The New Adventures of Old Christine

The New Adventures of Old Christine

Download Arabic Subtitle

Season 4

Release info

The New Adventures Of Old Christine S04E16 1080p OSN WEB-DL ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-15
Downloads: 28
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 150 lines.

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫- هل (ريتشي) جاهز للذهاب؟‬ ‫- نعم، إنه في الأعلى يجمع أغراضه‬

‫لا أصدّق أنك سمحت لي باصطحابه‬ ‫إلى حفلة على ألواح التزحلق‬

‫لا تسمحين له أبداً بالقيام بشيء مميّز‬

‫هيا، إنه يكبر‬ ‫وسيجرّب أشياء مختلفة‬

‫والوالد الجيّد يعرف متى يطلق العنان‬

‫- أمي، أشعر بالحماقة‬ ‫- بالحماقة؟ عمّ تتكلّم؟ تبدو مثل (طوني هوك)‬

‫- أتمزحين بهذا؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫التزحلق خطر (ريتشارد)‬ ‫لا أريده أن يتعرّض للأذى‬

‫سيتعرّض للأذى، سيتعرّض للضرب‬ ‫من قِبل المتزحلقين الآخرين‬

‫إن فعلوا هذا، سيضطرّون إلى مواجهة أمّه‬

‫- أنت تقتلينه‬ ‫- أنا أحميه‬

‫هيا يا صاح، اصعد إلى السيارة‬

‫بحقّك‬

‫إلى اللقاء عزيزي، استمتع بوقتك‬

‫- أعجز عن التنفّس‬ ‫- لا بأس‬

‫(ريتشي)، هكذا تعرف أنك بأمان يا صاح‬

‫لِمَ يضع (ريتشارد) حَكَم‬ ‫بايسبول صغيراً في سيارته؟‬

‫لأنّ (ريتشي) يذهب للتزحلق‬

‫كم يعيد لي هذا الذكريات‬

‫كانت أمي تُلبسني ثياباً كهذه‬ ‫عندما كنت أشاهد الأولاد الذين يتزحلقون‬

‫كانت أمي تشتري لي السجائر‬ ‫عندما تظن أنني أسمن‬

‫حسناً، على كلٍ، إلى أين تذهب؟‬

‫لديّ موعد غداء، التقيت إحداهنّ‬

‫ماذا؟ بهذه السرعة؟‬ ‫انفصلت للتوّ عن (لوسي)، أين التقيتها؟‬

‫في الواقع، إنها تعمل في مدرسة (ريتشي)‬

‫رباه! هل هي المعلّمة الفرنسية‬ ‫الأنيقة الجديدة؟ إنها مثيرة للغاية‬

‫نعم، إنها مثيرة، ليست هي‬

‫هل هي تلك الأمّ التي تطلّقت للتوّ؟‬

‫اسمع، عليّ إخبارك، لا أحبّ الثرثرة‬ ‫لكن سمعت أنها تعاني من القوباء‬

‫في الواقع، هذه الإشاعة عنكِ‬

‫على الأقل، يظن الناس أنني أواعد شخصاً‬

‫- أنا أواعد (أندريا)‬ ‫- (أندريا)؟ ماذا تعلّم؟‬

‫لا تعلّم بل تسكب، إنها سيدة المقهى‬

‫- لستَ تواعد سيدة المقهى‬ ‫- لا تعرفين عنها شيئاً‬

‫إنها كل ما ليست عليه (لوسي)‬ ‫إنها بسيطة ومستقرّة وهادئة‬

‫ما هي؟ حصان متجرجر؟‬

‫لا تتدخّلي فحسب، (أندريا) فتاة رائعة‬

‫امرأة... سيدة... سيدة المقهى‬

‫لا أفهم، (أندريا)، سيدة المقهى؟‬ ‫هذا ليس منطقياً‬

‫إنه يحب أصابع السمك لكن مع ذلك...‬

‫من الواضح أنها علاقة بديلة، ما زال‬ ‫مغرماً بـ(لوسي) ويحتاج إلى من يلهيه‬

‫نعم، كان ليكون أفضل‬ ‫لو واعد المصابة بالقوباء‬

‫- مرحباً، أيمكنني أن أطلب خدمة؟‬ ‫- بالطبع، إلامَ تحتاج؟‬

‫هلاّ تبعدان وجهيكما‬ ‫العملاقين عن النافذة؟‬

‫- أنتما تفسدان موعدي‬ ‫- نحن نقلق بشأنك فحسب‬

‫نعم، (ماثيو)، نعرف ماذا تفعل‬ ‫من الواضح أنك لم تنسَ (لوسي)‬

‫هذا أشبه بانفصالي عن (ريتشارد)‬ ‫عندما بدأت بمواعدة الساحر الأرمنيّ‬

‫كان ذاك الرجل ساحراً مريعاً‬

‫جعل سروالي الداخلي يختفي‬

‫أنت سيئة‬

‫أتعلمين؟ أفتقد (بابيغ)‬ ‫علينا الذهاب لرؤيته في (ماجيك كاسل)‬

‫(أندريا)... ليست لـ(أندريا) علاقة‬ ‫بـ(لوسي)، باستثناء كونها عكسها تماماً‬

‫كانت (لوسي) معقّدة ودرامية‬ ‫وجميلة جداً و...‬

‫ماذا كنت أقول عن (أندريا)؟‬

‫- (ماثيو)، لا أظنها مناسبة لك‬ ‫- لماذا؟ ألأنها تعمل في المقهى؟‬

‫ألأنها ترتدي سروال‬ ‫ركوب الدراجات تحت ثيابها؟‬

‫ألأنها خلاّقة؟‬

‫هل لديها أخ لي؟‬

‫(ماثيو)، هيا، عليك الإقرار أنها علاقة بديلة‬

‫(ماثيو)... كم من الوقت بعد‬ ‫ستتركني جالسة في الخارج؟‬

‫عليّ أن أعرف إن كنت بحاجة‬ ‫إلى وضع كريم الحماية من الشمس‬

‫المعذرة، كنت أخبر (بارب)‬ ‫وأختي عن مدى روعتك‬

‫لأنني تسمّمت مرة من الشمس‬ ‫في الثانوية ووضعت الألوّة‬

‫(أندريا)، لِمَ لا نذهب إلى‬ ‫(سانتا باربرا) في العطلة الأسبوعية؟‬

‫- (ماثيو)، لا‬ ‫- (سانتا باربرا)‬

‫سنحصل على لحم (سالزبيري) من هناك‬

‫ظننتها لن تتفوّق على قصّة الألوّة‬

‫هيا... عزيزتي‬

‫أعرف أنّ هذا ليس من شأني لكنها تعجبني‬

‫رائحتها كـ(تايتر توتس)‬

‫أمي، أمي، انظري ماذا حصل‬ ‫وقعت وأذيت مرفقي‬

‫- انظر إلى هذا، يا للأهمية‬ ‫- نعم، كان هناك الكثير من الدم‬

‫وكان عليهم تنظيفه بالممسحة‬ ‫كان هذا مقرفاً ومميزاً‬

‫ليتني كنتُ هناك لرؤية هذا‬ ‫لِمَ لا تصعد وتغسل هذا يا صاح؟‬

‫سأصعد خلال لحظة وسأضع ضمادة عليه‬

‫- حسناً أمي‬ ‫- حسناً عزيزي، رباه‬

‫تولّيت الأمر أفضل بكثير‬ ‫ممّا ظننتك ستفعلين‬

‫سأنتزع منك الحضانة‬

‫أظن أنّ الوقت حان‬ ‫لأحضر (تايتر توتس)‬

‫(كريستين)، يبدو الأمر أسوأ ممّا هو عليه‬

‫الرجل في متنزّه المزالج‬ ‫قال إنّ (ريتشي) بخير‬

‫حقاً؟ الرجل في متنزّه المزالج‬ ‫قال إنّ (ريتشي) بخير؟‬

‫هل حصلت على رأيٍ ثانٍ‬ ‫من الرجل في المطعم، (ريتشارد)؟‬

‫لا، حصلت على عصير من الرجل في المطعم‬

‫لأنني أصبت بالدوار عندما رأيت الدم‬

‫أنت في ورطة كبيرة، (ريتشارد)‬

‫- لقد وقع‬ ‫- حقاً؟‬

‫أين كانت لبادتَي المرفقين، (ريتشارد)؟‬

‫- لقد نزعهما‬ ‫- هذا غير ممكن‬

‫ألصقتهما بنفسي‬ ‫لذا فقد ساعده أحدهم على نزعهما‬

‫من كان ليفعل هذا، (ريتشارد)؟‬

‫إنه ولد والأولاد يقعون‬ ‫ويصابون بجروح طفيفة، هذا يحصل‬

‫- ليس عندما يكون معي‬ ‫- ما معنى هذا؟‬

‫هل أنا والد سيىء أو ما شابه؟‬

‫لا، أنت مجرّد والد‬ ‫والأمّ لا تدع هذا يحصل أبداً‬

‫(كريستين)، هذا مهين، تقولين أساساً‬ ‫إنّ الأمهات يربّين أفضل من الآباء‬

‫نعم، الجميع يعرفون هذا‬

‫- لا أحد يعرف هذا‬ ‫- لهذا لدينا عيد الأمّهات، أيها الأحمق‬

‫هناك أيضاً عيد الآباء، أيتها الحمقاء‬

‫لا، الأشخاص الوحيدون الذين يحتفلون به‬ ‫هم أشخاص ماتت أمّهاتهم‬

‫لا أصدّق أنك تركت هذا يحصل، (ريتشارد)‬

‫لقد استمتع بوقته‬ ‫يريدني أن أصطحبه مجدداً الأسبوع المقبل‬

‫لا، لا، لا، لن يتزحلق مجدداً‬

‫إنه ابننا الوحيد، ليس لدينا دعم‬

‫- وهذه غلطتك أيضاً، على فكرة‬ ‫- كيف تكون غلطتي؟‬

‫لأنني عندما طلبت منك‬ ‫إنجاب طفل آخر، قلت لا‬

‫طلبت مني هذا منذ شهرين‬

‫أمام خطيبتي‬

‫اسمعني، من الآن فصاعداً‬ ‫عندما أقول إنّ شيئاً خطر جداً‬

‫فلن يفعل ذلك، مفهوم؟‬ ‫أظهرتَ أنه لا يمكن الوثوق بحكمك‬

‫يجعلون المرء يخضع لاختبار لقيادة سيارة‬

‫لكن يمكن لأيّ مهرّج‬ ‫في الشارع أن يكون والداً‬

‫- هل تنعتينني بالمهرّج؟‬ ‫- لا، المهرّج لطيف مع الأولاد‬

‫يجعلون المرء يخضع لاختبار لقيادة سيارة‬

‫لكن يمكن لأيّ مهرّج‬ ‫في الشارع أن يكون والداً‬

‫عليك الكفّ عن قول هذا‬ ‫لم تختلقي أنت الجملة‬

‫كما ولم تختلقي جملة "أرِني المال"‬

‫كنت أقول هذا سنة ١٩٧١‬ ‫يمكنك أن تسألي أيّاً كان‬

‫ربما عليك منح (ريتشارد) فرصة‬ ‫الحوادث تحصل‬

‫كلّما فكرت في ما حصل في المتنزّه‬ ‫أشعر بالغثيان، كان ليتأذّى حقاً‬

‫- لكنه لم يتأذّ‬ ‫- لكن كان ليفعل‬

‫من الآن فصاعداً، سأكون محترسة للغاية‬

‫يبدو لي هذا جنوناً قليلاً‬

‫نعم، بالتأكيد، بالتأكيد‬

‫أراك لاحقاً، أمي‬ ‫سأذهب إلى منزل (جاستن) لأريه مرفقي‬

‫أنا سأقلّك لأنني سأذهب‬ ‫إلى متجر البقالة في كل الأحوال‬

‫ليس عليك إقلالي‬ ‫أركب دراجتي طوال الوقت‬

‫لا، لا، لا، ما زال مرفقك‬ ‫متصلّباً قليلاً والظلام يحلّ خارجاً‬

‫بعد ٧ ساعات‬

‫حسناً، اعتمر خوذتك‬ ‫ولنضع لك اللبادات‬

‫(بارب)، اذهبي لتحضري لي‬ ‫الفوط الصحيّة والورق اللاصق‬

‫لا (كريستين)، عليك تركه يرحل‬ ‫إن كان يحبّك، سيعود‬

‫إن كان ذكياً، لن يعود‬

‫شكراً خالتي (بارب)، إلى اللقاء أمي‬

‫أعرف أنك قلقة بشأنه‬ ‫لكن لا يمكنك أن تتبعيه حيثما ذهب‬

‫لا، ليس في كل مكان‬ ‫فقط إلى منزل (جاستن)، هيا‬

‫- تعرفين، أنه سيكرهك عندما يكبر‬ ‫- أعرف‬

‫انظري إليه يطير في الطريق‬

‫- نسير بسرعة ٣٠‬ ‫- هذا الرجل يلحق بي كالمجنون‬

‫يا صاح، ثمّة ولد على الدراجة، تراجع‬

‫رباه! أتصدّقين هذا الأحمق؟ توخّ الحذر‬

‫ماذا تريد أن تفعل؟ التسبّب بحادث؟‬

‫هل اصطدمت للتوّ بشيء ما؟‬

‫أين (ريتشي)؟‬

‫- (ريتشي)‬ ‫- (ريتشي)‬

‫- أنا بخير، أنا بخير‬ ‫- رباه، (ريتشي)‬

‫اصطدمت بالسيارة وركبتي‬ ‫تؤلمني الآن لكنني بخير‬

‫- رباه، دهست ابني الوحيد‬ ‫- لم تدهسيه بل هو اصطدم بالسيارة‬

‫عزيزي، آسفة للغاية‬ ‫سنصطحبك إلى غرفة الطوارىء‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left