The first 200 lines.
قبل ان يموت الالاف عل ارض المعركة
قبل ان يتم تحرير الملايين وقبل ان تشكل الدولة
شخصيتها, امة قد اعلنت
ميلاد جديد للحرية,واعادت تكريس نفسها
لان يكون كل يكون كل الرجال قد خلقوا متساويين
البنك الامريكي فخور ليقوم برعاية فيلم عن الحرب الامريكية
فيلم بواسطة كيم بيرن
تم تجديده احتفالا بالسنوية ال 25
هناك صورة أحبها كثيراً.
يظهر فيها ثلاثة جنود اتحاديين
تم أسرهم في "غيتسبيرغ".
وقد وقفوا لالتقاط صورة أمام أو بجانب سور متعرج
وترون جيداً ما يرتديه الجندي الاتحادي
ترون شيئاً في سلوكه أمام الكاميرا يبين طبيعته.
وأحدهم يضع ذراعيه هكذا.
"(شيلبي فوت)، كاتب"
كأنه يريد أن تُلتقط صورته
لكنه مصمم على أن يظهر على طبيعته.
وهناك شيء ما في تلك الصورة يجذبني كثيراً كصورة للحرب
أكثر من مرة في الحرب الأهلية تحدثت الصحف عن ظاهرة غريبة.
عن مسافة بضعة أميال فقط المعركة لم تصدر أصواتاً أحياناً.
رغم الضوء ودخان المدفع وحقيقة أن المراقبين عن بعد يمكنهم سماع ذلك بوضوح.
هذا الهدوء المخيف كان يسمى الظلال الصوتية.
"الحرب الأهلية، الحلقة الخامسة"
في صيف عام 1863 سفينة حربية اتحادية تطارد سفينة تجارية قرب "يوكوهاما"
هاجمت أسطولاً يابانياً بسبب إزعاجها لمستعمرة الغربيين هناك.
ربحت "الولايات المتحدة" معركتها البحرية الأولى ضد إمبراطورية "اليابان".
لكن الاتحاديين أفلتوا.
في "باريس" في ذلك العام كانت لوحات جديدة لـ"سيزان" و"ويسلر" و"مانيه"
عُرضت في المعرض الخاص للمنبوذين.
في "روسيا" أنهى "دوستوفيسكي" روايته "رسالة من تحت الأرض".
وفي "لندن" بذل "كارل ماركس" جهداً لإكمال قطعته الفنية "داس كابيتال".
في الشهور الست الأولى من عام 1863 كان "روبرت إي لي" و"ستونوول جاكسون"
قد نفذا إحدى أعظم الحملات العسكرية في التاريخ.
دمرا جيوش الاتحاد الكبيرة في "فريدريكسبيرغ" و"تشانسلرزفيل"
وربحا حباً أبدياً من الجنوب.
لكن في نهاية مايو تغير حظ الاتحاديين. توفي "جاكسون".
على مسافة 1600 كيلومتر إلى الغرب كان حصار "يوليسيس إس غرانت"
لمعقل الثوار في "فيكسبيرغ" قد استمر لمدة طويلة
لدرجة أن "غرانت" نفسه بدأ يكثر من الشراب بسبب الملل.
حين بدأ يونيو كان الاتحاديون في داخل البلدة قادرين على الصمود بطريقة ما.
والآن، لإبعاد الاتحاديين عن "فيكسبيرغ" قاد "لي" جيشه للأراضي الشمالية ثانية
لترقب اللحظة المناسبة للهجوم.
حين جاءت اللحظة صباح الأول من يوليو 1863 كان ذلك في مكان عادي جداً.
طوال ثلاثة أيام سيخوض 150 ألف رجل حرباً ضد بعضهم
في الأراضي الزراعية الوديعة في جنوب "بنسلفينيا".
مع نهاية اليوم الثالث، سيتبين أنه كان أصعب يوم طوال الحرب.
في الجنوب، أفسدت الحرب الاقتصاد
لكن الروح القتالية الجنوبية كانت أقوى من أي وقت مضى.
في الشمال، حيث كانت الصناعة تزدهر
سيخرج العاملون الغاضبون للشوارع قريباً للاحتجاج ضد تحرير العبيد والحرب.
في نهاية السنة، سيذهب "إبراهام لنكولن"
إلى الحقول التي يسودها الهدوء الآن في "غيتسبيرغ" وسيكافح للتعبير بكلماته
عما كان يحدث لشعبه.
حين قال جندي أسود في "نيو أورلينز"، "يجب أن تسيطر الحرية ولا شيء أقل من ذلك"
قال رداً على ذلك إننا حين نحصي من ماتوا وحين نعاين الأشلاء
يجب أن يكون ذلك لهدف أسمى
من الاتحاد والتنقل بحرية في نهر "ميسيسيبي".
في صيف عام 1863 قامت مجموعة من السود الأحرار بالمطالبة بالحق
في مشاركة الرجال السود في الصراع كجنود.
كان اقتراحهم الرئيسي يقول "حان الوقت الآن لحلول أكثر فعالية ليتم تجربتها
على شكل الرصاص الساخن والفولاذ البارد
ويجب تطبيق ذلك على يد مائة ألف طبيب أسود"
في وقت مبكر من الحرب عبد هارب اسمه "أليكس تيرنر" انطلق شمالًا
وانضم لفرقة الخيالة الأولى بـ"نيوجيرسي".
في ربيع عام 1863 قاد فوجه للعودة لمستعمرته القديمة
في "بورت رويال"، "فيرجينيا" وقتل مراقبه السابق.
حين انتهت الحرب ذهب إلى "نيو إنغلاند" ووجد وظيفة كحطاب.
في عام 1883، وُلدت ابنته "ديزي".
- "سيدتي العزيزة" - "(ديزي تيرنر)، 104 أعوام"
"أنا جندي وخطابي حاد وبسيط
لست معتاداً على الكتابة وأكره أن أزعجك
لكنني أعدك بأن أفعل ذلك وقد ظن أن ذلك قد يحدث
إن صدر من شخص يحبه فقد يخفف ذلك حدة الضربة
بحلول هذا الوقت، لابد أنك تخمنين الحقيقة التي أتظاهر بأنني سأخفيها
وستعذرينني على كلماتي العسكرية الحادة حين أخبرك كيف مات"
"1863"
"1863، عالم المعركة"
"لم يخض هذا الجيش قتالًا كالذي سيخوضه الآن.
علينا انتزاع السلام بالنصر. سنبين للشماليين الآن كيف سنقاتل"
الجندي "ويليام كريستيان".
في نهاية مايو، تقدم جيش "لي" باتجاه "بنسلفينيا".
قوات الاتحاد التي أُرسِلت لمعرفة ما سيفعلونه
فاجأت "جيب ستيوارت" وسلاح فرسانه الاتحاديين في "براندي ستيشن"، "فيرجينيا".
21 ألف فارس اشتبكوا على امتداد نهر "راباهونك" لمدة 12 ساعة.
كان أكبر اشتباك للفرسان في تاريخ "أمريكا".
وكانت النتيجة التعادل لكن الشمال عرف أن الاتحاديين يتقدمون.
"ستيوارت" المتوهج الذي كان مُحرجاً لأنهم فاجؤوه ومصمماً على تصحيح خطئه
انطلق الآن في رحلة تحدٍ أخرى حول جيش الاتحاد
ولديه أوامر صارمة بالبقاء قرب "لي".
رجال "لي"، وعددهم سبعون ألفاً قُسموا لثلاثة فيالق.
الأول بقيادة "جيمس لونغستريت" الملقب بـ"أولد بيت"
الذي كان "لي" يسميه "الحصان الحربي الخاص بي".
الفيلق الثاني، فرقة "ستونوول جاكسون" القديمة
كان تحت قيادة "ريتشارد بولدي يول" الذي فقد ساقه في معركة "سيكند ماناسيس".
وكان الفيلق الثالث تحت قيادة "أي بي هيل" قائد الفيلق الجديد من "فيرجينيا"
الذي ساعد على منع الكارثة في "شاربسبيرغ" عام 1862.
في 16 يونيو قام رتل "لي" الأمامي بعبور نهر "بوتوماك" إلى "ميريلاند".
وتبعه جيش اتحاد أكبر مع الحذر للبقاء بين الولايات الكونفدرالية و"واشنطن".
كان قائد الاتحاد الجديد هو "جورج ميد". كان فظاً ومحباً للقراءة، ووصفه بعض مرؤوسيه
بـ"العجوز الملعون اللاذع جاحظ العينين شبيه السلحفاة"
إن لم يكن جنرالات الاتحاد يعرفون أين يتجه "لي"
فإن "لي" لم يكن يعرف حتى مكان جيش الاتحاد.
فرسان "جيب ستيوارت" ابتعدوا عن الجيش المتقدم لإطلاعه على الأخبار.
تقدم الكونفدراليون عبر "ميريلاند" إلى "بنسلفينيا"، البلاد هناك جميلة جداً.
الحظائر رائعة والحقول الخضراء وما إلى ذلك
والناس يراقبون هؤلاء الكونفدراليين يمرون من هناك.
وكان هناك خادم أسود في الرتل وتوقفوا للاستراحة فحسب.
فسأله الناس في المنزل عن رأيه بالبلاد في هذه المنطقة.
فقال لهم "هذه بلاد جميلة لكنني لا أراها بروعة وطني"
انتشر الذعر في أنحاء الريف.
استولى رجال "لي" على المواشي والطعام والعربات والملابس من المدنيين.
وأعطوهم سندات مالية كونفدرالية عديمة القيمة مقابلها.
كما قبضوا على سود أحرار وأرسلوهم للجنوب كعبيد.
"يا أصدقائي..." هذا ما خاطب به ضابط جنوبي السكان المذعورين في بلدة بـ"بنسلفينيا"
"...ما رأيكم بهذه الطريقة لعودتنا إلى الاتحاد؟"
"في معركة (موروز) هطلت الرصاصات والقنابل بسرعة
كنت أقف بجانبه ورأيته حين سقط.
فاحتضنته بين ذراعي ومددته على العشب.
كان ذلك يخالف الأوامر لكنني أظنهم تجاوزوا ذلك.
القذيفة الصغيرة التي أصابته اخترقت جانبه
لكننا لم نعتقد أنها قاتلة حتى صباح اليوم حين توفي."
"(غيتسبيرغ)، اليوم الأول"
أعظم معركة تم خوضها في النصف الغربي للكرة الأرضية بدأت كخلاف بسبب حذاء.
في فجر الأول من يوليو قاد ضابط مشاة كونفدرالي رجاله باتجاه
البلدة الواقعة على مفترق طرق "غيتسبيرغ"، "بنسلفينيا" قرب معهد لوثري
أظهرت قبته العالية إطلالة جيدة للمزارع المحيطة والتلال الممتدة.
انتشرت شائعة بوجود مخزون من الأحذية في "غيتسبيرغ"
والثوار الذين تؤلمهم أقدامهم ذهبوا لمصادرتها.
في ذلك اليوم جاء الجنوبيون من الشمال وجاء الشماليون من الجنوب.
على مشارف البلدة انطلق الكونفدراليون دون تردد
إلى فرقة فرسان الجنرال "جون بيوفورد" الاتحادية.
وفيما قام الطرفان بإرسال عدة رسل لطلب التعزيزات
حاول "بيوفورد" يائساً البقاء في موقعه.
لكن الاتحاديين تغلبوا عليه أخيراً وأجبروا قوات الاتحاد على التراجع باتجاه البلدة.
"كان الناس يركضون في كل الاتجاهات ويصرخون بأن البلدة ستتعرض للقصف.
لم يعرفوا أين يذهبون أو ماذا يفعلون.
خرج زوجي إلى الحديقة وجمع بعض الفاصولياء لأنه قال إن الثوار لن يأخذوا شيئاً منها."
"سالي برودهيد".
كل الكتائب الكونفدرالية والاتحادية في المنطقة
التقت الآن في "غيتسبيرغ"، "بنسلفينيا".
في منتصف بعد الظهر احتلت القوات الكونفدرالية "غيتسبيرغ"
وأُجبِرت قوات الاتحاد على التراجع لجنوب البلدة.
وهناك، اللواء "وينفيلد سكوت هانكوك" استطاع تجميع القوات الهاربة في مواضع دفاعية
في "كالبس هيل" و"سيميتري ريدج".
كُتب على لافتة قرب مدخل المقبرة
"كل الأشخاص الذين يستخدمون الأسلحة هنا ستتم محاكمتهم
بأقصى عقوبات يفرضها القانون."
أثناء المعركة رسم الفنان "ألفريد وود" الأحداث
وأرسل لوحاته إلى "نيويورك" ليتم نقشها.
في غضون ذلك، "سام ويلكيسون" من "نيويورك تايمز" أرسل إخباريات
وهو يجلس قرب قبر ابنه المدفون حديثاً.
وصل "لي" في منتصف بعد الظهر
أقام المقر وحث "يول" على تجديد الهجوم قبل حلول الليل.
اختار "يول" ألا يفعل لأن رجاله كانوا يحتاجون للراحة.
في نهاية اليوم احتل جيش الاتحاد الأرض المرتفعة.
بدلًا من شن هجوم متهور الجنرال الكونفدرالي "لونغستريت" أراد لالتفاف حول موقع الاتحاد
للوقوف بين جيش "ميد" و"واشنطن".
ثم السماح للاتحاد بالهجوم.
بدون معرفة قوى العدو ألغى "لي" قرار "لونغستريت".
فقال "لي"، "لا، سأهزمهم هنا أو سيهزمونني هم".
لطالما اعتمد على "ستيوارت" ومشاته في الاستخبارات
لمعرفة مواقع العدو وتحركاته وكان بحاجة إلى ذلك.
فقد كان يتحسس طريقه في المنطقة على غير هدى.
وكان الآخرون يتقدمون منه في الميدان
طوال تلك الأيام ويقولون "أتستطيع إخباري بمكان (ستيوارت)؟" "هل رأيت فرساني؟"
وكان ذلك سؤالًا غريباً على قائد لذا حين وصل "ستيوارت"
لم يكن قد أظهر سوى بضع مئات من العربات والبغال وكل شيء آخر.
ورأى "لي" يقف هناك متجهماً وينظر إليه حين وصل متأخراً
وأفسد الأمر حين قال إعلانه في البداية.
وقال "أيها الجنرال، أحضرت لك مائتي عربة جديدة."
فقال "لي"، "أيها الجنرال، إنها تشكل عائقاً لي الآن.
طلبت منك مساعدتي في هزيمة هؤلاء الناس."
وكان ذلك توبيخاً شديداً من "لي".
ورأى "لي" أنه جرح مشاعره فقال له "تعال، سنكون بخير، سنكون بخير."
"لا أستطيع النوم. لا ندري ماذا سيحدث لنا غداً.
أظن أننا حققنا القليل حتى الآن.
هل حصل جيشنا على التعزيزات الكافية؟" "سالي برودهيد".
مقارنة بما كان مقبلًا كان اليوم مجرد مناوشة.
"ابني العزيز (ألبيرت) تلقيت رسالتك الرقيقة البارحة وأؤكد لك يا بني العزيز
أنني أشعر براحة كبيرة حين أسمع أنك أنت وإخوتك الأعزاء ما زلتم على قيد الحياة.
لم أسمع كلمة واحدة منك منذ عاد (بارلو روجرز) للديار.
فليباركك الرب يا عزيزي (ألبيرت). والدك المحب (توماس باتشلور)."
"(غيتسبيرغ)، اليوم الثاني"
طوال الليل استمر الجيشان في التجمع.
بعد السير طوال الليل لمسافة 56 كيلومتراً
وصل الجنرال الاتحادي "جون سيدويك" مع فيلقه السادس.
بحلول الصباح واجه 65 ألف جندي كونفدرالي 85 ألفاً من القوات الفيدرالية
بقيادة الجنرال "جورج ميد".
كانت التلال مطلة على موقع الفيدراليين عند الطرفين.
شمالًا، على يمين الاتحاد تل "كالبس" وتل "سيميتري"
وإلى الجنوب تلال "راوند توب" الكبيرة والصغيرة
أراد "لي" الاستيلاء عليها وكان "ميد" مصمماً على الاحتفاظ بموقعه.
"كل القادة مخولون بإصدار أمر الإعدام الفوري
على أي جندي يفشل في أداء واجبه في هذا الوقت."
استغرق "لونغستريت" طوال الصباح ومعظم بعد الظهر لنقل كتيبتين لموقعيهما
للهجوم على تلال "راوند توب".
المكلف بالحفاظ على موقع الاتحاديين كان الجنرال "دان سيكلز"
السياسي السابق المشاغب في حزب "تاماني هول"
الذي عُرف قبل الحرب بأنه أطلق النار على عشيق زوجته وقتله
No comments yet. Be the first to leave one.