The first 200 lines.
بالمناسبة، كيف حالها؟ هل هي بخير؟
تحدثت معها، إنها تستجمع قواها
أتمنى أن تنجح في ذلك
إن شاء الله
بالمناسبة، تحدثت إلى (أرطغرل) وتم حل أمر الجمعية
سنقيم افتتاحاً وتبرعاً مساء الغد وهو ينتظرنا جميعاً
هل ستأتي السيدة (بيمبي) أيضاً؟
إنها ليلة تبرع كبيرة يا أمي
لم أسأله عن هذا لكن لا بد أنه دعاها
عداوتنا واضحة، فلماذا سيدعوها؟
بحقك! ماذا سيحدث يا جدتي؟
أعتقد أنها لن تأتي أساساً
بالضبط، لا بد أنه دعاها من باب الاحترام
إنهم يعرفون بعضهم ويعملون معاً
- هل سيأتي (عمر) أيضاً؟ - لا أعلم يا أمي
لا بد أنه اتصل ودعاه لكن لا أعتقد أنه سيأتي
أوافقك الرأي، لكن أعتقد أن (ميتيهان) سيأتي
- لا بأس، اتصلي به وأخبريه - سأخبره
ما الذي حدث يا أخي؟
حمداً لله على سلامته
شكراً، أدامكما الله
كيف حال السيد (عبد الله)؟
- إنه أفضل حالاً الآن - أقسم إنه أصيب بالحسد
- أنا سأدخل - وأنا سأصعد للأعلى
وسأرضع (جيمري) ثم سأذهب إلى مكتب (أليف)
هل أخبرت (أليف) بما حدث؟
- المعذرة؟ - ألا تعلم أن حبيبها سيعود إلى منزله؟
دعك من الهراء يا زوجة أخي
(نيلاي)، لا يمكنك التوقف عن استفزاز الناس بكلامك أبداً!
هذا ما أحب فعله!
ابنتي الجميلة
ملاكي
حبيبتي
انظر إلى حالتها فهي تكون لطيفة جداً في الصباح
لقد تعبت، ابقي في المنزل اليوم
لا يمكن أن أترك أعمال خالتي هكذا
فهمت، بالمناسبة...
شكراً لك
علام؟
لولاك...
لما استطعت تجاوز ما حدث بالأمس
من حسن الحظ أنك معي يا (دوغا)
من حسن حظي أنك زوجتي
لن أنسى هذا أبداً
دعك من هذا فأنا لم أفعل شيئاً ولو كنت مكاني لفعلت الشيء نفسه
وإن يكن
أقصد...
عنى هذا الكثير لي يا (دوغا)
وكان مهماً جداً أيضاً
أردت أن تعرفي هذا
- سأستعد إذاً - حسناً
تعالي لنرى
ابنتي الجميلة
إلى أين تنظرين؟
تعالي لنرى، تعالي
- (دوغا) - "ما الأخبار يا أمي؟"
بخير يا عزيزتي أنا مع جدتك وسأخرج الآن
يبدو لي أنك لست بخير
حدثي ولا حرج
تعرض أبي (عبد الله) لذبحة صدرية ليلة الأمس
ما الذي تقولينه يا (دوغا)؟
عساه خيراً؟
لكن لا تقلقي، وضعه جيد الآن
تجاوز مرحلة صعبة للغاية
يا إلهي! أتمنى له الشفاء العاجل
لا أعرف ماذا سأقول الآن
ولا أنا أعرف ما سأفعل
- أخبرينا بالتطورات - "حسناً"
لم أخبر (أليف) بعد يا أمي لكنني سأتصل وأخبرها
هذه الأمور معقدة جداً
إنها كذلك حقاً
على أي حال، سنتواصل ونتحدث لاحقاً
حسناً يا (دوغا)، سنتحدث فيما بعد
- ماذا حدث هذه المرة؟ - يا إلهي!
تعرض السيد (عبد الله) لذبحة صدرية
تقول (دوغا) إنه بخير لكن في الواقع لم تبد أنها بخير على الإطلاق
تأتي المصائب تباعاً دائماً
ماذا سنفعل يا أمي؟ لا أعلم، هل نذهب لرؤيته؟
يتوجب علينا الذهاب في الظروف العادية
لكننا تجاوزنا هذا تماماً
لن نذهب ونسمع الإهانات منهم بالتأكيد
سأخبر (دوغا) أن تبلغه تمنياتنا له بالشفاء العاجل إذاً
- بالضبط - سأخرج يا أمي
(مصطفى)، هل أنت بخير؟
انظر، والدك بخير
حفظه الله لنا
الحمد لله
أعلم أنك بهذه الحال لأنك قلق على والدك
لكن لا تحزن، أنا بجانبك دائماً
وأتحمل جميع حالاتك ويكفيني أن تكون بخير
وصلت رسالة تذكير بالفحص الدوري لـ(عبد الله)
سنذهب، أليس كذلك؟
اذهبي بمفردك يا (نيلاي) لدي الكثير من العمل في الشركة
عن أي عمل تتحدث يا (مصطفى)؟ من الأهم، ابننا أم العمل؟
رجاءً، لا تدعنا نذهب بمفردنا
حسناً يا (نيلاي)، سأذهب
"ليتك تعلم ما الذي أفعله من أجل ابني يا (مصطفى)"
"كنت أبحث عن عمي (عمر) لكن يبدو أنه في الاجتماع"
- "هل الأمر عاجل؟" - "لا، ليس عاجلاً"
"لكنني أردت استشارته بأمر ما"
"لا تنتظري أبداً يا (نيلاي) لأن الاجتماع سيستغرق وقتاً طويلاً"
"يا لحظي العاثر، لا بأس بذلك"
"ليبق بخير، شكراً لك، سأغادر إذاً"
"لا بأس، إلى اللقاء"
"(نيلاي)"
"عساه خيراً؟"
"سيد (كايهان)"
"السلام عليكم، بحثت عن عمي (عمر) لكنه في الاجتماع الآن"
"أجل، لديه اجتماع"
"لست أفهم سبب حبسهم لأنفسهم في غرفة والتحدث معاً"
"إنهم مملون جداً"
"لماذا أتيت لرؤية (عمر)؟ هل هناك مشكلات في المنزل؟"
"هناك مشكلات في المنزل بالطبع لكن أردت استشارته من أجل عمل ما"
- "عجباً! ما هذا العمل؟" - "الجميع في المنزل يعملون"
"هل أخبرك بشيء؟ لم يكن أحد في المنزل يفكر بالعمل قبل مجيء (دوغا)"
"أما الآن، فالجميع في العمل وأنا أريد العمل أيضاً"
"يا لأفعال ابنتي الجميلة!"
"أرأيت؟ أصبح هناك وجود للمرأة في ذلك المنزل"
"أفكر بأن أعمل وأكسب المال"
"يريد الجميع كسب المال يا (نيلاي)"
"هل تقوم بالعمل الذي تحلم فيه؟"
"العمل الذي أحلم به هو الحصول على المال من دون العمل يا (نيلاي)"
"لكن هذا لا يحدث، فالبدء بمشروع ما والسعي للاستمرار به..."
"أمر صعب للغاية حقاً!"
- "كيف سيحدث هذا إذاً؟" - "انتهى عصر العمل المتعب"
"انتهى ذلك العصر"
"الآن، عليك استغلال ما تملكينه"
"هل تتحدث عن الأعمال السرية؟"
"بالطبع لا"
"اسمعي، وجدت شركة عملات رقمية"
"وهذا العمل آمن جداً، اتفقنا؟"
"سيتضاعف المال كثيراً يا (نيلاي)"
"ويمكنك كسب الكثير من المال"
"لم يتم اكتشاف الشركة بعد ولهذا لا يعلم الجميع بها"
"ما هي العملات الرقمية؟ هل هي نوع من المال أو ما شابه؟"
"هل يجعلك تكسب الكثير من المال؟"
"بالضبط، إنها أموال إلكترونية"
"وهذا يكسبك الكثير يا (نيلاي)"
"وأنا أفكر بالاستثمار بها"
"هل ترغبين في استثمار نقودك؟"
"لدي مئة ألف ليرة تركية كم تصبح مثلاً؟"
"(نيلاي)"
"تصبح خمسمئة ألف في الشهر يا (نيلاي)"
"ماذا؟ ما هذا العمل؟"
- "لعله غير قانوني!" - "لا يا عزيزتي"
"كيف له أن يكون غير قانوني؟ إنها شركة كبيرة، ماذا سيحدث؟"
"سأفكر بهذا قليلاً"
"حسناً، فكري بالأمر لكن سأطلب منك شيئاً"
- "لا تخبري أحداً بهذا، اتفقنا؟" - "اتفقنا"
- "لا تتفوهي بأي كلمة" - "حسناً، إلى اللقاء"
"إلى اللقاء"
لحسن الحظ، لدى (عبد الله) الصغير والدة ذكية جداً
- شكراً لك - بالهناء والشفاء
- سيد (أرطغرل) - أجل يا (نسلي)
لا أعلم إن كنت تعلم بهذا لكن...
تعرض (عبد الله أونال) لذبحة صدرية ليلة الأمس
ماذا؟
كيف وضعه الآن؟ هل هو بخير؟
لا يزال في المستشفى لكنه تجاوز مرحلة الخطر
جيد، الحمد لله، سأتصل بهم بالتأكيد
بالمناسبة، تم إرسال جميع الدعوات
- جيد، وماذا عن عائلة (أونال)؟ - أرسلت دعوات لهم أيضاً
جيد، عليك فعل الآتي يا (نسليهان)
رجاء قومي بإلغاء جميع اجتماعات بعد الظهر
أريد قراءة ملفات الجمعية للمرة الأخيرة
وسأكون ممتناً إن قمت بالحجز لشخصين باسمي...
في مطعم جيد من أجل الغداء
- بالطبع - شكراً لك
- العفو، إلى اللقاء - إلى اللقاء
"هل أتصل بـ(عمر) وأدعوه بنفسي؟"
"ما هو الصواب يا ترى؟"
"كما لو أن الوضع بحاجة للتعقيد أكثر"
"لماذا هذه الأمور معقدة لهذه الدرجة؟"
- فهمت هذا، أليس كذلك؟ - فهمت، شكراً لك
حسناً!
طاب نهار الجميع
- كيف حالك يا (نورسيما)؟ - بخير، ماذا عنك؟
وأنا بخير
لم يعد هناك أي نميمة حولنا أليس كذلك؟
لا، توقف الجميع عن قول أي شيء بعد أن تحدثت إليهم بنفسك
هذا هو الحل بالتأكيد
تواجهين الجميع وينتهي الأمر حالاً
ما خطبك؟
- تعرض أبي لذبحة صدرية يا (روزجار) - ما الذي تقولينه؟
وضعه جيد الآن لكننا شعرنا بخوف كبير بالطبع
لماذا أتيت إلى هنا؟ ألا يجب أن تكوني في المنزل الآن؟
لا، أنا بخير هكذا
يبحث الجميع عن سبب ليتحدثوا عني ولذلك لا داعي لتغيبي عن العمل
ما شأنك بالجميع يا (نورسيما)؟ تعرض والدك لذبحة صدرية، هيا اذهبي
يجب أن تكوني مع عائلتك اذهبي رجاءً
- شكراً لك يا (روزجار) - العفو
(نورسيما)، حمداً لله على سلامة والدك
شكراً جزيلاً يا سيدة (كيفيلجيم)
تحدثت إلى (دوغا) صباحاً وهي أخبرتني بهذا
حمداً لله أنه بخير الآن لكننا شعرنا بقلق شديد
هذا أمر مقلق بالطبع
سنكون سعيدات جداً إن أوصلت إليه تمنياتنا له بالشفاء العاجل
سأبلغه بالتأكيد، شكراً لك سأخرج الآن
- حسناً، إلى اللقاء - طاب يومك
هل سمعت بما حدث مع السيد (عبد الله)؟
No comments yet. Be the first to leave one.