The first 200 lines.
"(البندقية)، (إيطاليا)"
"مارس عام 2017"
"الشرطة المحلية"
وداعاً!
أعتقد أن جميعنا يبحث عن قصة حقيقية كاملة
تبدو منطقية.
لكني أعتقد أن ما يجعلك تؤمن بالأشياء
ليس ما هو موجود بل ما هو ليس كذلك.
في أي قصة، الفوارق بين الأشياء هي حيث تنصب إيمانك.
كما تعلم، إنها لا تُصدق منذ البداية لكن هذا يجعلك تؤمن بها.
"المحيط الهندي، شرق (إفريقيا) فبراير عام 2010"
بدأت الحملة في عام 2010.
جمعنا فريقاً من المستشارين
خبراء بيئة ليقدموا مشورتهم بشأن تجنب إلحاق الضرر بالموقع
وممثلاً من البلد المضيف ليصون مصالحهم
ويراقب ما يحدث لأي شيء نعثر عليه.
أمضينا صيف عام 2009 نخطط الموقع عن بعد من السطح.
كانت تشير آلات المسح خاصتنا بوضوح إلى وجود شيء في الأسفل...
لكن لم يكن هناك إشارة واضحة عن ماهيته.
أعمل في هذا العمل منذ قرابة 30 سنة
ولن أسرع في الاستنتاج.
"قسم علم الآثار مركز الدراسات البحرية، (أبردين)"
حسناً، هل الجميع هنا؟
- قهوة؟ - نعم؟ رائع.
حسناً، أهلاً بكم جميعاً.
اسمي "آندرو" وأنا مدير المشروع لهذه الحملة.
وهذا الرجل هو "بيوتر كليميك".
إنه عالم آثار بحري ولديه خبرة كبيرة في الغوص.
سيكون قائد الفريق تحت الماء
جنباً إلى جنب مع "بروس" الذي سيكون مسؤولاً عن الغواصين.
إذاً، سنبدأ بالتحقق من الأشياء الفريدة الرئيسية في الفيزياء الأرضية.
وكما ترون، لدينا الكثير من القطع الأثرية المنتشرة في منطقة شاسعة
متوزّعة على شكل مجموعات رئيسية في هذه المناطق.
لا يوجد أثر لأي سفينة، وهذا قد يشير إلى أن التحطم كان منذ وقت طويل
وأن هيكلها قد تفتت كلياً
لكن ابقوا متيقظين لأية قطعة من هيكل السفينة ربما لم نلحظه.
لا تنسوا أن تسجلوا مواقعكم أثناء عملكم
وابقوا على اتصال مع فريق السطح.
نطلق على هذه المرحلة من حملتنا عملية المسح لما قبل تغير الأحداث.
"قسم علم الآثار معهد علم الآثار البحري، (غدينيا)"
وهي بهدف تأسيس
فهم عما يوجد في الأسفل وكميته بالتفصيل.
أيمكنك تفقد وصول الصوت إليك؟ ابدأ العد بشكل تنازلي بدءاً من الرقم 5، حوّل.
5، 4...
3، 2، 1.
عُلم، حوّل.
إلى فريق الدعم فوق سطح المياه، هنا "بيوتر".
نعم، تحدث يا "بيوتر". حوّل.
مرحباً يا صديقي. تحديث سريع.
نحن نشق طريقنا عبر موقع الغوص.
أتمنى لو أن بوسعك رؤية هذا. حوّل.
بدأ الأمر لدي في عام 2008.
كنت في وسط مرحلة إجرائي لرسالة الدكتوراة خاصتي.
لم أكتب أي شيء لمدة شهرين في تلك الفترة
"جامعة (هايدلبرغ)"
وكان تمويلي قد نفد.
ثم اكتشفت مقطع الفيديو على الإنترنت.
"أبريل عام 2008"
اعتقدت أن من نشره كان شخصاً عابراً أو سائحاً أو شخص كذلك.
يمكننا رؤية شاطئ أعتقد أنه في شرقي "إفريقيا"
وصائدي أسماك محليين.
كان مقطع الفيديو باسم صيادو أسماك يعثرون على تمثال.
سحب الصيادون شيئاً بواسطة شباك الصيد خاصتهم.
بدا وكأنه جنين قرد صغير ملتف على نفسه.
أن ترى شيئاً يخرج من المياه دون أن تستطيع تفسيره...
فهذه مغامرة حيث تريد معرفة المزيد.
فكرت أنه لو وجد الصيادين شيئاً واحداً
فمن المنطقي أن يكون هناك المزيد من القطع في القاع.
لذا أردت العثور على هذا الشاطئ والتحدث إلى هؤلاء الصيادين.
نعم، هذا هو الشاطئ.
عرفته حالما رأيته لأني رأيته كثيراً في مقطع الفيديو.
قال الصيادون إنهم عادوا كي يروا
إن كان هناك أي شيء آخر لكنهم لم يعثروا على أي شيء.
لذا وبعد الكثير من المفاوضات، أخذونا إلى المكان الذي قالوا إنهم عثروا فيه عليه.
أتعتقد أننا في المكان الصحيح؟
إنها في مكان قريب من هنا. فلنقترب قليلاً ونلقي نظرة.
- نعم، رائع. - نعم؟
في اليوم الأول، أتينا إلى هذه الجزيرة.
نتساءل، أهذا المكان الصحيح؟ ذهبت وغصت.
"مرشد غوص محلي"
غصت لساعات طويلة.
- هل وجدت شيئاً؟ - لا.
- إذاً، ألم يكن هناك شيء مجدداً؟ - لا.
تطلّب الأمر منا أياماً عديدة لأننا كنا نبحث بطريقة غير محددة المعالم.
- ما من شيء؟ - لا شيء هنا.
بئساً!
- نحتاج للتحلي بالصبر، صحيح؟ - نعم.
حسناً.
استسلمنا تقريباً.
كنا في اليوم الخامس.
شغّلت كاميرا الـ"جو برو" خاصتي وغصت إلى الأسفل.
بعد نصف ساعة من البحث...
حدثت المفاجأة!
وأخيراً.
- "بيتر". - نعم؟
هذا هو المكان.
- هل أنت متأكد؟ - نعم.
- رأيت شيئاً. - حقاً؟
- نعم. - نعم!
أرسل "بيتر" الصور.
لقد ظهر فيها شيء بدا وكأنه تمثال كلاسيكي منحوت
كان يرسو على قاع البحر منذ وقت طويل.
علمنا أن الأمر يستحق تتبعه لكن سيكون من الصعب
الحصول على تمويل من خلال القنوات العادية.
في السنة الماضية تسبب بجدال في عالم الفن الحديث
بصنعه لجمجمة مغطاة بالألماس.
ثورة في عالم الفن.
الفنان الجريء "داميان هيرست"...
سيعرض أكثر من 200 قطعة في المزاد العلني.
القطعة رقم 1 8 ملايين و200 ألف. هل من مزايد؟
8 ملايين و300 ألف. شكراً لك.
فاق تصميم "هيرست" المتمثل بقرش مفتوح الفم كل التوقعات.
تم بيعه لك يا "برونو" بسعر 8 ملايين ونصف المليون!
هذا مبلغ طائل لقطعة صغيرة جميلة.
أحد الأشخاص الذين توصلنا إليهم كان فناناً ظهر على نشرة الأخبار.
لم أعرف عنه الكثير. بالنسبة لي، كان مصمم القرش.
كنت في المزاد العلني الذي بعت فيه جميع أعمالي
كما تعلم، خلال الأيام الثلاث التي كان فيها مبيعات كثيرة.
وفي تلك اللحظة أصبحت جميع الأعمال سلعاً تجارية.
"فنان"
بدا الأمر وكأنك تصنع شيئاً ثم تبيعه وهكذا دواليك.
وبدا الأمر وكأنه غير مستدام ولا يحقق الأهداف.
9 ملايين جنيه إسترليني. بيعت بسعر 9 ملايين جنيه إسترليني.
الفرصة الأخيرة، 9 ملايين و200 ألف جنيه إسترليني. بيعت! تهانينا.
لبعض الأسباب، بعد ذلك المزاد بدا وكأن شيئاً قد انتهى
وشيئاً جديد قد بدأ.
هذا هو العهد الجديد من اكتشافه للفضاء الداخلي.
أحببت قصص غرق السفن الخيالية في طفولتي.
كما تعلم، أحببتها.
في خضم عنفوان المياه التي تغطي هذه الأرض
تصل إلينا هذه القصة المفعمة بالتشويق والخوف والرعب والمتعة التي لا مثيل لها.
جميع هذه الأفلام القديمة عن إيجاد كنز في البحر.
في مكان ما أسفل هذه المياه
هناك كنز يساوي ثروة من الذهب.
أحب البحر لأنه شيء مجهول بالنسبة لنا.
كما تعلم، إنه مثل كوكب آخر على كوكبنا.
يُعتبر المحيط آخر شيء عظيم على كوكب الأرض لم يُكتشف بعد.
أن تجد ممولاً بسرعة ولديه المال والاهتمام، فهذا أمر رائع.
كان مستعداً لخوض المغامرة.
أعتقد أن كل ما فعلته فيما مضى كان مغامرة.
لكني لم أكن منجذباً لأمر ارتداء ملابس الغوص
لأني أعتقد أن أسماك القرش ستلتهمني.
إلى فريق الدعم فوق سطح المياه، معكم "بروس".
نعم، معك فريق الدعم فوق سطح المياه. تحدث.
حددت الموقع لتوّي.
أمهلني 5 دقائق.
علمنا من خلال آلات المسح أنه يوجد الكثير في الأسفل...
لكن ما اكتشفناه كان أكبر بكثير
وأكثر إذهالاً مما توقعنا.
إلى فريق الدعم فوق سطح المياه معكم الغواص "بروس".
تحدث يا "بروس".
إنه مذهل!
إنه جميل.
ما كان مذهلاً هو طريقة التحامه مع الشعاب المرجانية
ومجرد رؤية الشعاب المرجانية وكل شيء آخر نما عليه
والأسماك التي استوطنته، لكنه يبقى تمثالاً.
"منسق غوص"
إنه لا يشبه أي شيء آخر رأيته من قبل.
أن تجد شيئاً لم يرَه أحد منذ زمن عابر.
الأمر أشبه بأن تعثر على شيء في موطنه الطبيعي.
هذا ما هو مشوّق في هذا المشروع بأكمله.
تطالب الطبيعة نوعاً ما به لكنها لم تطالب به ككل حتى الآن
لذا، وكأن هناك... هناك جمال الطبيعة
وهناك أيضاً جمال التمثال جنباً إلى جنب.
إنه في وسط حديقة استثنائية.
"أخصائي خبير بالمعادن"
إنه مثل كهف فيكتوري غريب من العالم السفلي.
يتطلب الأمر أعواماً عدة كي تنمو الشعب المرجانية.
فتبدأ تسأل نفسك
"منذ متى وهذه الأشياء هنا في الأسفل؟"
سيكون هناك الكثير من الأسئلة التي تتوارد إلى ذهنك
"كيف وصلت إلى هنا؟ كيف تم صنعها؟
من صنعها؟"
وأيضاً، "ما حجم السفينة التي كانت تقلها؟
لماذا كانوا يعبرون هذه المنطقة؟"
"غوّاص"
يولّد هذا الكثير من الأسئلة.
هناك قطع كبيرة مبعثرة في منطقة ذات مساحة شاسعة
ومدفونة بوضعيات مختلفة أسفل الرمال.
لا يوجد أي أثر عما حدث. لا يوجد دليل على الحادثة.
هل هذا حطام سفينة واحدة؟ أم هو حطام سفن عدة؟
إنه أمر غامض. في هذه المرحلة هذا يعتبر لغزاً.
حسناً، هذا ما وجدناه خلال أول أسبوعين.
لدينا كمية مذهلة من القطع الأثرية الواضحة
ولدينا كمية كبيرة من التواريخ والمصادر.
اختيار تصاميم مختلفة
"أخصائي مؤرخ فنون متحف الآثار في (بوسطن)"
يوحي لنا بأن هذه محتويات سفينة تجارية.
"دراسة"
وإلى الآن، ليس لدينا شيء كي نحدد من خلاله تاريخاً محدداً لها.
سنبدأ اليوم العمل باستخدام الرافعة الهوائية.
إنها آلة من شأنها أن تمشط قاع البحر
وتُبعد المواد الأقل وزناً والرمل الطيني.
كما تعلم، للمرة الأولى
وربما خلال قرون سنبحث أسفل الرمال
وربما تكون هناك أشياء أكثر أسفلها.
مهلاً! توقف! على رسلك!
رأيت شيئاً يلمع وسط الرمال.
حين تكون على رأس عملك في لحظات غير متوقعة تكتشف شيئاً مهماً.
- يا رفاق، انظروا إلى هذا. - يا للروعة، ما هذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.