The first 200 lines.
آسفة جدًا، إنما تغمرني السعادة لعودتي.
فعلت هذا.
فرّقت شعري على جانب مختلف.
ولكن… صحيح، سألتم كيف قضيت الصيف.
انفصلت عن "طاريق"، كما تعرفون، كانت تجمعنا علاقة تعرفونها.
الانفصالات صعبة على أي شخص.
اعتبرتها فرصة للنضج.
لا أقصد جسديًا بالطبع،
لأنني لا أستطيع الوصول إلى الأرفف العلوية في شقتي.
كان "طاريق" يُحضر الأطباق.
لكن الخلاصة أنني كنت متحمسة جدًا لبداية عام دراسي جديد.
انفصالي عن "طاريق" كان الخيار الأصوب
لدرجة أنني تمكنت من التعافي منه بسرعة.
لم يعد هناك بكاء ولا اكتئاب.
ولن أتحدّث عن مشكلاتي في المدرسة بعد الآن.
كان ذلك الجانب يخصّ "جانين" القديمة.
أنا شخص بالغ مكتمل التكوين. وسيكون هذا العام الدراسي مختلفًا.
"النصر لفريق (إيغلز)!"
ماذا بحق… ما هذا؟
"مدرسة (ويلارد آر أبوت) الحكومية"
"إيفا"!
لم يُوجد رجل يشوي الضلوع في مكان ركن سيارتي؟
- ما الذي يحدث؟ - إنه يوم الألعاب يا حلوة!
- إنه أسبوع التنمية. - هذه تنمية.
إمّا تركنين في الشارع وإمّا تعطينني 50 دولارًا لتستردي مكانك.
أكسب أموالًا إضافية.
من أجل المدرسة.
لذا أخرجي المال أو أبعدي سيارتك.
الساعة 8:30. من يأكل لحمًا مشويًا في هذا الوقت المبكر أصلًا؟
أعطني شريحة اللحم البقري المقطعة. أنا لا آكل لحم الخنزير.
- مرحبًا يا "جانين"! - مرحبًا.
هذا العام الدراسي سيكون مختلفًا.
لأن فريق "إيغلز" ضمه إليه "إيه جيه براون".
عدنا إلى الصدارة!
عام آخر.
"مدرسة (ويلارد آر أبوت) الحكومية"
"تحفيز فريق العمل، التميّز في الابتكار"
"مرحبًا بعودة الدراسة!"
أراك يا "إيفا".
رأيتك ترينني وأنا أسقط ثلاث مرات. ألم يكن بإمكانك مساعدتي؟
كان بإمكاني ذلك.
كان ذلك خيارًا مطروحًا.
رباه! خذ يا "جيكوب".
لقد افتقدتك.
أرجوك لا تذهب إلى "بيرو" مجددًا. بُعدك عن شبكة الهاتف كان الأسوأ.
من اللطيف أن يناديني أحد "جيكوب" من جديد.
بعد التدريس خارج البلاد ومناداتي "الشيطان الأبيض" يوميًا،
بدأت أشعر بالحقارة فعلًا.
هل قال أحدكما "قمامة"؟
أهلًا بعودتكما أيها المغفلان.
وأهلًا بعودة موظفي مدرسة "أبوت" الابتدائية. لنحظ بأسبوع تنمية رائع.
سأقابلكم في القاعة عند تمام الـ9.
يظن أغلب الناس أن الدراسة تبدأ عند وصول الأطفال.
لكنها في الواقع تبدأ الآن بأسبوع التنمية.
يتحضر المعلمون للعام الدراسي.
"المعلمة (تيغز)"
"أهلًا وسهلًا"
نستعد ونجهّز مناهجنا ونعرف المزيد عن طلابنا ونضع الخطط.
"أهلًا وسهلًا!"
إنه الهدوء الذي يسبق العاصفة. إن الهدوء يعم المكان فعلًا.
"باربرا".
افتقدتك كثيرًا.
رباه! سأعانقك. سأضع هذه الصناديق أرضًا أولًا…
حظيت بصيف رائع.
بعد رحلتي البحرية إلى "جامايكا"، الشاملة لكل المصروفات،
عملت مع "إيفا" لتخصيص الأموال بشكل صحيح
التي حصلنا عليها من منحة العام الماضي.
واكتشفت أنه في أول شهر يوليو
سأرحب بطالب يستخدم كرسي متحرك.
لذا كنت متحمسة جدًا لتمكني من استخدام جزء من أموال تلك المنحة
لبناء منحدر جديد.
هدفي التالي هو الحصول على مكتب مناسب لذلك الطالب.
وأُكمل البحث عن حذائي الذي فقدته في الرحلة البحرية.
كنت ثملة جدًا.
"باربرا" في البحر كانت مختلفة عن "باربرا" على البر.
"أسبوع التنمية: تقدّمه المديرة (كولمان)"
عجلوا وأخفضوا أصواتكم.
- اصمتوا في حضرة العظمة. - مرحبًا.
كيف قضيتم الصيف جميعًا؟
- كان رائعًا. لقد… - إنه سؤال بلاغي.
لنبدأ الأمر.
بئسًا!
"غريغوري". لقد قلت بئسًا.
أنا معلم بدوام كامل الآن. أنا متحمس لذلك.
قضيت وقتًا في دراسة المواد، لقد فهمتها بشكل جيد جدًا.
لذا أنا مستعد لأبدأ العام الدراسي.
لن يعرف طلاب الصف الأول ما يواجهونه.
أعني ذلك بطريقة إيجابية.
السر في الركبتين.
وأنا في "بيرو" أنهيت المستوى الأول من دورة لغة الإشارة الأمريكية.
لن أقول إن فيلم "كودا" ألهمني بحد ذاته،
لكنه أثّر في فعلًا.
إليكم واقع الأمر، لا يمكن للكلمات أن تعبّر عن حماسي
لتعليم الآخرين العلم الذي اكتسبته.
لذا، سأعبّر عنه بلغة الإشارة.
أنا و"غاري"، صاحب آلة البيع،
قضينا الصيف بأكمله في ساحل "نيوجيرسي".
لا شيء يضاهي رائحة السجائر والخل.
أنا لا أدخن أو ما شابه، إنما أحب شم الرائحة.
إنها تذكّرني بطفولتي.
هذا الأسبوع، سنعقد بعض اجتماعات التخطيط للمنضمين حديثًا،
وجلسة الحفاظ على الصحة العقلية،
جلسة تعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة،
- ودورة لغة الإشارة الأمريكية… - أنا سأدرّها.
"إدارة (فيلادلفيا) التعليمية، هيئة التعليم"
وجلسة اختلاط للمعلمة "تيغز".
ندعو ألّا يُغمى علينا من الملل.
وبسب نقص المعلمين، سنضم بعض الفصول.
يا رفاق، جلسة الاختلاط ستكون رائعة.
لقد طلبت "داني واتس" و"دانكين دوناتس"، لذا قرروا أيهما تريدون.
كما أضفت جزءًا يُسمى "تبادل الحكمة"،
حيث يتاح لمزيد من المعلمين القدامى نصح المعلمين الأصغر سنًا…
عزيزتي، لن ينجح ذلك أبدًا.
أجل، إنها مضيعة للوقت.
أخالفكما الرأي.
أنا متأكدة من أنني إن اختبرت أمرًا كهذا عندما بدأت
لساعدني كثيرًا على…
وليس عليّ تغيير رأيكما لأن ذلك إلزامي.
لذا سأراكما هناك.
يبدو أن هناك من رتّبت أمورها هذا العام.
هذا تمامًا ما أريده لنفسي في هذا العام.
أعني، أي انفصال؟ أنا في كامل نشاطي وقدراتي وأنا سعيدة لأنهم يلاحظون ذلك.
رغم أنهم لم يلاحظوا تغيير دوري بعد.
هل هناك من لديه شيء يودّ أن يشاركه مع بقية المجموعة؟
في الواقع أنا لديّ يا "إيفا".
بالإضافة إلى فقرة "تبادل حكمة" ضمن جلسة اختلاط اليوم،
لديّ مفاجأة أخرى صغيرة.
إنها حامل. عرفت ذلك.
بعد إجراء مكالمات هاتفية كثيرة
والتظاهر بالتعثر بعلبة جعة في ملعب "فلايرز"،
لقد تمكنت من إحضار المشهور الوحيد المهتم بمفاجأة طلابنا
في أول يوم دراسي لهم.
البرتقالي المفضل لـ"أمريكا" كلها، المحبوب المكسو بالفراء،
تميمة الحظ لفريق "فلايرز"، "غريتي"!
- مرحى! - يا إلهي!
كان حريّ بك قول ذلك فور وقوفك.
لم تكن هناك حاجة إلى قول كل الكلمات الأخرى. أحسنت يا "جانين".
الأطفال سيحبون هذا.
- أجل! - صحيح؟
أنا لا أفهم "غريتي".
ما الذي لا تفهمه يا "غريغوري"؟
لا أراه منطقيًا ببساطة.
مثل تميمة أعمال تنسيق الحدائق الخاصة بأبي، هي الشجيرة،
لأنها شجيرة وأعماله تنسيق حدائق.
وبناءً عليه فإن "غريتي"…
إنه "غريتي". رياضة الهوكي في "فيلادلفيا"، "أمريكا"، مناطق العقوبة.
أظن أن عليك إنهاء المحادثة يا صاح.
أنا لا أعترض.
- أحسنت يا "جانين". - أحسنت جدًا يا "جانين". أحسنت دون شك!
أجل.
من المتصل؟ أهو "غريتي"؟ هل رمز منطقته 215 أم 267؟
لا. ليس بشخص مهم. إنه مجرد اتصال عشوائي.
- "ميليسا". - نعم؟
تُوجد أخبار جديدة لك.
ستتولّين فصلًا مُجمّعًا من الصف الثاني والثالث هذا العام.
- ماذا؟ - أخذت المدرسة المستقلة بأول الشارع
طلاب الصف الثالث لدينا الذين درجاتهم عالية
ولا يُوجد عدد كاف من الأطفال لصف ثالث كامل آخر.
- كم عدد الأطفال الإضافيين؟ - عشرة.
تبًا. أعني، رائع.
- يمكنني أن أعيّن لك مساعدة. - لا، شكرًا.
كانت إجازتي الصيفية رائعة. شكرًا لسؤالك.
سميت نكهة أرجيلة تيمنًا باسمي، "إيفالايد"،
فيها شيء من خمور الشعير ومربى الحمضيات.
منهج الصف الأول هذا جنوني.
يتوقّعون منّا إنهاء كل هذا في عام دراسي واحد. هل هم جادون؟
عزيزي، يحدث هذا كل عام.
الإدارة التعليمية تقرر ما نقدر على فعله
إن استغلّينا كل دقيقة في اليوم.
الأمر نظري بحت.
لا أريد أن يتخلّف تلاميذي عن المنهج.
إن كان هذا ما يتوقّعونه منّا، إذًا يستحيل أن يكون غير واقعي.
تعرّف إلى نظام المدارس الحكومية في "فيلادلفيا"،
حيث لن تحقق مرادك أبدًا.
إلى من تتحدثين؟
كانت الإدارة تتجاهل شكاويّ بشأن ذلك المقعد.
ادعوا لي بالتوفيق.
وإن لم أحصل على ذلك المقعد، فادعوا للإدارة بالخلاص منّي.
أظن أن أحدهم ردّ.
مرحبًا! هل من أحد؟
في يوم ما في 2003،
أُدرج رقم هاتفي بالخطأ
في عدة أماكن ضمن دليل الإدارة التعليمية.
لم أقل شيئًا قط لأنني أحب أن أساعد حين يتسنى لي ذلك.
إذًا، هل ستتمكن من توفير مطفأة حريق بديلة لنا أم لا؟
لحظة واحدة.
لا.
ثمة من بالباب.
أو كما نقولها بلغة الإشارة الأمريكية…
لكن ذلك صوت.
في الواقع، لم نعمل على لحظات الدخول.
اسمعي! يبدو أنني يمكنني الاستعانة بشريك في عرضي التقديمي.
شخص ليتظاهر بأنه لا يعرف شيئًا في لغة الإشارة الأمريكية، على عكسي…
- ما رأيك؟ أتريدين فعلها؟ - أجل.
يجب أن أضيف جزءًا تفاعليًا إلى جلسة الاختلاط التي أعدّها.
- شيء عملي. شيء… - أتدرين ما يمكنك فعله لإضافة المرح؟
أتتذكّرين عمود "36 سؤالًا" في جريدة "ذي نيويورك تايمز"؟
كانت الأسئلة منوطة بالوقوع في الحب، لكن…
لكن ذلك ما أريده للمعلمين أصلًا.
رباه! ذلك سيكسر الملل بشكل مثالي.
No comments yet. Be the first to leave one.