The first 200 lines.
- هل المعرض لزوجها؟ - أجل، إنه فنان مشهور جداً
يمكنك أن تتعرف عليه وربما قد تعملان معاً في المستقبل
حسناً يا عزيزتي، سنذهب لكن لا تلحي علي لشراء شيء من المعرض
إذ أننا بالكاد ندفع ثمن ما اشتريناه
حسناً
لا تبتئسي
طاب يومك يا عزيزتي
أتمنى لك يوماً موفقاً
شكراً لك يا عزيزتي
تعال
أهلاً وسهلاً بنا في منزلنا المؤقت
آمل ألا تدوم إقامتنا فيه طويلاً
لن تدوم طويلاً
ما الذنب الذي اقترفناه؟ هل زهقنا روحاً؟
كل ما في الأمر أننا وقعنا في الحب
عزيزي
ما رأيك؟
هل نذهب لنتحدث مع أبي اليوم؟
أجل، لنذهب يا (نورسيما)
لنفعل ذلك، لكن...
لا أظن أنه سيعفو عنا إذ أنه قد ألغى بطاقاتك الائتمانية
هذا ما يفعله حين يعميه الغضب أنت لا تعرفه حق المعرفة
إنه رجل سريع الغضب
لكن سرعان ما يتلاشى غضبه
سأجد طريقة ما لأرأب الصدع بيني وبين أمي
لا تقلقي
لا أبالي إن سامحانا أم لا
سأجد عملاً وأعيلنا
هل ستعمل كمخرج فني؟
ما حالك هذه؟ هذا صحيح
ألا تظنينني أهلاً لذلك؟
رباه يا سيد (فيراز) يبدو أن سقف طموحاتك عال جداً
هذا ما أحلم به، عجباً لأمرك! عليك أن تصلي بأحلامك إلى عنان السماء
سأبيع الليمون إن اضطررت لذلك يا (نورسيما)
هيا، اشتروا الليمون، لن تجدوا مثيلاً لليمون (فيراز) في أي مكان آخر
سأعتني بك
أعلم أن كل شيء سيعود إلى سابق عهده
ثقي بي
سيدة (إيشيل)...
نسيت هاتفك في المطعم البارحة
- لم أرغب في إزعاجك ليلة أمس - شكراً جزيلاً لك يا عزيزي (كوراي)
كنت غائبة الذهن في الفترة الأخيرة
أدركت أنني نسيته حين استيقظت هذا الصباح
- شكراً لك - على الرحب والسعة
أهلاً بك يا عزيزتي ماذا تفعلين هنا منذ ساعات الصباح؟
أي نسيم عابر قادك إلى هنا؟
أعلم أنني أتيت من دون سابق إنذار لكن أريد أن أتحدث إليك إن كنت متفرغة
لما تمكنت من الوصول إلي حتى لو اتصلت بي لإعلامي يا عزيزتي
إذ أنني نسيت هاتفي في الأسفل البارحة
تفضلي بالجلوس ماذا تودين أن تشربي؟
لا أود شيئاً إذ أنني لن أطيل البقاء
- أريد كوب قهوة يا عزيزي (كوراي) - على الفور يا سيدة (إيشيل)
عساه خيراً يا عزيزتي؟
هل وقعت مشكلة بينك وبين (عمر)؟
لا، نحن على أتم ما يرام
لا أدري كيف سأفاتحك بهذا يا (إيشيل)
لكنني لن أستطيع كتمان الأمر في قلبي من دون أن أتحدث معك بشأنه
أثرت خوفي
ما الخطب؟
نسيت هاتفك على الطاولة البارحة
عندما صعدت إلى الطابق العلوي لأتركه في عهدة الموظف...
رأيت شيئاً لم أرغب في رؤيته قط
ماذا رأيت يا عزيزتي؟
هل أنت على علاقة مع السيد (عبدالله) يا (إيشيل)؟
أجل
كان يجدر بي أن أخبرك
لكنني لم أرغب في ذلك إلى أن أتيقن من علاقتنا
وليس لأنني أردت إخفاء الأمر عنك
إذاً أنت لا تنكرين ذلك؟
رأيتنا بأم عينيك
لن أجلس هنا وأنكر الأمر
اسمعي يا (إيشيل) لا أرغب في تجاوز حدودي
أنت بمثابة أختي
وأنا أحدثك الآن مدفوعة بالود الذي نتبادله
لكنك تحكمين علي لأنه حبيب (أليف) السابق، صحيح؟
أصغي إلي تأنيب الضمير يثقل كاهلي بهذا الشأن
هذا الأمر لا يتعلق بـ(أليف)
بل يتعلق بك
قضت أختي نحبها بسبب ذلك الرجل
ما علاقة (عبدالله) بموتها؟
وقعا في الحب وأنجبا طفلة معاً
ألم تقض نحبها حينما وضعت طفلتها؟
أصغي إلي أنت تعزين ما حدث إلى القدر
لكن ذلك الرجل دفع أختي إلى الرحيل إلى (ألمانيا)
لأنه لم يتجرأ على هجر منزله وطلب الطلاق
صدقت أكاذيبه لكنها لاقت نهاية محبطة
هل تقصدين أنه خدع (أليف)؟
فهمت يا (إيشيل) يبدو أن كلماتي لن تعيها أذن واعية
أنت مقتنعة بأنه رجل صالح
لكن اعلمي جيداً أن هذا الرجل لن ينفصل عن زوجته
ثم إنك لا تعرفين السيدة (بيمبي)
وتظنين أنها ستطلب الطلاق من زوجها حين تعلم بأمركما
هذا ليس ما أسعى وراءه البتة
تروق لي علاقتنا كما هي
لن أطلب من (عبدالله) أن ينفصل عن زوجته من أجلي
أنا سعيدة بحالنا هذه
حسناً يا (إيشيل) وصل مقصدك
هذه حياتك والقرار عائد إليك
أرجوك، لا تكرهيني
رغبت في أن أحذرك فقط يا (إيشيل)
إن كنت تظنين أنني أحكم عليك من أفعالك فأنت مخطئة تماماً
كل ما أريده هو أن أجنبك الوقوع في دوامة الحزن
أدرك أنني أصبتك بخيبة أمل
هذا الأمر لا يتمحور حولي
لا تغادري على الفور
دعينا نشرب شيئاً معاً؟
شكراً لك يا (إيشيل) لدي أعمال لألتفت إليها، سأغادر
كما تشائين
- إلى اللقاء - إلى اللقاء
حسناً، هل أنت طاه بارع؟
أم أن الطعام قد وصل قبل مجيئي بخمس دقائق؟
أجد متعةً في تجهيز مائدة لذيذة
لكن ليس دائماً إذ يجب أن أجد دافعاً داخلياً لذلك
يبدو أنك وجدت هذا الدافع اليوم
لا شك أنك أدركت مقصدي
(ميري)...
أنا سعيد بقضاء الوقت معك
أرغب في رؤيتك أكثر وأكثر
هذا إن كنت لا تمانعين ذلك بالطبع
وأنا سعيدة بقضاء الوقت معك يا (أوزكان)
لكنني أعيش حياة تتسم بالفوضى بعض الشيء
ظننت أنك تعتنين بطفلة
لا تخبريني أنك عميلة سرية!
أقصد بالفوضى أن على عاتقي مسؤولية كبيرة قليلاً
لا أستطيع مغادرة المنزل متى شئت لأنني أعتني بـ(أليف)
كما أن من أعيش برفقتهم أناس متدينون
ولا أود التصرف بفظاظة تجاههم
أنت ملاك على هيئة إنسان يا (ميري)
دائماً ما تضعين احتياجات الآخرين قبل احتياجاتك
لكننا نتحدث عن طفلة هنا
إنها ليست طفلتك
أجل، هذا صحيح
لكنها طفلة فقدت أمها حينما أنجبتها
أي أنها في أمس الحاجة إلى الحنان
فهمتك أنت محقة
أود أن نلتقي كثيراً بعد، لكن...
هذه هي حالي
لا أستطيع الانتقال إلى المرحلة التالية بسرعة
تولي القيادة إذاً...
وسنرى إلى أين ستقوديننا
سيد (عبدالله)...
حققت مرادك ونلت غايتك يا سيد (عبدالله)
يمكن للسيدة (بيمبي) أن تحرق الحناء
رغم أن من يلم بالآداب والعادات يعلمون أن هذا الفعل يمارس قبل الزواج
حذاري أن تتجاوزي حدودك يا سيدة (أسوده)
لم نكن نعلم بفعلتهما
أنصحك أن تزيد من انتباهك
إذ أن انتباهك مشتت كثيراً مؤخراً
ووفقاً لما فهمته فأنت تسرح وتمرح بعيداً عن منزلك
تكلمت زوجتك معي قبل بضع شهور
من أجل التوفيق بين (فيراز) و(نورسيما)
- ماذا؟ - ما الذي كنت تظنه؟
لم أرغب في ذلك كما لم يرغب ابني في (نورسيما)
ثم عثرتم لها على إمام
لا أفهم الدافع وراء حاجة عائلتك الملحة لتزويج ابنتك
أعرض عن التصرف وكأنك لا تريد (فيراز) زوجاً لها لأن ذلك لن ينطلي علي
- أنصتي يا سيدة (أسوده)... - بل أنت أنصت إلي
لا شأن لي بـ(فيراز) بعد اليوم قطعت صلتي به تماماً
لن أمنحه أي أموال
دعه يعيش كزوج ابنتك في منزلكم
وستهتم به السيدة (بيمبي)
سيدة (أسوده) رأيتني صامتاً فتعاليت في الكلام
بيعي أسهمك واغربي عن شركتي
ابنك ليس في منزلنا
ولن يطأ منزلي بتاتاً
هل تظن أنه سيذهب إلى مكان آخر؟
أما بالنسبة إلى الأسهم
سأشتري أسهمك وأغلق فمك إلى الأبد
ابنك ليس في منزلنا
لا تقلقي، سيهرع باكياً إلى أحضانك
ويلي منك يا (فيراز) آمل أن تذل في الطرقات
وضعتني في موقف مذل مع هؤلاء الأشخاص
يا لها من امرأة!
دائماً ما يكون لك يد في كل مشكلة يا سيدة (بيمبي)
في كل مشكلة
سأريك الآن
"جاري الاتصال بالسيدة (بيمبي)"
- لا أريد سماع صوتها - "السيدة (بيمبي)"
"جاري الاتصال بـ(إيشيل)"
أجل يا (عبدالله)؟
هل أتصل في وقت غير مناسب يا (إيشيل)؟
لنقل إنني حظيت بصباح سيئ
كنت بأفضل حال حين تركتك ما الذي حدث؟
هل تبكين؟
هل هناك ما أستطيع فعله؟ ما الذي حدث؟
حدث شيء مروع جداً
رأتنا (كيفيلجيم) معاً ليلة أمس
"زارتني صباحاً للتحدث حول هذا الأمر"
ورمتني بكلمات جارحة
لم أشعر في حياتي بإهانة كهذه
كيف تمكنت من رؤيتنا؟ ماذا كانت تفعل هناك في ذلك الوقت؟
هل هذا ما يهمك الآن؟ رأتنا وانتهى الأمر يا (عبدالله)
- حسناً، سآتي إليك وسنتحدث معاً - لا، إياك أن تأتي إلى هنا
لا يمكننا تجاهل الأمر يا (إيشيل)
أصغ إلي، فكرت ملياً
وأظن أنه لا يجب علينا أن نلتقي مجدداً
"لا تتصل بي مجدداً من فضلك"
لن أقبل بهذا
لا أستطيع الاستمرار في العمل هنا بعد ما حدث
أنا بحاجة إلى بعض الوقت لأفكر وأخطط لمستقبلي
No comments yet. Be the first to leave one.