The first 140 lines.
- إذاً ما رأيك؟ - كان جيداً
هذا كل ما لديك؟ جيد؟
استمتعت به لكن حين قلت لي إنني سأفقد عذريتي
لم أخلك تقصد عرض فيلم (ريدرز أوف ذا لوست أرك) للمرة الأولى
أعتذر منك، أسأت اختيار كلماتي
كان يجدر بي القول إنك ستشعرين كأن عالمك يهتز على أريكتي
بأية حال، شكراً على مشاهدته إنه من أفلامي المفضلة
كان مسلياً جداً على الرغم من مشكلة القصة الفاضحة
مشكلة قصة؟ (إيمي)
يا لك من خرقاء عاطفية
(ريدرز أوف ذا لوست أرك) هو ثمرة الحب بين (ستيفن سبيلبيرغ) و(جورج لوكاس)
اثنين من أبرز صانعي الأفلام الموهوبين من بني جيلنا
شاهدته ٣٦ مرة، باستثناء مشهد الأفعى وتذويب الوجه
اللذين لا يمكنني مشاهدتهما إلا نهاراً
أتحداك لتجدي مشكلة في القصة إليك فكّي، أسقطيه
حسناً، لا يلعب (إنديانا جونز) أيّ دور في نتيجة القصة
إن لم يكن في الفيلم ستكون النتيجة عينها
أفهم ارتباكك، لا تفهمين أنّ (إنديانا جونز) هو واضع القبعة حامل السوط
لا، أفهم ذلك وإن لم يكن في الفيلم
كان النازيون ليجدوا الصندوق بالرغم من ذلك ويأخذونه إلى الجزيرة
ويفتحونها ويموتون جميعاً تماماً كما فعلوا
دعيني أقفله لك
"كوننا كلّه كان ساخناً وكثيفاً"
"وقبل نحو ١٤ مليون سنة حصل التوسع، مهلاً"
"بدأت (الأرض) تبرد، بدأ لعاب الكائنات الذاتية التغذية يسيل"
"طوّر الإنسان البدائي الأدوات بنينا سوراً، بنينا الأهرام"
"الرياضيات والعلوم والتاريخ" كاشفين اللغز"
" بدأ ذلك كلّه مع الانفجار الكوني، الانفجار"
- مرحباً - مرحباً
خلتك تذهب إلى متجر الكتب الهزلية أيام الأربعاء
أجل، لكن (شيلدون) و(إيمي) كانا يمضيان ليلة غرامية معاً
وما كانا بحاجة إلى وجودي هناك لزيادة الوضع غرابة
لديهما واحدهما الآخر لفعل ذلك
- إذاً كيف كانت المدرسة؟ - جيدة، انظر
(الطفل المخيّب للأمل) تأليف (بيفرلي هوفستادر)
- ابتعت كتاب أمي؟ - أجل
إنه على لائحة القراءات الموصى بها في صف علم النفس
بربك، ليس ذلك الكتاب
فيه جميع القصص الفظيعة من طفولتي
رائع، هل من صور؟
- حقاً، أرجوك جدي كتاباً آخر - بربك، ما مدى فظاعته؟
هناك فصول عن التدريب على استعمال النونية، التبول في السرير
الاستمناء
بشكل أساسي، كانت تكتب عن كل ما يخرج مني
أتعلمين؟ افعلي ما تريدين لكن لا تكلّميني عن الأمر
حتى الفصل عن أزمة الرضاعة؟
لم تكن أزمة
يبدو أنني كنت أفضّل الأيسر فباتت لا متوازنة بعض الشيء
يا إلهي، ما زلت تحب الأيسر
مَن من الشخصيات المشهورة أشبه أكثر برأيك؟
(هالي بيري)
لماذا؟
كنت أنا و(ستيوارت) نضع لمحة مختصرة عنا على موقع المواعدة عبر الإنترنت
وهذا أحد الأسئلة
وشكراً لك، قد أفعل أي شيء للحصول على تركيبة تلك المرأة العظمية
- لماذا تقرأ كتاب "برايد أند بريجوديس"؟ - سأخبرك بالسبب
أفسدت (إيمي) عليّ كتاب (ريدرز أوف ذا لوست أرك)
لذا أحاول الآن إيجاد شيء تحبه لأفسده عليها
لأن حياتها لم تكن كافية؟
مهلاً، كيف يمكن لأحد إفساد (ريدرز)؟ إنه مثالي
أجل، باستثناء واقع أن (إنديانا جونز) لا علاقة له بالقصة على الإطلاق
معه أو من دونه، يجد النازيون الصندوق، ويفتحونه ويموتون
مهلاً لحظة، لا، كان النازيون يحفرون في المكان الخاطئ
حصلوا على الصندوق لأن (إندي) وجده أولاً فحسب
في الواقع، كانوا يحفرون في المكان الخطأ لأن (إندي) كان يملك الميدالية فحسب
من دونه، كانوا ليحصلوا على الميدالية وكانوا ليحفروا في المكان المناسب
حسناً، أعلم أنك لا تريد التكلم عن الأمر لكن هل لي بطرح سؤال عن كتاب أمك؟
لا
أريد أن أعرف فحسب لماذا يستعمل صبي في الخامسة مساحيق التبرج الخاصة بأمه
ويضع ثديين من بالونين
ما كانا ثديين بل عضلات
وكان التبرّج أخضر كنت أتظاهر أنني (هالك)
- كنت تضع صديريتها - لمنع عضلاتي من الارتخاء
أيمكننا أن نكف عن التكلم عن الأمر من فضلك؟
حسناً، حسناً
لكن بصفتي طالبة في علم النفس حصلت على علامة جيدة
على أول فرض منزلي لها
أظن أنه من الجيد أحياناً أن ننفتح على هذه الأمور
حسناً لا بأس، أتريدين أن تعرفي لماذا كنت أتنكر بزي (هالك)؟
لأنني كنت دوماً غاضباً من أمي وأردت تحطيم ذلك المنزل والخروج منه
- لماذا كنت غاضباً جداً؟ - لا أعلم
ربما لأنني كنت دوماً موضوع اختباراتها الصغيرة
هل وصلت إلى الفصل حيث أعدت البحث عن البيض في عيد الفصح
لكن بدون البيض لترى لكم من الوقت سأتابع البحث؟
الجواب بالمناسبة هو شهر يونيو
عزيزي آسفة جداً يا ليتني أستطيع فعل شيء لأشعرك بتحسن
أنا أيضاً لكن ما من شيء تفعلينه
حقاً؟ هل أنت متأكد؟
بالطبع، من أنا لأجادل طالبة متفوقة؟
أحذرك أنني سأركز على الجهة اليمنى لا تثيري جلبة من الأمر
هل التبرج ضروري فعلاً؟
حين ينظر أحد إلى ملفك الشخصي للمواعدة على الإنترنت أول ما سيرونه هو صورتك
أريد التأكد وحسب من أنك تبدو مرحاً ومفعماً بالحيوية
ولست شبيهاً بجثة انتشلوها للتو من النهر
حسناً ها نحن ذان، و... ابتسم
حسناً، سنبقي على هذه الصورة ما رأيك بالتالي؟
أشح بوجهك ثم استدر مجدداً إلى هنا
لكن حين تفعل ذلك تخيّل أن الكاميرا هي الفتاة التي تريد لقاءها
فهمت
حسناً لنجرّب مجدداً
لكن هذه المرة تظاهر أن الفتاة التي تريد لقاءها لا تريد أذيتك
- لا أظنني أستطيع فعل ذلك - هيا، مرة أخرى
أجل، إنها غير واضحة بعض الشيء لكن هذا لصالحك على ما أظن
- أتريد جعة؟ - بالطبع
- هل انتهيت من تدوين ملفك الشخصي؟ - تقريباً
كيف وصفت نفسك بكلمة واحدة؟
وضعت تعبير "لا بأس بي"
مع أنني حين قلتها عالياً تبدو لي متسمة بالغرور بعض الشيء
- ما هي أفضل ميزة لديك؟ - مال والديّ
- ما أفضل ميزة لديك؟ - وضعت "غير قابل للتطبيق"
بربك يا رجل، تقسو كثيراً على نفسك لديك الكثير من الصفات الجيدة
- حقاً؟ مثل ماذا؟ - حسناً أنت فنان موهوب
تملك عملك الخاص
لم تساعدني أيّ من هاتين الصفتين على مقابلة امرأة
حسناً، أيمكننا التلميح إلى أنك تملك أعضاء حميمة كبيرة؟
لديّ بالفعل خصية طويلة بشكل غريب
حسناً تتكلم الآن كفائز
ماذا تفعل؟
تبين أن كتاب (إيمي) المحبوب (برايد أند بريجوديس)
هو تحفة فنية لا شائبة فيها
لديه الكثير من الفخر لديها الكثير من التحيّز، تنجح العلاقة
إذاً تحاول إفساد شيء عليها في الصفحات المضحكة؟
(إيمي) تحب الرسوم المتحركة (مارمادوك)
- و؟ - وأظنني وجدت طريقة
فكر في الأمر، عائلة تملك كلباً ضخماً جداً وغير منضبط
فلا يتسبب سوى بالمتاعب لماذا يحتفظون به؟
ربما أغرموا به حين كان جرواً وكانوا يجهلون أنه سيكبر جداً
بالطبع
لمَ لم يكن بوسعها أن تحب (زيغي) وحسب؟
ذلك الكتاب مليء بالتناقضات
- آسف يا رجل - أظنها تحب (غارفيلد) أيضاً
تباً، أصبحت كذلك أيضاً
أراك لاحقاً، عليّ مشاهدة مباراة كرة القدم التافهة مع (بيني)
مهلاً، انتظر لحظة أمضيت الوقت مع (إيمي)
هل من شيء تحبه فيه الكثير من العيوب التي لم تلاحظها؟
عليّ الذهاب
- هل أنت جاهزة للذهاب؟ - نعم
ربما هذه المرة لا تحاول التكلم عن الرياضة مع الشبان
يا لها من حانة رياضية كأنهم لم يسمعوا قط بـ(كويديتش)
- أيجدر بنا الذهاب حقاً؟ - بربك
No comments yet. Be the first to leave one.