The first 200 lines.
في الحلقات السابقة...
المُشتبه به يُدعى "إيفريت لينش"
إنه محتال وقاتل
يقوم بتقطيع وجوه النساء اللاتي يغويهن
"روبيرتا لينش"، النشأة في أحضان أم محتالة
هي التي تزرع صفتي النرجسية وكراهية النساء اللتين حددناهما
هذه أول مرة أتعرض للضرب من شخص أصغر سنًا وأسرع
وأقوى مني
- أبي! - اعتقلنا ابنته "غريس"
لكنه أفلت
لكنك جئت كنسمة من هواء نقي
راهنت على المدينة، وتركت نسمات الهواء تداعب شعرك
يقولون إننا مجنونان لأننا آمنا بالحب...
ما لم يكن نظام تحديد المواقع قد أخفق أعتقد أنني أقف أمام منزلك؟
أجل، أنت كذلك، أراك بالأسفل
خرجت من الحمام للتو، لكن تفضل بالدخول، الباب الأمامي مفتوح
تفضل وتناول... فتحت زجاجة من نبيذ "شاتو راتيل"
وسألحق بك بعد دقائق
حسنًا
- سأنزل على الفور! - لا عليك! خذ وقتك
أستمتع بالنبيذ!
والأعمال الفنية
يجب أن تلقي نظرة على حافظة أعمالي الموجودة على البيانو!
ما رأيك في أعمالي؟
يجب أن...
يجب أن أخرج من هنا
لا، أرجوك!
لم أكن متأكدًا من فكرة استضافة حفل تهنئة بمولود مُنتظر للطفل الخامس!
لكن "ليسا" ظلت تلح على أنه ليس حفلًا، بل تجمع صغير
أي إضافة لعائلة "وحدة تحليل السلوك"
هي سبب للتجمع والابتهاج وتلقي الغنائم
- المتمثلة في هدايا الطفل - نحن عاجزان عن شكركم
- متى موعد الولادة؟ - بعد 8 أسابيع
ولا تشعرين ولو بفضول بسيط لمعرفة أهو فتى أم فتاة؟
لست راغبة، لكن "مات" يتحرق شوقًا ليعرف
لكننا قررنا أنه بما أن كل شيء
بشأن هذا الطفل كان مفاجأة رائعة
فنفضّل أن نتفاجأ مرة أخرى عندما يصل أو تصل
- الفضول يقتلك يا صاح - أجل
يقتلني بالفعل، كدت أرشو الطبيب
لن تصدق كم استغرقت من الوقت
- لأنتقي لهما كرسي الرضيع الهزاز هذا - لا تلومي نفسك
ليس من السهل اختيار الهدية الملائمة في مثل هذه الحالات
أجل، لكن أظن أن عجزي عن الاختيار
ينبع من حلم متكرر يراودني منذ الطفولة
أرى نفسي في حفل عيد ميلاد، وعندما يفتح صاحبه هديته
ويراها، ينفجر في البكاء
أعتقد أن حلمك يعبر عن تحقق متنكر لرغبة مكبوتة
أترى؟ لهذا كان ذلك الرجل عبقريًا
- كل شيء على ما يُرام؟ - الأمر يتعلق بأمي
إنها في دار للرعاية المتواصلة، وهي تعاني حقًا
يؤسفني هذا يا "ريد"
لا بأس، الأمر يهيئك للمصير المحتوم
لكن يظل من الصعب التصديق أن الأمور تتغير فعلًا
يجعلك هذا تتمنّين لو عدت بالزمن
واتخذت القرارات الصحيحة
"ويل" بالخارج الآن
يسيل لعابه لمرأى دراجة حبيبك النارية الرائعة
أجل، آسفة على هذا، إنها جذابة
- لكنها اختيار أحمق من الناحية الإحصائية - مهلًا، ألم تأتيا بها؟
لا، مطاردة القتلة المتسلسلين تشعرني بإثارة كافية
كما أنني كنت مكلفة بإحضار الكعكة
- إنها كعكة رائعة بالمناسبة - جيد
لم أر "ديف" و"كريستال" بعد، ليس من عادته أن يتأخر
أجل، ليس من عادته، لكنني متأكدة أن عذره وجيه
- أتريدينني أن أتصل به؟ - كلا، سأتصل أنا
مرحبًا يا "إيميلي"، تأخرت بعض الشيء، سأكون عندكم في أسرع وقت ممكن
تعلم أن القضية ليست في نطاق اختصاصنا
اتصلت، تقول النقيب "بيدج" إنها مستعدة...
"ديف"، كنت مستعدة لمنحك...
الكثير من حرية التصرف في قضية "إيفريت لينش"
- أعلم أنك كنت كذلك - لكنك في الأشهر الستة الماضية
تطوعت بتنفيذ عملية مطاردة فردية للرجل
لا يمكن للأمر أن يستمر
- آسف لأنني لم أخبرك... - أتعلم ما أكثر شيء يقلقني؟
أعتقد أنك لم تخبرني لأنك لم تكن تعرف كيف تكذب علي
على أي حال، ليس هذا بالوقت المناسب لمناقشة الأمر
سنتحدث عن هذا لاحقًا
كبير المحققين "روسي"!
أنا ممتنّ لوقتك أيتها النقيب "بيدج"
لا مشكلة على الإطلاق يا سيدي
أؤكد لك أن إدارة مأمور مقاطعة "بالتيمور"
ستبذل كل ما بوسعها لمساعدتك في القبض على "الحرباء"
- القبض على ماذا؟ - "الحرباء" يا سيدي
هكذا يسميه الجميع
أعتقد أن التسمية بدأت في المكتب الميداني في "بالتيمور" كمزحة
لأن "إيفريت لينش" بارع في التنكر، أليس كذلك؟
حسنًا، دعني أصحبك إلى أعلى ذلك التل حيث مسرح الجريمة
مصورة تعمل لحساب جمعية "أودوبون"، إنها هي من تعثرت في الجثة
لا أقصد حرفيًا، لكنها وجدت ضحيتنا المجهولة راقدًا هنا
ممددًا على ظهره، منبسط الذراعين والساقين، في وضعية مقصودة ربما
يبدو أنه كان راقدًا لفترة قبل العثور عليه
أجل، طبيب المقاطعة الشرعي د."جول" لم يقدم لنا إجابات كثيرة
لكنه يقدّر الفترة بـ3 إلى 5 أيام
الجلد المحيط بالجذع نُزع عمدًا
هذا ما ظننته، لكن د."جول" يقول مرة أخرى إنه لا يظن ذلك
- نظرًا للسلوك الضاري للحيوانات - تبدو لي كعملية سلخ مفتوح
حسنًا، لكن "إيفريت لينش" كان يسلخ الوجوه
وجوه النساء، كتذكارات، أليس كذلك؟
- بلى - حسنًا، إذًا لم...
تعتقدون أن مقتل هذا الرجل له صلة به؟
"إيفريت لينش" يسلخ وجوه النساء لأنه مختل كاره للنساء
وكراهيته للنساء مرتبطة بنرجسيته المؤذية
المشكلة هي أن هوسه بنفسه يصيبه بالحيرة
لأن "لينش" لا يدري من هو حقًا
لا يملك هوية حقيقية
والآن كونه هاربًا، لا يشعر بثقة في نفسه
وهذا جعله يحول ميوله العنيفة من النساء اللاتي يكرههن إلى الرجال الذين يحسدهم
إذا كنت محقًا، فهذا الرجل حتمًا ليس ضحية "لينش" الوحيد من الرجال
هذا صحيح، لكننا سنستغل هؤلاء الرجال لكي نكشف حقيقته
سنستخدمهم للإيقاع بذلك الوغد المريض
حقيقة الإنسان ليست ما يظنه عن نفسه
وإنما ما يخفيه، "أندريه مالرو"
- لنتحدث عن أبيك - من السائل؟
- "ديف" - مرحبًا يا "ديف"
- هل أعطاك أبي هذا؟ - أجل
تركتني جالسة هنا ليومين قبل أن تأخذ خطوتك التالية
48 ساعة، 2880 دقيقة...
بانتظار أن أنهار
ثم تأتي إلى هنا مختالًا وملوحًا بفرصة الخروج من السجن
هذا في حال...
وشيت بأبي
- لقد خانك - لم يخنّي
انظري أين أنت بحق السماء
من دون مساعدتي، ستموتين هنا
- هل تفهمينني؟ - معذرة؟
ماذا قلت للتو؟
أي تضحية لن نبذلها في سبيل أهلنا؟
كيف أجعلك تفهمين
أن حبك وولاءك مهدران
وأن أباك لا يهتم سوى بشيء واحد...
نفسه
أيها الحارس!
هل قدمت طلبًا رسميًا
لإجراء عملية بحث واسعة النطاق برًا وجوًا في متنزّهات مقاطعة "بالتيمور"؟
- أجل، لكن... - لا تكمل
ذلك الطلب كان يجب أن يمرّ عبر مكتبي
حان الوقت الآن لكي نتحدث
"ديف"، كنت محقًا، عثروا للتو على جثة أخرى
هذا السيد الميت هو ضحيّتنا المجهولة الثانية
عُثر عليه قبل ساعة في أعماق غابة متنزّه "إيليس باينس" الإقليمي
ربما كان من الصعب الجزم في حالة الضحية الأولى
لكن في حالة هذه الضحية الثانية، من الواضح جدًا أن الحيوانات لم تمزق جلده
لا شك في أننا نتعامل مع متهم
يصارع نزوات جنسية عنيفة
لكن لا ترتيب وضع الجثتين
ولا نزع جلد جذعيهما
يماثلان مظاهر العنف المدفوع بالشهوة
التي بدت على ضحايا "إيفريت لينش" السابقين
المظاهر تتطور
وأعتقد أن الأمر بدأ عندما فكر في سلخ وجهي
لكنه لم يفعل أو لم يستطع لأنه كان...
يملك زمام نفسه بما يكفي ليفهم...
أن قتل عميل للمباحث الفيدرالية سيجعل كل الأجهزة الأمنية تحشد قواها لمطاردته
توصيفنا السابق لـ"إيفريت لينش" لم يشر...
إلى أي مرونة جنسية، ومن دون هذا...
لا أرى كيف سنحول تصنيفنا لضحاياه من النساء إلى الرجال
وأيضًا، لم يتحول رجلنا...
إلى حرق ضحاياه لكي يجعل الأمر يبدو كحادث؟
وهل صار الآن يتركهم في مكان يمكن اكتشافهم فيه بسهولة؟
حاليًا، لا أريد أن يفترض أي واحد منا أي شيء بخصوص هذه القضية
"جاي جاي" و"سبينس"، أريدكما أن تمشطا مسرح الجريمة في "إيليس باينس"
"مات" و"لوك"، مقاطعة "بالتيمور" سترسل اختصاصي علم أمراض جديدًا
أريدكما أن تنسقا مع ذلك الشخص
"تارا" و"ديف"، ركزا على تصنيف الضحايا
أيًا كان من نطارده، فمن الواضح أنه لا يزال يلاحق ضحايا جددًا
- يا إلهي! - أمسكتك
آسفة
أيها العميلان، مسرح الجريمة من هنا
علي القول إنه لا يوجد اختلافات كثيرة
بين موقع إلقاء الجثة هذا والموقع الأخير الذي اكتشفناه
يبدوان متماثلين
أليس كذلك؟ حسنًا، لن أعطلكما
ليس مكانًا تجده بالمصادفة
لا بد أن المشتبه به يعرف هذا الموقع
معرفة وثيقة، يشعر بأمان هنا
هناك خصوصية، ويمكنه أن يأخذ وقته، وربما يعود لزيارة ضحاياه مرة أخرى
لكن حتى الآن، كل معلوماتنا عن "إيفريت لينش"
تؤكد وجوده هو ومختلف الشخصيات التي انتحلها في جنوب "الولايات المتحدة"
"ميسيسيبي"، "تينيسي"، "أركنساس"، متبعًا بإصرار
خطى والدته "روبيرتا"
لا يعني هذا أنه لم يقض أي وقت في ولاية "ماريلاند"
هذا شيء آخر يخالف تمامًا النمط المُحدد له
الطريقة التي تخلص بها من هذه الجثة
لم يُظهر "إيفريت لينش" أي رغبة في زيارة ضحاياه مرة أخرى
لهذا حرقهن ونزع وجوههن
أجل، لكن لم سلخ الجلود؟ أليس كذلك؟
إن كنا نفكر في أن هذا متهم جديد
فمن قد يُضطرّ لزيارة ضحاياه وعيش التجربة مرة أخرى؟
هذا سؤال جيد، سؤال ينبغي أن نجيب عليه
بوضع توصيف جديد، وليس بتغيير توصيفنا لـ"إيفريت لينش"
لنأمل أن يقتنع "روسي" بهذا
أيها العميلان، دعاني أؤكد لكما مجددًا أنني لا أخشى جرح كبريائي
وهكذا أحيل بنفسي الأمر إلى د."سيباستيان هيرست"...
العميلان "ألفيز" و"سيمونز"؟
أنا د."هيرست"، كبير الأطباء الشرعيين بمقاطعة "بالتيمور"، وأجل، كُلفت بتسلم...
مهمة تشريح جثتي الضحيتين المجهولتين من طبيب مقاطعتكم الشرعي د."جول"
وكما كنت أقول، لا مانع
أشبّه هذا بطلب رأي ثان بعد التشخيص الطبي
لم أحظ بالفرصة لإعادة فحص جثة الضحية الأولى
No comments yet. Be the first to leave one.