Only Murders in the Building

Only Murders in the Building

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Only Murders in the Building S02E10 Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-16
Downloads: 54
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"في الحلقات السابقة…"

‫سنوافيكم هذا الخريف ‫بقصة "الجناة في البناية".

‫عنوان مناسب جدًا. أنا من ألّفته.

‫ماذا حدث تلك الليلة؟

‫القاتل طعن "باني"، ثم غادر من خلال الفتحة

‫أسفل خزانة ملابسي.

‫"باني" قالت، "سافاج 14".

‫"كريبس" هو "رجل اللألاء".

‫لكن لماذا عسى "كريبس" أن يقتل "باني"؟ ‫هل كان يريد لوحتها؟

‫يستحيل أن تنجح ‫في تنفيذ جريمة قتل بهذا التعقيد.

‫قلت إن هذا يكفي.

‫ما دمت بهذه الحماقة، ‫فكيف ظفرت بأذكى امرأة على وجه الكوكب؟

‫كل ليلة، ‫كنت أرتاد حانة "تشيكن تشاغ" للشواء.

‫كل هذا له علاقة ‫بمدونة "(أوكلاهوما) وبلايا الولاية".

‫عليك نسيان الأمر. ‫أنت لا تعرفين ما تقوى على فعله.

‫لا تعرفين ما قد تفعله لتحصل على مرادها.

‫جديًا؟ هل أنت خائفة ‫إلى تلك الدرجة من ناشرة مدونات

‫قد حلّت لغز جريمة قتل "بيكي باتلر"؟

‫- نعم. ‫- لماذا؟

‫لأنني "بيكي باتلر".

‫"العقل المدبر الإجرامي"

‫اللعنة.

‫قبل أن أصبح واحدة من أكثر ‫من تلوكهم الألسن في هذا البلد،

‫"بيكي باتلر"،

‫كنت أتمتع بحياة في قمة البساطة.

‫هذا إن افترضنا ‫أن معظم البسطاء في قمة البؤس.

‫وأظن أن هذا افتراض سليم تمامًا.

‫إلى متى يجب أن يظل المرء في موقف مزر؟

‫هذا ما كانت تفكر فيه ‫"إليزابيث ديفيز" في شتاء 2003.

‫أبي، أعددت لك فطورًا صحيًا نوعًا ما.

‫لست جائعًا.

‫أظن أنك إن تناولت…

‫لا أشعر بالجوع اللعين.

‫مكتب العمدة "تيبتون". كيف لي أن أساعدك؟

‫نعم. بالطبع، مهلًا لحظة.

‫سيدي، إنها زوجتك.

‫ليس الآن.

‫أنا آسفة جدًا، إنه في اجتماع الآن.

‫هل من شيء يمكنني مساعدتك فيه يا "تيريسا"؟

‫سيدي، سأغادر ما لم تكن تحتاج إلى أي شيء.

‫ابقي لبرهة يا "بيكي".

‫تناولي الشراب مع عمدتك.

‫يجب أن أغادر حقًا.

‫هل أنت متأكدة؟

‫إن أبي في انتظاري. ليلة سعيدة.

‫حسنًا، ربما غدًا.

‫لن تتمكني من الإعراض عني إلى الأبد.

‫"يجب أن أغادر هذا المكان."

‫كانت هذه آخر كلمات ‫كتبتها "إليزابيث ديفيز" في مذكراتها.

‫قبل خمسة أيام فقط من العثور ‫على يسراها في صندوقها البريدي.

‫"محرك بحث (وايزوتا)"

‫"(سيندا كانينغ)"

‫"كيف أختفي ‫إذ لا يستطيع أحد العثور عليّ أبدًا"

‫"كيف أختفي"

‫"كيفية الاختفاء تمامًا بلا أثر"

‫أخبار القناة 37 ‫توافيكم بتقرير عن اختفاء "بيكي باتلر"،

‫فتاة من أهل "تشيكاشا" ‫وفرد من الفريق التنفيذي للعمدة "تيبتون"…

‫"شرطة (تشيكاشا)"

‫"بث مباشر، ‫استمرار البحث عن المرأة المفقودة"

‫…قد اختفت الأسبوع الماضي. ‫لم تمسك السُلطات بطرف أي خيط،

‫ويُقال إنها تستعين ‫بقوات إنفاذ قانون خارجية.

‫لا.

‫اعذريني أيتها السيدة "كانينغ".

‫سيدتي، أُدعى "بوبي بياض"، ‫وأنا من أشد معجبيك.

‫يا للظرف. ‫"بوبي" هو اسم المخبوزات المفضلة لديّ.

‫كيف يمكنني مساعدتك يا "بوبي"؟

‫لديّ قصة جديرة ‫بأن تكون مدونة صوتية على ما أظن.

‫إنها عن شابة في "أوكلاهوما". لقد اختفت.

‫"بوبي"، يختفي الكثير من الفتيات.

‫نعم، لكنها كانت تتعرض لمضايقات ‫من قبل عمدة بلدة صغيرة.

‫وكان شعار حملته "كُفينا شر البلايا".

‫و"أوكلاهوما" ولاية.

‫لذا ارتأيت أن "(أوكلاهوما) وبلايا الولاية" ‫خير عنوان لمدونة صوتية.

‫يعجبني أسلوبك.

‫مفقودة أم ميتة؟

‫- المعذرة؟ ‫- الفتاة.

‫- مفقودة. ‫- حسنًا، لنأمل أن تكون ميتة.

‫لن تكون المدونة واعدة ‫إلا إن كانت الفتاة ميتة.

‫ويُفضل أن تكون مقتولة ‫بيد ذلك العمدة. لكان ذلك رائعًا.

‫المعذرة. ماذا تريدين تحديدًا؟

‫أريد وظيفة أيتها السيدة "كانينغ".

‫"(أوكلاهوما) وبلايا الولاية، مع (سيندا)"

‫لذا عند اكتشافي أمر اختفاء "بيكي باتلر"،

‫أيقنت أن عليّ تغطية الحدث.

‫لم أتصور قط أنها ستلقى هذا الرواج.

‫لكن الفضل الأكبر يعود حقًا إلى… "بوبي".

‫نعم يا "سيندا".

‫شطيرة ديك رومي ‫بلا خس ولا طماطم ولا خبز.

‫فقط بعض الديك رومي ‫على ورق قصدير ومعه القليل من الخبز.

‫ماذا كنت أقول؟ ‫أرى أن مصطلح "العبقرية" مختزل.

‫"(الجناية في البناية)"

‫اتضح أن الإجابة هي، "جميعنا (تيم كونو)".

‫"جميعنا (تيم كونو)."

‫أحقًا يتابع الناس هذا الهراء المبتذل؟

‫أحتاج إلى مثيل لقصة "أوكلاهوما".

‫لن يخفت نجمي ‫بعد أول نجاح يا "بوبي". لن أسمح بذلك.

‫لن تكون مسيرتي في المدونات ‫كمسيرة "نيكلباك" في الفن.

‫هل تأملت فكرتي عن "روز كوبر"،

‫الفنانة التي اختفت قبل سنوات؟

‫الفن؟ جديًا يا "بوبي"؟

‫- أتعلمين ما هو على وزن "الفن"؟ ‫- "الفطن"؟

‫بل "الدفن". بمعنى أنها فكرة تستحق الدفن.

‫أحتاج إلى قصة تشتمل على مشاهير ودماء،

‫وحبذا أن تتضمن شابة مثيرة رائعة النهدين.

‫كم أحتاج إلى جريمة قتل! جريمة مثيرة.

‫وأنا سئمت انتظار وقوعها بين يديّ.

‫كم أنت عديمة النفع!

‫حسنًا. سأحقق هذا بنفسي!

‫- إذًا فإن "بوبي" هي "بيكي باتلر". ‫- نعم.

‫ما يعني أن "سيندا" تسببت في سجن عمدة

‫بتهمة قتل فتاة تعرف أنها لا تزال حية.

‫والآن تحاول التفوق على نفسها بسجننا نحن

‫بسبب جريمة قتل من ارتكابها.

‫كم هي بارعة!

‫ماذا؟ هذه جرأة شديدة منها.

‫صدقًا، أتمنى لو أنني فكرت في ذلك.

‫ما كنت لأتمادى إلى ذلك الحد، ‫لكنني أحيّي التزامها.

‫حقًا؟

‫أنا أشجّع اللعبة الحلوة يا صاح.

‫لا، لا تتحدث هكذا.

‫كانت أمام أعيننا طوال هذا الوقت.

‫راوية فنانة توقع بنا ‫لتأتي بفكرة مدونة خارج الصندوق اللعين.

‫لكن كيف ننال منها الآن؟

‫لن يكون الأمر سهلًا، لكن لديّ خطة.

‫ماذا؟

‫آسف، ظننت أن الخطة ستخطر لي في تلك اللحظة،

‫لكن لم يخطر لي شيء.

‫رغم أن…

‫لا.

‫نعرف الكثير عن حادثة "أوكلاهوما"، ‫لكن ماذا عن جريمة قتل "باني"؟

‫نعرف أنها تعمل مع المحقق "كريبس".

‫لكن ما الذي يربط بين "سافاج 14" و"سيندا"؟

‫ما زالت السكين في حوزتنا.

‫والمحققة "ويليامز" تُجري التحليل الجنائي.

‫فلنتواصل معها فحسب،

‫وإن كان الحمض النووي لـ"سيندا" ‫على تلك السكين، فسينتهي أمرها.

‫- نعم. ‫- سأراسل المحققة "ويليامز".

‫نجد أنفسنا في مواجهة ‫مع راوية على أعلى مستويات الموهبة

‫وشرطي على أوسطها.

‫لكن كيف يمكننا أن نفوقهما ذكاءً؟

‫نحتاج إلى اعتراف.

‫من "سيندا كانينغ"؟ من أين لنا ذلك؟

‫من خلال التعذيب؟ أيمكننا تعذيبها؟

‫"تشارلز"، جهّز آلة الكونسرتينة خاصتك

‫وعشرة مما تعدّها أكثر قصصك إثارة.

‫دعني أفكر في ذلك لبرهة.

‫لا، يجب أن نجعل "سيندا" تتكشف مثل…

‫مثل… عجبًا. ما الذي يتكشف؟

‫لا، علينا فقط ‫أن نجد ما يجعل "سيندا" تتكشف،

‫كي يزلّ لسانها وتكشف أنها القاتلة.

‫هذا جيد.

‫وما الشيء الذي نعرف ‫أنه يدفع "سيندا" إلى الجنون؟

‫- مؤخرة! ‫- المؤخرات تدفع "سيندا" إلى الجنون؟

‫أقصد أن المؤخرات تتكشف يا عزيزتي. ‫حاولي مواكبتنا.

‫اللغز.

‫بل "بوبي"! ‫مساعدتها التي تدفعها إلى الجنون.

‫لا، إنها الكلمة التي كنت أحاول ‫التوصل إليها. تتكشف كاللغز.

‫- أرجّح المؤخرات. ‫- مؤخرات…

‫لا، أرجّح المؤخرات لأنها تتكشف عندما…

‫- حقًا إن اللغز… ‫- هل أُصبتما بجلطة أم أنني "المجلوطة"؟

‫يا للهول!

‫لا نبدو على أعتاب الختام، أليس كذلك؟

‫"الحلقة العاشرة من الموسم الثاني، ‫أعرف من فعلها"

‫لديّ أسئلة كثيرة. ‫أولًا، هل تفضلين "بيكي" أم "بوبي"؟

‫أم أنك تفضلين "بوبي" بالباء الخفيفة ‫لإضفاء الغموض؟

‫- لا يمكنني فعل هذا. ‫- علام اتفقنا يا "أوليفر"؟

‫على أن أترك الحديث لك أنت و"تشارلز".

‫حسنًا. نعرف أنك تعملين لصالح "سيندا".

‫شرحت لنا "مايبل" مدى تعقيد تلك العلاقة…

‫فلتدخل في صُلب الموضوع.

‫كيف لنا أن نجعل "سيندا" ‫تتهاوى تهاويًا وتنهار انهيارًا؟

‫- المعذرة؟ ‫- كيف نجبر "سيندا" على الاعتراف؟

‫لن تعترف أبدًا. هل أنتم جادون؟

‫لا بد أنك تعرفين ما يغضبها ‫ويجعلها تشعر بالضعف.

‫حدّث ولا حرج.

‫أخطاء البشر والمقاطعة ‫وأن يعمل لديها من لا يشبهها.

‫نعم. لاحظنا ذلك.

‫هل من أشياء تزعجها ‫من شأنها أن تحطم دفاعاتها؟

‫إنها لا تحب لب الطماطم.

‫أتفهّم ذلك.

‫أخشى الطماطم بشدة.

‫ناهيكم بلبّها. إنه مريع.

‫حسنًا، أفترض أنه يمكننا استغلال ذلك.

‫- بالتأكيد. ‫- حقًا؟

‫هل سندعو "سيندا" ونعدّ لها السلطة أم ماذا؟

‫هذا غريب.

‫على عكس خوفها من الطماطم؟

‫إنها تخاف بشدة من الحركة البطيئة.

‫المعذرة؟

‫أنا حضرت حفلة "سوبر بول" مع "سيندا"،

‫وكلما أُعيد عرض لقطة بالحركة البطيئة،

‫رأيتها ترتعد ‫وتبدأ في فقدان الوعي وتبكي قليلًا.

‫بسبب الحركة البطيئة؟

‫بالفعل. إنها لا تتحملها.

‫إذًا فهي مختلة عقليًا بحق.

‫مرحبًا. ماذا يمكنني أن أُحضر لكم اليوم؟

‫بئسًا. إنها "سيندا".

‫ستُنشر غدًا الحلقة الأخيرة ‫من "الجناة في البناية".

‫هل لي بشطيرة سفرية ‫من السجق بالكبد والمربى؟

‫مرحبًا يا "سيندا". آسفة.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left