The first 200 lines.
في الحلقات السابقة…
أفسدت حياتنا!
حاربت من أجل هذه العلاقة، من أجلنا.
أهلًا. ماذا تفعلين هنا؟
تذكرت أن هناك طبيبًا وسيمًا جدًا
ويريد ممارسة الجنس معي.
لسوء الحظ، المنطقة الداكنة المجاورة لها هي ورم.
ماذا عليّ أن أفعل؟
استأصله بأسرع ما يمكن.
أظن أن العملية ستمر على خير.
ومهما حدث، سنواجهه معًا.
- "فتحت عينيها"؟ ماذا يعني ذلك؟ - إنهم لا يعرفون.
قالوا إن هذا قد يعني أنها تستيقظ أو أنها تُحتضر.
ماذا في الصندوق؟
أمي.
لن أسمح لك بمواصلة تدمير حياتي.
هذه الحلقة ستقف عندي.
أمي الجميلة المريعة.
باركك الرب يا سيدي، شكرًا لك.
"أنج".
أنا آسف. كيف حال الألم؟
إنه معقول. لا بأس به.
مُحتمل.
كنت آمل حقًا أن أتسلل خروجًا من هنا قبل مناوبتك.
لم يحالفك الحظ. انظري أمامك مباشرةً من فضلك.
طيّب.
رأيت ملفي.
أنا الطبيب المشرف. هذا إلزامي قبل أن أتمكن من إرسالك إلى المنزل.
كنت أشرب الخمر.
عدت إلى شرب الخمر.
هل حدث شيء ما؟
ماتت أمي.
كانت في غيبوبة طوال…
الـ12 عامًا الفائتة.
أحزنني مصابك يا "أنجي".
حتمًا كان ذلك معقدًا. وثقيلًا.
أجل.
لست أول من عاود شرب الخمر بعد الإقلاع، هوّني عليك.
لست متأكدةً أن الأمر هيّن.
عادةً، أنا…
أريد إجراء صورة أشعة سينية. لاستبعاد أي أضلاع مكسورة، لكن…
سيدة "بولاسكي"، هل تدركين أنك حبلى؟
هل أنت متأكد؟
نعم.
وما لم أكن مخطئًا، في هذه الحالة، سيكون الآن وقتًا مناسبًا لتعلميني…
إن كنت والد الطفل.
وتخالجني مشاعر…
لكنها لا تقرر ما سيحدث تاليًا.
بصفتي طبيبًا، سأقول لك إن كنت تنوين حمل هذا الطفل حتى الولادة،
فلا بد أن تقلعي عن الخمر.
وبصفتي…
الرجل الذي يحبك،
سأقول…
سأقول إن أيًا كان قرارك، فأنا معك.
لذا أخبريني، هل سنذهب إلى اجتماع مدمني الخمور
أم إلى "كارولاينا الشمالية"؟
دكتور "ماكديل"، يحتاجون إليك في غرفة الفحص رقم 12.
هل بوسعك تكليف "سيمونز"؟
إنها في غرفة العمليات. حالة عسر الكلام تتدهور.
طيّب، سآتي حالًا.
آسف، أنا…
سنتحدث.
أترين في ذلك هدوءًا مفرطًا أم هدوءًا بالحد المعقول؟
هل أرسلها؟ لا أريد أن أبدو يائسًا.
طيّب، كم رسالة نصية أرسلت اليوم؟
خمس رسائل.
إنها رائعة حقًا.
طيّب.
قلت ذلك في رسائلك النصية الثلاث التي لم يُرد عليها.
لم أرد أن أبدو متحفظًا.
مرحبًا يا "نيكو". إليك المفاجأة؟ تجاوزت أفضل نتائجي.
مرحبًا يا "فيث". لم أكن أتوقع قدومك.
هل هذا شاي مثلج؟
- أنت تتصبب عرقًا. - إنه يخصني.
لا أحتاج إلى الكهارل على أي حال.
ماذا حدث لجدارك؟
أُصلح شرخًا فيه.
بتحويله إلى ثقب؟
إنها عملية من خمس خطوات.
إن لم أثبّت جدار الجص بالقوائم
فسيواصل الظهور. ولست أطيق الشروخ يا "أماندا".
الشروخ تؤدي إلى الفوضى… ولماذا الجميع في منزلي؟
كان لديّ اجتماع في الجوار والأمر عاجل.
أريدكما أن تذهبا إلى مقاطعة "برادفورد".
غادرا الآن، لن تستغرق الرحلة سوى 80 دقيقة.
ماذا حدث؟
جريمة قتل مزدوجة.
إحدى الضحيتين هي نائبة المأمور. قُتلت في منزلها.
جريمة جريئة.
أريدكما أن تكونا جريئين بالقدر نفسه.
المأمور في "برادفورد" اسمه "كايلب بروسارد".
لم يطلب مساعدتنا، ولن يكون مُرحبًا بكما.
هل هذا قرار المحافظ؟
تنازع هو و"كايلب" حول ما إذا كانت الولاية تستطيع
إجبار السلطات المحلية على تطبيق قوانين يرون أنها غير دستورية.
إذًا هو أحد أولئك المأمورين، يرى نفسه ملك المقاطعة.
يتوقع منا أن نقدّم فروض الطاعة. فهمت.
سأستحم بسرعة وأذهب.
كلا. رجال "كايلب" في مسرح الجريمة بالفعل.
بوسعك الذهاب بملابسك هذه.
حتمًا تعلمين أن في الأشياء ترتيبًا ومنهاجًا؟
استمتع بمحاربة الجريمة أيها المتعرق.
"مرحبًا بك في وطنك"
أخيرًا.
أرسلني الطبيب إلى هنا لإجراء مسح. هذا جزء من تحضيراتي لما قبل الجراحة.
"(غلوريا)"
عليك إجراء تحليلات الدم أولًا. لا يُسمح بإجراء مسح من دونها.
كيف كان يُفترض بي أن أعرف ذلك؟
إنه إجراء روتيني.
بوسعك التسجيل هناك.
عُد عندما تنتهي.
ماذا؟ وأنتظر مجددًا؟ لا بد أن أعمل.
شكرًا لك على خدمتك. التالي.
"تسجيل التصوير الطبي"
أستشعر الود منه بالفعل.
أيها المأمور "كايلب بروسارد"، أنا المحقق الخاص "ويل ترينت".
هذه المحققة الخاصة "فيث ميتشيل".
يؤسفنا سماع خبر فقدان نائبتك.
نحن هنا للمساعدة وحسب.
لا يهمك إلا العمل؟ طيّب، يروقني هذا.
أيها المأمور "كايلب".
صباح الخير يا "ديانا". هل هذا خبز الموز خاصتك؟
نعم، خرج حديثًا من الفرن.
هل سمعت طلقات نارية صباح اليوم؟
نعم، نحو الـ2:00 صباحًا.
فظيع جدًا. "جوانا" المسكينة.
هل رأيت شيئًا؟ سيارة أو شخص أو سمعت أي أصوات؟
إنهما من مكتب تحقيقات "جورجيا".
من "أتلانتا".
يا ويحي.
لا، كنت ما أزال أرتدي ملابسي الليلية. لم أكن قد ارتديت رداء النوم بعد.
عندما اختلست النظر، كان كل شيء قد انتهى.
- تناولا القليل. - شكرًا، لا أريد.
معد منزليًا.
يبدو مشهيًا، لذا سأجرب قطعة صغيرة من…
أخطأت تقدير مدى رطوبته.
"رطوبته"؟
أيها النائب "هول"، هذان من مكتب تحقيقات "جورجيا".
على ما يبدو مكتبهما ليست له قواعد لباس رسمي للعمل.
هل نعرف العلاقة بين الضحيتين؟
تعارف بغرض الجنس في "بي آند بي". "بويلد آند بازد". إنها حانة.
أعرف أنهما كانا فيها بسبب قشور الفول السوداني في حذاء كل منهما.
وحقيقة أن "جوانا"… النائبة "لوندغرين"،
أخبرتني أنها بحاجة إلى شراب وتتوق إلى مضاجعة أحدهم.
كلماتها، لا كلماتي.
ومن تعيس الحظ الذي ضاجعها؟
"ليفاي فان هورن"، عامل إصلاحات، نجار،
ليس لديه عائلة في البلدة، انتقل إلى هنا قبل نحو خمس سنوات.
صنع سقيفة حديقة أختي، وضاجعها أيضًا.
وأتقن ذلك حقًا.
أقصد أتقن صنع السقيفة.
- "كيني"، هلّا تصمت. - آسف.
يبدو لي هذا الحرق متعمدًا، كأنه وسم.
"كيني"، هل ذكرت لك النائبة "لوندغرين" حبيبًا سابقًا غيورًا؟
لم تكن "جوانا" من النوع الذي يحب العلاقات. أراهن على اعتقال سابق.
قتل انتقامي. أعندك فكرة عمن يكون؟
لا، مجرد حدس.
النائب "هول" يجمع نظرية عن مسرح الجريمة.
لا أدري حتى سبب وجودكما هنا.
ما رأيك أن تطلعنا عليها؟
طيّب، يصلان إلى المنزل، ويدخلان من هذا الباب هنا،
ويضيئان الأنوار. "جوانا" تشغّل موسيقى "دي أنجيلو"
لأن هذا يثيرها… كلماتها، لا كلماتي.
تذهب إلى المطبخ لتجلب الجعة، لتهيئة الأمور قليلًا.
كلماتي، لا كلماتها.
آسف. ثم إطلاق نار.
طلقتان اخترقتا النافذة، وجدنا غلافين في الخارج.
أُصيب "ليفاي" وسقط.
مسدس "جوانا" في غرفة المعيشة،
فأخذت سكينًا هناك من المطبخ.
دخل المعتدي من الباب الجانبي…
أمسك بـ"جوانا"، قاومت وجرحت المعتدي.
وانطلقت رصاصة من مسدسه.
غلاف الرصاصة هناك، خرقت الرصاصة الباب.
أفلتت "جوانا" وقفزت نحو الأريكة لتأخذ مسدسها من حقيبتها.
ثم أطلق المعتدي النار عليها.
ثلاث طلقات. واحدة عبر الباب، وواحدة أصابت جثة "ليفاي"،
وواحدة أصابت "جوانا" من الخلف. أُنجزت المهمة.
غادر القاتل من حيث جاء، الباب الجانبي.
لا بد أنه تأذى لأنه أسقط مسدسه في طريقه خروجًا. للأسف…
لا تُوجد بصمات.
كان ذلك رائعًا. لكن ليس هذا ما حدث.
ماذا؟
لم تكن "جوانا" الهدف الرئيسي. بل "ليفاي".
زجاج مكسور في شعر "ليفاي".
كان ينحني عندما أطلق أحدهم النار عبر النافذة.
الرصاصتان في الباب كانتا من أول طلقتين،
لا من الصراع اللاحق.
مضبوط.
دخل القاتل من ذلك الباب، نعم.
صارع "جوانا"، نعم،
لكن إن نظرت إلى الكدمات على عنقها،
يبدو أنه أمسك بها وخنقها من الخلف.
لماذا لم يطلق النار عليها إذًا؟ كان يحمل المسدس.
لكنه أطلق النار على "ليفاي" ثلاث مرات، على الأرجح بينما كان يحاول الاختباء.
تلك كانت الطلقات الثلاث.
ثم طعنت "جوانا" المعتدي بهذا السكين.
لكن عندما جاءت إلى حقيبتها لتأخذ مسدسها،
أطلق المعتدي النار عليها أيضًا أخيرًا.
جاء المعتدي إلى هنا لقتل "ليفاي".
No comments yet. Be the first to leave one.