Land of the Bears

Land of the Bears (Terre des ours)

Download Arabic Subtitle

Release info

Land of the Bears (2013)
A Commentary by algady
ترجمة الفلم الوثائقي أرض الدّببة

Tags

other
Published on: 2017-12-20
Downloads: 34
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

أرضُ الدّببـة

"كـامـتشـاتكـا"

،بعيدا عند حافة الأرض

.إلى أقصى شرق سيبيريا

أكثر البراري وحشية في الطبيعة

مشهد من الطبيعة الخام... القاسية أحيانا

،تحوي 300 بركان، منها 30 نشطة حاليا

.تقذف سيولا من الحمم البركانية

.تيارات النار وسط أنهار الجليد

،أرض مفقودة بعيد عن الإنسان

.بعيدا عن كل شيء

.شعب واحد يحكم هذه الأرض الهائلة

.إنهم بعيدون عن الأنظار

ولكن في الواقع، هم في كل مكان

هناك، في الجزء السفلي من الوديان

في الجبال

في قلب الغابة

لا يزال 15.000 إلى20.000 من الدّببة مختفية

تحت بطانية من الثلوج

...إنهم في انتظار

أن ينتهي فصل الشتاء .الذي لا يكاد ينتهي أبدا

.ثمانية أشهر .ثمانية أشهر طويلة

في أوكارهم، تباطأت الحياة بالنسبة للدّببة

فقط الأشبال حديثة الولادة يتحركون - بشكل أخرق

الدّببة لا يعيشون في مجموعات أو مع رفقاء

إنهم يعيشون لوحدهم في أوكارهم الخاصة بهم

جنبا إلى جنب مع أمهم

التي سوف تعتني بهم لمدة ثلاث سنوات

لا تزال الأشبال غير مدركة للبيئة الطبيعية

خارج الوكر

،الثلج

،الجبال

.الرياح المتجمدة

سوف تضطر إلى ،الانتظار حتى الربيع

عندما تقرر أمهم أن ،الوقت قد حان للمغادرة

،لاسكتشاف العالم

،في الوقت الراهن .الطقس قاس جدا

،ومع ذلك، في البرد القارس

أحد الدّببة، عديم الخبرة .هو بالفعل خارج وكره

إنه في الرابعة من العمر

كبير بما فيه الكفاية لقضاء ،فصل الشتاء الأول وحده

،بعيدا عن أمّه

بعيدا عن شقيقته التوأم .التي ترعرع معها

ربما لم يأكل بما فيه الكفاية قبل بداية تساقط الثلوج

والجوع أخرجه من وكره .في وقت مبكر جدا

.عليه أن يجد الطعام

.حياته تعتمد على ذلك

ولكن كيف يمكن أن يفعل ...ذلك الآن وأمّه

لم تعد بجانبه لتوجهه؟

ماذا يمكن أن يجد في هذه الأرض الشاسعة المتجمدة؟

،بعيدا عن الوديان والبراكين

،مخبأ في قلب الجبال

.هناك مكان لا مثيل له

إذا كانت الدّببة تتكلم، فإنها ...بالتأكيد ستعيد سرد الأسطورة

.أسطورة وادي ينابيع المياه الساخنة

،أسطورة النار التي تختمر تحت الأرض

من الماء الساخن المتدفق ،من أعماق الأرض

لعشرات من نوافير البخار ،المتراقصة في الرياح

.مسخّنة كل شيء حولها

.هنا، بدأ الربيع بالفعل

ملاذ من المساحات الخضراء والدافئة يظهر من العدم

،في عز الشتاء

.وكل ما حوله، البرد والثلوج

،الدّب الصغير يعرف الوادي

كانت والدته تأخذه .إلى هناك كل ربيع

ولهذا فإنه يحاول العثور على .الطريق متّبعا مسارها

،وقليل قليلا، بينما لازال يبحث

.يـتذكّـر

.إنه يقترب

.إنه يشعر به

.لقد كان على حق .البراعم الأولى نمت الفعل

لقد وجد الطريق .المؤدي إلى الوادي

،يمكنه أن يأكل أخيرا .يرعي، ويرعي مرة أخرى

.لم يأكل لعدة أشهر

على جسده أن يعتاد على ذلك مرة .أخرى على النباتات والألياف

هذا كل ما يمكنه أن .يهضم في الوقت الراهن

ولكن هل الدّب الصغير حقا وحده في الوادي؟

.لا. إنه يستشعر شيئا ما

مثل كل الدّببة، هو مصاب بقصر النظر

،ولكن لديه حاسّة شم متطورة للغاية

وهكذا عرف أن دبّا آخر بالجوار

حتى قبل رؤيته من وراء البخار السميك

.في حرارة الينابيع الساخنة

.إنه يقترب بحذر

لقد مرّت أشهر منذ أن رأى دبّا آخر

.ولا يعرف كيف سيستجيب هذا

هذه الرائحة يعرفها جيدا

إنها الأخت التي تركها ،ورائه 10 أشهر مضت

.قبل بدء فصل الشتاء

الشقيقة التي عاش معها لمدة ثلاث سنوات

.قبل أن ينفصلا

الأخت التي كان يلعب معها .الكثير من الألعاب

بالنسبة لهم، الشمّ .مثل العناق أو القبلة

إنهم سعداء لرؤية بعضهم .البعض مرة أخرى

،يمسكون بعضهم البعض ،ويحضن بعضهم البعض

،يضرب بعضهم البعض

.يعرض كل منهم مودته وقوتهم

.أخت الدّب الصغير معه مرة أخرى

الآن يمكن أن يستفيد تماما

.مما يقدمه الوادي

،يمر الوقت .الجوء ببطئ يصبح أدفأ

كما وجدت دببة أخرى .طريقها إلى الوادي

عائلة، أم وجراؤها

ليس لديهم ما يدعو .للقلق حول أي شيء

.ما زالوا يرضعون

،الدّبة الأم يقظة جدا

،باستمرار في حالة تأهب

وتبقي أشبالها بعيدا عن الأشبال .الأكبر التي هي عنيفة للغاية

وتتصرف جميع الأمهات ،الأخريات بنفس الطريقة

.تبقى حذرة من الدّببة الأخرى

،الصغيرة على وجه الخصوص

الذين قد يتحول لعبهم إلى شيء عنيف

وبالتأكيد، بالنسبة إلى ،الدّب الصغير وشقيقته

.بمرور الأيام

المنافسة، والصراع والوحشية

في نهاية المطاف ستطغى .على المودة التي بينهما

.لا يستطيعون العيش معا بعد الآن

.هذا هو قانون النوع الذي ينتمون إليه

.لامحال، إنهما يفترقان

يجب أن يقبلوا مصيرهم

أن تعيش وحيدة، بعيدا ،عن الدّببة الأخرى

.بعيدا عن أسرهم

ليس بعيدا، في أعالي الجبال

دب ذكر ضخم وزنه 600 كيلوغرام .هو أيضا مستيقظ

يبلغ من العمر 12 .عاما وخبير جدا

أكل كثيرا قبل حلول فصل الشتاء

وانتظر اللحظة .المناسبة لمغادرة وكره

.إنه ليس على عجل

.إنه هادئ

بقاؤه لا يعتمد على .العثور على الطعام

حتى أنه يتنزّه بالجوار

.ويتسكّع في المكان

إنه يتمتع بالتواصل .مع الطبيعة مرة أخرى

.المـاء

.التربـة

.الثلـج

.الأشجـار

وكأنه يرى أصدقاء قدامى مرة أخرى

.بعد قضاء أشهر في وكره

،عندما نرى كيف أنه يتحرك برشاقة

من الصعب أن نصدق أن الدّببة قد اعتبرت و لفترة طويلة

.برية، ووحوش وشرسة

لا. الدببة مزيج .من القوة والرّقة

الدّب الكبير هادئ

.ويستمتع بعزلته، وهدوئه

في الوادي، يبدو أن الدّب ،الصغير يشعر بالملل

في سنه، فإنه ليس من السهل العثور على شيء للقيام به

.عندما تكون لوحدك

عليه أن يكبر وأن يتعلم .الاعتماد على نفسه

الدّب الصغير يمر بالقرب من الأم وأشبالها

.للمرة الأخيرة

...ربما يفكر في عائلته

...والحياة السعيدة التي عاشها ثلاثتهم

.والتي لن يعيشها مرة أخرى

يلقي نظرة أخيرة على الوادي

الذي قضى فيه الجزء .الأخير من فصل الشتاء

،والذي ربما قد أنقذ حياته

يمر عبر الوديان الضيقة

ويتجاوز الوديان والجبال المغطاة بالثلوج

للتّجول في أراضي كامتشاتكا" الهائلة"

.ويعيش مصيره كدب

،في الوادي

الدّب الكبير يعرف أنه لم .يحن وقت المغادرة بعد

ومع ذلك، فإنه لا يدرك حقيقة

أن مستقبله، ومستقبل ،الدّببة الأخرى

يجري تحديدها في تلك اللحظة بالذات

على بعد آلاف الكيلومترات "من "كامتشاتكا

،هناك، في أعماق المحيط

سمك السلمون في المحيط .الهادئ ينتظر إشارة

،هناك 500 مليون من سمك السلمون

كثير منهم ولدوا في "أنهار "كامتشاتكا

لقد هاجروا إلى المحيط

،ونموا لمدة أربع سنوات

يتغذون على وفرة من الطعام

.لقد وصلت إلى مرحلة النضج

وهم الآن على استعداد للرحلة الطويلة التي تبلغ 4.000 كيلومتر

لوضع بيضها في الأنهار

.في نفس المكان الذي ولدوا فيه

كيف يجدون طريقهم في المحيط الضخم

.لا يزال لغزا

ولكن نجاة جميع "الدّببة في "كامتشاتكا

.يعتمد على هذا الغموض

.لقد عانت الدّببة خلال فصل الشتاء

وقد أمضوا ما بين ستة وثمانية أشهر في أوكارهم

.دون تناول الطعام

لم يكن لديهم سوى الأعشاب والجذور للأكلها

.خلال الشهرين الماضيين

والآن عليهم انتظار للسلمون

لتسبح آلاف الكيلومترات .للوصول إلى الساحل

تم قضاء شهر طويل آخر

"في الرعي والتجول عبر "كامتشاتكا

.الانتظار طويل

.طويل جدا

،إنهم جميعا يراقبون النهر

،بانتظار سمك السلمون

،بانتظار رفرفة زعنفة

.لمحة من انعكاس فضي

.جسم ينزلق من خلال الماء

.في انتظار تلك الأسماك الأولى

لقد جعلها الجوع حادة الطبع .وأقل تسامحا من المعتاد

Land of the Bears subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left