The first 104 lines.
...عاصفة الأنمي يُقدم لكم
النحلة الشابة
العاصمة سنة 2020
...اليوم أعلِن لكم
...أنه بفضل جهودنا المُنسقة والثابتة...
!نحنُ أخيرًا هُنا
...تاركين عصر الحروب خلفُنا
.لمواجهة مستقبلِ مُشرق
.أؤمنُ من صميم قلبي أن هذا سوف يقودنا إلى هُنا
.لكي يجلب لنا عالمٌ جميل جديد، سيصمد لمدة طويلة
،لقد تركنا حربًا خلفُنا
...تركنا الألم والجِراح خلفُنا، غدًا يومٌ أخر
.حيثُ ننتمي جميعًا
العاصمة سنة 2020
.هذه المدينة مسالمة كالعادة دائمًا، مثل خرابٌ قديم في الغابة
السلام والتغيُّر
.الجميع، كل يوم، يقومون بنفس المهام
.هذا العالم الذي نعيشُ فيه
.كما لو أننا في عرض ونحنُ المُمثلين فيه
.الجميع يلعبون أدوارًا مُختلِفة
.حتى المتسول عديم المأوى من الممكن أن يموت جوعًا في اليوم التالي
.بمعنى أخر، أنه الممثل الدائم في هذه المدينة
...في وقتٍ كهذا
ماذا يجبُ عليَّ أن أفعل لأُحسن الأوضاع؟
".عيدُ ميلاد بايفا-سينباي في الأسبوع المُقبِل"
"أليس هذا عظيمًا؟"
".هذا لا يُهم، نحنُ فقط أصدقاء"
"،يجبُ عليك شراء هدية تُعبّر عن مشاعِرُك"
!أيُّها الأحمق
.بايفا-سينباي فتاةٌ ذي شعبية كبيرة
.ربما تحصُل على العديد من الهدايا
!بايفا-سينباي
مع من تتحدث؟
.لديكُما مدرسة غدًا
،لا تُرهقا نفسيّكما باللعب كثيرًا
هل فهمتُم؟
!أُمي، أُنظري، إنها طائرة
...أجل، أجل، أعلم
!لقد طار البالون الخاص بي بعيدًا
،لا بأس
،سوف أذهب وأُحضِر لكِ واحدة أُخرى
.إبقيّ هُنا
.لقد قامت تلك الفتاة بشراء هذا القُرص
.أتساءل عما إذا كان مشهورًا بين الفتيات
أيُّ لونٍ تُريدين؟
الأحمر؟ أو رُبما شيءٌ أخر؟
أبي، ما هذا؟
شاو-هونج
أيُّ لونٍ تُريدين؟
ماذا؟
!مستحيل! إنها دبّابة حربية
.فلنستمعُ إليه
!لا تذعروا
!لا تقتُلني رجاءً
،أتمنى من الجميع
.أن يكونوا رهائن مُطيعين
،والأن
!فليبدأ العرض
ما معنى هذا؟
.لقد ذهب الجميع
،المكان يعمُّه الفوضى
هل حدث زلزال؟
أم أنها مُزحة؟
،لا يوجد إشارة في هاتفي
.هذا غريب
.من الأفضل أن أجدُ طريقًا للخروج
.لا يوجد أحد في ردهة الفندق أيضًا
،لا تتحرك، أيُّها الفتى
،أيُّها الزعيم
.لقد وجدتُ فتى عند الطابق الأول من المصعد
.عُلِم
إعتبر نفسك محظوظًا أيها الفتى
.سوف تكون رهينة
...لا تتسب في أيُّ مشكلة وإلا
!بام
!سوف أُفجِّر رأسُك بطلقةٍ واحدة
!لا فائدة
!نيران الأعداء كثيفة جدًا
!الأن
!نحنُ بحاجة إلى التعزيزات
.هذا مؤلِم
.أنا لا أفهم حقًا
إعتقدتُ أن الأشياء كهذه تحدُث في الأفلام فقط
،أيضًا
من أين أتوا هؤلاء الإرهابيين؟
...إنها
ما مُشكِلتُك أيُّها الفتى؟
،عندما كُنتُ في سنِّك
.كُنتُ أُقاتل في ساحة المعركة
لقد كُنتُ أُشاهد رفاقي يموتون
.واحدًا تلو الأخر
.والرائحة كانت أقوى من هذه ألاف المرات
.أيُّها الفتى حامي الزهور
لا يوجد لديك فكرة أن حُريّتُك
.سوف تُقايد مقابل دماء الملايين
أنت لم ترَّ رجلاً يقتُل الأخر من قبل، أليس كذلك؟
.أكرهُ الهاربين من التجنُّد
!اللعنة
!تبا، كيف يفكر هذا الحثالة فى حياة الاشخاص
ما وضع الحالة في الوقت الراهن؟
!سيدي
!مازِلنا نُحدد هويّات الرهائن
!لديهم حوالي إثنى عشر رهينة
هل علينا المُباشرة بالمُفاوضة؟
No comments yet. Be the first to leave one.