The first 200 lines.
...(سابقًا في (عُملاء شيلد"
إنّ هذا مُقلق
(أنتِ مهووسة بـ (دايزي جونسون
- أُمرت بالقبض عليها -
لقد خدّرتني
هل تعتقدي حقًا بعد كلّ شيء مررنا به معًا
أنّ ثمّة كون أترككِ به خلفي؟
فيل كولسن) يحتضر، وعليكم) أن تدعوه
!(ماك)
!(يويو) - كلّ شيء يتحقق -
ستقوم (الشعلة) بمَ يُفترض بها على الأقل
!اهربوا، الآن
|| ((عُملاء شيلد)) || || الموسم الخامس - الحلقة الثانية عشرة || || (بعنوان (الشخص المُهم ||
هل قالت (سيمونز) أنّك بخير؟
فقد أُصبت بشدّة - ... كلّا، أنا بخير، إنمّا -
أشعر أنّي غبي، فقد كُنت عازم (على إغلاق (الشعلة
لدرجة أنّي لمْ أُفكر بأنّها مُلغّمة
لتُعطب وتنفجر - (لا توّبخ نفسك، يا (فيتز -
أعلنت القائدة (هِال) الحرب علينا
أخشى أنّها فعلت شيء أسوأ من ذلك بكثير
القبو مغلق ولكنّي أرسلت طائرة للأسفل
لأُحلّل المكان بعد الانفجار
كانت هذه في طريقها للأسفل حين توقّف المصعد في الطابق الـ 27
يبدوا أنّ طائرتك أخذت مُنعطف خاطئ وخرجت
ألن يكون هذا رائع؟
للأسف، فهذه الغابة الضحمة
تتواجد الآن بمَ يُقارب الـ 150 قدم دوننا
ولكن ثمّة سُحب ... وسماء
ولهذا وجودها في الأسفل مُقلق
لقُلت أنّ هذا مُحال
ولكن بعد رحلتنا للمُستقبل
لمْ يعُد لديّ حد لمَ هو غير معقول
ألديك أيّة نظريّات؟
هذا هو الإرسال الوحيد الذي وصل من القبو حتّى الآن
أعتقد أنّنا ننظر لمَ يحدث
عندما تنفجر ثلاث (مصفوفات) معًا
إنّها بطريقة ما أحدثت ثُقب في الزمان والمكان
... وذلك الشيء
ذلك الشيء
بُعد آخر يشقّ طريقة لعالمنا
لذا، فالخبر الجيّد هو أنّ (دايزي) قد لا تكون
المسؤولة عن تدمير الأرض
... والخبر السيء
أنّ نهاية العالم قد تكون بدأت بالفعل
آسفة، هل هذا ضيّق؟ - كلّا -
وماذا عن الألم؟
يأتِ الألم ويذهب، ولكنّي أشعر أحيانًا أنّ أصابعي تحترق
أنا آسفة
ستأتِ (دايزي) بمؤن حتّى نُريحكِ
(شكرًا لكِ، يا (جيما
سأُعطيكما بعض الوقت
تبدوا خائف، يا الرجل السُلحفاة - بالطبع أنا كذلك -
كادت أن تموت المرأة الّتي أُحب أمامي
لن أموت
ليس بعد - من الجيّد سماع ذلك -
سأفعل كلّ ما بوسعي للمُساعدة
أنا آسف، إنّما أشعر بغضب
حيال العودة من ذلك المُستقبل المُضطرب
فقط لأراكِ... تُبترين
سأتخطى هذا طالما أنت معي
أنتِ كلّ ما يهمّني
قولي الكلمة، وسأُخرجكِ من هُنا ولن ننظر خلفنا أبدًا
شكرًا لك على ذلك... ولكن علينا أن نبقى ونُقاتل
... الأشياء الّتي سمعت عنها بالمُستقبل
كلّها تتحقق، بشكل أسرع ممَ تصوّرت
لا يُمكننا الرحيل
حسنًا، علينا أن نعثر على المكان الذي يبقوا الأدوية
شيء لآلام الأعصاب - يا لهذا -
مُعطّر برائحة البُرتقال
إنّ هذا مُدهش
... يا ربّاه - حسنًا، انتهى وقت المرح -
سيمونز) بانتظارنا)
إنّه شبه مستحيل أن نحصل على خضروات وفواكه
ولكن كلّ سنة بعيد ميلادي
تأتِ أُمّي لي ببرتقالة لذيذة
يبدوا أنّها تقاليد رائعة - نعم، كانت كذلك -
أحببت رائحة كفّاي بعدئذ
ماذا عنكِ؟
أكانت لديك أيّ تقاليد لعيد الميلاد
أثناء نشأتكِ؟ - كلّا -
حقًا، لا شيء؟
هل نشأتِ على يد أبوين سيئين؟
بل بدار الأيتام، براهبات لئيمات مُخيفات
أنا... أنا آسف
لَم أقصد أن أكون أحمق - حقًا... ؟ -
أعني... أحيانًا أريد ذلك
لأنّي أظُن ذلك ممتع، إنّما ليس بهذا الوقت
ظننت أنّنا نحظى بلحظة عاطفيّة
لنكُن واضحين فقط، لمْ نحظى معًا بلحظة عاطفيّة قط
لقد كُنت تحكي لي قصّة
عن أُمّك اللّطيفة وبُرتقالة
!(ديك)
إنّها مخاوفنا تتحوّل إلى حقيقة"
عمَّ تتحدّث بحق الجحيم، يا (فيتز)؟
أيّ خوف؟
ما زلت أُحاول فهم الأمر
ولكن هُنا، رَوا هذا
الجودة رديئة، ولكنّ هذا كلّ ما استطعت استعادته من إحدى الطائرات
هذا مُحال - فيتز)...؟) -
(أعتقد أنّه عندما انفجرت (المصفوفات
فتحت شيء لا يسعني وصفه إلّا
ببُعد الخوف
وإنّه يتسرّب
أتروا هذه الانبعاثات هُنا؟ - ما هي بظنّك؟ -
لا أعرف... طاقة غريبة
تعطّلت الطائرة قبلما أتمكّن من تحليلها
ولكن أيّما كانت
يبدوا أنّها قادرة على قراءة عقولنا
في الحقيقة، يُمكنها صُنع أكثر من ذلك
كاد أن يقتل (ديك
نعم، ولست أفهم كيفيّة ذلك
ولكن يبدوا أنّ هذا البُعد يُمكنه تحويل مخاوفنا إلى حقيقة
(لذا، ثمّة من يخاف مُحارب (الكري
وإنْ كان ذلك (لاش) فثمّة من يخافه
ماذا عن تلك الغابة في الطابق الـ 27؟
أتعني الأشياء ذات الفروع
بطيور وحشرات وأرض مُغطّاة بالديدان؟
أتُمازحني؟ إنّ ذلك... يبعث الرعب
حسنًا، ثمّة من يخاف الغابة
(سأُغلق الطابقين الدُنيون من (المنارة
حيثما تحدث تلك الظاهرة
لكنّها تكبر وبناءًا على وصولها للطابق الـ 27
إضافة إلى حجرة المؤن فهذا يُخبرني أنّ الأمر يسوء
لذا، كيف نوقف ذلك؟ - حسنًا -
... لديّ حل مُحتمل، ولكن
لا أعرف كيف نقوم به
بدون احتماليّة تضحية أحدنا بنفسه
(حسنًا، (ديك
كلّا، أنا؟ قطعًا، لا
كلّا، لقد جئت هُنا للتو
وصلت للتو لعالم به مثلجات
وشمس وأشياء برائحة البرتقال
لذا، كلّا لن أفعلها وفي حال نسيَ أحدكم
لقد ضحّيت بنفسي بالفعل
لتأتوا هُنا جميعًا، لذا... أنا انتهيت
أنا لا أطلب منك التضحية بنفسك
أودّ فقط استعارة مشبك حزامك
إنّه يصنع حقل جاذبيّة مُطبّق
... وكنت آمل أنّ ثمّة (جرافتنيوم) كافٍ
مع بعض التعديلات... لصنع قوّة مُستديمة
لتحبس الشرخ الزماني المكاني
قبلما يمتد
حسنًا، أيّ شيء من أجل إنقاذ العالم، أليس كذلك؟
بالتأكيد
كما قُلت، ثمّة مُشكلة
على أحدنا حمل هذا الجهاز إلى الأسفل وتفعيله
وقد يُجذب ذلك الشخص لبُعد آخر
أو أن يُقتل بفعل خوف مُتجسّد
تلك مُخاطرة عليّ تقبّلها
آسف، يا سيّدي ولكنّ هذا مُحال
إنْ كان ذلك الشرخ سيمتد
شخص ما عليه فعلها - ليس أنت -
آسفة، ولكن ثمّة مُرشح واحد - بايبر)؟) -
لقد قالت مرارًا وتكرارًا أنّها مُستعدة أن تفعل أيّ شيء لمغفرتنا
(اهدئ، يا (فيتز سنُبقيها مُحتجزة في الوقت الراهن
حسنًا، حسنًا إنْ لمْ تفعلها هي، فمن سيفعلها؟
نحنُ بحاجة مُختص الهندسة والطب
بحاجة (ماك وبدونك، سنمضي عُميانا
لذا، هذا يبقيني أنا - كلّا، لمْ أقصدكِ أنتِ -
نحتاج كليكما، كفى - أنا سأذهب، فأنا الخبيرة -
أنتم نسيتم أنّه لا يفترض بي أن أكون في هذا الزمن
هذا واجبي - كلّا! بإمكاني إيجاد حل آخر -
هذا واجبي - لا أحد منكم قابل للاستهلاك -
سأذهب لوحدي، انتهت المُناقشة
انتظر، هذا غباء وأنت تعرف ذلك
التكتيكات العسكريّة الأوليّة تقتضي بألّا تُعرّض حياة القائد للخطر
... بينما يُمكن لجُندي أن يقوم بالمهمّة - لستِ مُجرّد جُنديّة -
ليس بعد الآن، راقكِ ذلك أم لا
لا يُمكنكِ التضحية بنفسكِ
!أنت تفعل ذلك الآن
عليكِ تقدير العواقب
انتظر، هذا... أنت تفعل تمامًا
ما تُخبرني بألّا أفعله الآن
فأنت تُعرّض نفسك للخطر
بينما وجودي هُنا خطِر
أنا أنظر للموقف ككل
(ثمّة حاجة لكِ للمُستقبل، يا (دايزي - المُستقبل؟ -
للقيادة؟
هذا ما قُلت عندما خدّرتني "لأقود"، أليس كذل؟
ولتُلهمي - ماذا أقود؟ -
ومن سأُلهم؟ - -
، يا (كولسن
انظر حولك - ... حسنًا، فلنُبق فقط
كلّا! كلّا، فـ (ماي) لن تكون بكامل قوّتها أبدًا
سواءًا اعترفت بذلك أم لا
ماك) على وشك أن يرحل من جديد)
لأنّ حُبيبته، مُقاتلتنا الأقوى الأُخرى
قُطّعت حرفيًا
لن يرحل أحد - !(دايزي) -
... هل - و (بايبر) غدرت بنا -
... (فيتز) و (سيمونز)
ربّاه، هل حقًا تودّ المُخاطرة بحياتهما مجددًا؟
!لقد عانوا بمَ فيه الكفاية
وخمّن ماذا، يا (كولسن)... هذا هو الأمر فقط! هذا نحن
كلّا، هذا ليس ما في الأمر
ثمّة فكرة، رمز لا بُد من استمراره، مهما حدث
... شيلد)، وأحتاجكِ)
... أحتاجكِ
!(كولسن) - !(فيل)، (فيل) -
ما الذي حدث؟ - فلتأتِ بـ (سيمونز)، الآن -
No comments yet. Be the first to leave one.