The first 200 lines.
سأماثل رهانك.
وسأزيد القيمة.
سأماثل رهانك. سآخذ ورقتين من فضلك.
لديك علامة تدل على الخداع.
هذا محال يا سيدي.
بين الحين والآخر توسع بؤبؤ عينك اليسرى،
وأنت تفعل ذلك متباهياً،
لتحاول أن تخدعني لأظن أنّ لديك علامة تدل على الخداع.
لكنّ علامتك الحقيقية هي أنه ليست لديك علامة.
حين تكون عيناك في حالتهما الطبيعية، أعرف أنك تخادع.
بعدما أخبرتني بذلك يا كابتن،
صرت حائراً بشأن الحيلة التي عليّ استخدامها.
50.
50؟ هذا كل ما أملك.
يمكنني رؤية ذلك يا كابتن.
أتريد مماثلة رهاني أم الانسحاب؟
هلا تصرّفنا كالرجال المتحضرين.
- أتريد الحليب؟ - لا، شكراً يا سيدي.
- السكر؟ - لا، شكراً يا سيدي.
لماذا تماطل يا كابتن؟
لا أريد أن تنتهي اللعبة.
سأراهن بكل ما لديّ.
غريب.
لم أعرف أننا في مسارنا نحو "المريخ".
هذا ليس صحيحاً.
"الرقم واحد".
لا بأس يا صغيري.
لا بأس.
"مزرعة (بيكار)، (فرنسا)"
لا بأس.
"(بوسطن الكبرى)"
أحب حركة عينيك هذه.
بماذا نحتفل؟
خمّن.
استخدم الغرائز الساهيّة الشهيرة.
حسناً.
لديك سر.
سر سعيد.
- محال. - قُبلت في معهد "دايستروم".
"داج" ، أنت مذهلة.
أشكرك.
في تخصص الروبوتيات أم...
يا رجل، أنا زميلة في قسم الذكاء الاصطناعي
والوعي الكمّي.
هذا رائع جداً.
ربما أستطيع الجلوس معك في المطعم.
ربما. لا أعرف.
حقاً؟
- أتريدين مزيداً من النبيذ؟ - أريد شيئاً أفضل. فاجئني.
اختيار حكيم.
"داج" ، إنّ قوائم جهازك الناسخ سيئة جداً.
فانيليا...
وفانيليا، بالتأكيد.
لا!
إنها لم تُفعّل بعد.
تكلم بالإنكليزية.
أين بقيتكم؟ من أين أنت؟
أنا لا...
من أين أنت؟
أنا من "سياتل".
يمكننا الحصول عليها لاحقاً. أفقدها الوعي.
لا!
إنها تُفعّل!
أعرف أنك تظن أنه بإمكانك جلب ذلك إلى المنزل،
لكنّ هذا مرفوض تماماً.
لا تتظاهر بأنك لا تتكلم الفرنسية.
لقد تدربنا.
أيها "الرقم واحد" ، ماذا تحمل؟
تقصد "من" يحمل.
سفّاحنا الصغير.
حتى السفّاحون يحتاجون إلى الاستحمام أحياناً.
سمعتك "لاريس" وأنت تتكلم أثناء نومك أمس.
هل قلت أي شيء مهم؟
لا، قلت كلاماً فارغاً.
لكنك لا تنام.
هل تراودك أحلام سيئة؟
الأحلام جميلة.
لكنّ الاستيقاظ هو ما بدأت أكرهه.
لا تحزن.
اليوم يوم مهم.
اذهب لتناول فطورك.
أتعرفين؟
بدأت أندم على أني سمحت لنفسي
بأن أترك أحداً يقنعني بفعل هذا.
تستمر الاضطرابات في "ألفا" و"بيتا كوادرانت"
إحياءً لذكرى دمار...
لا يقبل بأخذ الفطور مني.
الكلاب المسنّة.
أيها تقصد؟
شاي "إيرل غراي" ، بلا كافيين.
هل نحن جاهزون؟
هل ستجري مقابلة أيضاً يا "جابان"؟
أتعرف؟ أحياناً تتكلم معي كأني عجوز خرف.
خرف؟
أظن أنه مزيج من الغرابة والخبل.
"تنبيه بقدوم زائر"
وصل أول الزائرين.
ارتد ملابسك يا سموّك. ولا تنس أن تغسل يديك.
ما زال عليّ تذكيرك، حتى بعد مرور 10 سنين.
- نعم، هذا الذي أريده. - يعجبك ذلك.
فخم جداً يا سيدي.
انظر إلى تلك العقدة. إنها سخيفة.
ربما، لكني أريد الاحتفاظ بوظيفتي.
أعرف أنك متوتر.
لست متوتراً.
الماضي انتهى.
هكذا أفضل بكثير.
حسناً.
نعم.
إلى المقصلة إذاً.
يا للدراما.
- هل اتفقت معهم على الشروط؟ - 3 مرات يا سيدي.
وقد أكدت لي أنها لن تستفسر بشأن انفصالك عن الأسطول.
بعد كل ذلك الوقت،
أقلق أحياناً من أنك نسيت ما فعلت...
ومن تكون.
- "لاريس" ، أنا... - نحن لم ننس.
فلتذهب.
سيدي...
كن الكابتن الذي يتذكرونه.
حين كان كابتن سفينة "إنتربرايز" الخاصة بالأسطول
"(إف إن إن)، أخبار المجرة"
احتُفي به لكونه أحد أبسل مستكشفي المجرة،
ودبلوماسياً بارعاً، ومخططاً عسكرياً، ومعنياً بالمساعدات الإنسانية،
ومؤلفاً للعديد من الأعمال الناجحة المختصة بالتحليلات التاريخية.
ينضم إلينا في الذكرى السنوية للمستعر الأعظم الرومولاني
لمناقشة دوره في تلك الأحداث المأساوية.
وأتشرف بنيلي الفرصة النادرة لتقديم الأميرال "جان لوك بيكار".
المتقاعد.
لم توافق على إجراء مقابلة من قبل قط،
لذا أشكرك على دعوة المجرة إلى مكتبك.
المكان أقل ازدحاماً مما توقعت.
اليوم يوم مهيب.
إنه يوم مليء بالذكريات.
التوعية بشأن الأثر الباقي للمستعر الأعظم
عمل أشعر تجاهه بشغف بالغ.
دعنا نتفقد ذلك.
حين اكتشفت أنّ الشمس الرومولانية ستنفجر،
والتبعات الفظيعة التي ستترتب على ذلك،
ما الشعور الذي راودك؟
لا كلمات يمكنها وصف كم كان ذلك التغيير مفجعاً.
وهذا أحد أسباب...
لا تستطيع إخبارنا بما شعرت،
لكنّ أول شيء فعلته هو أن أمرت بإعادة توطين ضخمة للرومولانيين؟
الرومولانيون طلبوا مساعدتنا.
وأعتقد أننا كنا ملزمين تماماً بمنحها لهم.
شعر كثيرون بأنّ مواردنا كان لها استخدام أفضل
من مساعدة أقدم أعداء الاتحاد.
لحسن الحظ، اختار الاتحاد أن يدعم جهود الإنقاذ.
نعم.
في البداية.
أنا أشتهر بقدرتي على الإقناع.
لكنّ الاتحاد أدرك أنّ حيوات الملايين كانت على المحك.
- حيوات الرومولانيين. - لا، كل الحيوات.
لقد تركت سفينة "إنتربرايز" لتقود أسطول الإنقاذ.
10 آلاف عبّارة أسرع من الضوء.
مهمة لإعادة توطين 900 مليون مواطن من الرومولانيين
إلى عوالم خارج انفجار المستعر الأعظم.
إنجاز لوجستي أكثر طموحاً من الأهرامات.
الأهرامات كانت رمزاً للزهو المهول.
إذا أردت تشبيهاً تاريخياً...
"دنكيرك".
"دنكيرك".
نعم.
ثم حدث ما لا يمكن تخيله.
هلا أخبرتنا عن ذلك.
أيها الأميرال؟
ظننت أننا التقينا لنتحدث عن المستعر الأعظم.
أسقطت مجموعة متمردة من الكائنات الاصطناعية دروع الدفاع الكوكبية
واخترقت شبكة دفاع "المريخ"...
- نعم. - ...وأبادت أسطول الإنقاذ
ودمرت ترسانة سفن "يوتوبيا بلانيشيا" تدميراً تاماً.
وأشعلت الانفجارات الأبخرة القابلة للاشتعال في الطبقة العليا للغلاف الجوي.
وما زال "المريخ" مشتعلاً حتى اليوم.
فُقدت 92143 روحاً،
وأدى ذلك إلى حظر الكائنات الاصطناعية.
نعم.
ما زلنا لم نعرف لما تمردت الكائنات الاصطناعية
وفعلت ما فعلته يومها.
لكني أعتقد أنّ القرار التالي الذي حظر أشكال الحياة الاصطناعية كان خطأً.
القائد "داتا"،
ضابط العمليات في "إنتربرايز" ، كان اصطناعياً.
هل فقدت إيمانك به من قبل؟
مطلقاً.
فما الذي فقدت إيمانك به أيها الأميرال؟
لم تتحدث قط عن رحيلك عن الأسطول.
بل ألم تستقل من منصبك اعتراضاً؟
أخبرنا أيها الأميرال.
ما السبب الحقيقي وراء استقالتك من الأسطول؟
لأنه لم يعد الأسطول المعهود.
- معذرةً؟ - لأنه لم يعد الأسطول المعهود!
لقد انسحبنا.
كانت المجرة في حداد وتدفن أمواتها،
وانسلّ الأسطول متهرباً من واجباته.
قرار إلغاء الإنقاذ
والتخلي عن الناس الذين أقسمنا أن ننقذهم
لم يكن مخزياً فقط
بل كان جريمة صارخة!
ولم أكن مستعداً لأن أقف مكتوف الأيدي وأكتفي بالمشاهدة.
وأنت يا عزيزتي ليست لديك فكرة عن ماهية "دنكيرك" ، صحيح؟
No comments yet. Be the first to leave one.