ダンジョンに出会いを求めるのは間違っているだろうか
The first 185 lines.
SH͜͡ADOWS KING :رفع
.أنا بيل كرانيل من عائلة هيستيا
.ولا أحد آخر
.لن أتردد بعد الآن
...ولكن
ماذا عساي أفعل الآن؟
.إن رأيت فريا-ساما الآن فستلحظ أنني تغيرت على الفور
،حتى وإن أصبحت أوراريو مضطربة بسبب افتنان فريا-ساما
فكيف ينسى الجميع شير-سان فحسب؟
انفجار؟ هل هذا سحر؟
بيل؟ هل أنت موجود يا بيل؟
...هذا جيد
ما الذي يحدث؟
.قاطع طريق، اُخترق فولكفانغ المقدس
...وفوق ذلك، وحده
وحده؟! هل اخترق عائلة فريا وحده؟
ما الذي يحدث؟
ما الذي انفجر؟
فيستا
مذبح الشعلة المقدسة
!إنها الريح العاتية! لا تدعوها تهرب
!أمسكوا بها
...أدركت ذلك، ولكن
.هذا منزل عائلة فريا، فولكفانغ كما توقعت
!جميع الأعداء أقوياء
يا ابنة عرقي، كيف هربتِ من الغرفة تحت الأرض؟
.أريد منكِ أن تعيثي فسادًا في هذا القصر
.هذا شرطي لتحريركِ
هل تطلبين مني إطاعتكِ بدون أسئلة؟
من أنت؟
.أرجوك يا ريو
.لا أستطيع فهم ذلك بنفسي
...لا أعرف دافعها الحقيقي، ولكنني أفعل ما أخبرتني به
...لكن هاتان العينان... وتلك الكلمات
.دع ضوء غبار النجوم يتملكني وهاجم العدو
.الرياح المضيئة
.على أيّ حال، لا تغادر هذه الغرفة رجاءً
سأضع بعض الحراس على بابك، هل فهمت؟
.بيل، استمع إلى هيث
.إنها معجبة بك أيضًا
.قد يكون لهذا الهجوم علاقة بلعنتك
.حسن
أيعقل أنهم لا يريدون مني التواصل مع الدخيل؟
.كنت في غرفتي، وبدا على هيث-سان الارتياح لذلك
.جاء أحد يحاول إنقاذي كما توقعت
لكن من؟
أقلت وقع انفجار في منزلنا؟
.أجل
...لم يكن هجومًا من الخارج على ما يبدو، بل سحر من الداخل
أيعقل أنها الريح العاتية؟
ما الذي يفعله ذلك الخنزير والإيلف الوغد؟
.هـ-هذا سيئ يا ألين-ساما
ماذا الآن؟
...الشخص الذي وضعناه على أهبة الاستعداد في بابل
.غير موجود
.سنتراجع
!اكتمل التسليم
.أشعلت النار في الموقد كما أمرني هيرميس-ساما
.أحسنتِ صنعًا
،مع أن هذه مهمة من النقابة
...فلا أصدق أن هيرميس-ساما وافق على مساهمة للمجتمع كهذه
وفوق ذلك، طلب منا إيصالها وفقًا !للترتيب الموجود على الخريطة
!يا له من وجع رأس
...ناهيك أن هذا الحطب
.تفوح منه رائحة الدم
لماذا؟
ربما يكون سلاح جريمة اُستخدم لضرب رأس أحدهم؟
!هذه هي! احرقيها وسيختفي الدليل
!كفاكِ سخافةً! لنذهب
هورن-سان؟
كم تتضمن الإجابة التي حصلت عليها؟
.أنا بيل كرانيل من عائلة هيستيا
.لا أنتمي إلى عائلة فريا
إذن، ما مقدار ما لاحظته؟
مـ-من ماذا؟
...هل تتحدثين عن افتنان أوراريو، أم أنكِ
...حثالة
...حثالة... حثالة... حثالة... حثالة
!حثالة... حثالة... حثالة... حثالة
...حيّرتها وجعلتها تعاني
!ولكنك لم تدرك شيئًا بعد
!أنت أسوأ من الحثالة
إلى أيّ حد من السذاجة ستتحلى إلى أن ترضى؟
!أيها الوحش المتظاهر بانعدام ضرره على أحد
!وحش يخلط بين انعدام الإخلاص بالولاء
.حثالة البشرية
!آفة آثمة لا تغوي إلا النساء الأكبر سنًا
!خدعت حتى الآلهة السامية! اعرف مقامك
!لا يُغتفر... لا يُغتفر... لا يُغتفر
...ذلك الوجه الأحمق، وذلك الصوت المثير للشفقة
...والطيبة التي تجعلها تعاني
!كل شيء يخصك لا يُغتفر
!كان عليّ قتلك كما ظننت
...منذ ظهورك
!باتت توافه الأمور لديك تشعرها بالسعادة
!كما أنها تشعر بالحزن والألم أيضًا
لديها مقومات البطل، ولكن لمَ ترفضها؟
!اقبل حبها فحسب
!وعندها، ستشعر أن جهودها أثمرت
!كل هذا بسببك
...كل هذا بسببك
...أنني
...وحضرتها
...نشعر بالبغض والكراهية تجاهك
...ولكننا
...نكنّ لك
...تجاهك
.أغلقوا السلالم، لا تدعوا قاطعة الطريق تقترب من آلهتنا
!حاضر
.أنزلوا الحراس في الأعلى. وضيّقوا الخناق عليها في الشرق
!حاضر
.لا تجدي أساليبي نفعًا
...أردت لحضرتها أن تبقى الإلهة السامية
...لم أبتغي منها الانحدار إلى مستوى فتاة عادية مثلي
.لهذا السبب أردت قتلك
.أردت منعها من تحقيق أمنيتها
...ولكن
...يمكنني سماعها دائمًا
...صوت تنهدات
...لم يسبق أن سمعت صوتًا كهذا يصدر منها
!إنها تعاني! إنها تتأذى
!على هذا المعدل، لن تُثمر جهودها أبدًا
!لاحظ! لاحظ ذلك
.إن لم تلحظ ذلك بنفسك فلا فائدة من ذلك
!حتى لو عرفت من كلماتي أنا المزيفة فلا فائدة من ذلك
...أرجوك، لاحظ ذلك يا بيل-سان
.لن تصبح شخصًا أبدًا
.يمكنك أن تشفق عليّ
.يمكنك أن تتعاطف معي
...ما دمت تقبلني
.لا توجد مثل هذه الفتاة هنا
.أحبك حقًّا
...أحبه
أنتِ... شير-سان؟
...وفريا-ساما أيضًا
هل هي شير-سان؟
.خذ هذه
.إنه سكين كامي-ساما
...كنتِ تنوين من البداية
.أجل، كانت هذه خطتي الأصلية
...هورن-سان، ماذا تنوين
...سبق
.وأن خنت الإلهة مرتين
،خدعتها وعصيت أوامرها
...وحاولت قتلك
...لهذا السبب عليّ التكفير بالموت
!لا يزال بإمكاننا علاجك، سأذهب لإحضار هيث-سان
...اهتم بمشاعر حضرتها وقلبها
.يا درجًا محال بلوغه
.ويا أيتها البوابة المحرمة
.اليوم... في هذا اليوم... سأعارض قانون السماء
.روح فارغة، ورغبة مخزية
.انزل بالاسم المتفق عليه؛ ابنة الإلهة
.فانا سيث
...شير-سان
.هذا مؤلم
...لم أرد اختبار هذا الشعور
...ما كان يسعني تحمله
...ظننت أنني تخلصت من نفسي
...ولكن ما زال الأمر يؤلمني إلى هذا الحدّ
...هذه ليست هورن-سان
...إنها كلماتها
،ظننت أنني سأكتفي بك فحسب
...ولكنني آذيت الكثير من الأشخاص الغاليين عليَّ
...الجو بارد جدًا
،لم تكن شير سوى كذبة
!لكنني شعرت وكأنني أفقد رشدي
.هذا ليس أكثر ما رغبت به
...أمنيتي
.ضع حدّا لهذا هذا
...لا أريد فقدان صوابي بعد الآن
...لا أريد أن أكون مقيدةً بعد الآن
...لهذا أرجوك
...أنقذني يا بيل-سان
.سأنقذكِ
...حتى وإن آل بي الأمر
.إلى إيذائكِ مجددًا
.سأنقذ كلاكما
.أوتّار، أنقذ هورن
.لا يمكنني تركها تختفي من ناظري هكذا
...ولكن
.لا أمانع
.أخرج الحراس الآخرين من هنا
...بيل
!أعتذر عن إبقائكم منتظرين، إليكم ثلاثة بطاطس
No comments yet. Be the first to leave one.