Hillbilly Elegy

Hillbilly Elegy

Download Arabic Subtitle

Release info

Original Netflix Subtitle SRT !
Hillbilly Elegy 2020 720p WEBRip x264 AAC-[YTS MX]
Hillbilly Elegy 2020 1080p WEBRip x264 AAC-[YTS MX]
Hillbilly Elegy 2020 WEBRip x264-ION10
Hillbilly Elegy 2020 WEBRip XviD MP3-XVID
Hillbilly Elegy 2020 1080p WEBRip x264-RARBG
Hillbilly Elegy 2020 HDRip XviD AC3-EVO
Hillbilly Elegy 2020 720p/1080p WEB H264-NAISU
Hillbilly Elegy 2020 720p NF WEBRip 800MB x264-GalaxyRG
Hillbilly Elegy 2020 720p/1080p 10bit WEBRip 6CH x265 HEVC-PSA
A Commentary by Scooby07
𝓢𝓡𝓣💢الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢

Tags

other
Published on: 2020-11-24
Downloads: 76
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫إنه عام 1997 ميلاديًا، إنه عصر الازدهار.‬

‫إبداع صنع الله، هبة هذه الأرض،‬

‫معجزة الحياة العصرية…‬

‫"NETFLIX تقدم"‬

‫لم ترها أعيننا مشرقة هكذا قط.‬

‫ومع ذلك بالنسبة إلى بعضنا…‬

‫يظل الحلم الأمريكي والأمل الوحيد لشعبنا‬ ‫بعيد المنال.‬

‫- آمين! هذا صحيح أيها الواعظ!‬ ‫- أجل يا سيدي.‬

‫ومع أننا قد نشعر بالمرارة،‬

‫ونريد التنديد بالظلم، حتى في وجه إلهنا…‬

‫"(جاكسون)، (كنتاكي)، 1997"‬

‫ومع أن الآخرين قد يحتقرون معتقداتنا،‬

‫دعونا نتمسّك ليس بإيماننا بذلك الإله فحسب،‬ ‫بل بأنفسنا وبشخصيتنا كذلك.‬

‫- أجل! آمين!‬ ‫- آمين!‬

‫قدرتنا على الارتقاء والعلو،‬

‫كونوا الأجيال التي تُهيّأ لنيل العلا،‬ ‫عسى أن يتأخر هذا حتى يتماسك إيماننا.‬

‫لا تسمحوا لهذا الإيمان بأن يتبدد.‬

‫- أجل أيها الله الآب!‬ ‫- آمين!‬

‫في وقت ما حين كانت العائلات‬ ‫في جميع أنحاء العالم تنهار…‬

‫- أين تذهب يا "جاي دي"؟‬ ‫- بركة السباحة!‬

‫احذر أن تلدغك أفعى مائية.‬

‫حين يسألني الناس عن موطني،‬

‫أقول "أوهايو"، لأنني عشت فيها معظم حياتي،‬

‫لكن ليس هذا سوى جزء من قصتي.‬

‫اسألوني عن أكثر مكان أشعر بأنه دياري،‬

‫إنها مدينة التلال، "جاكسون"، "كنتاكي".‬

‫قضيت في هذه الوديان كل صيف.‬

‫أفضل جزء في طفولتي بلا شك.‬

‫من هنا ينحدر قومي.‬

‫مهلًا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- أهلًا.‬

‫ماذا معك؟‬

‫إنها…‬

‫سلحفاة. أترى؟‬

‫- تصدّعت الدرقة. انزعها.‬ ‫- لا.‬

‫لن تعيش من دون درقتها.‬ ‫فالقفص الصدري ملتحم بالدرقة.‬

‫- ألقها. لنر إلى أي مدى يمكنك إلقاءها.‬ ‫- لا، ستُشفى.‬

‫أيًا كان.‬

‫- لماذا لم يحزم أحد أغراضه؟‬ ‫- أنا حزمتها.‬

‫أخبرت "كيفين" أننا سنعود إلى المنزل‬ ‫بحلول الـ1.‬

‫- هل حزمت أغراضك أيتها العجوز؟‬ ‫- لم العجلة يا "بيف"؟ ألديك موعد مهم؟‬

‫أجل، مع عدم الشعور بالملل.‬ ‫المرة القادمة سأحضر "تشيب".‬

‫لا، لن تفعلي.‬ ‫لا نحتاج إلى مفسد البهجة هذا هنا.‬

‫احزمي أغراضك فحسب.‬

‫تبًا لك. سأفعل حين أكون مستعدة.‬

‫- رائع يا أمي.‬ ‫- المحرك يعمل!‬

‫أجل!‬

‫- أين أخوك؟‬ ‫- غادر.‬

‫هل عجزت عن مراقبته لثانيتين؟‬

‫- أجل، فلتنل منه!‬ ‫- إنه يخرج!‬

‫- عد إلى "أوهايو" يا فتى!‬ ‫- أبقه بالأسفل!‬

‫جبان!‬

‫ارحل.‬

‫قد تصعب الأمور في "جاكسون" في لمح البصر،‬

‫لكن أخبرني جدي وجدتي ألّا أبدأ شجارًا أبدًا.‬

‫لكن إن بدأ أحدهم شجارًا معك،‬ ‫احرص على أن تنهيه.‬

‫عد إلى أمك زاحفًا أيها الجبان.‬ ‫أخبرها أنني سأمرّ عليها الليلة.‬

‫- ها هو قادم!‬ ‫- أجل يا "داين"! وغد!‬

‫إن عجزت عن إنهائه، فستدعمك عائلتك دائمًا.‬

‫ابتعدوا عنه!‬

‫هذا هو عرفنا،‬ ‫وبالنسبة إليّ كان عرفنا هو أكثر ما يهم.‬

‫- ابتعد عنه!‬ ‫- أبعد يديك عنه!‬

‫ماذا تظن نفسك فاعلًا؟‬

‫إن ركلت مؤخرتك بقدمي الآن،‬ ‫فستعاني من البواسير لـ10 سنوات.‬

‫- هل أنت ابن "هيو ماكال"؟‬ ‫- تبًا لك أيها المسنّ.‬

‫ارحل قبل أن أتصل بأبيك.‬

‫معتوه.‬

‫هيا يا "جاي دي".‬

‫ماذا حدث لك؟‬

‫حاول أن يقحم نفسه في شجار.‬

‫من بين كل الطرق الغبية‬ ‫لتتهرب من العودة إلى المنزل…‬

‫- من فعل ذلك؟ سأقتله.‬ ‫- بربك يا أمي.‬

‫سأقتله. أخبرني باسمه.‬

‫ابن "هيو ماكال" ووغدان آخران.‬

‫هذا الفتى "ماكال" غبي.‬

‫- أحضري له بعض الثلج.‬ ‫- حسنًا!‬

‫هل أخبرت هؤلاء الأوغاد الـ3‬ ‫أنهم لا يساوون فردًا واحدًا من آل "فانس"؟‬

‫- بالطبع فعل!‬ ‫- أحسنت.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- ستكون بخير.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أنا بخير يا أمي.‬

‫- هل أنت متأكد؟‬ ‫- أجل.‬

‫أحضر أغراضك!‬

‫وجفف نفسك! لن أجلس بجوارك 3 ساعات‬ ‫وأنت على هذا الحال!‬

‫تعرف أنك ستجوع‬ ‫في خلال 45 دقيقة على أي حال.‬

‫لنلتقط الصورة العائلية قبل أن نرحل.‬ ‫تعالي يا "بيف".‬

‫حاشا لله أن ننطلق قبل الظهيرة.‬

‫- أين سنلتقطها؟‬ ‫- هناك. قفي بجوار أختك.‬

‫أريد الشقيقات معًا.‬ ‫لينظر الجميع إلى الكاميرا.‬

‫هيا بنا.‬

‫ما عدت أحتمل البقاء في "كنتاكي".‬

‫إلى اللقاء يا أبي. أحبك!‬

‫- إلى اللقاء.‬ ‫- أراك قريبًا.‬

‫لم لا يسعنا البقاء لوقت أطول؟‬ ‫دائمًا نكون أول من نرحل.‬

‫لا أفهم سبب مغادرتك لـ"جاكسون" أصلًا.‬

‫لأنه حين تحمل المرأة في الـ13 من عمرها،‬ ‫تغادر المدينة.‬

‫عجزت في صغري عن إدراك الأمر.‬

‫تخيّل جدتي في مثل سني تقريبًا‬

‫حامل وتهرب من كل شيء تعرفه،‬ ‫حتى من عائلتها.‬

‫شعرت بأنني سأكتشف شيئًا.‬ ‫قطعة أحجية أو إجابة سؤال‬

‫بدأت بالكاد أسأله عن عائلتنا‬ ‫وعما آل إليه حالنا.‬

‫"(ميدلتاون)، (أوهايو)"‬

‫حمدًا لله. عدنا إلى الحضارة.‬

‫ها هو "كيفين".‬

‫- "جاي دي"، أحضر أغراضي.‬ ‫- لا.‬

‫ما كنت لأسمّي "ميدلتاون" حضارة.‬

‫"كيفين"! مرحبًا!‬

‫مرحبًا! ها هو صديقي الصغير.‬

‫"بيف"، أعطيني إحدى شطائر لحم الأضلاع.‬

‫أمه الذميمة خلف الستائر.‬

‫حتى وإن كانت غارقة في الوحل،‬ ‫ما كنت لأمد لها يد المساعدة.‬

‫خذ يا صغيري. خذ.‬

‫حسنًا. خذها إلى المنزل.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫العفو. حسنًا.‬

‫هيا بنا!‬

‫سأذهب إلى منزلي. سأراك غدًا.‬

‫- إلى اللقاء.‬ ‫- إلى اللقاء يا جدتي.‬

‫- إلى اللقاء يا ابنتي.‬ ‫- إلى اللقاء يا أبي. سأراك غدًا.‬

‫أيًا كانت الحياة الأفضل التي كان يبحث عنها‬ ‫جدتي وجدتي على الطريق 23،‬

‫فلم يصلا إليها قط.‬

‫تغيّرنا جميعًا في "ميدلتاون" بطريقة ما.‬

‫لا أدري، كأنه كان ثمة شيء مفقود.‬

‫ربما الأمل.‬

‫"بعد 14 عامًا"‬

‫- صك الراتب.‬ ‫- آسف. شكرًا لك.‬

‫لا يمكنك الوصول إلى "ييل" ‬ ‫عبر الطريق 23، لكنني،‬

‫اقتربت أكثر من أي شخص منهم‬ ‫من حلم تحقيق حياة أفضل.‬

‫كنت أراه هناك، أمامي.‬

‫لكن جزءًا مني كان يعرف‬ ‫أن طريق تحقيق الحلم وعر.‬

‫"كلية (ييل) للحقوق‬ ‫(نيو هيفن)، (كونيتيكت)، 2011"‬

‫لكن عليّ اجتيازه لا محالة.‬

‫ماذا؟ أبعدها.‬

‫- كليها.‬ ‫- يجب أن أدرس.‬

‫- عليك أن تأكلي.‬ ‫- سيطردونني إن رأوا طعامًا هنا.‬

‫سأراقب المكان لك. هيا.‬

‫- توقّفي! إنهم قادمون!‬ ‫- ماذا؟‬

‫أخفيها! إنهم قادمون!‬

‫- حسنًا.‬ ‫- الكاميرات!‬

‫سيأخذونك إلى الزنزانات يا "أوشا"،‬ ‫زنزانات "ييل" الشهيرة!‬

‫أيها الأحمق! توقّف! أتريد قطعة؟‬

‫لا، لديّ عشاء الليلة.‬

‫ستبلي حسنًا.‬

‫- هل أنت متوتر؟ ماذا يجري؟‬ ‫- لا.‬

‫سأتألق في مواجهة الـ3 أنواع‬ ‫من رابطة اللبلاب.‬

‫إن تملّكك اليأس، فيمكنك التحدث‬ ‫عن العداوة بين آل "هاتفيلد" وآل "ماكوي".‬

‫رباه، ما كان ينبغي أن أخبرك بذلك.‬ ‫هذا سخيف.‬

‫ستنجح، اتفقنا؟‬

‫يجب أن أنجح لأنني لن أتركك تذهبين‬ ‫إلى العاصمة من دوني.‬

‫لا أريد التواجد هناك من دونك.‬

‫لديّ اجتماع.‬

‫لكنني أحبك.‬

‫أحبك.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫أحبك أيضًا.‬

‫شكرًا.‬

‫"التكلفة التقديرية للحضور: 67,825 دولارًا‬ ‫صافي التكلفة المباشرة: 21,390 دولارًا"‬

‫- مرحبًا يا "جاي دي"، سُررت برؤيتك.‬ ‫- أهلًا. أجل.‬

‫هل حصلت على معونة العام المقبل؟‬

‫أجل، كنت أنوي التحدث إليك بشأن هذا.‬

‫أعلم. ليست كبيرة‬ ‫مقارنة بمعونة العام الأول.‬

‫"جيل"، أعمل في 3 وظائف، ومع ذلك‬ ‫ما زال لا يمكنني توفير 21 ألف دولار.‬

‫كيف يسير أسبوع الشركات؟‬

‫لا بأس به. وردني اتصال‬ ‫ولديّ عشاء الليلة ومقابلات غدًا…‬

‫الراتب الاعتيادي للعمل كمحام معاون‬ ‫خلال الصيف يتجاوز الـ30 ألف دولار.‬

‫إن حصلت على الوظيفة.‬ ‫ماذا إن لم أحصل عليها؟‬

‫أبحث عن خطة طوارئ.‬

‫هل من خطة طوارئ؟‬

‫كنت لأساعدك أكثر لو كان بإمكاني.‬

‫ستحصل على إحدى هذه الوظائف يا "جاي دي".‬

‫أنا متأكدة.‬

‫قد أفكر في العمل ككاتب قضائي،‬

‫لكنني أرى نفسي أسلك سلك المحاماة أيضًا.‬

‫هذا منطقي، لكن أبق خياراتك مفتوحة.‬

‫لنقدّمك للحضور.‬

‫رائع. ثمة شخص كنت أتمنى مقابلته.‬

‫"هولي"! لقد أتيت!‬

‫"بروكس"! أجل، أتيت.‬

‫كمحرر في جريدة الجامعة،‬

‫أُتيحت لي الفرصة للقاء كبرى الشركات،‬

‫لذا أفكّر في شيء…‬

‫المعذرة.‬

‫اتصل بي يوم الثلاثاء.‬

‫أتريد نبيذًا يا سيدي؟‬

‫احتس القليل منه. إنهم يقدّمون أجود الأنواع.‬

‫أحمر أم أبيض؟‬

‫لا بأس بالأبيض.‬

‫"شاردونيه" أم "سوفيونيه بلان"؟‬

‫جرّب الـ"شاردونيه".‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- كنت تقول…‬

‫أجل، أنا… آسف.‬

‫"(لينزي)"‬

‫حصلت حبيبتي على وظيفة‬ ‫في العاصمة خلال الصيف،‬

‫وكنت آمل أن أتحدث إلى "فيليب روزمان"‬

‫- لأن شركته…‬ ‫- ها هو هناك.‬

‫الطويل الذي يرتدي النظارة.‬

‫ذكّرني. أين كانت دراستك الجامعية؟‬

‫- جامعة ولاية "أوهايو".‬ ‫- توجد جامعات حكومية رائعة كثيرة.‬

‫هل والد محامي الشركة مستاء؟‬

‫بالطبع. نال كل منا نصيبه من ذلك.‬

More Arabic subtitles for Hillbilly Elegy

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left