The first 200 lines.
"NETFLIX تقدّم"
"12 سبتمبر 1914 تخوض (فرنسا) الحرب منذ شهر."
"كان من المُتوقّع أن تكون الحرب قصيرة،"
"لكنها أسفرت حتى الآن عن مقتل 300 ألف جندي."
"في (سان بولان) عند جبال (الفوج)،"
"يكافح الجيش الفرنسي لاحتواء الغزو الألماني،"
"ولمنع العدو من الوصول إلى (باريس)."
"بينما غادر الرجال للالتحاق بالجبهة،"
"حلّت النساء محلّهم في الحقول والمصانع والمستشفيات…"
"وهذه قصة أربع منهنّ."
"(نساء في الحرب) الحلقة 1"
»التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«
ماذا تفعل بحقّ السماء؟
ليس لديّ اليوم بطوله! أوقفه يا "برنار"!
دعه يذهب. إنه الأب "لوي". إنني أعرفه. حقله في الجانب الآخر.
عمّ يبحث؟
عن قاتلة.
- طاب يومك يا سيدتي. - طاب يومك.
بطاقة هويتك من فضلك.
- من أين أنت؟ - من "باريس".
وماذا تفعلين في "سان بولان" بالقرب من الجبهة؟
لديّ عمل هنا. اسمي ضمن القوائم.
لا بأس، إنها مومس.
ليست القاتلة على أيّ حال.
تفضّلي.
صباح الخير. الدرك.
أرني بطاقة هويتك من فضلك.
"جين شارييه".
إلى أين أنت ذاهبة؟
إلى "بونت آموسون" لإحضار والدتي.
المكان ليس آمنًا. ولا أريدها أن تبقى هناك وحدها.
ماذا تحملين في شاحنتك؟
حقائب فارغة من أجل نقل أغراض والدتي.
- هل يذكّرك اسم "سوزان فور" بشيء؟ - لا.
- عمّ تبحثون بالضبط؟ - أنا؟
لا أبحث عن أحد.
أما هو فقد أُرسل من "باريس". وهو يبحث عن امرأة.
قاتلة.
- إلى أين أنت ذاهبة؟ - إلى الدير في "سان بولان".
اركبي. سأوصلك.
لا تخافي.
نقّالة!
"الدرك الوطني"
نقّالة!
ننقل جرحى!
تعالوا وساعدوني!
ساعدوني!
نقّالة!
شكرًا يا سيدتي.
ننقل جرحى!
جرحى!
- اعتني بنفسك. - حسنًا.
بسرعة!
هيا بالله عليكم!
هيا! أسرع!
اصمدوا أيها الجنود!
ننقل جرحى!
جرحى!
ساعدوني!
أيتها الأخت "جينيفييف"!
- أين الأم "أغنيس"؟ - في الكنيسة.
شكرًا لك.
احفظنا واصرف عنا كلّ مكروه.
لم يعد لدينا متّسع. طلبت نقل الجرحى إلى أحد المستشفيات،
لكن القتال يدور هنا.
وهم بحاجة إلى العلاج هنا. أنا آسف.
لا تعتذر.
بيت الربّ يرحّب بمن يعانون. يمكنك الاعتماد علينا.
شكرًا أيتها الأم.
بالتوفيق أيها الرائد.
بسرعة، ضعوه على السرير!
- كم عددهم؟ - لا أدري. إنهم كثر!
استولى الألمان على "سانت آمان". وقد يستولون قريبًا على "سان بولان".
أيها الدكتور "بروان"! صنّف الجرحى!
هيا بنا!
لا يمكنك البقاء هنا.
اتبعيني.
هل أنت بخير؟
نعم.
أحضرت لك بعض الجبن والحليب والتوت.
لم يعد بإمكانكنّ المكوث هنا.
ثلاث نساء وحدهنّ عند طرف الغابة وبالقرب من خطوط المواجهة… هذا جنون!
- تقول أمي إن علينا وضع التبن في… - أعرف أمك، لن تألو جهدًا في إيجاد عذر ما.
إنها لن تترك مزرعتها أبدًا.
لن لا يمكنكنّ الانتظار أكثر.
سأتدبّر لكنّ مكانًا في الدير. ستكنّ في أمان.
- لكن… - لا مجال لـ"لكن"!
أخبري أمك بأنكنّ إن لم تأتين إلى هنا غدًا، فسآتي لأخذكنّ بنفسي.
"ليزيت".
عديني بأنك ستتحدّثين إليها.
"وصلت إلى هذا المكان المليء بالغموض
لأعقد صفقة من خلال جسدي…"
"هذه الفتاة تلاطفي، إنها مومس جميلة
إنها تتبختر بهذا الشكل
وسأذهب مباشرةً إلى الجنّة"
هيا!
هيا، إلى الرقص!
هذا جميل.
نعم، ما الأمر؟
إنني أبحث عن عمل.
لا توجد شواغر.
بلى. لدينا شاغر.
في صحّتكم!
قرّرت "ماريا" أن تتركنا.
ناوليني قارورة.
ما اسمك؟
"مارغريت دي لانكاستيل".
هل اسمك ضمن القوائم؟
نعم.
إذ لا نريد أيّ مشكلة مع الجيش.
إنهم يتغاضون عن بعض الأمور، لكن الأمر لا يستحقّ المخاطرة.
أيمكنك أن تدعونا إلى جولة أخرى من الشراب يا عزيزي؟
ستتعاملين مع 20 زبونًا يوميًا.
إن لم تكوني قادرة على ذلك، فانصرفي. لا أحبّ الفتيات المترفات.
أعمل في هذه المهنة منذ أكثر من 20 عامًا. وأنا سريعة في عملي.
لن أسبّب أيّ مشاكل. أنا هنا للعمل.
لا يوجد زبائن في "باريس". أما هنا…
فثمة جنود.
"جولييت"! أوصليها إلى غرفة "ماريا".
- هيا. - بسرعة!
أيّ شراب تريدون؟
مهلًا، انظروا إلى ما يمكنني فعله!
لا تتقاتلا على فرجي، يمكنني أن نجد حلًّا.
يمكنني تدبّر الأمر.
تحرّكي يا "ماريا".
سمعت المدير. لم تعودي موضع ترحيب!
المدير هنا لا يمزح كما يبدو…
هل تلك المرأة خلف المشرب زوجته؟
بل شقيقته.
- هل حدّثك أحد عن طريقة العمل؟ - أعرف طريقة العمل.
أظنّ أنهم يخصمون النفقات من أجورنا، صحيح؟
الغرفة والملاءات والوجبات…
بيوت الدعارة مكلفة.
- أجل. - نحن 15 فتاة هنا.
فلا تسبّبي أيّ متاعب.
آخر فتاة سبّبت متاعب…
لن تعود. أعرف ذلك.
هذا ليس أول بيت دعارة أعمل فيه.
لا ينبغي أن نتلكّأ يا "سوزان". فذلك المحقّق لن يستسلم.
لم تساعدين النساء من أمثالي؟
لأنني لا أطيق الظلم.
إنني لا أعرف اسمك حتى.
"جين".
"جين شارييه".
شكرًا لك يا "جين".
لا تقلقي. سننطلق في طريقنا مجددًا. ستكون الأمور على ما يُرام.
سنصل إلى "بونت آموسون" بحلول الغد. وسنكون في "سويسرا" بعد غد.
إنه "كومبوا"!
- أيمكنك سماعي؟ إنه "كومبوا"! - أين؟
"جين"!
"جين"! هل أنت بخير؟
"جين"! هل أُصبت؟
لا أسعى إليك أنت.
أين هي؟
اقتربي!
هيا بنا.
الوضع بعيد تمامًا عن أن يكون مثاليًا،
لكنني سأغادر إلى الجبهة، وأعتمد عليكم.
عفوًا يا سيد "ديويت".
سندير المصنع،
لكننا لم نتلقّ أوراق إعفائنا من التجنيد بعد.
يُفترض بنا أن نلتحق بالتجنيد في هذا الوقت.
إننا نخاطر بأن نُعدم رميًا بالرصاص. لا نريد أن نُوصف بأننا متهرّبون من الخدمة العسكرية.
ستتلقّونها.
أكّد لي أخي أن الوزارة وافقت على طلبنا.
- فلم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا إذًا؟ - ثقوا بي.
إنها مسألة وقت فحسب.
لن تدوم الحرب طويلًا.
ستكونون في أيد أمينة في أثناء غيابي.
تعرف زوجتي جميع الملفّات وجميع العملاء وجميع الإجراءات.
إنها تعرف كلّ واحد منكم.
وأنا أثق بها.
وجود امرأة على رأس الإدارة سيثير استياءهم.
لا بأس.
إنني أعرفك.
ستحظين بقبولهم بسرعة كبيرة.
ما الأمر؟
كان بإمكانك البقاء.
- كان يمكنك حصول على إعفاء من التجنيد. - صحيح. لكن عليّ الذهاب.
أنا مهندس، ويمكنني مساعدة "فرنسا". أتفهمينني؟
لا تقلقي، سأعود خلال شهر.
اسمعي.
أعدك بذلك.
إنني أثق بها يا أماه.
نحن متزوّجان منذ عشر سنوات.
كما حدث عندما وثقت بها في تجديد المصنع. لقد كلّف ذلك ثروة…
من أجل إدخال مصنعنا إلى القرن الـ20. أجل.
إنها لا تعرف ماهية محور العجلة على الأرجح!
كما أن "كارولين" تفتقر إلى الحسّ التجاري.
أماه.
من فضلك يا أماه.
عديني بأنك ستحاولين.
حسنًا.
عد إليّ.
هل تعتقدين أن الألمان سيرحلون قريبًا؟
آمل ذلك.
أودّ العودة إلى بيتنا.
لا يمكننا ذلك يا عزيزتي.
هل تظنّين أن هناك من ينام في غرفتي؟
هذا مستحيل.
No comments yet. Be the first to leave one.