The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة…"
كدت أتقدم للزواج بـ"لوريتا" في "لوس أنجلوس" ولكنني لم أفعل.
- لم؟ - مرور المرء بزيجة واحدة فاشلة أمر معتاد.
لكن مروره بزيجيتين فاشلتين،
سيدفع الناس للبدء بطرح أسئلة.
لا أصدّق أنك اعتقدت أنني قتلت صديقتك.
لا يمكنني حتى قتل التهاب الملتحمة الجرثومي متوسط إلى بالغ الحدة هذا.
اتصلت "ساز" بـ"بيف ميلون" وقالت إن ثمة مشكلة تتعلق بالفيلم.
وبعد ذلك مباشرةً، رُميت بالرصاص.
قتل شخص ما من فريق الفيلم "ساز" لإبقاء هذه المشكلة طي الكتمان.
فريق الإخراج الأكثر إبداعًا، "الأخوان".
هؤلاء الثلاثة ينبغي لهم أن يكونوا ضمن جلسة التصوير كذلك.
الأمر يتعلق بالتوقيت فحسب.
أقول فحسب إنه من أجل أن يحدث الأمر في 12 دقيقة،
على الشخص الذي ارتكب الجناية أن يكون لائقاً بدنياً جداً،
وقطع كل المسافة إلى هنا ونظف مسرح الجريمة من الأدلة،
وتخلص من الجثة وكل هذا في غضون 12 دقيقة؟
- كيف أبلي؟ - مضت 38 دقيقة.
- ماذا؟ - ما الذي أقف عليه؟
تبدو كلاصقة اصطياد ذباب.
إنه بساط لزج.
"نافذة أُغلقت بالطلاء"
…على ذلك البساط اللزج يطابق الأثر من شقة "دودنوف".
كان القاتل موجوداً في مكتب الإنتاج،
ما يعني أنه في جلسة التصوير على الأرجح.
لم يرتكب الجريمة شخص واحد. كانا اثنين.
واحد ليرمي الرصاص والثاني لتنظيف مسرح الجريمة.
أنت محق تماماً. كانتا لتقدرا على فعلها.
أين الشقيقة الأخرى لأختي عائلة "الأخوان"؟
رباه. أُطلق الرصاص عليهم.
ما أنتم بصدد رؤيته هو شهادة المتهمتين،
ولكن بلغتنا الأم،
لغة السينما.
أُخذت اللقطات من عدة زوايا
وكاميرات وعدسات مختلفة لتقديم منظور متعدد الأبعاد للحقيقة
تقدر الكاميرات وحدها على تقديمه.
حصلت أنا و"تاوني" على أول كاميرا لنا في سنّ التسع سنوات.
ابدئي الحركة.
كاميرا "سوني" طراز "دي سي آر في إكس 1000".
"(هزيمة بيغماليون)، إنتاج عام 2003"
ادّخرنا كل أموالنا لكنها لم تكن كافية.
لذا سرقنا المال.
كانت جمالية أسلوبنا تكمن في تقاطع التلصص
مع الرعب الجسدي.
لأي سبب كان، لم نندمج مع الطلاب في المدرسة الثانوية.
"(أغنية البجعة الممزقة)، إنتاج عام 2010"
ليس مجدداً.
إنهما غريبتا الأطوار جداً.
لا.
ثم قابلنا أستاذ السينما وتبدلت حياتنا.
قال إن ما جعلنا غريبتين قد يجعلنا ناجحتين.
كل ما كان علينه فعله هو…
استمروا في التصوير.
إذا كانت ثمة نصيحة واحدة ينبغي أن تتلقوها من صفي، فهذه هي.
"(أساسيات السينما للمبتدئين)"
احملوا كاميراتكم وجوبوا العالم وصوّروا كل تفاصيله.
ولا تفرضوا رقابة على أنفسكم أبداً.
لا تشيحوا النظر أبداً.
ما لم تكونوا في مواجهة كسوف الشمس أو "ميدوسا"
أو تلك المرة عندما دبّست امتحاناتكم على قميصي.
لا، لكن حقاً…
أبقوا الكاميرا دائرة.
حتى عندما تكون الأمور فوضوية.
لأن الفوضى يمكن أن تكون جيدة.
الفوضى يمكن أن تكون فناً.
أخذنا ذلك على محمل الجد حقاً.
رباه. أُطلق الرصاص عليهم.
"أوليفر"!
- أخرجوني من هنا. - أتت الرصاصة من هناك.
- من هنا! - هناك. هناك تماماً.
إنه "غلين". ما زال حياً.
أي "أوليفر" هو تلك الشخصية؟
"زاك"؟
نالوا مني في موضع الدهون.
طيب، إليك. اضغط على الجرح.
"أوليفر". لا.
هل انتهى الأمر؟
إنه بخير.
الفصل الأول: الحدث المفجّر.
"402 شارع (سبرينغ)"
سيارة أجرة!
قُد.
خذنا إلى "الجانب الغربي الشمالي".
أي مكان ما عدا جحيم "سوهو".
هل سيكون هؤلاء القوم بخير؟
عليهم ذلك.
لا يمكنني تحمّل موت أي شخص آخر بسببنا.
- رباه. - هل رأيتما "تاوني"
عندما أُطلقت الرصاصة؟
لا. كل ما رأيته كان شريط حياتي بينما يمر سريعاً أمام عينيّ.
كنت صبياً جميلاً.
وموهوبًا، حتى حينئذ.
بريء. وماهر جداً كذلك.
ما الذي تفكرون فيه إذاً؟
أتعتقدون أن "تاوني" هي من أطلقت تلك الرصاصة؟
أتعتقدون أن "أوليفر" كان هو المقصود بالرصاصة؟
إن كان الأمر كذلك، فهذا يعني أنني ربما كنت المقصود بتلك الرصاصة التي قتلت "ساز".
ومن يدري؟
قد تكون "مايبل" هي التالية.
كلكم إذاً المستهدفون.
"هاورد"، لم تصورنا؟
في الواقع، أنا مصور وثائقي في موقع التصوير ووسيط بين المواهب.
قيل لي أن أبقي الكاميرا دائرة، قال هذا أختا عائلة "الأخوان".
القاتلتان؟
- اخرج من سيارة الأجرة هذه. - لم نصل حتى إلى وسط المدينة.
مهلاً، أتعرفون؟ سأعمل لصالحكم.
بئساً لأختي عائلة "الأخوان".
إذا حدث أي شيء لكم، فسيكون هذا الشريط دليلاً للشرطة.
طيب، لا بأس. استمر في التصوير.
لكن فضّل جانبي الأيسر. ومن زوايا أعلى قليلاً.
- طيب. - وممنوع التصوير الجانبي.
رباه.
لم قد تخاطر أختا عائلة "الأخوان" بفيلمهما لقتل "أوليفر"؟
هذا غير منطقي.
إنه منطقي جداً. لكننا لا نفهم المنطق وراءه فحسب.
انظروا، إنهم جيراني المشهورون الذين أتلفوا البناية.
"أوما"، تنحّي جانباً. أنا في مزاج سيئ.
تأملوا هذا.
بسببكم، ركّبوا كاميرات في كل مكان
في حال قُتلنا.
لم يعد بإمكان المرء إطلاق الريح أو سرقة صحيفة دون أن يكون مراقباً.
ابتعد عني.
لا أحد هنا يطلق الرصاص على الأشخاص الصحيحين.
نحتاج إلى الوصول إلى مكان آمن.
طيب، بالنظر إلى أن إحداهنّ قُتلت في شقتك
وأن الطلقة أتت من شقتي، أشعر بأن شقة "أوليفر" هي الآمنة.
أجل، شقتي هي الأقل خطورةً من حيث القتل.
كما إن لديّ الأثاث الأكثر راحةً.
إذا لم يقتلني مطلق الرصاص، فإن أريكة "تشارلز" الصلبة ستفعل.
"الردهة الشرقية"
جناة في البناية.
اضغط زر الإغلاق.
- أضغط عليه بالفعل. - أسرع يا "أوليفر".
اضغطه قدر ما تشاء، لكن معظم أزرار الإغلاق
لم تعد تعمل منذ صدور قانون "الأمريكيون ذوو الإعاقة" لعام 1990.
"تشارلز"، قد نموت في أي لحظة. أرجوك أن تجعل حقائقك المسلية أكثر تسليةً.
"قسم شرطة (نيويورك)"
"الموسم الرابع، الحلقة السادسة، مفاجأة مدويّة"
رباه. الأختان في البناية.
وهادئتان على نحو مريب.
هل تتلاعبان بنا؟
لا أعرف.
كأنه مشهد للحيتان القاتلة مع فرائسها.
برغم أنه، تقنياً، الحيتان القاتلة ليست حيتاناً حقاً.
- اجعل حقائقك المسلية أكثر تسليةً. - هل أنت بخير يا "أوليفر"؟
تبدو مبتئساً.
أنا أبدو مبتئساً؟
أنا أبدو مبتئساً؟
لا أعرف.
أعتقد أن هذا لأنني كدت أموت اليوم.
رباه.
كدت أموت اليوم.
وبينما كنت ممدداً بخير حال، بين اثنين ينزفان،
كل من كان بإمكاني التفكير فيه كانت "لوريتا".
لم أحيا لحظة أخرى دون وجود حب حياتي إلى جانبي؟
مرحباً.
اسمع، يغمرني الندم فحسب.
ماذا عن أن يغمرك ويسكي البوربون؟
ماذا عنك يا "تشارلز"؟
علام تندم؟
أنا؟
- لا شيء حقاً. - ثمة أشياء تندم عليها.
سأبدأ بذكرها لأجلك.
الحملة الدعائية التي ظهرت فيها ترويجاً للـ"سكارين".
أن تلوح تلك النظرة المريبة في عينيك كلما منحتك الفرصة كي تدفع الفاتورة.
- لحظة وقعت في حب "جان". - صحيح.
مهلاً، لقد أثارت اهتمامنا بـ"خُبز بواسطة (ميليسا)"،
وأحببنا ذلك المخبز.
طيب، هذا يعوّض تماماً عن كل القتل المتسلسل.
رغم أن لفائف القرفة كانت جيدة.
أجل.
- رباه. - لا تفتح.
- رباه. - بئساً.
رباه.
اذهب إلى هناك…
اتصلت لتوها من الطابق السفلي.
- بربكم يا رفاق. ماذا قلت؟ - حمداً لله.
كان لديّ طلب واحد.
طلب واحد لعين.
لا تدعوا أي شيء يصيب "غاليفياناكيس".
أحدهم يحاول قتلنا أيتها المحققة.
يحاول قتلي.
باعتباري شخصاً أراد قتلك طوال السنوات الثلاث الماضية، أتفهّم الأمر.
- هذا قول فظ. - كيف حال "زاك" و"غلين"؟
"ستوبينز" حالته مستقرة، لكنه فاقد الوعي.
اصطدمت الرصاصة بالصفيحة في رأسه وانحرفت إلى "غاليفياناكيس" الوسيم.
لكن لا داعي للقلق. إذ لم تصب أياً من أعضائه.
رباه. يا لذلك الهزلي المحبب المحظوظ الجذاب.
ما هذا؟ ماذا يحدث؟
تظاهري بأنني لست هنا فحسب.
لا. هذا لن يحدث. أطفئ تلك الكاميرا.
أطفئ تلك الكاميرا.
"حجرة معيشة (بوتنام)، كاميرا رقم أربعة"
عليك الصعود إلى الطابق العلوي واعتقال أختي عائلة "الأخوان".
ترتدي "تاوني" حذاءً عالي الرقبة يطابق أثر القدم الذي وُجد في شقة "دودنوف".
الحذاء ذاته؟
أجل. لذا… أنت تهزئين بي.
اسمعوا، أحتاج إلى أكثر من مجرد حذاء متشابه كي أحصل على مذكرة اعتقال.
رأيت "تاوني" تحمل حقيبة سوداء طويلة قبل إطلاق الرصاص مباشرةً.
من المرجح أن سلاح الجريمة موجود بداخلها.
No comments yet. Be the first to leave one.