The first 200 lines.
- أحسنت عملًا اليوم، "براندا" - شكرًا "كيث"، كان صيدًا رائعًا
نعم كان الصيد وافرًا فعلًا اليوم مضى بعض الوقت
لم لا تعود إلى البلدة، أريد وضع الباقي في المدخّن
- سأقلّك إلى هناك - لا، سيفيدني المشي
- عد إلى زوجتك في البيت - هل أنت واثقة؟
- لن تمانع "ليزا" إذا انتظرتك - سأكون بخير، اذهب إلى البيت
- حسنًا، لا تطيلي البقاء، اتفقنا؟ - حسنًا، أراك غدًا
حسنًا، إلى اللقاء
هل من أحد هناك؟
"براندا"؟ نعم، لأن القاتل المهووس المختبىء في الظلال سيُجيبك فعلًا
"كيث"؟ كفاك عبثًا، ليس الأمر مضحكًا
هذا أنت، ظننت أن أحدًا…
- ليس هذا هو المغزى، "جيه جيه" - هل ستّتصلين به؟
- ربّما - "إميلي"
"ميك راوسون" متعجرف وشهوانيّ وأنانيّ…
وهو بريطانيّ مثير مع لكنة وشارة ومسدس
إنه نوعك المفضّل من الرجال فحسب
- أتعلمين؟ لا أفهمك أحيانًا - آسفة
- لن أذهب إلى أيّ مكان - لا تعرفين ذلك
- أعرف برامج عملنا - أتعلمين؟ سنُنجح أنا و"ويل" الأمر
لا
أعلم، أعلم، أعلم، لا تقولا ذلك
لكن عندما تريان ما بداخلها… وليس خطئي، كانت تناديني، أُقسم لكما
وكانت كلّها تخضع للتنزيلات، وعند التفكير في الأمر يعني هذا أنني أساعد الاقتصاد
وهذا أكثر ممّا يمكنني قوله عنكما لأن أحدًا سواي لا يحمل أكياسًا
- نعم، رجاء قولي إن تلك كلّها ليست لابني - ليست له
- جيّد - هذا لـ"كيفن"
ماذا؟ من واجبي كعرّابة أن أُدلّل الولد
و"هنري" كبير بما يكفي أخيرًا ليكون مسلّيًا عند فتح الهدايا
لن أعيدها، أعطيني قهوتي ولن يتأذّى أحد
قهوة نصف خالية من الكافيين ومن الدسم مع الكراميل والحليب
- محطّة التوقّف التالية، "زانادو" - مهلًا
"زانالا"، حان الوقت للذهاب إلى وحدة تحليل السلوك أيتها السيدتان
ربما عليّ شراء هرّة
- عجبًا - آسف لأنني أفسدت ليلتكم
- ماذا؟ أتعمل على الزوجة رقم 4؟ - أراكم أكثر من اللزوم
- لنبدأ - حسنًا
يطلب منّا مكتب "آنكوريدج" الميدانيّ أن نحقّق
في سلسلة جرائم قتل في "فرانكلين"، "آلاسكا"
ثمّة 3 أشخاص قتلى خلال أقلّ من أسبوع
بالنسبة لبلدة عدد سكّانها 1476 نسمة هذا مهمّ نوعًا ما
- إنه تحقيقهم الرسميّ الأول بجريمة قتل - من هم الضحايا؟
"جون بايكر"، صيّاد
"ديدايميا سوانسون"، مدرّسة
"براندا برايت"، مساعدة القبطان على مركب صيد
- ثمّة ضحية جديدة كلّ يومين - هل من صلة؟
لسوء الحظّ، في بلدة صغيرة هكذه الجميع مرتبطون
وسائل قتل مختلفة
كُتب هنا أن الضحيّتين الأوليّين قُتلا برصاص رشّاش، لكن "براندا برايت" طُعنت بسهم مرّتين؟
- هل نحن واثقون من أنه الرجل نفسه؟ - وُجد القتلى الثلاثة في مناطق مكتظّة
يريد الجاني أن يجدوهم عاجلًا وليس آجلًا
تُركت جثة "جون بايكر" مكشوفة لعوامل الطبيعة
لكنّ المرأتين دُفنتا تحت أكوام من النفايات، لم؟
قد تكون إشارة للندم، تغطية جثّتيهما كي لا يضطرّ إلى مواجهة واقع ما فعل
أو أنه يظنّ أن النساء حثالة، ووضعهما حيث يظنّ أنهما تنتميان
لا يمكننا الجزم بأيّ شيء بعد
"فرانكلين" مجتمع صيد أسماك منعزل، ألحقت به النكسة الاقتصادية الحالية الأذى فعلًا
بالإضافة إلى سلسلة من جرائم القتل العالقة، والجميع متوتّرون
الشريف المحلّي حائر في أمره، و"آلاسكا" لم تشهد
وجود سفّاح منذ "روبرت هانسن" في الثمانينيات
سنذهب لهناك جوًا الليلة، بإمكاننا النوم بالطائرة
- أريدك أن ترافقينا يا"غارسيا" - سيدي؟
طلبت صلة أقمار صناعية ويقضي عملك بالحفاظ عليها
نعم، سيدي
هذه البلدة على شفير الهاوية أصلًا وإذا استمرّ هذا النمط، لدينا يوم آخر فقط
قبل وقوع جريمة القتل التالية لننته من هذا بسرعة
"الطبيعة في نواحيها الأكثر إبهارًا أو أجزائها المذهلة"
"هي خلفية ومسرح لمأساة الإنسان"
من أقوال "جون مورلي"
هذا الرجل في كلّ مكان يتخطّى حدود الجنس والعرق
غيّر طريقة القتل خاصّته، هذا يعني أنه غير منظّم
لكنّه لم يترك بصمات في أيّ من أماكن الجرائم، وعزل ضحاياه
يضع قفّازين ويحرص على عدم وجود شهود، هذا أمر سهل
- لكن ما يُقلقني هو تطوّر القتل - تطوّر؟
بدأ بفريسة سهلة، كان "جون بايكر" في منتصف العقد السابع
الخطر متدنٍ نسبيًا بالنسبة لجريمة أولى
كانت "ديدايميا سوانسون" في منتصف العقد السادس، لن يكون من الصعب إخضاعها
لكن لم يكن عليه إخضاع أيّ منهما، قتلهما بالرصاص
وهذا هو مقصدي بالضبط
قتلهما من مسافة آمنة، لكن "براندا برايت" كانت أصغر سنًا ورياضية أكثر
كانت ستُقاومه أكثر، لم لم يقتلها بالرصاص أيضًا؟
هذا يساند نظرية قلّة التنظيم
ربّما لم ينل مراده من الضحيّتين الأوليّين
كانت "براندا برايت" امرأة جذّابة، استعمل سهمًا لكنّه لم يُطلقه عليها، بل طعنها به
أظنّنا نعرف معنى ذلك جميعًا
عندما نهبط في "آنكوريدج"، ستكون ثمّة طائرة مائية ستُقلّنا إلى "فرانكلين"
عندما نصل إلى هناك سيعمل "مورغن" و"برانتيس"
في مكان الجريمة، علينا أن نعرف كيف كمن لضحاياه
سيتولّى "ريد" و"روسي" الجثث، جدا كلّ ما يمكن إيجاده
سنعمل أنا و"جيه جيه" على توصيف الضحايا
و"غارسيا" ستتولّين سجلّات البلدة، جدي شيئًا مفيدًا
طبعًا سيدي، يجب أن أدع الجميع يعلمون أن الإشارة في المنطقة غير جدير بالثقة
سأعطي الجميع هواتف أقمار صناعية للتواصل وسبق أن برمجت أرقامكم للاتصال السريع
احزروا من صاحب الرقم 7 الجالب للحظّ؟
أهلًا بكم في "فرانكلين"، إنني المُعاونة "فلاك"
أكانت "براندا برايت" تعمل هنا ليلة مقتلها؟
- نعم - حسنًا، سنبدأ هنا
- العميل "هوتشنر"؟ - نعم، سيدي
- إنني الشريف "رودز" - يسرّني التعرّف بك كثيرًا
- يسرّني التعرّف بكما، سيدي، سيدتي - مرحبًا
لا يمكنني التعبير عن امتناني لمجيئكم جميعًا
بدأ الناس يُسيؤون التصرّف فعلًا هنا، أخشى أن بلدتنا الصغيرة أشبه ببرميل بارود
أين تريدنا أن نتمركز، سيدي؟
لا يتّسع المخفر كثيرًا لأنه مكتب البريد أيضًا
لكنّني قمت بترتيبات لتعملوا في خان "كارول" وهو هناك
- شكرًا - شكرًا، نقدّر ذلك
المكان ناءٍ، كيف تحصلون على المؤن الأساسية؟
تجلب الطائرات المائية البقالة والخردة أسبوعيًا
ويؤمّن صيّادو الأسماك والصيّادون مؤونة البلدة من اللحوم
مرحبًا، إنني "كريغ رايمي"، إنكم عملاء فدراليّون؟
ما الذي فضح أمرنا؟
- تأخذ أغراضًا كثيرة لرحلة صيد أسماك قطعًا - لا أذهب لصيد الأسماك
نرحل من هنا قبل أن نُقتل أنا أو زوجتي
- هل كنت تعرف "براندا" جيّدًا؟ - كان الجميع يعرفونها، كانت لطيفة
كانت صيّادة ماهرة كأيّ رجل على هذه الأرصفة، سأرحل ما إن أقفل منزلي وأُحصّنه
أقترح أن تحذي حذوي "سوزان"، أستأذن
لا يسعني القول إنني ألومه، مع ما كان يحصل
يفاجئني أن المزيد من الأشخاص لا يحاولون الرحيل
هذا "كيث غرايفز"، كان مع "براندا" ليلة مقتلها
سيد "غرايفز"، هل لاحظت أمرًا خارجًا عن المألوف ليلة الجريمة؟
لا، عرضت أن أنتظرها لكنّها أصرّت على أن أذهب إلى البلدة بدونها
- ماذا كنتما تفعلان تلك الليلة؟ - كنّا قد أنهينا عملنا لذلك اليوم، وانصرفت
بقيت لتنظيف الأسماك التي أرادت أخذها إلى البيت
- تذهب إلى البيت مشيًا عادة بمفردها؟ - نعم
قالت "براندا" إن المشي مفيد للروح
- ما هي المسافة إلى البلدة؟ - حوالي نصف ميل
كان يمكن للجاني أن ينتظرها في أيّ مكان
نقدّر كونك منحتنا وقتك
طلب منّي الشريف إبقاء الجميع في الانتظار حتى تصلوا
لكنّني ما زلت لا أصدّق أن أحدًا من "فرانكلين" سيكون قادرًا على فعل هذا
ما الذي أقنعك بأنها طُعنت بالسهم ولم تُصب به؟
زاوية الدخول هي إلى الأعلى
سيكون قد أُطلق من تحتها
لم يبق الكثير، وصلت إليه حيوانات الغابة أولًا
- وجدت بولًا على البقايا - بولًا؟
خلت أنه من الحيوانات التي اقتاتت منه، لكنّني استلمت نتائج التحاليل المخبرية صباحًا
- كان البول بشريًا، يضع علامة على ضحاياه؟ - وجدته على "جون" فقط
- كانت المرأتان نظيفتين - أُصيب "جون" بـ3 رصاصات
مسّته رصاصتان، ومن ثم أصابه الجاني في رأسه
أطلق رصاصة واحدة فقط على "ديدايميا سوانسون"
أظهرت جريمة القتل الأولى تردّدًا وعدم ثقة لم يكن واثقًا بشأن إطلاق الرصاصة القاتلة
إمّا أنه كان حادثًا أو أمرًا عفويًا، لكن الجريمة
الثانية استلزمت رصاصة واحدة يتقدّم بسرعة
هل كنت مقرّبًا من الضحايا؟
هذا من صُلب مهنتي، لأنني الطبيب الوحيد في البلدة
ساعدت في ولادة "براندا"، لم أظنّ أنني سأعيش أكثر منها يومًا
انظرا إلى الجروح على صدرها إنها سطحية وليست عميقة
- ليس هذا ضروريًا للقتل - أتعلم؟ حصلت هذه بعد الموت
يلعب بالجثث، يختبر منهجيّته
إنه شخص عاجز عن إبداء الندم، نتعامل مع شخص مضطرب عقليًا
- هل حدّدت إن تعرّضت للاغتصاب أم لا؟ - لم أفكّر في التحقّق من ذلك حتى
يقول تقريرك إن الاعتداء وقع هنا
هذا صحيح، كان ثمّة أثر من الدماء في ذلك الاتجاه
- لا أرى دماءً - غطّيناها
- أفسدتم مكان الجريمة؟ - اضطررنا إلى ذلك
لدينا دبّ مسعور في الغابة كان يُمزّق الحيوانات الصغيرة إربًا
إذا شمّ مخلوق مماثل رائحة الدماء سيأتي إلى البلدة بلا تردّد
- قلت إن الضحيّتين الأخريين وُجدتا هكذا؟ - وُجد "جون" عند طرف الغابة
كانت "ديدايميا" عند "كريست فولز" إنه مكان مقصود للمشي
- من يمكن أن يعرف روتينهم؟ - الجميع
أتريد كوبًا من القهوة يا "جايس"؟
- مهلًا، ماذا تفعلين؟ - أحاول التخفيف من تناظر هذا المكان
آسفة، نسيت أن دعابات التسلّل خاصّتي ليست مضحكة
أُدعى "بينيلوبي"، إنني من لا تحمل سلاحًا باستثناء فطنتي اللاذعة
ويشمل عملي الجمع بين أنظمتي المتطوّرة وقاعدة معطيات دائرة الشريف
لمعرفة كلّ شيء عنك وعن جيرانك
أو يمكنك سؤالنا عمّا تريدين معرفته فحسب
أليس من الأفضل أن تكلّمينا مباشرة عوضًا عن نبش قذارتنا بشكل سرّيّ؟
لا، لأنه وفقًا لخبرتي، لا يكذب مسار المعلومات يومًا، وأنتم تفعلون
- ما اسمك؟ - "جوش"، تملك والدتي "كارول" المكان
إليك مسار الأمر، ها نحن
"جوشوا بيردسلي"، 23 عامًا مولود هنا في "فرانكلين"، "آلاسكا"
انتقلت إلى "آنكوريدج" لدراستك المتوسّطة والثانوية
تخصّصت في إدارة الفنادق في جامعة "سياتل" وعُدت إلى الديار قبل بضعة أسابيع
توقيت مثاليّ، عدت إلى الديار وبدأ الناس يموتون
وأتحقّق الآن من سجلّك الجنائيّ وأنت يا صديقي نزيه كلّيًا
- ما معنى ذلك حتى؟ - ليست لديّ أدنى فكرة
- لا مأخذ عليّ، إنني بمأمن إذًا؟ - حاليًا
تعارك هذان ليلة أمس، "بوب" هو الأحدث عهدًا هنا
لذا يظنّه "توم" مرتكب الجرائم كلّها
قرّر ضربه على رأسه بزجاجة من الكحول
أجهل ما العمل
هل فكّرتم في عقد اجتماع في دار البلدية ليلتقي الجميع ويتكلّمون عن وقائع القضية؟
البلدة منتشرة كثيرًا، يفعل الجميع ما بوسعهم لتدبّر أمورهم
أعلم أن الناس ينتقلون إلى هذه الأماكن النائية ليُتركوا وشأنهم
لكن ما حدث ليلة أمس سيستمرّ في الحدوث
وسيبدأ الناس في أخذ الأمور على عواتقهم
أحافظ على النظام في بلدتي، لكنّ الناس هنا… إنها "آلاسكا" يا رجل
يفعلون ما يريدون
يُجري اختبارات على ضحاياه، اعتدى على "براندا برايت" بواسطة سهم
وهو يبثّ الذعر، يحزم أشخاص عاشوا معظم حياتهم هنا أمتعتهم ويرحلون
أيمكنك لومهم؟ لدينا مضطرب عقليّ مكان صيده بلدة يسكنها 1400 نسمة
نشأ معظمهم وهم يتعلّمون قتل الحيوانات وافتعال الحرائق
- تبدو كأنّها مهارات النجاة الأساسية - لا، إنها مهارات صيد
فكّر في الأمر، المهارة في الرماية، البول، هذا منطقيّ
- البول منطقيّ؟ - إنها خدعة الصيّاد
يتبوّل نزولًا لإبقاء الحيوانات بعيدة
حاول الحفاظ على جثة "جون بايكر" كي تُكتشف سليمة
حسنًا، لدينا مضطرب عقليّ يُجيد الصيد ويعرف روتين الجميع في البلدة
كيف يُفترض بنا إبقاء الجميع بمأمن؟
No comments yet. Be the first to leave one.