Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Cranberry Sorbet S03E108 1080p OSN WEB-DL Episode 108 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 6
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫على أي حال‬ ‫دعك من هذا الحديث الآن‬

‫نحن نتحدث عنك وليس عنهم‬

‫حسناً يا عمي‬ ‫لكن ماذا عساي أفعل؟‬

‫ماذا عساي أفعل؟‬ ‫كل ما يمكنني فعله هو موافقة الجميع‬

‫يداي مقيدتان عن فعل أي شيء آخر‬

‫عليك أن تشتت انتباهك‬ ‫اشغل نفسك بعمل جديد‬

‫لا أدري، ابدأ بممارسة الرياضة‬

‫بحقك يا عمي‬ ‫عن أي رياضة تتحدث؟‬

‫لم يا بني؟‬ ‫علها تفيدك‬

‫ستغير مزاجك وترفع طاقتك‬ ‫وستنغمس في عالم آخر‬

‫التزم بها لساعتين يومياً على الأقل‬

‫سيعود الابتعاد عن المنزل والعمل‬ ‫بالنفع عليك‬

‫لا بد لك أن تجرب الأمر‬

‫لا يا عمي، ثق بي‬

‫- سيتسبب ذلك بمشكلة في المنزل‬ ‫- ولم ذلك؟‬

‫أتعلم ماذا فعلت؟ رميت بنفسي‬ ‫في مياه المضيق في برد الشتاء‬

‫فكر في هذا ملياً‬

‫أجل، لقد تذكرت‬ ‫لقد مررت بفترة جنونية، صحيح؟‬

‫ما من أحد سيتجنب المرور بفترة كهذه‬

‫وعلى المرء أن يجد متنفساً له‬ ‫حين يجد نفسه حبيس تلك الفترة‬

‫وهذا ما ستفعله أنت‬

‫السلام عليكم يا أخي‬

‫تفضلي‬

‫أنا زوجة (مصطفى أونال)‬ ‫أتيت لزيارته‬

‫أمهلاني لحظة‬

‫لا يسمح لأحد بزيارة المريض حالياً‬ ‫هناك ملاحظة تنص على ذلك‬

‫لكنني لست بغريبة عليه‬ ‫يمكنني رؤيته في جميع حالاته‬

‫أعلم جيداً أنه سيستعيد رشده‬ ‫حالما يرى ابنه‬

‫كتبت الملاحظة باللون الأحمر‬ ‫وهذا يعني أن الأمر قطعي‬

‫لا يمكنكما زيارته اليوم‬ ‫قد تتمكنان من زيارته غداً إن شئتما‬

‫تحدثا مع الطبيب‬

‫أخي، ما رأيك ألا تخبر الطبيب بقدومنا؟‬

‫- يمكننا حل هذه المشكلة بطريقة أخرى‬ ‫- هل تحاول رشوتي؟‬

‫لا يا رجل، ما الذي تقوله؟‬ ‫كنت أحاول مساعدتك، هل يعقل ما تقول؟‬

‫سيتذكرنا جيداً الآن بسببك‬ ‫ولن يسمح لنا بزيارته يا (زولكار)‬

‫أعرض عما تفعله‬

‫هلا قدمت طلب زيارة من أجلي يا سيدي؟‬ ‫وأعلم زوجي أنني أتيت لرؤيته، حسناً؟‬

‫- شكراً لك‬ ‫- الممرضة (لالي)‬

‫هذان من أقرباء (مصطفى أونال)‬

‫مرحباً‬ ‫أنا زوجته، كيف حاله؟‬

‫أنا من تعتني بزوجك‬ ‫أدعى (لالي)‬

‫لا تقلقي، سيكون على ما يرام‬

‫لكن لا يمكنك رؤيته حالياً‬

‫لقد فهمت ذلك‬ ‫هلا أعلمته بقدومي على الأقل؟‬

‫- بالطبع، سأعلمه‬ ‫- بارك الله فيك يا أختي، شكراً لك‬

‫- طاب يومكما‬ ‫- طاب يومك‬

‫لنعرج على أمي يا (زولكار)‬ ‫إذ لا تعلم بما حدث‬

‫دعينا نغادر على الفور يا ابنة عمي‬ ‫كان الله في عونهم‬

‫هيا بنا، لنذهب‬

‫حان وقت الدواء‬

‫هذا ليس بكأس زجاجي‬

‫رغم أنه يبدو كذلك‬

‫عادةً ما يرتكب المرضى هذا الخطأ‬

‫كانت زوجتك وابنك هنا‬ ‫أتيا لرؤيتك‬

‫لا أريد أن أرى أحداً‬ ‫أخبريهما أن يرحلا‬

‫لقد رحلا بالفعل‬

‫لا يسمح لأحد برؤيتك‬

‫ذلك أفضل‬

‫إلام تنظر بكل اهتمام هكذا؟‬

‫لا يوجد بحيرة في الحديقة‬

‫بحيرة؟‬ ‫لم قلت ذلك يا (مصطفى)؟‬

‫لا أدري‬ ‫أول ما بحثت عنه كانت البحيرة‬

‫فعادةً ما توجد بحيرات صغيرة‬ ‫في أماكن كهذه‬

‫وعادةً ما توجد أسماك ميتة فيها‬

‫تعيش الأسماك بحرية مع أمهاتها‬

‫لقد ماتت أمي في الوقت المناسب‬

‫هل تريد أن تخرج إلى الحديقة؟‬

‫أجل‬

‫هيا بنا‬

‫- ماذا تفعل يا عزيزي؟‬ ‫- "لا شيء، أنا على وشك الخروج"‬

‫هذا عظيم‬ ‫أنا أنتظرك في الخارج‬

‫مفاجأة‬

‫- ماذا تفعلين هنا؟‬ ‫- أردت أن أفاجئك‬

‫ألم تسر بقدومي؟‬

‫هل تظنين أنني بحال‬ ‫تسمح لي أن أسر؟‬

‫حسناً، ربما خانتني الكلمات‬ ‫أنت محق‬

‫ماذا؟ هل أردت اصطحابي إلى مكان ما؟‬

‫لقد اختطفتني مرة‬ ‫لذا أريد أن أختطفك الآن‬

‫- هل تمانع ذلك؟‬ ‫- ما الذي تقولينه يا (دوغا)؟‬

‫ما الذي تقولينه؟‬ ‫عم تتحدثين؟‬

‫إلى أين قد أذهب الآن وأترك عائلتي؟‬

‫أنا غاضب وعندما أغضب أشعر بالحزن‬ ‫لكنك تدفعينني إلى حافة الجنون‬

‫حسناً، لنذهب إلى المنزل يا (فاتح)‬

‫أرجوك يا (دوغا)، انظري إلي‬

‫لا تستائي مني من فضلك‬

‫إن كنت ستستائين مني‬ ‫وأنا أمر بما أمر به، فلن أكلمك الآن‬

‫ألا تعلمين ما أمر به؟‬

‫لن أستاء منك‬ ‫لكن إلى متى ستبقى على هذه الحال؟‬

‫فأنت لست أول شخص‬ ‫يفقد أمه في هذه الحياة‬

‫ولن تكون الأخير أيضاً‬

‫إنني أحاول أن أبقى بجانبك‬ ‫لكنك تدفعني بعيداً‬

‫كيف تقولين هذا؟‬

‫حسناً، لقد أسأت فهمي يا (فاتح)‬

‫أنت لا تدركين أنك تتفوهين بالترهات‬

‫- أرجوك يا عزيزي‬ ‫- توقفي من فضلك!‬

‫الحقيقة تؤلم‬

‫أدرك هذا‬

‫أدرك ذلك، لكنك سترى أنني محقة‬ ‫حين يصبح كل شيء أفضل حالاً‬

‫أرجوك يا (دوغا)، كفي عن التحدث‬ ‫لأنك تزيدين الطين بلة كلما تحدثت‬

‫لنعد إلى المنزل‬ ‫ولنلتزم الصمت إلى أن نصل، اتفقنا؟‬

‫أرجوك!‬ ‫لقد ضقت ذرعاً بهذا‬

‫لديك سيرة ذاتية مبهرة‬

‫كلي ثقة أنك ستكونين‬ ‫إضافة رائعة إلى المكان‬

‫إذاً، هل يعني ذلك أنني نلت الوظيفة؟‬

‫إذا وجدت شروطنا مناسبة‬

‫فيمكنك البدء في العمل غداً‬

‫هذا عظيم‬

‫دعيني أصطحبك في جولة في الفندق‬

‫سأقدر لك ذلك‬

‫"(عبدالله) يتصل بك"‬

‫لقد رموني هنا ليتخلصوا مني‬

‫لم قد يحاولون التخلص منك؟‬

‫لأن أمي لم تمت، بل قتلت‬

‫أمي لم تمت، بل قتلت‬

‫لا يمكنكم إبقائي حبيساً هنا‬

‫لا يمكنكم فعل ذلك‬

‫أريد حقنة مهدئة في الحديقة على الفور‬

‫- لا يمكنكم إبقائي حبيساً هنا‬ ‫- (مصطفى)، حسناً‬

‫- دعنا نتحدث‬ ‫- لا يمكنكم إبقائي حبيساً هنا‬

‫لا يمكنكم إبقائي حبيساً هنا‬ ‫ابتعد عن طريقي‬

‫- دعنا نتحدث يا (مصطفى)‬ ‫- حسناً‬

‫- اهدأ يا (مصطفى)‬ ‫- لا يمكنكم إبقائي حبيساً هنا‬

‫- ابتعد عن طريقي‬ ‫- اهدأ‬

‫ابتعدوا‬ ‫لا، دعاني وشأني‬

‫دعاني وشأني‬

‫دعاني وشأني‬

‫أمي لم تمت، بل قتلت‬

‫دعوني وشأني‬

‫دعوني وشأني‬ ‫أمي لم تمت، بل قتلت‬

‫دعوني وشأني‬

‫دعوني وشأني‬

‫دعوني وشأني‬

‫أمي لم تمت‬

‫أخبرتك أن أحدكم سينفصل‬ ‫لكن لم أظن...‬

‫أنه قد يدخل مصحة عقلية‬

‫لقد حطمني ذلك يا أمي‬

‫هل مر (مصطفى)‬ ‫بحادثة مماثلة فيما مضى؟‬

‫لا يا أمي‬ ‫لقد كان زوجي على أتم ما يرام‬

‫ما هذه الحال التي وصل إليها الرجل!‬

‫لم يكن رجلاً‬

‫حين يفقد المرء أمه‬ ‫يعود طفلاً صغيراً جريحاً‬

‫لكنني أعلم لما حدث هذا‬

‫لا تقولي إنه القدر!‬

‫- لأن المرء يحصد ما يزرعه؟‬ ‫- لا، هل لديكما توقعات أكثر علمية؟‬

‫- إنه الحسد‬ ‫- إنه الحسد‬

‫أحسنتما، إنه الحسد‬

‫فور عودة صاحبة العينين الخضراوين‬ ‫(دوغا) بدأ الشر يتشعب في المنزل‬

‫تصيب الأعين الملونة الآخرين‬ ‫بأشد أنواع الحسد‬

‫- أهذا رأيك يا أمي؟‬ ‫- وهل هناك تفسير آخر يا ابنتي؟‬

‫في الحقيقة، لا‬

‫ماذا عسانا نفعل؟‬ ‫هل نذيب رصاصة فضية؟‬

‫عم تتحدثين؟‬

‫لو أذبنا ذخائر من الرصاص‬ ‫لما أجدى ذلك نفعاً مع عائلتنا‬

‫لدي فكرة أجمل‬

‫هل ترى ذلك القلم يا (زولكار)؟‬ ‫أعطني إياه‬

‫ستريان الآن، هاته‬

‫ابحث عن دعاء الحسد‬ ‫عبر الإنترنت وأخبرني به‬

‫على الفور‬

‫ستريان الآن فكرتي الرائعة‬

‫هاته‬

‫- انتظرا الآن‬ ‫- ماذا تفعلين يا أمي؟‬

‫انتظري قليلاً‬

‫والآن...‬

‫حسناً‬

‫خذي هذه الورقة‬ ‫وألصقيها أسفل جهاز التكييف في غرفتك‬

‫وفي كل مرة يعمل فيها جهاز التكييف‬ ‫سينفخ الدعاء عليك وعلى ابنك‬

‫- خذيها‬ ‫- يا لك من داهية يا أختي!‬

‫لما خطر ذلك على بال الشيطان يا أمي‬ ‫كيف توصلت إلى هذه الفكرة؟‬

‫تعلمتها من صديقتي (تولي)‬

‫فأنا امرأة قد نذرت حياتها‬ ‫لمحاربة الحاسدين‬

‫ألا ترين حالي؟‬ ‫مررت بما مررت به بسبب جمالي‬

‫لذا من الأفضل أن نحتاط جيداً‬

‫هيا بنا يا (زولكار)، لنذهب‬

‫وإلا ستوبخنا (بيمبي) الصغيرة‬

‫- من تقصدين بـ(بيمبي) الصغيرة؟‬ ‫- (نورسيما)‬

‫بحقكما، لن تتمكن من تولي زمام‬ ‫الأمور كما كانت (بيمبي) تفعل‬

‫- لن تتسبب مطأطئة الرأس بأي مشكلة‬ ‫- هذا ما تظنينه يا أختي‬

‫تبين أنه يمكن لذلك الرأس‬ ‫أن يرتفع شامخاً‬

‫لقد تغيرت تماماً بعد وفاة أمي (بيمبي)‬

‫إن (زولكار) محق‬

‫فقد بدأت تلعب دور سيدة المنزل‬

‫ضعي لها حداً بين الحين والآخر يا ابنتي‬

‫بحقك يا أختي، لا تقدمي لها نصائح كهذه‬ ‫وإلا ستعيث الفوضى في المنزل‬

‫- هيا بنا يا (زولكار)، لنذهب‬ ‫- هيا بنا‬

‫اذهبا، لا تنسي ما أخبرتك به‬ ‫ألصقيها أسفل جهاز التكييف‬

‫- حسناً؟ هيا‬ ‫- حسناً‬

‫سينفخ الدعاء عليك‬ ‫في كل مرة يعمل فيها‬

‫عجباً لهذا!‬

‫أين هي؟‬

‫اعذرني يا عزيزي‬ ‫لم أتمكن من تلقي مكالمتك قبل قليل‬

‫ولم تتح لي الفرصة لمعاودة الاتصال بك‬

‫- ما الخطب يا (إيشيل)؟ أين أنت؟‬ ‫- "أنا في سيارة الأجرة يا عزيزي"‬

‫في طريقي إلى المنزل، ماذا عنك؟‬

‫أنا أقف أمام باب المنزل‬ ‫أنتظرك هنا‬

‫هناك زحام مروري‬ ‫ماذا يجدر بنا أن نفعل؟‬

‫اشغل نفسك بشيء ما ريثما أصل‬

‫أو اعرج علي هذا المساء‬ ‫وسنتحدث حينها‬

‫"أملك أخباراً رائعة أريد مشاركتك بها"‬

‫حسناً إذاً‬ ‫سأعرج عليك هذا المساء‬

‫حسناً يا عزيزي، قبلاتي لك‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left