Only Murders in the Building

Only Murders in the Building

Download Arabic Subtitle

Season 4

Release info

Only Murders in the Building S04E06 Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-16
Downloads: 61
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"في الحلقات السابقة…"

‫كدت أتقدم للزواج بـ"لوريتا" ‫في "لوس أنجلوس" ولكنني لم أفعل.

‫- لم؟ ‫- مرور المرء بزيجة واحدة فاشلة أمر معتاد.

‫لكن مروره بزيجيتين فاشلتين،

‫سيدفع الناس للبدء بطرح أسئلة.

‫لا أصدّق أنك اعتقدت أنني قتلت صديقتك.

‫لا يمكنني حتى قتل التهاب الملتحمة الجرثومي ‫متوسط إلى بالغ الحدة هذا.

‫اتصلت "ساز" بـ"بيف ميلون" وقالت ‫إن ثمة مشكلة تتعلق بالفيلم.

‫وبعد ذلك مباشرةً، رُميت بالرصاص.

‫قتل شخص ما من فريق الفيلم "ساز" ‫لإبقاء هذه المشكلة طي الكتمان.

‫فريق الإخراج الأكثر إبداعًا، "الأخوان".

‫هؤلاء الثلاثة ينبغي لهم ‫أن يكونوا ضمن جلسة التصوير كذلك.

‫الأمر يتعلق بالتوقيت فحسب.

‫أقول فحسب إنه ‫من أجل أن يحدث الأمر في 12 دقيقة،

‫على الشخص الذي ارتكب الجناية ‫أن يكون لائقاً بدنياً جداً،

‫وقطع كل المسافة إلى هنا ‫ونظف مسرح الجريمة من الأدلة،

‫وتخلص من الجثة وكل هذا في غضون 12 دقيقة؟

‫- كيف أبلي؟ ‫- مضت 38 دقيقة.

‫- ماذا؟ ‫- ما الذي أقف عليه؟

‫تبدو كلاصقة اصطياد ذباب.

‫إنه بساط لزج.

‫"نافذة أُغلقت بالطلاء"

‫…على ذلك البساط اللزج ‫يطابق الأثر من شقة "دودنوف".

‫كان القاتل موجوداً في مكتب الإنتاج،

‫ما يعني أنه في جلسة التصوير على الأرجح.

‫لم يرتكب الجريمة شخص واحد. كانا اثنين.

‫واحد ليرمي الرصاص ‫والثاني لتنظيف مسرح الجريمة.

‫أنت محق تماماً. كانتا لتقدرا على فعلها.

‫أين الشقيقة الأخرى لأختي عائلة "الأخوان"؟

‫رباه. أُطلق الرصاص عليهم.

‫ما أنتم بصدد رؤيته هو شهادة المتهمتين،

‫ولكن بلغتنا الأم،

‫لغة السينما.

‫أُخذت اللقطات من عدة زوايا

‫وكاميرات وعدسات مختلفة ‫لتقديم منظور متعدد الأبعاد للحقيقة

‫تقدر الكاميرات وحدها على تقديمه.

‫حصلت أنا و"تاوني" على أول كاميرا لنا ‫في سنّ التسع سنوات.

‫ابدئي الحركة.

‫كاميرا "سوني" طراز "دي سي آر في إكس 1000".

‫"(هزيمة بيغماليون)، إنتاج عام 2003"

‫ادّخرنا كل أموالنا لكنها لم تكن كافية.

‫لذا سرقنا المال.

‫كانت جمالية أسلوبنا تكمن في تقاطع التلصص

‫مع الرعب الجسدي.

‫لأي سبب كان، ‫لم نندمج مع الطلاب في المدرسة الثانوية.

‫"(أغنية البجعة الممزقة)، إنتاج عام 2010"

‫ليس مجدداً.

‫إنهما غريبتا الأطوار جداً.

‫لا.

‫ثم قابلنا أستاذ السينما وتبدلت حياتنا.

‫قال إن ما جعلنا غريبتين قد يجعلنا ناجحتين.

‫كل ما كان علينه فعله هو…

‫استمروا في التصوير.

‫إذا كانت ثمة نصيحة واحدة ‫ينبغي أن تتلقوها من صفي، فهذه هي.

‫"(أساسيات السينما للمبتدئين)"

‫احملوا كاميراتكم وجوبوا العالم ‫وصوّروا كل تفاصيله.

‫ولا تفرضوا رقابة على أنفسكم أبداً.

‫لا تشيحوا النظر أبداً.

‫ما لم تكونوا في مواجهة ‫كسوف الشمس أو "ميدوسا"

‫أو تلك المرة عندما ‫دبّست امتحاناتكم على قميصي.

‫لا، لكن حقاً…

‫أبقوا الكاميرا دائرة.

‫حتى عندما تكون الأمور فوضوية.

‫لأن الفوضى يمكن أن تكون جيدة.

‫الفوضى يمكن أن تكون فناً.

‫أخذنا ذلك على محمل الجد حقاً.

‫رباه. أُطلق الرصاص عليهم.

‫"أوليفر"!

‫- أخرجوني من هنا. ‫- أتت الرصاصة من هناك.

‫- من هنا! ‫- هناك. هناك تماماً.

‫إنه "غلين". ما زال حياً.

‫أي "أوليفر" هو تلك الشخصية؟

‫"زاك"؟

‫نالوا مني في موضع الدهون.

‫طيب، إليك. اضغط على الجرح.

‫"أوليفر". لا.

‫هل انتهى الأمر؟

‫إنه بخير.

‫الفصل الأول: الحدث المفجّر.

‫"402 شارع (سبرينغ)"

‫سيارة أجرة!

‫قُد.

‫خذنا إلى "الجانب الغربي الشمالي".

‫أي مكان ما عدا جحيم "سوهو".

‫هل سيكون هؤلاء القوم بخير؟

‫عليهم ذلك.

‫لا يمكنني تحمّل موت أي شخص آخر بسببنا.

‫- رباه. ‫- هل رأيتما "تاوني"

‫عندما أُطلقت الرصاصة؟

‫لا. كل ما رأيته كان شريط حياتي ‫بينما يمر سريعاً أمام عينيّ.

‫كنت صبياً جميلاً.

‫وموهوبًا، حتى حينئذ.

‫بريء. وماهر جداً كذلك.

‫ما الذي تفكرون فيه إذاً؟

‫أتعتقدون أن "تاوني" ‫هي من أطلقت تلك الرصاصة؟

‫أتعتقدون أن "أوليفر" ‫كان هو المقصود بالرصاصة؟

‫إن كان الأمر كذلك، فهذا يعني أنني ربما ‫كنت المقصود بتلك الرصاصة التي قتلت "ساز".

‫ومن يدري؟

‫قد تكون "مايبل" هي التالية.

‫كلكم إذاً المستهدفون.

‫"هاورد"، لم تصورنا؟

‫في الواقع، أنا مصور وثائقي في موقع التصوير ‫ووسيط بين المواهب.

‫قيل لي أن أبقي الكاميرا دائرة، ‫قال هذا أختا عائلة "الأخوان".

‫القاتلتان؟

‫- اخرج من سيارة الأجرة هذه. ‫- لم نصل حتى إلى وسط المدينة.

‫مهلاً، أتعرفون؟ سأعمل لصالحكم.

‫بئساً لأختي عائلة "الأخوان".

‫إذا حدث أي شيء لكم، ‫فسيكون هذا الشريط دليلاً للشرطة.

‫طيب، لا بأس. استمر في التصوير.

‫لكن فضّل جانبي الأيسر. ‫ومن زوايا أعلى قليلاً.

‫- طيب. ‫- وممنوع التصوير الجانبي.

‫رباه.

‫لم قد تخاطر أختا عائلة "الأخوان" ‫بفيلمهما لقتل "أوليفر"؟

‫هذا غير منطقي.

‫إنه منطقي جداً. ‫لكننا لا نفهم المنطق وراءه فحسب.

‫انظروا، إنهم جيراني المشهورون ‫الذين أتلفوا البناية.

‫"أوما"، تنحّي جانباً. أنا في مزاج سيئ.

‫تأملوا هذا.

‫بسببكم، ركّبوا كاميرات في كل مكان

‫في حال قُتلنا.

‫لم يعد بإمكان المرء إطلاق الريح ‫أو سرقة صحيفة دون أن يكون مراقباً.

‫ابتعد عني.

‫لا أحد هنا يطلق الرصاص ‫على الأشخاص الصحيحين.

‫نحتاج إلى الوصول إلى مكان آمن.

‫طيب، بالنظر إلى أن إحداهنّ قُتلت في شقتك

‫وأن الطلقة أتت من شقتي، ‫أشعر بأن شقة "أوليفر" هي الآمنة.

‫أجل، شقتي هي الأقل خطورةً من حيث القتل.

‫كما إن لديّ الأثاث الأكثر راحةً.

‫إذا لم يقتلني مطلق الرصاص، ‫فإن أريكة "تشارلز" الصلبة ستفعل.

‫"الردهة الشرقية"

‫جناة في البناية.

‫اضغط زر الإغلاق.

‫- أضغط عليه بالفعل. ‫- أسرع يا "أوليفر".

‫اضغطه قدر ما تشاء، لكن معظم أزرار الإغلاق

‫لم تعد تعمل منذ صدور قانون ‫"الأمريكيون ذوو الإعاقة" لعام 1990.

‫"تشارلز"، قد نموت في أي لحظة. ‫أرجوك أن تجعل حقائقك المسلية أكثر تسليةً.

‫"قسم شرطة (نيويورك)"

‫"الموسم الرابع، الحلقة السادسة، ‫مفاجأة مدويّة"

‫رباه. الأختان في البناية.

‫وهادئتان على نحو مريب.

‫هل تتلاعبان بنا؟

‫لا أعرف.

‫كأنه مشهد للحيتان القاتلة مع فرائسها.

‫برغم أنه، تقنياً، ‫الحيتان القاتلة ليست حيتاناً حقاً.

‫- اجعل حقائقك المسلية أكثر تسليةً. ‫- هل أنت بخير يا "أوليفر"؟

‫تبدو مبتئساً.

‫أنا أبدو مبتئساً؟

‫أنا أبدو مبتئساً؟

‫لا أعرف.

‫أعتقد أن هذا لأنني كدت أموت اليوم.

‫رباه.

‫كدت أموت اليوم.

‫وبينما كنت ممدداً بخير حال، ‫بين اثنين ينزفان،

‫كل من كان بإمكاني ‫التفكير فيه كانت "لوريتا".

‫لم أحيا لحظة أخرى ‫دون وجود حب حياتي إلى جانبي؟

‫مرحباً.

‫اسمع، يغمرني الندم فحسب.

‫ماذا عن أن يغمرك ويسكي البوربون؟

‫ماذا عنك يا "تشارلز"؟

‫علام تندم؟

‫أنا؟

‫- لا شيء حقاً. ‫- ثمة أشياء تندم عليها.

‫سأبدأ بذكرها لأجلك.

‫الحملة الدعائية التي ظهرت فيها ‫ترويجاً للـ"سكارين".

‫أن تلوح تلك النظرة المريبة في عينيك ‫كلما منحتك الفرصة كي تدفع الفاتورة.

‫- لحظة وقعت في حب "جان". ‫- صحيح.

‫مهلاً، لقد أثارت اهتمامنا ‫بـ"خُبز بواسطة (ميليسا)"،

‫وأحببنا ذلك المخبز.

‫طيب، هذا يعوّض تماماً عن كل القتل المتسلسل.

‫رغم أن لفائف القرفة كانت جيدة.

‫أجل.

‫- رباه. ‫- لا تفتح.

‫- رباه. ‫- بئساً.

‫رباه.

‫اذهب إلى هناك…

‫اتصلت لتوها من الطابق السفلي.

‫- بربكم يا رفاق. ماذا قلت؟ ‫- حمداً لله.

‫كان لديّ طلب واحد.

‫طلب واحد لعين.

‫لا تدعوا أي شيء يصيب "غاليفياناكيس".

‫أحدهم يحاول قتلنا أيتها المحققة.

‫يحاول قتلي.

‫باعتباري شخصاً أراد قتلك ‫طوال السنوات الثلاث الماضية، أتفهّم الأمر.

‫- هذا قول فظ. ‫- كيف حال "زاك" و"غلين"؟

‫"ستوبينز" حالته مستقرة، لكنه فاقد الوعي.

‫اصطدمت الرصاصة بالصفيحة في رأسه ‫وانحرفت إلى "غاليفياناكيس" الوسيم.

‫لكن لا داعي للقلق. ‫إذ لم تصب أياً من أعضائه.

‫رباه. يا لذلك الهزلي المحبب ‫المحظوظ الجذاب.

‫ما هذا؟ ماذا يحدث؟

‫تظاهري بأنني لست هنا فحسب.

‫لا. هذا لن يحدث. أطفئ تلك الكاميرا.

‫أطفئ تلك الكاميرا.

‫"حجرة معيشة (بوتنام)، كاميرا رقم أربعة"

‫عليك الصعود إلى الطابق العلوي ‫واعتقال أختي عائلة "الأخوان".

‫ترتدي "تاوني" حذاءً عالي الرقبة ‫يطابق أثر القدم الذي وُجد في شقة "دودنوف".

‫الحذاء ذاته؟

‫أجل. لذا… أنت تهزئين بي.

‫اسمعوا، أحتاج إلى أكثر من مجرد حذاء متشابه ‫كي أحصل على مذكرة اعتقال.

‫رأيت "تاوني" تحمل حقيبة سوداء طويلة ‫قبل إطلاق الرصاص مباشرةً.

‫من المرجح أن سلاح الجريمة موجود بداخلها.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left