The first 200 lines.
حياتكم على وشك الانتهاء
ستموتون جميعكم
في وقتكم المتبقي على الأرض كيف تودون العيش؟
كنجمة لامعة وساطعة أو كروح تائهة تمضي وقتًا؟
هل تودون العيش في الظلمة؟ أو إظهار نوركم الرائع؟
اليوم، ستُولدون جميعكم من جديد!
وُلدنا جميعا بهبة مميزة ووظيفتكم الوحيدة على الأرض
وظيفتكم الوحيدة هي مشاركة تلك الهبة
يحصل ذلك فقط حين نعكس نورنا المذهل إلى هذا العالم
حيث نختبر الهدف الحقيقي والقناعة والسعادة الحقيقيتين
دعوني أقول لكم شيئًا عن نفسي
أمضيت 12 سنة من رشدي بائسًا لأنني لم أستخدم هبتي
كم منكم يعيش حياة مزيفة؟
ربما أنت محاسب، لكن بمكان مظلم من عقلك هناك شرارة ذكاء
وهذه الشرارة هي تذكار لهبتك
قد تكون حبًا للرسم، حبًا مولودًا فيك قبل أن تستطيع أن تتكلم
أليس ذلك صحيحًا يا "سينثيا ستروبل"؟
يمكنك أن تكوني "بيكاسو" التالي لم تحرمين العالم من هبتك؟
وماذا عنك يا "رالف ريتشارد"؟
هل تود فعلًا الاستماع إلى مديرك الذي لا يُطاق ليوم إضافي؟
أو أنك جاهز للبدء بالعمل الذي لطالما حملت به؟
أليس الوقت مناسبًا لازالة الضباب عن هبتك والتصرّف؟
هنا وفي هذه الساعة تمامًا هذا ما سنفعله، لنبدأ!
ما زلت لا أستطيع تصديق ذلك
لم أفكر قط ولا حتى بعد ملايين السنين أن ألتقي بك شخصيًا وناديت اسمي...
"سينثيا"، الشرف لي والآن، أسدي لي خدمة
اظهري للعالم وأظهري هبتك
- سأفعل، أعدك - وداعًا يا "سينثيا"
كان ذلك اللقاء الأخير الشخصي، "بيري" هناك المزيد الذين ينتظرون توقيعك
ليس الآن أنا بحاجة إلى وقتي الخاص
متى ستعود؟
حسنًا، كما تشاء يا "بيري"
آسفة أيّها المعجبون السيد "فلين" تأخر على موعد
"إذًا قوموا بأول خطوة الآن وكونوا مستعدين للمقاومة"
"سيحاول الآخرون إيقافكم"
لا تسمحوا لهم بذلك لا تسمحوا لهم بإحباطكم"
"لا تسمحوا لهم بعرقلة طريقكم"
"قولوا لهم أن يثقوا بكم والأمور الرائعة ستحدث"
يا للهول! ماذا تفعل...؟
"ديريك"، أيمكنك أن تسدي لي خدمة وتقول بضع كلمات في الحفلة؟
شرف حضوركم هو طلب من جلالتها السفيرة المانحة "جايسون إي رايدر"
القائدة الفخرية للنظام الفاخر... هذه من السفارة البريطانية
- "غارسيا"، هلّا تمانعين؟ - أنا آسفة، لا أعلم ماذا دهاني
رأيت الدعوة الرائعة ولم أستطع ضبط نفسي
لم نحصل على دعوة كهذه قط وهذا أمر مثير للاهتمام حقًا
- أيمكنك أن تنسي هذا؟ - لماذا؟
لأنني لن أذهب
لكن، أليس "جايسون" صديقًا قديمًا لك؟
سمعت باسمها من قبل ومن سيلقي الخطاب إن لم تفعل؟
- لا أعلم، لكن ليس أنا - نحب البريطانيين، أتذكر؟
أيمكننا نسيان هذا فحسب؟
- هل أذهب معك؟ - لا أحد سيذهب
- سأضع عدساتي اللاصقة - ماذا قلت؟
لمن أضع عدساتي اللاصقة؟
تمّ طعن شخصين بوحشية بـ"سياتيل" في اليومين الأخيرين
"لينكولن بيل"، 28 سنة وُجد ليلة الجمعة
و"سينثيا ستروبل"، 42 سنة وُجدت جثتها ليلة أمس
كلاهما قُتل في شقته
- هل الشرطة متأكدة أنه القاتل نفسه؟ - نعم، لأن الرسالة عينها تُركت
"اسمع صوت شرّك انظر إلى شرّك"
أليس من المفترض أن تكون الجملة: "لا تسمع بشرّ ولا تر واحدًا"؟
هذا يغيّر المعنى ومن المفترض أن يبقى فعالًا حتى عند الاتصال بالشر
هل القاتل كتب العبارة بطريقة خاطئة أو كان يحاول بعث رسالة مختلفة؟
من الممكن أن يكون القاتل متحدثًا غير أصلي للغة الانكليزية
لكن هذا النحو لا يساعد على معرفة لغته الأساسية
السؤال الثاني هو: لمن يوجّه هذه الرسالة؟ هل ليسخر من الشرطة؟
من الممكن أن يكون ليعلّل الجريمتين
إذا قرأت الكلمات حرفيًا تشعر أنه يتكلم مع الضحيتين مباشرة
هل كُتبت الرسالتين بدماء الضحيتين؟
- نتائج المختبر لم تظهر بعد - هل هناك من شهود؟
لا يبدو ذلك، ما يعني أن الدخول إلى الشقتين مدروس وتكتيكي
لكن القتل بدا فوضويًا وغير منظم
ربما المجهول كان يعرفهما واستغرق الوقت للاقتحام
لكن عندما اقترب ثار غضبه وذعر
ما هو مؤكد أن طعن كل ضحية على الأقل 30 مرة يظهر غضب المجهول
نحن بحاجة إلى المزيد من الإجابات لنتجه إلى "سياتيل"
"(سينثيا)"
يا للهول! ماذا تفعل...؟
"فقد العالم موهبة عظيمة مقابل الحاجة إلى القليل من الشجاعة"
"سيدني سميث"
لا يبدو أن هناك رابطًا بين الضحيتين الجنس مختلف وكذلك العرق والسن
ويعيشان بمنطقتين مختلفتين من المدينة
"نعم، "لينكولن بيل" عمل في مبيعات بطاقات السفر"
"في مسرح "آلبترول" للسنوات الثلاث الأخيرة"
"سينثيا ستروبل" محاسبة انتقلت إلى "سياتيل" قبل سنة
من المستبعد أن يكونا قد التقيا
إلّا إذا كانت اشترت "سينثيا" منه بطاقة في مرحلة ما
استنادًا إلى أمه، كان حلم "لينكولن" أن يكون مهندسًا
وإن لم يكن في العمل كان يدرس
وكانت "سينثيا" تحب الفرق الموسيقية الكبيرة وإلقاء الخطابات بالمتحف
إذًا القاسم المشترك الوحيد بينهما هو نمط الحياة الآمن
"حسنًا، أكدت أن "سينثيا" عاشت في مبنى آمن"
وهو نوع المباني الذي تكون بحاجة إلى مفتاح خاص للدخول إليه
وعاش "لينكولن" بشقة إستوديو بالطابق العلوي من مبنى مؤلّف من 6 طوابق
إذًا تمتع المجهول بالذكاء والصبر لعبور مدخل آمن
إما استخدم حيلة ما أو اختلط مع مقيمين آخرين
وكان عليه أن تكون لياقته البدنية جيدة ليقتل "لينكولن بيل"
رغم أنه غدر الضحيتين والشهود المحتملين لارتكاب الجريمتين
إنه قاتل متسلسل
هناك من مهّد الطريق لقتل الضحيتين
بالنظر إلى صور مسرح الجريمة لا ترى أيّ إشارة لتأنيب الضمير
كان هذا المجهول مصمّمًا وعديم الهوادة وكأنه لم يكتف بقتلهما
التصنيف المختلف يعني أنهما لم يتبعا لبعضهما البعض
إذًا كل ضحية قامت بعمل مختلف لإثارة غضب المجهول
لا بدّ أنها الاثارة عينها التي أغضبته لأن الجريمتين متشابهتان
إذًا هناك قاسم مشترك خارج عن نمط الحياة البعيد عن المخاطر
نحن بحاجة إلى نقطة التقاء إما شخص أو مكان يجمع بين المجهول والضحيتين
سبب الموت هو نزيف حاد
الشريان السباتي والشرايين الفخدية تضررت جدًا إضافة إلى جروح الطعن
ما من علامات لأي إصابات أخرى أو اعتداء جنسي
هل تم قطع الشرايين أولًا؟
من الصعب معرفة ذلك لكن هذا مرجّح جدًا
الضحية الأولى "لينكولن بيل"، كان لديه التمزّق المستهدف عينه للشرايين
أما طعون الجروح الأخرى فتبدو أكثر عشوائية
إذًا علم المجهول كيف يقتلهما بأفضل طريقة
لكنه طعنهما عدة مرات بعدها لاظهار غضبه
هناك أمر ما غريب أيضًا
جروح الطعن لديها انحناءات في العظم لم تجرح بشفرة عادية مستقيمة
- أيّ نوع من سكين استخدم؟ - بناء على قياساتي
كانت منحنية ونصف دائرية نوعًا ما
- تعنين كالسكين الحاد المنحني؟ - هل يبدو هذا السكين هكذا؟
ليس تمامًا
السكين التي أحدث هذه الجروح لديه قبضة يد عمودية
بطول 15 سنتمترًا على الأقل للحصول على هذا العمق من الجروح
هذا يبدو كسلاح يستخدم في الاحتفالات بعض الشيء
أوافقك الرأي، قد تكون هاتان الجريمتان تضحيتين
"اسمع شرّك، وانظر إلى شرّك"
- أيّها العميل "هوتشنر" - نعم يا سيدي
أنا المحقّق "هاريسون شين" شكرًا على مجيئك
- هذه العميلة "بلايك" - تشرّفت بلقائك
تمّ الحصول على نتائج المختبر ما على الجدران ليس دماء
استخدم القاتل الطلاء الأحمر الموجود بكثرة في متاجر العدد والأدوات
- هل يتعلّق الطلاء بالضحية؟ - ما من نتيجة في بحثنا الأولي
إذّا أحضر المجهول الطلاء معه هذا يعني أن الرسالة مقدرة أيضًا
من الممكن أن تكون خدعة لاعاقة سير التحقيق
كالرسائل التي استُخدمت في قضية "ماكدونالد"
الطبيب "جيفري ماكدونالد" اتُهم بقتل عائلته
على الأرجح، ترك رسائل لاقناع السلطات أن الهيبيين قاموا بذلك
تحدّثنا إلى الجيران، على ما يبدو "سينثيا" كانت خارج البيت طيلة بعد الظهر
لا أحد يعلم أين كانت أو متى عادت إلى البيت
ما يعني أنها متحفّظة وهادئة
من الممكن أن يكون المجهول قد لحق بها إلى البيت أو كان بانتظارها هناك
"هوتش"، ألق نظرة على هذا
جهاز تشغيل الأقراص المدمجة تُرك عاملًا
"أنتم على وشك التعرّف إلى أهم المغامرات التي عرفها الانسان"
"هذه المغامرة هي حياتكم"
كانت هناك قبل أن قُتلت
"التحرّر مع "باري فلين" لأسبوع واحد فقط"
- أين السيد "فلين" الآن؟ - لم تقولا لي ما الأمر بعد
تأكّد من أضواء المسرح كان هناك ظل غريب ليل أمس
نريد بعض المعلومات عن هذين الشخصين، هل تعرفينهما؟
ليس هو بل أعرفها هي حضرت العرض ليلة أمس
كانت من بين الضيوف الذين التقوا بـ"باري" شخصيًا بعده
وكيف يحصل شخص ما على هذه الفرصة؟
يشتري الناس بطاقات مسبقًا ويجيبون على طائفة أسئلة
"باري" يختار 5 منهم عشوائيًا ويذكر أسماءهم في خلال العرض
هذا يُفرح الذين يتم اختيار أسمائهم جدًا
يمكنني تخيل هذا ماذا يحدث خلال اللقاء الشخصي؟
إنها جلسات مصغرة تشجيعية للحياة
تدوم لحوالى 15 دقيقة لكنها تبدل حال الناس بعدها
- وهل بدت "سينثيا" متحوّلة؟ - ربما، لكنني لم أرها
كانت زبونه "بيري" الأخيرة، التقى بها
من الممكن أن يكون "فيل" آخر من رآها على قيد الحياة
- مهلًا، هل هي ميتة؟ - تم قتلها
إذًا دعيني أسألك مجددًا أين "بيري فلين"؟
لا أعلم، إنه بحاجة إلى وقت خاص ليرتاح ويركّز
هذا جزء من روتينه أثناء أيام العرض
لكنك مديرة أعماله ألا يمكنك الوصول إليه؟
آسفة، للحرص على عدم إزعاجه لا أحد يعلم أين يذهب
ليس أنا ولا عائلته ولا أحد
لطالما كانت الأمور هكذا
حسنًا، إذا أردت أن تتكهّني أين تظنين أنه من الممكن أن يكون؟
يحجز غرفة في فندق أو شقة في كل مدينة سياحية
من الممكن أن يكون هناك يعود دائمًا وقت العرض
- متى غادر "بيري"؟ - ليل أمس، بوقت أبكر من العادة
- أتريد بعض الصحبة؟ - بالطبع
- لم أرك هنا من قبل - أنا هنا للزيارة فقط
كم أنت محظوظ! الطقس مناسب للتغيير
كنت آمل أن تمطر إنه أكثر رومانسية
- أنا "ريكي" - وأنا "هارولد"
هل زرت المواقع؟ "سبيس نيدل" ومكان "بايك" للتسوق والحوض؟
أول اثنين نعم الحوض لا
- أتريد مرشدًا سياحيًا؟ - لم لا؟
تأكدنا أن "فلين" غائب منذ لقائه الخاص بـ"سينثيا ستروبل"
ما يجعله المشتبه به الرسمي
حسنًا، هناك نقطة التقاء بين الضحيتين
لدى "لينكولن فلين" برنامج موقّع من "فلين" في شقته إذًا، نعلم أنهما التقيا
"فلين" من آخر الأشخاص إن لم يكن الأخير لرؤية "سينثيا ستروبل" حية
مرحبًا "غارسيا"، أنت على مكبّر الصوت، ماذا لديك من جديد؟
معلومات عن "بيري فلين"
هل سمع أحدكم "الشجاعة غير المحدودة"؟ لأنها رائعة
أنهيت سماع القرص الأول وسجلت اسمي للاشتراك بصف ملاكمة الأرجل
"وأطلي جدران بيتي بالطلاء الأبيض وهذا لون خطر في حياتي"
- "غارسيا"؟ - عذرًا
في الواقع "بيري فلين" هو اسم فني في الواقع
ما اسمه الحقيقي؟
اسمه الحقيقي هو "هارولد كيروين" رغم أنه لم يغيّره قانونيًا قط
ترعرع في "رينو، نيفادا" ذهب إلى كلية مجتمع لسنتين
تزوج بعدها هناك بعض عقوبات الاعتداء بسبب تشاجرات في الحانات
وبعدها عمل لـ12 سنة كبائع سيارات قبل أن ترك العمل الشاق
No comments yet. Be the first to leave one.