The first 200 lines.
فالوضع آمن في المستقبل.
لا يمكن أن أعود أنا و"بريانا" حتى نعرف إن كان "جيمي" يستطيع سماع تلك الأحجار.
لأنه بمجرد أن يقدر "جيمي" على السفر، سنستخدم حجر "بونيت" للرحيل.
كما قلت، إنها تذكرة عودتنا.
إذًا، إن كنت أتيت لتجنّد الرجال،
ما كنت لتجد أفضل منهم في جميع أنحاء ولايتيّ "كارولينا".
سنذهب إلى "هيلزبره" معك.
آمل ألا تكوني قد ضيّعت أي دواء جيد على ذلك الجبان.
ثمة حروق بارود على ظهره،
لذا أيًا كان من أطلق النار عليه، فقد ضربه من مسافة قريبة.
لا تجرؤ امرأة على التحدّث معي هكذا.
لا يمكنك منح مالي!
"خريف عام 1772"
ماذا بداخل حقائب الخيش تلك؟
لا أتذكّر شراءها في "وولامس كريك".
- فول سوداني. - فول سوداني.
لماذا؟ لا تحتاج الخنازير إليها لتأكلها.
أم تصنعين الدواء منها يا غريبة؟
لا. بل لصنع الشطائر.
لم أبرع في صنع المثلّجات بعد، لكن سأُجن إن كبر "جيمي"
من دون تذوّق شطائر زبدة الفول السوداني والهلام.
"كلير"؟
إنها ميتة.
أجل، إنهم جميعًا كذلك.
لماذا جميعهم داخل المنزل؟
لماذا لم يخرجوا حين اندلعت النيران؟ هذا غريب بعض الشيء.
لأنهم كانوا موتى قبل اندلاع النيران.
لا يمكنني معرفة ما قتلهم.
ثمة واحد آخر هنا.
أعرف كيف مات هذا الشخص.
- الهنود؟ - أجل، قد يكونون هم.
يبدو هذا غريبًا.
سهم واحد فقط.
لنلق نظرة حول المكان.
لنر إن هرب أحد أو إن كان يختبئ في الغابة.
هل من أحد هنا؟
هل من أحد هنا؟
رباه.
مرحبًا.
هل من أحد هنا؟ لا تخافوا!
الوضع آمن الآن!
نحن هنا للمساعدة.
- "جيمي"... - أي أحد؟
لا.
لا، سأفعلها أنا.
سيكون كل شيء على ما يرام يا عزيزي.
"ستعود إلى منزلك الليلة...
منزل الخريف والربيع والصيف.
ستعود إلى منزلك الدائم الليلة...
إلى فراشك الأبدي...
إلى سباتك الأبدي."
"غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)
بأمواج متلاطمة ونسيم
وجزر وبحار
وجبال من مطر وشمس
كل ما كان ممتعًا
كل ما كان عادلًا
كل ما كان يعبر عن شخصيتي
قد زال
غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟
بروح تفوح بهجة
أبحرت في أحد الأيام
وركبت البحار
نحو جزيرة (سكاي)"
Extracted & Re-sync By: Abdalah Mohamed
"غن لي
عن معشوقتك التي فارقتك
وقل لي، هل لي أن أغدو
تلك المعشوقة؟"
أتتذكر حين رحلت لأعود عبر الأحجار،
صنعت لي شطائر زبدة فول سوداني وهلام
لتجعلني أتحمّل عناء سفري؟
أردت التأكد من حصولك على شيء أخير من الوطن، أينما انتهى بك المطاف.
أيمكنك أخذها؟
أراهن أنك لن تستطيع.
كانت ألذ شطائر تذوّقتها على الإطلاق.
سعيدة بسماع ذلك.
الحجر ساخن.
أهو ساخن؟
أتريده؟
- لا! - حقًا؟
لكنك كنت تريده منذ لحظة.
لم أعد أريده.
هل قال إنه ساخن؟
- إنه دافئ حقًا. - لا، ليس كذلك.
هل أنت حمقاء كالصغير؟
إن كان ساخنًا، أعده يا عزيزي.
إنه مكسور!
"جيمي"!
هل سمع أحد آخر ذلك؟
يمكنني سماعها!
لا أسمع أي شيء.
دعوني ألقي نظرة على هذا.
إنه دافئ.
دافئ جدًا.
قبل لحظة، كان ساخنًا جدًا حتى يُكسر.
بارد جدًا بالنسبة إليّ.
"روجر"...
يمكنه السفر.
هل ستسافرون؟
ها هي الأحصنة آتية!
أجل.
هيا يا "جيم". تعال معي.
حسنًا يا عزيزي، استلق هنا للحظات. أحسنت.
- سُررت بمقابلتك يا سيد "فرايزر". - أجل.
آمل ذلك يا سيد "براون".
أرى أن معك رفقة.
سيد "فرايزر"، أتيت إليّ طالبًا المساعدة...
والآن أتيت إليك بالمثل.
بما أن التاج لم يعد قادرًا على ضمان سلامة ساكني مستعمراته،
فيجب علينا تولي الأمر بأنفسنا.
قطعنا عهدًا على أنفسنا بتشكيل لجنة سلامة
لحماية سكّان مقاطعة "روان" الطيبين.
هل يعرف الحاكم الجديد ذلك؟
لا يمكن أن يعاقبنا الحاكم "مارتن" رسميًا...
لكنه يعرف بشأنها.
ولا يريد بالتأكيد انتفاضة أخرى تحت يديه.
سمعنا عن هجمات عنيفة
وأكواخ حُرقت وعائلات قُتلت.
أسمعت عن مثل هذه الأمور هنا في الـ"ريدج"؟
أجل، سمعت.
مررنا بكوخ محروق حديثًا قبل عدة أيام.
ربما يبعد 16 كيلومترًا عن "وولامس كريك".
بدا أن الموتى من عائلة هولندية.
لقد دفناهم.
ذلك الجرح...
يبدو أنه يحتاج إلى العلاج.
إن أتيت معي إلى غرفة عملياتي،
سأعثر لك على بعض الضمادات النظيفة لتضعها عليه.
- هذا لا شيء يُذكر. - اذهب معها يا أخي.
ذلك الجرح يتقيّح بالنظر إلى رائحته.
كيف حال الصغيرة؟
واثقة من أنها تكبر وسط عائلة ابنة أختك؟
إنها بخير.
أُصبت بعدوى سيئة. منذ متى وأنت مصاب؟
قبل عدة أيام.
أعرف رأيك فيّ يا سيدة "فرايزر".
تظنين أنني أطلقت النار على "مورتون".
لا أقول إنه لم يكن لي دخل في ذلك، لكن...
لكنك لا تنفي الأمر أيضًا.
ألا تظنين أن للأب الحق في التماس العدالة لابنته
التي لوّثت سمعتها؟
لا بد أنه من فعل المتوحّشين.
رأينا نصف دزينة أكواخ محترقة هذا الشهر.
لم يكن ذلك من فعل الهنود.
وماذا يجعلك متأكدًا؟
كبداية، لم تُسلخ فروة رأس أحد.
حتى وإن سُلخت،
فالهنود ليسوا الوحيدين الذين يسلخون.
صحيح. تعلّم البيض السلخ أيضًا.
أيًا كان الأمر، ربما أخافهم شيء.
لديك رجال تحت إمرتك.
هل تنضم إلينا أنت وزوج ابنتك؟
لدينا ما يكفي من الرجال لدوريتين أو 3.
العريف "هودجبايل" هناك، يترأس دورية.
يمكنك أن تشكّل أنت ورجالك دورية أخرى.
أقدّر عرضك، لكن ثمة أمر مهم يجب فعله هنا.
سأحتاج إلى وقت للتفكير.
قد تتذكّر أيها العقيد أنه حين أتيت إليّ طلبًا لرجال للانضمام إلى مليشيتك،
- لم آخذ وقتًا للتفكير. - لا، ليس لوقت طويل.
وكان الحاكم "تريون" ممتنًا لمساعدتك في الوقت المناسب،
لكن المشاركة في حرب والحفاظ على القانون شيئان مختلفان.
أظن أن الويسكي الشهير خاصتك ما زال بحاجة إلى اهتمامك المتواصل؟
حسنًا يا سيد "فرايزر". فكّر في الأمر.
يُستحسن أن تكونوا يقظين.
يمكننا حماية أنفسنا.
وكما قلت يا سيد "براون"... سأفكّر في الأمر.
اركبوا الجياد!
أتظنين أنهم سيرحلون؟
"بريانا" وعدت "روجر".
حالما يتيقنان من مقدرة "جيمي" على السفر...
هل سنتحدث عما حدث؟
لا يوجد ما يُقال عن آل "براون"، سيفعلون ما يحلو لهم.
ليس آل "براون" يا عمي. بل الحجر.
أخبرنا سكّان قبيلة "الموهوك" أن شبح "أوتر توث"
يظهر لمن يملك الحجر.
وجدت الحجر.
قلت إنه ظهر لك؟
أجل.
لكنني...
يظن ساكنو قبيلة "الموهوك" أن من يملك الحجر
لديه القدرة على رؤية المستقبل.
سألوا عنك بعدما رحلت.
ماذا أخبرتهم؟
الحقيقة.
لا أحد يشبه عمتي "كلير".
وهذا حقيقي، طريقة تحدّثك وأدويتك...
وأنك عدت إلى عمي "جيمي" فجأة بعد فراق دام 20 سنة.
ومن ثم هناك "بريانا" و"روجر"، اللذان أتيا من...
لا أعرف من أين.
No comments yet. Be the first to leave one.