Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

Cranberry Sorbet S03E91 1080p OSN WEB-DL Episode 91 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 6
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫- هل المعرض لزوجها؟‬ ‫- أجل، إنه فنان مشهور جداً‬

‫يمكنك أن تتعرف عليه‬ ‫وربما قد تعملان معاً في المستقبل‬

‫حسناً يا عزيزتي، سنذهب‬ ‫لكن لا تلحي علي لشراء شيء من المعرض‬

‫إذ أننا بالكاد ندفع ثمن ما اشتريناه‬

‫حسناً‬

‫لا تبتئسي‬

‫طاب يومك يا عزيزتي‬

‫أتمنى لك يوماً موفقاً‬

‫شكراً لك يا عزيزتي‬

‫تعال‬

‫أهلاً وسهلاً بنا في منزلنا المؤقت‬

‫آمل ألا تدوم إقامتنا فيه طويلاً‬

‫لن تدوم طويلاً‬

‫ما الذنب الذي اقترفناه؟‬ ‫هل زهقنا روحاً؟‬

‫كل ما في الأمر أننا وقعنا في الحب‬

‫عزيزي‬

‫ما رأيك؟‬

‫هل نذهب لنتحدث مع أبي اليوم؟‬

‫أجل، لنذهب يا (نورسيما)‬

‫لنفعل ذلك، لكن...‬

‫لا أظن أنه سيعفو عنا‬ ‫إذ أنه قد ألغى بطاقاتك الائتمانية‬

‫هذا ما يفعله حين يعميه الغضب‬ ‫أنت لا تعرفه حق المعرفة‬

‫إنه رجل سريع الغضب‬

‫لكن سرعان ما يتلاشى غضبه‬

‫سأجد طريقة ما‬ ‫لأرأب الصدع بيني وبين أمي‬

‫لا تقلقي‬

‫لا أبالي إن سامحانا أم لا‬

‫سأجد عملاً وأعيلنا‬

‫هل ستعمل كمخرج فني؟‬

‫ما حالك هذه؟‬ ‫هذا صحيح‬

‫ألا تظنينني أهلاً لذلك؟‬

‫رباه يا سيد (فيراز)‬ ‫يبدو أن سقف طموحاتك عال جداً‬

‫هذا ما أحلم به، عجباً لأمرك!‬ ‫عليك أن تصلي بأحلامك إلى عنان السماء‬

‫سأبيع الليمون إن اضطررت لذلك‬ ‫يا (نورسيما)‬

‫هيا، اشتروا الليمون، لن تجدوا مثيلاً‬ ‫لليمون (فيراز) في أي مكان آخر‬

‫سأعتني بك‬

‫أعلم أن كل شيء سيعود إلى سابق عهده‬

‫ثقي بي‬

‫سيدة (إيشيل)...‬

‫نسيت هاتفك في المطعم البارحة‬

‫- لم أرغب في إزعاجك ليلة أمس‬ ‫- شكراً جزيلاً لك يا عزيزي (كوراي)‬

‫كنت غائبة الذهن في الفترة الأخيرة‬

‫أدركت أنني نسيته‬ ‫حين استيقظت هذا الصباح‬

‫- شكراً لك‬ ‫- على الرحب والسعة‬

‫أهلاً بك يا عزيزتي‬ ‫ماذا تفعلين هنا منذ ساعات الصباح؟‬

‫أي نسيم عابر قادك إلى هنا؟‬

‫أعلم أنني أتيت من دون سابق إنذار‬ ‫لكن أريد أن أتحدث إليك إن كنت متفرغة‬

‫لما تمكنت من الوصول إلي‬ ‫حتى لو اتصلت بي لإعلامي يا عزيزتي‬

‫إذ أنني نسيت هاتفي في الأسفل البارحة‬

‫تفضلي بالجلوس‬ ‫ماذا تودين أن تشربي؟‬

‫لا أود شيئاً‬ ‫إذ أنني لن أطيل البقاء‬

‫- أريد كوب قهوة يا عزيزي (كوراي)‬ ‫- على الفور يا سيدة (إيشيل)‬

‫عساه خيراً يا عزيزتي؟‬

‫هل وقعت مشكلة بينك وبين (عمر)؟‬

‫لا، نحن على أتم ما يرام‬

‫لا أدري كيف سأفاتحك بهذا يا (إيشيل)‬

‫لكنني لن أستطيع كتمان الأمر في قلبي‬ ‫من دون أن أتحدث معك بشأنه‬

‫أثرت خوفي‬

‫ما الخطب؟‬

‫نسيت هاتفك على الطاولة البارحة‬

‫عندما صعدت إلى الطابق العلوي‬ ‫لأتركه في عهدة الموظف...‬

‫رأيت شيئاً لم أرغب في رؤيته قط‬

‫ماذا رأيت يا عزيزتي؟‬

‫هل أنت على علاقة‬ ‫مع السيد (عبدالله) يا (إيشيل)؟‬

‫أجل‬

‫كان يجدر بي أن أخبرك‬

‫لكنني لم أرغب في ذلك‬ ‫إلى أن أتيقن من علاقتنا‬

‫وليس لأنني أردت إخفاء الأمر عنك‬

‫إذاً أنت لا تنكرين ذلك؟‬

‫رأيتنا بأم عينيك‬

‫لن أجلس هنا وأنكر الأمر‬

‫اسمعي يا (إيشيل)‬ ‫لا أرغب في تجاوز حدودي‬

‫أنت بمثابة أختي‬

‫وأنا أحدثك الآن‬ ‫مدفوعة بالود الذي نتبادله‬

‫لكنك تحكمين علي‬ ‫لأنه حبيب (أليف) السابق، صحيح؟‬

‫أصغي إلي‬ ‫تأنيب الضمير يثقل كاهلي بهذا الشأن‬

‫هذا الأمر لا يتعلق بـ(أليف)‬

‫بل يتعلق بك‬

‫قضت أختي نحبها‬ ‫بسبب ذلك الرجل‬

‫ما علاقة (عبدالله) بموتها؟‬

‫وقعا في الحب وأنجبا طفلة معاً‬

‫ألم تقض نحبها حينما وضعت طفلتها؟‬

‫أصغي إلي‬ ‫أنت تعزين ما حدث إلى القدر‬

‫لكن ذلك الرجل دفع أختي‬ ‫إلى الرحيل إلى (ألمانيا)‬

‫لأنه لم يتجرأ على هجر منزله‬ ‫وطلب الطلاق‬

‫صدقت أكاذيبه‬ ‫لكنها لاقت نهاية محبطة‬

‫هل تقصدين أنه خدع (أليف)؟‬

‫فهمت يا (إيشيل)‬ ‫يبدو أن كلماتي لن تعيها أذن واعية‬

‫أنت مقتنعة بأنه رجل صالح‬

‫لكن اعلمي جيداً‬ ‫أن هذا الرجل لن ينفصل عن زوجته‬

‫ثم إنك لا تعرفين السيدة (بيمبي)‬

‫وتظنين أنها ستطلب الطلاق من زوجها‬ ‫حين تعلم بأمركما‬

‫هذا ليس ما أسعى وراءه البتة‬

‫تروق لي علاقتنا كما هي‬

‫لن أطلب من (عبدالله)‬ ‫أن ينفصل عن زوجته من أجلي‬

‫أنا سعيدة بحالنا هذه‬

‫حسناً يا (إيشيل)‬ ‫وصل مقصدك‬

‫هذه حياتك‬ ‫والقرار عائد إليك‬

‫أرجوك، لا تكرهيني‬

‫رغبت في أن أحذرك فقط يا (إيشيل)‬

‫إن كنت تظنين أنني أحكم عليك من أفعالك‬ ‫فأنت مخطئة تماماً‬

‫كل ما أريده‬ ‫هو أن أجنبك الوقوع في دوامة الحزن‬

‫أدرك أنني أصبتك بخيبة أمل‬

‫هذا الأمر لا يتمحور حولي‬

‫لا تغادري على الفور‬

‫دعينا نشرب شيئاً معاً؟‬

‫شكراً لك يا (إيشيل)‬ ‫لدي أعمال لألتفت إليها، سأغادر‬

‫كما تشائين‬

‫- إلى اللقاء‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫حسناً، هل أنت طاه بارع؟‬

‫أم أن الطعام قد وصل‬ ‫قبل مجيئي بخمس دقائق؟‬

‫أجد متعةً في تجهيز مائدة لذيذة‬

‫لكن ليس دائماً‬ ‫إذ يجب أن أجد دافعاً داخلياً لذلك‬

‫يبدو أنك وجدت هذا الدافع اليوم‬

‫لا شك أنك أدركت مقصدي‬

‫(ميري)...‬

‫أنا سعيد بقضاء الوقت معك‬

‫أرغب في رؤيتك أكثر وأكثر‬

‫هذا إن كنت لا تمانعين ذلك بالطبع‬

‫وأنا سعيدة بقضاء الوقت معك‬ ‫يا (أوزكان)‬

‫لكنني أعيش حياة‬ ‫تتسم بالفوضى بعض الشيء‬

‫ظننت أنك تعتنين بطفلة‬

‫لا تخبريني أنك عميلة سرية!‬

‫أقصد بالفوضى‬ ‫أن على عاتقي مسؤولية كبيرة قليلاً‬

‫لا أستطيع مغادرة المنزل متى شئت‬ ‫لأنني أعتني بـ(أليف)‬

‫كما أن من أعيش برفقتهم أناس متدينون‬

‫ولا أود التصرف بفظاظة تجاههم‬

‫أنت ملاك على هيئة إنسان يا (ميري)‬

‫دائماً ما تضعين احتياجات الآخرين‬ ‫قبل احتياجاتك‬

‫لكننا نتحدث عن طفلة هنا‬

‫إنها ليست طفلتك‬

‫أجل، هذا صحيح‬

‫لكنها طفلة فقدت أمها حينما أنجبتها‬

‫أي أنها في أمس الحاجة إلى الحنان‬

‫فهمتك‬ ‫أنت محقة‬

‫أود أن نلتقي كثيراً بعد، لكن...‬

‫هذه هي حالي‬

‫لا أستطيع الانتقال‬ ‫إلى المرحلة التالية بسرعة‬

‫تولي القيادة إذاً...‬

‫وسنرى إلى أين ستقوديننا‬

‫سيد (عبدالله)...‬

‫حققت مرادك ونلت غايتك‬ ‫يا سيد (عبدالله)‬

‫يمكن للسيدة (بيمبي) أن تحرق الحناء‬

‫رغم أن من يلم بالآداب والعادات‬ ‫يعلمون أن هذا الفعل يمارس قبل الزواج‬

‫حذاري أن تتجاوزي حدودك‬ ‫يا سيدة (أسوده)‬

‫لم نكن نعلم بفعلتهما‬

‫أنصحك أن تزيد من انتباهك‬

‫إذ أن انتباهك مشتت كثيراً مؤخراً‬

‫ووفقاً لما فهمته‬ ‫فأنت تسرح وتمرح بعيداً عن منزلك‬

‫تكلمت زوجتك معي قبل بضع شهور‬

‫من أجل التوفيق بين (فيراز) و(نورسيما)‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ما الذي كنت تظنه؟‬

‫لم أرغب في ذلك‬ ‫كما لم يرغب ابني في (نورسيما)‬

‫ثم عثرتم لها على إمام‬

‫لا أفهم الدافع وراء‬ ‫حاجة عائلتك الملحة لتزويج ابنتك‬

‫أعرض عن التصرف وكأنك لا تريد (فيراز)‬ ‫زوجاً لها لأن ذلك لن ينطلي علي‬

‫- أنصتي يا سيدة (أسوده)...‬ ‫- بل أنت أنصت إلي‬

‫لا شأن لي بـ(فيراز) بعد اليوم‬ ‫قطعت صلتي به تماماً‬

‫لن أمنحه أي أموال‬

‫دعه يعيش كزوج ابنتك في منزلكم‬

‫وستهتم به السيدة (بيمبي)‬

‫سيدة (أسوده)‬ ‫رأيتني صامتاً فتعاليت في الكلام‬

‫بيعي أسهمك واغربي عن شركتي‬

‫ابنك ليس في منزلنا‬

‫ولن يطأ منزلي بتاتاً‬

‫هل تظن أنه سيذهب إلى مكان آخر؟‬

‫أما بالنسبة إلى الأسهم‬

‫سأشتري أسهمك‬ ‫وأغلق فمك إلى الأبد‬

‫ابنك ليس في منزلنا‬

‫لا تقلقي، سيهرع باكياً إلى أحضانك‬

‫ويلي منك يا (فيراز)‬ ‫آمل أن تذل في الطرقات‬

‫وضعتني في موقف مذل‬ ‫مع هؤلاء الأشخاص‬

‫يا لها من امرأة!‬

‫دائماً ما يكون لك يد‬ ‫في كل مشكلة يا سيدة (بيمبي)‬

‫في كل مشكلة‬

‫سأريك الآن‬

‫"جاري الاتصال بالسيدة (بيمبي)"‬

‫- لا أريد سماع صوتها‬ ‫- "السيدة (بيمبي)"‬

‫"جاري الاتصال بـ(إيشيل)"‬

‫أجل يا (عبدالله)؟‬

‫هل أتصل في وقت غير مناسب‬ ‫يا (إيشيل)؟‬

‫لنقل إنني حظيت بصباح سيئ‬

‫كنت بأفضل حال حين تركتك‬ ‫ما الذي حدث؟‬

‫هل تبكين؟‬

‫هل هناك ما أستطيع فعله؟‬ ‫ما الذي حدث؟‬

‫حدث شيء مروع جداً‬

‫رأتنا (كيفيلجيم) معاً ليلة أمس‬

‫"زارتني صباحاً‬ ‫للتحدث حول هذا الأمر"‬

‫ورمتني بكلمات جارحة‬

‫لم أشعر في حياتي بإهانة كهذه‬

‫كيف تمكنت من رؤيتنا؟‬ ‫ماذا كانت تفعل هناك في ذلك الوقت؟‬

‫هل هذا ما يهمك الآن؟‬ ‫رأتنا وانتهى الأمر يا (عبدالله)‬

‫- حسناً، سآتي إليك وسنتحدث معاً‬ ‫- لا، إياك أن تأتي إلى هنا‬

‫لا يمكننا تجاهل الأمر يا (إيشيل)‬

‫أصغ إلي، فكرت ملياً‬

‫وأظن أنه لا يجب علينا أن نلتقي مجدداً‬

‫"لا تتصل بي مجدداً من فضلك"‬

‫لن أقبل بهذا‬

‫لا أستطيع الاستمرار في العمل هنا‬ ‫بعد ما حدث‬

‫أنا بحاجة إلى بعض الوقت لأفكر‬ ‫وأخطط لمستقبلي‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left