والأدغال

هناك فهد آخر هنا

.تستلقي بارتياح في دفئ أحضان شجرة "باوباب" القديمة

تسلقت الفهود هذه الشجرة نفسها ما .يزيد عن 500 عام جيلاً بعد جيل

.لكن الآن، هذا الفهد هو الملكة هنا

"وهذه هي أم " لكاديما

بإرادتها القوية أنثى الفهد لا تتسامح مع أي .دخلاء في إقليمها هذا من أفريقيا

.هذا الفهد ليس واحداً منهم، إنه ذكر

.وهو ليس بحاجة إلى صلاحيات

إنه الفهد المهيمن على شجرة .الأبنوس" المحترقة إلى الجنوب"

الوحش الضخم الذي يتسلل إلى منطقتها .وإلى مناطق 6 إناث أخرى كذلك

إنه الفهد الناجي ذو الندبة على وجهه

.يصطاد على الأقل 36 نوع من الطرائد في نطاقه

...البعض منيع حتى على

مواهبه الخاصة

التنوع هو مفتاح نجاحه

الحيوانات التي تصطاد طرائد محددة تموت عند انقراض فرائسها

.لكن الفهود ببساطة تتحول نحو ضحيتها التالية

نتيجة لذلك فإن الفهود تستوطن الغابات من حواف أفريقيا إلى أطراف شرق أسيا

.من السواحل إلى قمم الجبال

.القطط الضخمة الأكثر تواجداً على وجه الأرض

هذا كله بدء مع شبل ذو بقعة مميزة

.قبل ثلاثة سنوات مضت إلى اليوم

كان أمراً عاطفياً ومتفجراً

.مع زمجرة الأنياب المكشوفة والفراء المتطاير

عندما تتزاوج الفهود، فإن صداها يزمجر في أنحاء الغابة

الرفيقان يتوقفان عن الطعام لمدة أسبوع .ويتزاوجان بشكل شبة متواصل

ثم بعدها وبشكل مفاجئ يتوقفان وينفصلان لعدة شهور أو حتى لسنوات

"لكاديما" هو الاسم المحلي عند سكان "سيتسوانا" .للبرق الذي يدوّي في هذا الوقت من العام

إنه يعني ."الضوء الآتي من السماء أو الأعلى"

ثلاثة أشهر لاحقاً، الذكر المسيطر الجديد ...من شجرة "الأبنوس" المحترقة

.أصبح أباً

."لقد وُلدَت "لكاديما

أول ظهور لأشعة الشمس ،في اليوم الثامن لها

.حواسٌ متّقدة، مفعمة بالاهتمامات

عيونها مشدودة لشيء رائع .ويشد انتباهها على الفور

.لقد غامرت بالخروج... مثل مستكشف

منذ ذلك اليوم فصاعداً .ستتغير الغابة

كل فهد عليه أن يتعلم سريعاً ،التسلق بثقة

للسيطرة على المرتفعات لأجل الصيد .وكذلك للهروب من المخاطر

.يتطلب الأمر وقتاً

ومنذ البداية المبكرة، على الشبل أن يعزز تلك ...الغريزة الداخلية العميقة كونه مفترساً

.ليتسلل ويصطاد ويقتل

.إنه مَسلك صعب للنجاة

الأيام القليلة الأولى سوف تحدد .فُرصها

.هجوم "لكاديما" الأول هو بداية جيدة

...تركيزها الشديد على القتل مهم

...تقنياتها الموروثة شبه متقنة

.لكنها تفتقد لشيء حيوي

إنها لا تزال بريئة جداً لتفهم العلامات .الواضحة للخطر

.أُمها تعرفهم بشكل وثيق

.لقد هُجِموا من قبل

.مرتين، لقد قتلوا أشبالها

يومياً، يراقبون كل تحركاتها منتظرين حتى .وجبة مروعة مجانية أخرى

في كل مرة تتخلى عن الحراسة .يقومون هم بالانقضاض

الآن وعلى الرغم من أن دفاعها كان شرساً ...لكنهم

.اكتشفوا مكان العرين

إنها فقط مسألة وقت قبل .أن يعودوا

.كل آمالها الآن منحتها لهذا الشبل الآخر

أول غريزة للفهد هي الاختباء .والبقاء مختفياً

التخفي هو أفضل أسلحتها .وأفضل دفاعاتها

لذا فعندما تنتشر الأخبار عن عرينها ...عبر الغابة ذلك اليوم

.تعرف الأم أنه وقت الانتقال

ستكون هذه من بين أولى تنقلات .لاكاديما" الصغيرة"

دائما فإن الشبل سيتخذ الوضع النموذجي .القط الساكن" مباشرة عندما تثبت فكي الأم بلطف حول عنقها"

.إنها من أبكر غرائزها

.ليتغذوا كليهما، على الأم القيام بالصيد

لكي تصطاد على الأم ترك شبلها عرضة للأشياء التي تظل .متربصة في الظلام وتفترس الأبرياء

الصغيرة "لكاديما" تعرف مسبقاً صوتاً واحداً ...في جوقة الفجر المرعبة

رسالة أمها السرية لها والتي تعني .بأنها عائدة للبيت

.لكنها سمعت نداءاً آخر أيضاً

بالقرب من العرين، كان هناك هدير وصرخات ألم .في الليل

...فهد تعيس ورط نفسه

تم إمساكه في العراء

.خطاء قاتل في منطقة الأسود

."القَدَر أنقذ "لكاديما

كانت الأسود على الطريق المباشر لعرينها . عندما شدَّ انتباهها مغامرة أكثر إلحاحاً

كل فجر كان هناك مهمة ميئوسة للعثور .على طريق العودة لشبلها دون أن تُكتشف

بالنسبة للقطط، التي تفضّل ...أن تعيش كالأشباح

السعي لتلبية رغبات التحري هي على الأغلب .تسلل وتخطيط عسكري

مجموعة قرود "الربّاح" المحلية .هي الأصعب لتَجنُّبها

على مر السنين، المجموعة تكاثرت من عدد قليل .إلى ما يقارب المائة عضو

إنهم يعرفون فهدهم المحلي

ودائما يبقون عيناً حذرة تمسح أرض الغابة .بحثاً عن أية إشارة لها

.لذا فكل عودة إلى العرين هي انتصار

...كل وقت تنجو فيه "لكاديما" ليلة أخرى

كان نجاحاً حيث لا أحد من الأشبال الأخرى خلال .الخمسة سنوات حققته

.الأُم وابنتها تعيش يوماً واحداً كل مرة

ظباء "الإمبالا" هي الوجبة الغذائية .الرئيسية للفهد هنا

إنها تتجمع في قُطعان بالمئات ...لكن قُبَيْل الأمطار فقط

فهي تتفرق بهدوء لتجد مواطن خاصة ...بها في الغابة

.لتتوالد

هذا التألق الهش هو احتفال بجميع ...الأحياء

وتحت المراقبة المستمرة لأكثر من ...مائة قرد "رباّح" يحرسون

.القليل من المفترسات يمكنها الاقتراب خلسة

تعتمد ظباء "الإمبالا" على هذه المساعدة ."الإضافية وتبقى قريبة من "الربّاح

!فجأة.... جميع قوانين الأجمة انقلبت رأساً على عقب

...قرود "الربّاح" نباتية في الغالب

بالإضافة للقليل من الحشرات وربما الطيور ...عندما يمكنهم الإمساك بها

لكن عندما يطارد الذكر المُسيطر، يغرس أسنانه ...في لحمها الطري

إنه تذكير بأنه لا توجد قوانين .مطلقة هنا

.إنها لا تستطيع المقاومة

.رائحة الدم وصرخات الألم

.إنها مُبرمجة للاستجابة

.لقد تركت شبلها لتُشْبع فضولها

.لكن الصيد جعل الجميع في تأهُّب شديد

...شبلها في عرين جديد

معرضة للخطر في غابة هائجة ...مع قرود "الربّاح" الجامحة

.وعليها القيام باختيار سريع

.العودة لحماية شبلها، أو الركض والاختباء

...عودتها

!تقودهم مباشرة إلى العرين

إذا كانت الأسود أعدائها، والضباع ...تضايقها باستمرار

!فإن قرود "الربّاح" هي ألَد خصومها

...صَمد معقل أغصان الأشجار الساقطة

.على الرغم من محاولات قرود "الربّاح" تفكيكه

...لقد نَجَوا من هذا الهجوم

...لكن بالنسبة للشبل الحساس الصغير

.فإن قوانين المعركة قد تأكدت

قد تشكل قرود "الربّاح" التهديد المخيف . الأكثر هنا

...التراجع لأعلى الشجرة على عجل لن يكون فعالاً

قرود "الربّاح" يمكنها أن تصل لأي مكان .يصله الفهد وهم بالفعل كذلك

...إنها حرب بينهم

"المعركة التي ستأخذها قرود "الربّاح .إلى حد خفقان القلب

...كل خبرة تُثبت من هي

.وتسلحها للمستقبل

...في الوقت الحاضر، "لكاديما" وأُمها بإمكانهما الاسترخاء

...حينما زال التوتر، أُمٌ وشبل لوحدهما سوية

.لكاديما" في أمان بين طيات أحضان أمها الناعمة"

.لكنها فقط هُدْنة مؤقتة

الآن أُولئك "الربابيح" الذين عثروا عليهم، سيزورون ...هذه البقعة بشكل منتظم

.فقط للتأكد

.العرين الثاني لم يعد آمناً بعد الآن

.قد حان الوقت للرحيل ثانية

.كان ذلك قرابة ثلاث سنوات مضت

...وبعد

...بينما "لكاديما" تطل عبر الغالبة

صياح "الربّاح" البعيد لا يزال يُدخل القشعريرة .إلى جلدها

في مكان ما عبر الغابة .أمها مستعدة للمغادرة

.لكاديما" حذرة من أية حركة"

.هناك خطْبٌ ما

.الفهود عادة تعيش تحت ستارة من التخفي

ندائها الحاد عند منتصف النهار .يضيع تخفيها المعتاد

...حتى بوجود مسافة كبيرة بينهما

...لكاديما" تتعرف على النداء"

الصوت الذي منذ ولادتها دل على الحماية .الوقائية لأمها

.اليوم لا يزال يجذبها

.عليها أن تستجيب

.هناك سلوك معين في ما بين الفهود

...اقترب بعناية وتحفظ

...حتى لو كنت صديقاً

.أو إنك سوف تُعَامَل كعدو

...لذا فـ"لكاديما" تأخذ وقتها

الحرص على عدم إعطاء نفسها ...بعيداً للغابة

...لكن ببطء تتجه شمالاً نحو النداءات

.نحو لقاء من الممكن أن يغير حياتها

مناورات "لكاديما" الحساسة تجاه أمها هي شيء .مثالي بالنسبة لقط ذو حياة انعزالية

لقد تعلمت كيف تكون وحيدة باكراً .جداً من حياتها

...عندما كان عمرها ثلاث أشهر

كانت في الواقع لوحدها في .وقت ما لعدة أيام

.لقد كانت مخاطرةً كبيرةً

في ذلك السن، الأشبال في حاجة ماسة لروية العالم، و"لكاديما" ليست استثناءا

أقل حركة قريبة لأي شيء حتى الغير واضح .بالنسبة لقدرتها على القتال كانت مخاطرة

.ًبعض الفرائس ليست ملائمة جدا

...حيوان الوَرل سريع وخطير

...وغريزتها أخبرتها بأن تلتف وراء التنين المُهَسْهِس

...لكن بسبب وجود بعض الأشواك ورائها

.ضاعت ثقتها

عندما تجولت "لكاديما" أبعد فأبعد من المكان ...الذي تُركت فيه

ذهبت بعيداً إلى المجهول مختبرةً ...حدودها

.لكنها تُعرض نفسها لمخاطر لا يمكنها حتى تخيلها

...فقدت أُمها شبلين مثلها من قبل

تضيع في متاهات المستحيل من الأشجار الساقطة والأجمات

.أو أُختُطفت من قِبَل أحد الانتهازيين المارّين

"لكنها هذه المرة وحيدة، أظهرت نمط حياة "لكاديما .الذي ستتبعه

.كانت تتعلم كيف تكون مستقلة

...نداءات أُمها قد توقفت

.لكن "لكاديما" يمكنها الشعور بوجودها

.نداء القرد البعيد يحدد مكانها، وطارت الطيور فجأة

.صمت مفاجئ، جميع الدلائل بأنها لم تفوّت

.إنها تتوجه شمالاً لاعتراضها

National Geographic: Eye of the Leopard subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left