The first 200 lines.
"في الحلقات السابقة…"
سنوافيكم هذا الخريف بقصة "الجناة في البناية".
عنوان مناسب جدًا. أنا من ألّفته.
ماذا حدث تلك الليلة؟
القاتل طعن "باني"، ثم غادر من خلال الفتحة
أسفل خزانة ملابسي.
"باني" قالت، "سافاج 14".
"كريبس" هو "رجل اللألاء".
لكن لماذا عسى "كريبس" أن يقتل "باني"؟ هل كان يريد لوحتها؟
يستحيل أن تنجح في تنفيذ جريمة قتل بهذا التعقيد.
قلت إن هذا يكفي.
ما دمت بهذه الحماقة، فكيف ظفرت بأذكى امرأة على وجه الكوكب؟
كل ليلة، كنت أرتاد حانة "تشيكن تشاغ" للشواء.
كل هذا له علاقة بمدونة "(أوكلاهوما) وبلايا الولاية".
عليك نسيان الأمر. أنت لا تعرفين ما تقوى على فعله.
لا تعرفين ما قد تفعله لتحصل على مرادها.
جديًا؟ هل أنت خائفة إلى تلك الدرجة من ناشرة مدونات
قد حلّت لغز جريمة قتل "بيكي باتلر"؟
- نعم. - لماذا؟
لأنني "بيكي باتلر".
"العقل المدبر الإجرامي"
اللعنة.
قبل أن أصبح واحدة من أكثر من تلوكهم الألسن في هذا البلد،
"بيكي باتلر"،
كنت أتمتع بحياة في قمة البساطة.
هذا إن افترضنا أن معظم البسطاء في قمة البؤس.
وأظن أن هذا افتراض سليم تمامًا.
إلى متى يجب أن يظل المرء في موقف مزر؟
هذا ما كانت تفكر فيه "إليزابيث ديفيز" في شتاء 2003.
أبي، أعددت لك فطورًا صحيًا نوعًا ما.
لست جائعًا.
أظن أنك إن تناولت…
لا أشعر بالجوع اللعين.
مكتب العمدة "تيبتون". كيف لي أن أساعدك؟
نعم. بالطبع، مهلًا لحظة.
سيدي، إنها زوجتك.
ليس الآن.
أنا آسفة جدًا، إنه في اجتماع الآن.
هل من شيء يمكنني مساعدتك فيه يا "تيريسا"؟
سيدي، سأغادر ما لم تكن تحتاج إلى أي شيء.
ابقي لبرهة يا "بيكي".
تناولي الشراب مع عمدتك.
يجب أن أغادر حقًا.
هل أنت متأكدة؟
إن أبي في انتظاري. ليلة سعيدة.
حسنًا، ربما غدًا.
لن تتمكني من الإعراض عني إلى الأبد.
"يجب أن أغادر هذا المكان."
كانت هذه آخر كلمات كتبتها "إليزابيث ديفيز" في مذكراتها.
قبل خمسة أيام فقط من العثور على يسراها في صندوقها البريدي.
"محرك بحث (وايزوتا)"
"(سيندا كانينغ)"
"كيف أختفي إذ لا يستطيع أحد العثور عليّ أبدًا"
"كيف أختفي"
"كيفية الاختفاء تمامًا بلا أثر"
أخبار القناة 37 توافيكم بتقرير عن اختفاء "بيكي باتلر"،
فتاة من أهل "تشيكاشا" وفرد من الفريق التنفيذي للعمدة "تيبتون"…
"شرطة (تشيكاشا)"
"بث مباشر، استمرار البحث عن المرأة المفقودة"
…قد اختفت الأسبوع الماضي. لم تمسك السُلطات بطرف أي خيط،
ويُقال إنها تستعين بقوات إنفاذ قانون خارجية.
لا.
اعذريني أيتها السيدة "كانينغ".
سيدتي، أُدعى "بوبي بياض"، وأنا من أشد معجبيك.
يا للظرف. "بوبي" هو اسم المخبوزات المفضلة لديّ.
كيف يمكنني مساعدتك يا "بوبي"؟
لديّ قصة جديرة بأن تكون مدونة صوتية على ما أظن.
إنها عن شابة في "أوكلاهوما". لقد اختفت.
"بوبي"، يختفي الكثير من الفتيات.
نعم، لكنها كانت تتعرض لمضايقات من قبل عمدة بلدة صغيرة.
وكان شعار حملته "كُفينا شر البلايا".
و"أوكلاهوما" ولاية.
لذا ارتأيت أن "(أوكلاهوما) وبلايا الولاية" خير عنوان لمدونة صوتية.
يعجبني أسلوبك.
مفقودة أم ميتة؟
- المعذرة؟ - الفتاة.
- مفقودة. - حسنًا، لنأمل أن تكون ميتة.
لن تكون المدونة واعدة إلا إن كانت الفتاة ميتة.
ويُفضل أن تكون مقتولة بيد ذلك العمدة. لكان ذلك رائعًا.
المعذرة. ماذا تريدين تحديدًا؟
أريد وظيفة أيتها السيدة "كانينغ".
"(أوكلاهوما) وبلايا الولاية، مع (سيندا)"
لذا عند اكتشافي أمر اختفاء "بيكي باتلر"،
أيقنت أن عليّ تغطية الحدث.
لم أتصور قط أنها ستلقى هذا الرواج.
لكن الفضل الأكبر يعود حقًا إلى… "بوبي".
نعم يا "سيندا".
شطيرة ديك رومي بلا خس ولا طماطم ولا خبز.
فقط بعض الديك رومي على ورق قصدير ومعه القليل من الخبز.
ماذا كنت أقول؟ أرى أن مصطلح "العبقرية" مختزل.
"(الجناية في البناية)"
اتضح أن الإجابة هي، "جميعنا (تيم كونو)".
"جميعنا (تيم كونو)."
أحقًا يتابع الناس هذا الهراء المبتذل؟
أحتاج إلى مثيل لقصة "أوكلاهوما".
لن يخفت نجمي بعد أول نجاح يا "بوبي". لن أسمح بذلك.
لن تكون مسيرتي في المدونات كمسيرة "نيكلباك" في الفن.
هل تأملت فكرتي عن "روز كوبر"،
الفنانة التي اختفت قبل سنوات؟
الفن؟ جديًا يا "بوبي"؟
- أتعلمين ما هو على وزن "الفن"؟ - "الفطن"؟
بل "الدفن". بمعنى أنها فكرة تستحق الدفن.
أحتاج إلى قصة تشتمل على مشاهير ودماء،
وحبذا أن تتضمن شابة مثيرة رائعة النهدين.
كم أحتاج إلى جريمة قتل! جريمة مثيرة.
وأنا سئمت انتظار وقوعها بين يديّ.
كم أنت عديمة النفع!
حسنًا. سأحقق هذا بنفسي!
- إذًا فإن "بوبي" هي "بيكي باتلر". - نعم.
ما يعني أن "سيندا" تسببت في سجن عمدة
بتهمة قتل فتاة تعرف أنها لا تزال حية.
والآن تحاول التفوق على نفسها بسجننا نحن
بسبب جريمة قتل من ارتكابها.
كم هي بارعة!
ماذا؟ هذه جرأة شديدة منها.
صدقًا، أتمنى لو أنني فكرت في ذلك.
ما كنت لأتمادى إلى ذلك الحد، لكنني أحيّي التزامها.
حقًا؟
أنا أشجّع اللعبة الحلوة يا صاح.
لا، لا تتحدث هكذا.
كانت أمام أعيننا طوال هذا الوقت.
راوية فنانة توقع بنا لتأتي بفكرة مدونة خارج الصندوق اللعين.
لكن كيف ننال منها الآن؟
لن يكون الأمر سهلًا، لكن لديّ خطة.
ماذا؟
آسف، ظننت أن الخطة ستخطر لي في تلك اللحظة،
لكن لم يخطر لي شيء.
رغم أن…
لا.
نعرف الكثير عن حادثة "أوكلاهوما"، لكن ماذا عن جريمة قتل "باني"؟
نعرف أنها تعمل مع المحقق "كريبس".
لكن ما الذي يربط بين "سافاج 14" و"سيندا"؟
ما زالت السكين في حوزتنا.
والمحققة "ويليامز" تُجري التحليل الجنائي.
فلنتواصل معها فحسب،
وإن كان الحمض النووي لـ"سيندا" على تلك السكين، فسينتهي أمرها.
- نعم. - سأراسل المحققة "ويليامز".
نجد أنفسنا في مواجهة مع راوية على أعلى مستويات الموهبة
وشرطي على أوسطها.
لكن كيف يمكننا أن نفوقهما ذكاءً؟
نحتاج إلى اعتراف.
من "سيندا كانينغ"؟ من أين لنا ذلك؟
من خلال التعذيب؟ أيمكننا تعذيبها؟
"تشارلز"، جهّز آلة الكونسرتينة خاصتك
وعشرة مما تعدّها أكثر قصصك إثارة.
دعني أفكر في ذلك لبرهة.
لا، يجب أن نجعل "سيندا" تتكشف مثل…
مثل… عجبًا. ما الذي يتكشف؟
لا، علينا فقط أن نجد ما يجعل "سيندا" تتكشف،
كي يزلّ لسانها وتكشف أنها القاتلة.
هذا جيد.
وما الشيء الذي نعرف أنه يدفع "سيندا" إلى الجنون؟
- مؤخرة! - المؤخرات تدفع "سيندا" إلى الجنون؟
أقصد أن المؤخرات تتكشف يا عزيزتي. حاولي مواكبتنا.
اللغز.
بل "بوبي"! مساعدتها التي تدفعها إلى الجنون.
لا، إنها الكلمة التي كنت أحاول التوصل إليها. تتكشف كاللغز.
- أرجّح المؤخرات. - مؤخرات…
لا، أرجّح المؤخرات لأنها تتكشف عندما…
- حقًا إن اللغز… - هل أُصبتما بجلطة أم أنني "المجلوطة"؟
يا للهول!
لا نبدو على أعتاب الختام، أليس كذلك؟
"الحلقة العاشرة من الموسم الثاني، أعرف من فعلها"
لديّ أسئلة كثيرة. أولًا، هل تفضلين "بيكي" أم "بوبي"؟
أم أنك تفضلين "بوبي" بالباء الخفيفة لإضفاء الغموض؟
- لا يمكنني فعل هذا. - علام اتفقنا يا "أوليفر"؟
على أن أترك الحديث لك أنت و"تشارلز".
حسنًا. نعرف أنك تعملين لصالح "سيندا".
شرحت لنا "مايبل" مدى تعقيد تلك العلاقة…
فلتدخل في صُلب الموضوع.
كيف لنا أن نجعل "سيندا" تتهاوى تهاويًا وتنهار انهيارًا؟
- المعذرة؟ - كيف نجبر "سيندا" على الاعتراف؟
لن تعترف أبدًا. هل أنتم جادون؟
لا بد أنك تعرفين ما يغضبها ويجعلها تشعر بالضعف.
حدّث ولا حرج.
أخطاء البشر والمقاطعة وأن يعمل لديها من لا يشبهها.
نعم. لاحظنا ذلك.
هل من أشياء تزعجها من شأنها أن تحطم دفاعاتها؟
إنها لا تحب لب الطماطم.
أتفهّم ذلك.
أخشى الطماطم بشدة.
ناهيكم بلبّها. إنه مريع.
حسنًا، أفترض أنه يمكننا استغلال ذلك.
- بالتأكيد. - حقًا؟
هل سندعو "سيندا" ونعدّ لها السلطة أم ماذا؟
هذا غريب.
على عكس خوفها من الطماطم؟
إنها تخاف بشدة من الحركة البطيئة.
المعذرة؟
أنا حضرت حفلة "سوبر بول" مع "سيندا"،
وكلما أُعيد عرض لقطة بالحركة البطيئة،
رأيتها ترتعد وتبدأ في فقدان الوعي وتبكي قليلًا.
بسبب الحركة البطيئة؟
بالفعل. إنها لا تتحملها.
إذًا فهي مختلة عقليًا بحق.
مرحبًا. ماذا يمكنني أن أُحضر لكم اليوم؟
بئسًا. إنها "سيندا".
ستُنشر غدًا الحلقة الأخيرة من "الجناة في البناية".
هل لي بشطيرة سفرية من السجق بالكبد والمربى؟
مرحبًا يا "سيندا". آسفة.
No comments yet. Be the first to leave one.