The first 200 lines.
"(كامدن ياردز)، (بالتيمور)"
قصّة (شيك فيلاي) بكاملها... إن سمحت لي، سيدي، إنها رائعة
حقاً، هي كذلك حقاً
علقت في زحمة السير لساعتين نظراً لكثرة أعمال البناء خارجاً
أصبحت مثانتي كمنطاد صغير لعين
ربما يجدر بك التكلّم أكثر مع مصنّعي الطعام والمستشارين الصحيّين
- أجل - هيا، سيدتي
بعض الأحاديث الصغيرة حتى الأحاديث الدقيقة ستفي بالغرض
أجل، أعرف، سأفعل هذا
رباه! يا له من هدر صباحيّ
إن أردتني أن أعترف لا تقتلع لي أظافري
أجبرني فحسب على الأكل كما يفعل النباتيّ طيلة أسبوع
تبدو نائبة الرئيس كما لو أنّها جاهزة للانفجار غضباً
أنت بخير؟ تبدين أنك تبالغين قليلاً؟
أتعلمين يا (آيمي)؟ أنا نائبة الرئيس التي لم أرد أن أصبح عليها قط
سأكلّم هؤلاء الأغبياء عن أنواع السلطة ومؤشّر كتلة الجسم
- يجب أن تذهبي فحسب و... - أجل، أعرف
وأشعر بروحي تفارقني من خلال مؤخّرتي حسناً، خذي هذا
أستجمع طاقتي الآن
- تنبعث من هذا رائحة داخل سيارة أجرة - مرحباً يا جماعة
- مرحباً - مرحباً
سنلتقط الصورة الجماعيّة قريباً بعدها يمكنكما الرحيل
رائع! يا له من صباح منتج
هل تتصوّران بيعكما بعضاً من هذه المنتجات في أيّ من متاجركما؟
- أجل، طبعاً - أجل، بعض اللفافات ربما
- أجل، اللفافات - العنب، العنب جيد دوماً، صحيح؟
العنب... لا يمكن التفوّق على العنب هذه الأشياء الصفراء تبدو...
جدّ، حسناً، أؤكّد لكما المنتجات كلها محليّة وعضويّة
أو بالأحرى مثيرة للنشوة، صحيح؟
حسناً، سآكل بعضاً ممّا تأكله
يمكنك تكبير الصور بهذه؟
(كن)، أتعلم؟ ليس علينا التقاط الصور هنا الآن، حسناً؟
- آسف - لا، لا بأس
ستعود الليلة إلى (واشنطن) يا (غاري)؟
أجل، سأغادر باكراً قليلاً يقيم أبي عشاء عيد مولده
- جميل! - لا، لا يحترم عملي البتة
يفضّل في الواقع أن أعمل هنا
- كمتعهّد طعام؟ - لا، كملعب بايسبول
يريدني رجلاً ذكورياً، رياضياً أحد أولئك الفتية
لا بدّ أنّ هذا صعب
أجل، أنت محقّ
عنيت بالنسبة إليه
- حسناً، أتعلم، (كن)؟ - رباه!
ليس من هذه المسافة القريبة كثيراً، حسناً؟
لا حاجة إلى أن يعرف أحد أيّ شعرة من حاجبيّ يجب أن تُنزع
- آسف - حسناً
ماذا يجري للصورة الجماعيّة؟ لمَ التأخير؟
لن يطول الأمر، سيدتي تابعي الابتسام فحسب
وكفّي عن العبوس
- حسناً - حسناً
- أترين أنّه لا ينفكّ يلمسني؟ - أجل، لاحظت هذا
يداه صغيرتان جداً أيضاً صاحب يدين ساخنتين كثيرتي الملامسة
على أحد أن يقول له إنّه يعمل في البيت الأبيض وليس في (بنتهاوس)
أيمكنني أن أكلّمك على انفراد للحظة؟
- حسناً، أجل - ما فعلتموه بـ(كريسبي كريم)
إن سمحت لي بقول هذا، رائع فعلاً
تعرفين إذاً أنّني أواعد (تد)، صحيح؟
قبل فترة احتسينا الكثير من النبيذ وكنا نستمع إلى (سبرنغستين)
وخرجت الأمور قليلاً عن السيطرة
- سرقتما سيارة؟ - مارسنا الجنس بلا وقاية
وأظنّ أنّني قد أكون حاملاً
هذا احتمال وارد، (آيمي) لم أبلغ سنّ اليأس بعد
لست عاقراً، أعرف أنّ هذا مستبعد
يمكنني على الأرجح مضاجعة ٣٠ رجلاً الواحد تلو الآخر بدون وقاية
ولن يطرح الأمر أيّ مشكلة
بلى، سيطرح الأمر مشكلة سيكون هذا أمراً مريعاً
لا أشكّ بخصوبتك، سيدتي
لكن كونك أماً عازبة على قاب قوسين من الرئاسة، أيّ أثر سيكون للأمر برأيك؟
للحقيبة جزء كبير هنا للتخزين
وتحوي هذه الفسحة ٦٠ جيباً منفصلاً، حسناً
- هذه معلومات كثيرة يجب تذكّرها يا (غاري) - أعرف، أعرف
- لكن أيمكنك فعل هذا بدون النظر؟ - جرّبني
قطرة العين
- المناديل الرطبة؟ - المعطّرة أم لا؟
- المعطّرة - يا إلهي!
- ممتاز! - هذا لا يصدّق
آمل ألا أكون حاملاً لأنني إن كنت كذلك تباً، سيقضى عليّ
- سيدتي؟ - أحسنت
- سيكون عليك الاحتفاظ به - أعلم
إلا إن ذهبنا في عطلة مميّزة إلى (المكسيك) وقتلنا الطبيب في الصحراء
- هل يعرف الأب؟ - هل تمازحينني؟ تحسبينني في الـ١٥؟
- أعني (تد) - تباً، لا، لا، ما زلت أعمل على الموضوع
- بم تصوّر؟ - هذه كاميرا (٥ دي)
- ليست (١ دي)؟ - لا
لماذا قد أحتاج إلى (١ دي) لتصوير هذا؟
لديّ كاميرا (١ دي)، إنّها أغلى ثمناً لكنّها كاميرا جميلة جداً
هل تصوّر رياضات كثيرة؟ الحركة المتنقّلة؟
تلتقط مئات الصور لطيور مالك الحزين التي تصطاد السمك؟
وإلا لن تحتاج إلى كاميرا (١ دي)
صحيح لكن لديّ كاميرا (١ دي)
- أجل - هلا تسديني خدمة
أيمكنك أن تحضر لي قهوة حقيقيّة بدل هذا الطلاء البيجيّ اللون الذي يقدّمونه؟
(لاتيه) كبيرة مزدوجة والقليل من القرفة؟
- أجل - أيمكنني الحصول على شيء؟
- هذا ما سنفعله، صور مع أخصائية التغذية - ماذا؟
قضاء وقت مع اللاعبين ومن ثم إلى المدرسة وبعد ذلك نخضعك لاختبار الحمل
حسناً اسمعي، هلا تأتين بأدوات الاختبار في طريقك إلى المدرسة رجاء
قطعاً، أنا ذاهبة الآن إلى هناك
- طبعاً، هذا سرّ بيننا - طبعاً
أجل
"فندق (هلتون) جلسة حول مبادرة الأكل الصحيّ"
"مرحباً يا (جونا)، كيف حال الطقس هناك في مؤخرتك؟"
هذا ظريف (مايك)، كيف الحال؟
بخير، أراجع ملاحظاتي المتعلقة بالمؤتمر الصحافيّ
هل تلقّيت مبادرات الأعمال المحلية التي أرسلتها لك من الرئيس؟
أنظر إليها الآن، شكراً، إنها نافعة جداً
جيد، يسرّني أنك مطّلع على الأمر، أراك يا (مايك)
"ماذا؟"
- هذا رائع! - أتعلم يا (مايك)؟
ذات يوم، ستستيقظ وتجد أن رئتيك تحوّلتا إلى معجّنات
يجب أن أقفل الخط يا (جونا) يردني اتصال
- (مايك) - "(آيمي)، ما الأمر؟"
قد تكون (سلينا) حاملاً ماذا نريد أن نفعل؟
حقاً؟
إن كانت هذه الحال أفضل حلّ لأجل إرثها
هو أن تتعرّض للاغتيال قبل أن يبدأ حملها بالظهور
ليس الأمر أكيداً ما زال عليها الخضوع لفحوصات
حسناً، أظنّني سأضيف هذه المعلومة إلى البيان الصحافيّ
- يمكن الناس أن يبدأوا بالرهان - تعرف أنّ على الأمر أن يبقى تامّ السريّة
- إلى اللقاء - كلّ شيء بخير؟
قطعاً، لنذهب ونذهل بعض البالغين عامهم السابع
أبي، أبي، أحبّ الجعة
هذا لأنني جرحت شفتي فيما حاولت فتح الزجاجة
لا يمكنني فتحها كما تفعل، اسمع
ستلتقط صورتي ونائبة الرئيس مع لاعبي (أوريولز)
أجل، يمكنني تدبّر واحدة لك، قطعاً
- قطعاً، أين القهوة؟ - "صيدليّة"
كان هذا اليوم الطويل في الملعب إذاً فورة تفاعل بالنسبة إليك، صحيح؟
أجل، أجل، معاشرة جماعيّة ضمن إطار العمل
يجب أن تشتري شيئاً طالما أننا هنا شفرات حلاقة؟ كميّة كبيرة من المسكّنات
يا إلهي! أنت حامل؟
(آيمي)، بربك! هذا أشبه مهنياً بالانضمام إلى العلمولوجيا أو وشم عنقك
أشكرك على الدعم
أظنّك ستحتاجين إذاً إلى إجازة أمومة
وسأكون الخيار البديهيّ عند انتقاء بديل لك
هذه فكرتك الأولى فعلياً؟
لا، أول ما فكرت فيه هو أنّ شكلك سيسوء
لكنني لم أقل هذا لأنني أعرف أنه سيشعرك بالاستياء
شكراً لك، إن كان صبياً قد أسمّيه تيمّناً بك
سأسمّيه الضعيف الأحمق
- (كن)، هنا يجب أن أقف؟ - لا تلتصقوا ببعضكم إلى هذا الحدّ
أجل، لا تلتصقوا ببعضكم إلى هذا الحدّ، شكراً، أتولّى الأمر
- حسناً - تفرّقوا قليلاً
- أجل - أجل، قليلاً، لئلا تكونوا على جانب واحد
- لئلا تكونوا على جانب واحد - لتظلّ نائبة الرئيس...
- يمكنك رؤية الجميع؟ - شكراً، أظنّ أنهم سمعوني
أجل، ما رأيكم بصورة نقول فيها "لنتحرّك"؟
لنتحرّك
حسناً، ما رأيكم بأخرى نقول فيها "أفوكادو رائع"
- أفوكادو رائع - أجل، كان هذا ممتازاً
ممتاز، شكراً على صبركم
- شكراً جزيلاً على وجودك هنا - سيدتي
أيها السادة؟ اصطدم فريق البناء بأنبوب غاز رئيسي
وقع تسرّب خطير وعلى الكلّ البقاء هنا حتى يصبح المكان آمناً
- ماذا؟ - آسف، بسبب الخطر
على الجميع أن يبقوا في الغرفة سنطلعكم على المستجدّات
اسمع، لكن يمكنني أنا الخروج من هنا، صحيح؟
على الأرجح بعد ساعة
- ساعة؟ - أجل، سيدتي
- نحن متحمّسون جداً لزيارة نائبة الرئيس - "مدرسة (وست ستريت) الابتدائيّة"
نحن متحمّسون جداً أيضاً ستنجب (آيمي) طفلاً من شدة حماسها
- أليس هذا صحيحاً؟ - الأولاد بالانتظار، من هنا
- مرحباً يا أولاد، طاب يومكم - طاب يومك
اسمي (دان) وهذه (آيمي) ونحن نعمل لدى نائبة الرئيس الأميركيّ
- ممتاز - رائع جداً، أليس كذلك؟ أجل
- أجل، صديقي هنا - والدي موظف في وزارة الخارجيّة
- حقاً؟ في أيّ منصب؟ - منفذ السياسة التجاريّة
- يعرف إذاً (روجر ألدريدج)؟ - لا أدري
- هل تقيم روابط مع صبيّ في الثامنة؟ - أجل
إذاً... انتظر لحظة يا صديقي
- هل من مشكلة؟ - هنالك تسرّب في أنبوب غازيّ رئيسي
ستتأخر (سلينا) ساعة على الأقلّ
سيجنّ هؤلاء الأولاد إن اضطروا إلى الانتظار طويلاً
يجب أن نستمرّ في تسليتهم
فيلم (لاين كينغ) وجرعتا (ريتالين)؟
- ستكون أباً صالحاً - هكذا تربّيت
- هل نبدأ يا سادة؟ - "مؤتمر نائبة الرئيس الصحافيّ"
(شون)، لنبدأ بأسئلتك قبل أن تصاب بالهذيان الارتعاشيّ
فلا تعود قادراً على تدوين الملاحظات
أيمكنك إخبارنا عن المبادرة الصحيّة الجديدة؟
هل أنت من سيظهر في الملصق (مايكي)؟
إنه سؤال ممتاز في الواقع
عندما كنّا نقوم بحملة رأينا امرأة مع طفل بدين جداً
استدارت نحوي نائبة الرئيس وقالت لي
"أودّ تحرير هذا الصبيّ من سجن البدانة"
- هل من أحد آخر؟ - أنا (ليون وست)، من (واشنطن بوست)
قال لي مصدر إنّ نائبة الرئيس طردت عميلاً استخباراتياً لمجرّد أنه ابتسم لها؟
يمكنك أن تجيبني بنعم أو لا على هذا السؤال من فضلك؟
أعتقد أنه نقل إلى مكان آخر بسبب عطره
كان يضع (باكو رابان) لم نعد في الثمانينيات، صحيح؟
لم يعد أحد يضع هذا العطر ربما (شون) يفعل ذلك
- تفضّل شربه على الأرجح، صحيح يا (شون)؟ - هذا ضروريّ، شكراً، أجل
- رأيتك، (شون) - أنا سكّير
(إفري وتش واي بات دوش) لم لا تجيب على سؤالي الآن؟
أظنّك طرحت سؤالاً مضجراً يا (ليون) ومنحتك جواباً مضجراً
هذا أشبه بموازنة الكربون
(مايك)، (مايك)، لما ابتسمت قد تفقد وظيفتك
تفهم قصدي؟ ألا تجد من المنفّر أن تطرد (سلينا ميير) عميلاً استخباراتياً لابتسامه؟
- منفّر؟ تنعت نائبة الرئيس بالمنفّرة؟ - أجل
هذه كلمة انفعاليّة جداً يا سيدي ومنمّقة كذلك
No comments yet. Be the first to leave one.