The first 200 lines.
سُــحبـت الترجــــمـــة مـن قِـبــل | Jokarain - الجــوكــريـــن - Jokarain |
أصبحت الرسوم المتحركة
فئة بذاتها في عقول المشاهدين.
لكنها أيضًا نوع فني،
ومن بين جميع أنواع فنون الرسوم المتحركة،
أجد أن أكثرها قدسية وسحرًا هي تقنية إيقاف الحركة،
لأنها الرابط بين محرك الدمى والدمية.
بالعادة، يصوّر الفيلم الواقع.
لكن تخلق الرسوم المتحركة الواقع وعليها أن تحيي اللقطة.
"(غييرمو ديل تورو)، كاتب ومخرج ومنتج"
تبثّ فيها الحياة، وهذا أرقى أشكال الفن.
ما يميّزنا هو أننا نضفي جماليات الحركة الحية التي تميّز "غييرمو ديل تورو"
إلى هذا الفيلم.
يُطبع العمل بتكلّف في صناعة الفيلم،
وحين يُطبق ذلك مع تقنية إيقاف الحركة التي تتطلب عملًا يدويًا كثيفًا…
"(مارك غوستافسون)، مخرج شريك"
…تكون النتيجة مزيجًا قويًا جدًا.
"بينوكيو" فيلم ذو قلب كبير.
يتناول حقيقتنا كبشر والبقاء صادقين مع أنفسنا،
وعدم التغيّر لنلقى القبول من الآخرين.
إنها أيضًا قصة أبوة وبنوّة،
وتعلّم محبة العائلة
لما هي عليه وكما هي.
نسخة "غييرمو" عن قصة "بينوكيو" مفاجئة جدًا.
فقد تمكن من دمج مواضيع مهمة ضخمة بطريقة مموهة…
"(كايت بلانشيت)، صوت (سباتزاتورا)"
…في فيلم عائلي مسلّ جدًا.
إنه يبحث دائمًا عن معنى البشرية
ومعنى أن نكون جزءًا من مجتمع.
"(تيلدا سوينتون)، صوت (سبيريتو) و(مورتيه)"
هذا مجال يبرع فيه وهذا محور قصة "بينوكيو".
إنه يعيد رواية قصة تظنون أنكم تعرفونها لكنكم لا تعرفونها.
"(بينوكيو) من (غييرمو ديل تورو): كواليس فنّ إنتاج الرسوم المتحركة"
ما جذبني إلى القصة هو جانب الدخيل في "بينوكيو".
فأنا أجد نفسي مثل المخلوقات الدخيلة،
مثل مخلوق "فرانكنشتاين" أو "بينوكيو"،
التي تُضطر إلى تبيّن مكانها في العالم بمفردها،
لأن الأمور التي تُقال لها لا تكفي.
ونريد أن نعرف لما هذا صائب ولما ذاك خطأ
حين نشعر بأن هذا خطأ وذاك صحيح.
بالنسبة إليّ، يتميّز "بينوكيو" بضعف لكونه مختلفًا،
وبسبب عجز الناس عن تقبّله كفتى حقيقي
لأنه لا يبدو كما يتخيل الناس شكل الفتى الحقيقي.
أنا فتى حقيقي!
شيطان!
شعوذة!
يكمن السحر في أنها رؤية "غييرمو" لقصة "بينوكيو"…
"(جورجينا هينز)، مخرجة فنيات وتقنيات الشخصيات"
…والنتيجة فيلم يشبه "غييرمو" كثيرًا.
لقد أضفى إلى الفيلم عامل "المخلوقات"
ووحده "غييرمو" يستطيع أن يفعل ذلك في "بينوكيو".
لكن تُوجد ناحية حساسة،
بل مؤثرة جدًا في القصة أيضًا.
"بينوكيو"!
الحب يؤلم.
استغرق تنفيذ فيلم "بينوكيو" نحو 15 سنة،
وكان علينا أن نجمع أفضل فريق مختص في تقنية إيقاف الحركة.
ألفت انتباهكم إلى الأزرار المصغرة.
- أجل. - تبًا، إنها رائعة.
أليس كذلك؟
أقمنا اتصالًا ثلاثيًا بين "لندن" و"بورتلاند" و"غوادالاخارا".
أدعم أعمال الرسوم المتحركة المكسيكية منذ الثمانينيات.
وأردنا أن نقيم اتصالًا مع "المكسيك".
أردت أن يعمل فنانو رسوم متحركة مكسيكيون على تحريك "بينوكيو" والصرصار.
شخصيتان رئيسيتان لأن هذا يثبت الروعة الفنية والقدرات التقنية
التي قد يقدّمها استوديو مكسيكي في مجال الرسوم المتحركة.
عملنا مع بعض أفضل فناني تحريك الدمى في العالم،
بإشراف شركة "شادوماشين".
بنينا فريقًا من فناني تقنية إيقاف الحركة…
"(كوري كامبودونيكو) و(أليكس بالكلي)، منتجان في (شادوماشين)"
…يتشاركون رؤية "غييرمو".
يتضمن مشروعنا قدرًا كبيرًا من الخبرات.
وكان هذا مثيرًا للغاية لأن…
"(كورت إنديرلي)، مصمم إنتاج شريك"
…لأننا سنكون الأفضل في مجالنا.
كنت أنتظر نصًا يفوق التوقعات
ويكون عملًا أرغب في المشاركة فيه،
وهذه تجربة من هذا النوع.
أول ما لفت انتباهي
هو أنه لم يشبه…
"(كريستوفر والتز)، صوت كونت (فولبي)"
…أي فيلم رسوم متحركة شاهدناه من قبل.
تُحاك التفاصيل الجمالية في أعمال "غييرمو" في جميع لقطات الفيلم.
هناك فرق قيّم بين تقنية إيقاف الحركة كأسلوب فني والتقنية الرقمية.
رأينا ابتعادًا عن تقنية إيقاف الحركة في البداية
حيث كنا نرى تأثير الـ"مواريه" وبعض اللمحات من الفراء والأقمشة،
وكنا نرى حتى غبارًا من الجو في مواقع التصوير،
وكانت تلك الشوائب جميلة ويحلو النظر إليها
لأنها تخبرنا عن كيفية تنفيذ العمل.
أردت أن يبرز هذا الفيلم
الطبيعة المادية لأسلوب تحريك قطعة يدوية الصنع،
وأن يكون تمرينًا يدويًا جميلًا يبرز النحت والرسم والحفر،
على أن يتمتع أيضًا بتكلّف الحركة
التي وصلنا إليها بعد إجراء أبحاث على المنصات وصناعة الدمى.
دوري كمشرفة على صناعة الدمى،
يعني أن أدفع بمخرج مثل "غييرمو"
إلى أن يثق بي لأنفذ رؤيته لفيلمه،
بالإضافة إلى النواحي العملية
لكيفية تحويل هذه القطع الجامدة
إلى دمى متحركة؟
يجب أن نخطط للكثير من أسلوب حركتها،
وما يجب أن تفعله ضمن إطار القصة.
ما الذي يجب أن نركبّها عليه،
وكم وزنها؟
علينا التفكير في ذلك حتى.
"(توبي فراود)، رئيس نحت الشخصيات"
إنه توازن صعب، خاصة بالنسبة إلى المخلوقات،
التي يصعب التعامل معها أكثر بكثير من شخصية بشرية.
هناك عناصر مدهشة وخيالية كثيرة
يصعب تنفيذها في كلّ من الشخصيات،
لكن يجب أن نجمعها لتعمل بتناغم.
إعداد الدمية عملية طويلة جدًا.
قد نستغرق سنة
لتجهيز دمية ترضي الجميع ويمكن وضعها على المسرح
ثم تحريكها.
أراد "غييرمو" أن تكون "ميكانيكية" بدلًا من "الاستبدال".
لدينا النوعان من الدمى في الفيلم.
المقصود بالاستبدال هو أن أشكال الفم كلّها وتعابير الوجه كلّها
تكون "مزروعة".
لذا كلّ شكل وجه يكون قناعا منفصلًا،
ويُوضع على وجه الدمية.
"بينوكيو" دمية استبدال لأنه فتى خشبي.
لذا جعلناه يتصرف كأنه مصنوع من الخشب.
يبقى وجهه بالحجم نفسه طوال الوقت.
وجنتاه ليستا منتفختين.
نقشة الخشب على وجهه لا تتحرك إطلاقًا.
إنه ينفتح وحسب.
"(براين ليف هانس)، مشرف تحريك الدمى"
وصفت الأمر كأنني أستخدم إزميلًا لفتح الفم.
نفعل ذلك إذًا بضربة واحدة. ويُوجد نوع من التخفيف في الخلف.
مفاجأة! فُتح.
أظن أن ابتكارنا تلك الفكرة كان إنجازًا عبقريًا. هللت لذلك!
من الناحية التقنية، كان سيكون تنفيذ هذه الدمية صعبًا جدًا.
كان علينا إيجاد تقنيات جديدة لنرى الشخصية…
"(إيان ماكينون) و(بيتر سوندرز) مشرف إبداعي، صانع ألعاب"
…بشكلها الخشبي ومفاصلها الخشبية المثبتة ببراغ.
أردنا أن تكون الدمية عملية ومتينة
لأن تنفيذ فيلم طويل يتطلب دمية بهذا الحجم.
"بينوكيو" نفسه هو أول دمية
مطبوعة بالكامل على طابعة ثلاثية الأبعاد.
لكن "فولبي" و"جيبيتو" دميتان ميكانيكيتان.
المقصود بالتحريك الميكانيكي هو وجود بشرة من السيليكون
موضوعة على آلية توازي بجودتها آلية ساعة سويسرية.
وبواسطة ذلك، يحرّك التقني إطارًا تلو إطار،
كلّ عنصر من الخارج وعبر طبقة السيليكون.
تطلّب العمل مع فريق التحريك وقتًا طويلًا
لنرى كيف يمكن أن نطوّر التقنيات التي اعتمدناها لكلّ شخصية.
العمل بـ"جيبيتو" جيد جدًا
لأن لديه شارب كبير ولحية طويلة وحاجبين كثيفين.
وهذه الأمور مفيدة للوجوه الميكانيكية.
وحين بدأ تقني التحريك العمل مع دمية "كارلو" الأولى،
واجه صعوبة كبيرة.
فكلما كان الوجه أملس أكثر،
زادت الصعوبة في تغيير تعابير الوجه.
فبدأ تقنيو التحريك يعتمدون على الجفون السفلية،
وعلى الحاجبين ولغة الجسد.
وخاصة مع "كارلو"،
إذ إن من الأمور التي أردنا أن نفعلها
هو القيام بحركات غير ضرورية خلال التحريك.
وهو كان سفير ذلك،
لأن لا أحد يقوم بحركات غير ضرورية أكثر من الأطفال.
من التفاصيل الفنية الأساسية التي طلبها "غييرمو" هو الحرص على التمسك
بواقعية وإحساس تقنية إيقاف الحركة
وفكرة تحريك الأخطاء.
كان يشدد بالفعل على واقعية الأداء
والإبقاء على الأخطاء البسيطة التي يرتكبها الناس على الدوام.
"(تشاك ديوك)، فنان التحريك الرئيسي"
إن ذهبوا لإحضار طبق العشاء، فقد لا يجدونه،
ويذهبون لإحضاره من جديد.
في أفلام الحركة الحية، نتوسّل الفنانين لارتكاب خطأ.
نرجو أن تُتلى الجمل والأدوار بأسلوب لا نتوقعه.
ومن الصعب جدًا محاكاة هذا الواقع في تقنية إيقاف الحركة
لأننا نحرّك الشخصيات بأنفسنا ويجب أن نمثّل تلك الحوادث.
ارفع ساقك.
لأنه مخرج أفلام حركة حية…
"(هولي كلاين)، محررة"
…فهو يفهم الوقت اللازم لاستيعاب
الوجوه والتفاصيل الأخرى على الشاشة.
في هذا الفيلم، خصص "غييرمو" الوقت فعلًا ليقول
إنه لا بد من التمهل.
يجب أن نرى "بينوكيو" يفكر في ذلك.
قلت، "إن كانت الشخصية تفكر،
فأريد أن أرى عينيه تحللان المعلومات.
أريد أن أرى تغييرًا بسيطًا."
إن حرّكنا عناصر عادية،
فسنحقق نتائج استثنائية.
شاركني الإخراج "مارك غوستافسون" الذي أعتبره
مخرجًا وفنان رسوم متحركة أسطوريًا.
العمل مع "غييرمو" مدهش
لأنه فنان يعيش مرحلة الذروة المهنية الآن.
وهذا يجبرك على تقديم أداء أفضل أيضًا.
"غييرمو" مدهش بحيث أنه وثق بمحرك الدمى كليًا،
تمامًا كما يثق بالممثلين الذين يعملون معه.
بشكل أساسي، تُنفذ أفلام الحركة الحية بين بدء تصوير المشهد والانتهاء من تصويره،
حيث يكون الممثل ملك المشهد.
ونحن نبني هذا الرابط مع محركي الدمى،
وهذا يمنحهم كمًا كبيرًا من النفوذ للتفكير من خلال الدمية،
ولعدم القيام بحركة وتفادي الحركات الصامتة،
وتقديم تمثيل حقيقي.
محركو الدمى هم ممثلونا.
No comments yet. Be the first to leave one.