The first 200 lines.
إنه عام 1997 ميلاديًا، إنه عصر الازدهار.
إبداع صنع الله، هبة هذه الأرض،
معجزة الحياة العصرية…
"NETFLIX تقدم"
لم ترها أعيننا مشرقة هكذا قط.
ومع ذلك بالنسبة إلى بعضنا…
يظل الحلم الأمريكي والأمل الوحيد لشعبنا بعيد المنال.
- آمين! هذا صحيح أيها الواعظ! - أجل يا سيدي.
ومع أننا قد نشعر بالمرارة،
ونريد التنديد بالظلم، حتى في وجه إلهنا…
"(جاكسون)، (كنتاكي)، 1997"
ومع أن الآخرين قد يحتقرون معتقداتنا،
دعونا نتمسّك ليس بإيماننا بذلك الإله فحسب، بل بأنفسنا وبشخصيتنا كذلك.
- أجل! آمين! - آمين!
قدرتنا على الارتقاء والعلو،
كونوا الأجيال التي تُهيّأ لنيل العلا، عسى أن يتأخر هذا حتى يتماسك إيماننا.
لا تسمحوا لهذا الإيمان بأن يتبدد.
- أجل أيها الله الآب! - آمين!
في وقت ما حين كانت العائلات في جميع أنحاء العالم تنهار…
- أين تذهب يا "جاي دي"؟ - بركة السباحة!
احذر أن تلدغك أفعى مائية.
حين يسألني الناس عن موطني،
أقول "أوهايو"، لأنني عشت فيها معظم حياتي،
لكن ليس هذا سوى جزء من قصتي.
اسألوني عن أكثر مكان أشعر بأنه دياري،
إنها مدينة التلال، "جاكسون"، "كنتاكي".
قضيت في هذه الوديان كل صيف.
أفضل جزء في طفولتي بلا شك.
من هنا ينحدر قومي.
مهلًا.
- مرحبًا. - أهلًا.
ماذا معك؟
إنها…
سلحفاة. أترى؟
- تصدّعت الدرقة. انزعها. - لا.
لن تعيش من دون درقتها. فالقفص الصدري ملتحم بالدرقة.
- ألقها. لنر إلى أي مدى يمكنك إلقاءها. - لا، ستُشفى.
أيًا كان.
- لماذا لم يحزم أحد أغراضه؟ - أنا حزمتها.
أخبرت "كيفين" أننا سنعود إلى المنزل بحلول الـ1.
- هل حزمت أغراضك أيتها العجوز؟ - لم العجلة يا "بيف"؟ ألديك موعد مهم؟
أجل، مع عدم الشعور بالملل. المرة القادمة سأحضر "تشيب".
لا، لن تفعلي. لا نحتاج إلى مفسد البهجة هذا هنا.
احزمي أغراضك فحسب.
تبًا لك. سأفعل حين أكون مستعدة.
- رائع يا أمي. - المحرك يعمل!
أجل!
- أين أخوك؟ - غادر.
هل عجزت عن مراقبته لثانيتين؟
- أجل، فلتنل منه! - إنه يخرج!
- عد إلى "أوهايو" يا فتى! - أبقه بالأسفل!
جبان!
ارحل.
قد تصعب الأمور في "جاكسون" في لمح البصر،
لكن أخبرني جدي وجدتي ألّا أبدأ شجارًا أبدًا.
لكن إن بدأ أحدهم شجارًا معك، احرص على أن تنهيه.
عد إلى أمك زاحفًا أيها الجبان. أخبرها أنني سأمرّ عليها الليلة.
- ها هو قادم! - أجل يا "داين"! وغد!
إن عجزت عن إنهائه، فستدعمك عائلتك دائمًا.
ابتعدوا عنه!
هذا هو عرفنا، وبالنسبة إليّ كان عرفنا هو أكثر ما يهم.
- ابتعد عنه! - أبعد يديك عنه!
ماذا تظن نفسك فاعلًا؟
إن ركلت مؤخرتك بقدمي الآن، فستعاني من البواسير لـ10 سنوات.
- هل أنت ابن "هيو ماكال"؟ - تبًا لك أيها المسنّ.
ارحل قبل أن أتصل بأبيك.
معتوه.
هيا يا "جاي دي".
ماذا حدث لك؟
حاول أن يقحم نفسه في شجار.
من بين كل الطرق الغبية لتتهرب من العودة إلى المنزل…
- من فعل ذلك؟ سأقتله. - بربك يا أمي.
سأقتله. أخبرني باسمه.
ابن "هيو ماكال" ووغدان آخران.
هذا الفتى "ماكال" غبي.
- أحضري له بعض الثلج. - حسنًا!
هل أخبرت هؤلاء الأوغاد الـ3 أنهم لا يساوون فردًا واحدًا من آل "فانس"؟
- بالطبع فعل! - أحسنت.
- حسنًا. - ستكون بخير.
هل أنت بخير؟
أنا بخير يا أمي.
- هل أنت متأكد؟ - أجل.
أحضر أغراضك!
وجفف نفسك! لن أجلس بجوارك 3 ساعات وأنت على هذا الحال!
تعرف أنك ستجوع في خلال 45 دقيقة على أي حال.
لنلتقط الصورة العائلية قبل أن نرحل. تعالي يا "بيف".
حاشا لله أن ننطلق قبل الظهيرة.
- أين سنلتقطها؟ - هناك. قفي بجوار أختك.
أريد الشقيقات معًا. لينظر الجميع إلى الكاميرا.
هيا بنا.
ما عدت أحتمل البقاء في "كنتاكي".
إلى اللقاء يا أبي. أحبك!
- إلى اللقاء. - أراك قريبًا.
لم لا يسعنا البقاء لوقت أطول؟ دائمًا نكون أول من نرحل.
لا أفهم سبب مغادرتك لـ"جاكسون" أصلًا.
لأنه حين تحمل المرأة في الـ13 من عمرها، تغادر المدينة.
عجزت في صغري عن إدراك الأمر.
تخيّل جدتي في مثل سني تقريبًا
حامل وتهرب من كل شيء تعرفه، حتى من عائلتها.
شعرت بأنني سأكتشف شيئًا. قطعة أحجية أو إجابة سؤال
بدأت بالكاد أسأله عن عائلتنا وعما آل إليه حالنا.
"(ميدلتاون)، (أوهايو)"
حمدًا لله. عدنا إلى الحضارة.
ها هو "كيفين".
- "جاي دي"، أحضر أغراضي. - لا.
ما كنت لأسمّي "ميدلتاون" حضارة.
"كيفين"! مرحبًا!
مرحبًا! ها هو صديقي الصغير.
"بيف"، أعطيني إحدى شطائر لحم الأضلاع.
أمه الذميمة خلف الستائر.
حتى وإن كانت غارقة في الوحل، ما كنت لأمد لها يد المساعدة.
خذ يا صغيري. خذ.
حسنًا. خذها إلى المنزل.
- حسنًا. - شكرًا لك.
العفو. حسنًا.
هيا بنا!
سأذهب إلى منزلي. سأراك غدًا.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء يا جدتي.
- إلى اللقاء يا ابنتي. - إلى اللقاء يا أبي. سأراك غدًا.
أيًا كانت الحياة الأفضل التي كان يبحث عنها جدتي وجدتي على الطريق 23،
فلم يصلا إليها قط.
تغيّرنا جميعًا في "ميدلتاون" بطريقة ما.
لا أدري، كأنه كان ثمة شيء مفقود.
ربما الأمل.
"بعد 14 عامًا"
- صك الراتب. - آسف. شكرًا لك.
لا يمكنك الوصول إلى "ييل" عبر الطريق 23، لكنني،
اقتربت أكثر من أي شخص منهم من حلم تحقيق حياة أفضل.
كنت أراه هناك، أمامي.
لكن جزءًا مني كان يعرف أن طريق تحقيق الحلم وعر.
"كلية (ييل) للحقوق (نيو هيفن)، (كونيتيكت)، 2011"
لكن عليّ اجتيازه لا محالة.
ماذا؟ أبعدها.
- كليها. - يجب أن أدرس.
- عليك أن تأكلي. - سيطردونني إن رأوا طعامًا هنا.
سأراقب المكان لك. هيا.
- توقّفي! إنهم قادمون! - ماذا؟
أخفيها! إنهم قادمون!
- حسنًا. - الكاميرات!
سيأخذونك إلى الزنزانات يا "أوشا"، زنزانات "ييل" الشهيرة!
أيها الأحمق! توقّف! أتريد قطعة؟
لا، لديّ عشاء الليلة.
ستبلي حسنًا.
- هل أنت متوتر؟ ماذا يجري؟ - لا.
سأتألق في مواجهة الـ3 أنواع من رابطة اللبلاب.
إن تملّكك اليأس، فيمكنك التحدث عن العداوة بين آل "هاتفيلد" وآل "ماكوي".
رباه، ما كان ينبغي أن أخبرك بذلك. هذا سخيف.
ستنجح، اتفقنا؟
يجب أن أنجح لأنني لن أتركك تذهبين إلى العاصمة من دوني.
لا أريد التواجد هناك من دونك.
لديّ اجتماع.
لكنني أحبك.
أحبك.
- حقًا؟ - أجل.
أحبك أيضًا.
شكرًا.
"التكلفة التقديرية للحضور: 67,825 دولارًا صافي التكلفة المباشرة: 21,390 دولارًا"
- مرحبًا يا "جاي دي"، سُررت برؤيتك. - أهلًا. أجل.
هل حصلت على معونة العام المقبل؟
أجل، كنت أنوي التحدث إليك بشأن هذا.
أعلم. ليست كبيرة مقارنة بمعونة العام الأول.
"جيل"، أعمل في 3 وظائف، ومع ذلك ما زال لا يمكنني توفير 21 ألف دولار.
كيف يسير أسبوع الشركات؟
لا بأس به. وردني اتصال ولديّ عشاء الليلة ومقابلات غدًا…
الراتب الاعتيادي للعمل كمحام معاون خلال الصيف يتجاوز الـ30 ألف دولار.
إن حصلت على الوظيفة. ماذا إن لم أحصل عليها؟
أبحث عن خطة طوارئ.
هل من خطة طوارئ؟
كنت لأساعدك أكثر لو كان بإمكاني.
ستحصل على إحدى هذه الوظائف يا "جاي دي".
أنا متأكدة.
قد أفكر في العمل ككاتب قضائي،
لكنني أرى نفسي أسلك سلك المحاماة أيضًا.
هذا منطقي، لكن أبق خياراتك مفتوحة.
لنقدّمك للحضور.
رائع. ثمة شخص كنت أتمنى مقابلته.
"هولي"! لقد أتيت!
"بروكس"! أجل، أتيت.
كمحرر في جريدة الجامعة،
أُتيحت لي الفرصة للقاء كبرى الشركات،
لذا أفكّر في شيء…
المعذرة.
اتصل بي يوم الثلاثاء.
أتريد نبيذًا يا سيدي؟
احتس القليل منه. إنهم يقدّمون أجود الأنواع.
أحمر أم أبيض؟
لا بأس بالأبيض.
"شاردونيه" أم "سوفيونيه بلان"؟
جرّب الـ"شاردونيه".
- شكرًا لك. - كنت تقول…
أجل، أنا… آسف.
"(لينزي)"
حصلت حبيبتي على وظيفة في العاصمة خلال الصيف،
وكنت آمل أن أتحدث إلى "فيليب روزمان"
- لأن شركته… - ها هو هناك.
الطويل الذي يرتدي النظارة.
ذكّرني. أين كانت دراستك الجامعية؟
- جامعة ولاية "أوهايو". - توجد جامعات حكومية رائعة كثيرة.
هل والد محامي الشركة مستاء؟
بالطبع. نال كل منا نصيبه من ذلك.
No comments yet. Be the first to leave one.