The first 200 lines.
"أهلًا بكم في (ديترويت)"
أهل "ديترويت"، صفقوا
من أجل "تريفور نواه"!
كيف الحال يا أهل "ديترويت"؟
كيف حالكم جميعًا الليلة؟
مرحبًا بكم في العرض.
شكرًا جزيلًا على حضوركم.
انظروا إلى هذا. يا لها من ليلة ويا لها من أجواء.
ها نحن أولاء. "ديترويت"، "ميشيغان".
لقد وصلنا.
أستمتع بهذا حقًا. أستمتع بكلّ مكان صدقًا.
أستمتع بحياتي الآن أكثر من أي وقت مضى.
أستمتع بـ"أمريكا" الآن أكثر من أي وقت مضى.
كلّ يوم.
لا أعرف السبب.
أظن أن الأمر…
يستمتع المرء بالمكان بصورة مختلفة عندما يوشك الأمر على الانتهاء.
كان للأمر…
كان للأمر شعور مختلف. كما لو أنك تقول،
"ما معنى هذا؟ الموسم الأخير؟"
لأنك في "أمريكا" لا تعرف حقًا ما سيحدث.
كلّ يوم هو الأفضل،
وقد يكون اليوم الأخير.
أستمتع بوقتي حقًا.
كانت هذه السنة نعمة حقًا، لأنني…
تمكنت من السفر حول العالم،
مقدمًا العروض في أماكن لم أؤد فيها من قبل.
أماكن لطالما تمنيت أن أقدّم فيها الكوميديا ولطالما تمنيت تجربتها.
قدّمت عروضًا في "برلين"، "ألمانيا" لأول مرة على الإطلاق.
كان هذا مدهشًا حقًا.
لن أكذب عليكم، لقد أخافني الناس قبل ذهابي إلى هناك.
كما حدث مع "ديترويت"، حيث حذرني الناس منها.
فعل الناس الأمر ذاته فيما يتعلق بـ"ألمانيا".
عندما كنت ذاهبًا إلى "برلين"، علّق الناس، "(ألمانيا)، حقًا؟
هل يضحكون حتى؟"
وأنا أردّ، "ماذا تقصدون؟ إنهم بشر."
"لا أعرف يا رجل. هل يضحكون؟"
أثّر الناس فيّ.
عند مرحلة ما وأنا متجه إلى "ألمانيا"،
كنت أفكر أن الألمانيين يجلسون وسط الجمهور
ويتمتمون فحسب.
"كان ذلك عرضًا كوميديًا."
لكنهم لا يفعلون ذلك، إنهم يضحكون.
إنهم جمهور رائع حقًا.
لقد قضيت وقتًا رائعًا في "برلين".
إنها مدينة تجتاح كيانك،
لأنها متنوعة للغاية من الناحية الثقافية.
لديها وسط فني مزدهر
وموسيقى رائعة
والتاريخ…
إن التاريخ في "برلين" ثري وعميق حقًا.
أُحب السفر ورؤية الأماكن عندما أكون في مدن معيّنة.
وفي "برلين"، خرجت بصحبة مجموعة سياحية
وقضيت وقتًا ممتعًا.
لكن ليت أحدهم حذرني من كثرة الآلام في تاريخ "برلين".
لأنها كانت في الأساس مقر الحزب النازي.
لذا كلّ شيء مرتبط بـ"هتلر". لم أكن أعرف هذا.
ظننت أننا سنذهب في جولة صغيرة جميلة.
طرحت الكثير من الأسئلة، فأنا فضولي.
وقد أثّر هذا على الأجواء سلبًا.
كنا نتجول في عدة أماكن.
وكان المرشد السياحي يؤدي عمله.
كان سعيدًا أيضًا. كان يتجول قائلًا، "خلفي هنا، يمكنكم رؤية
واحد من أكبر المطارات التي بُنيت في العالم على الإطلاق.
أجل، إنه مطار شهير هنا في (برلين)
وهو كبير جدًا لدرجة أننا صوّرنا
فيلم (هوليود) (ذا هانغر غيمز) داخل هذا المطار.
هل من أسئلة؟"
فرددت، "نعم، مدهش. كم عمر هذا الشيء؟"
فأجاب، "عمره نحو 100 عام."
فرددت، "تبًا! من بناه؟"
"أجل، ذلك هو الجزء المؤسف
من القصة.
بُني هذا المطار على يد (هتلر)."
لقد أدركت أنني أخفقت.
حاولت تلطيف الأجواء،
فقلت "أيّ (هتلر)؟"
فأجاب، "أيّ (هتلر)؟
هل يُوجد (هتلر) آخر؟"
فقلت، "ربما يكون (هنري هتلر)." فردّ، "(هنري هتلر)؟
من (هنري هتلر)؟"
وقلت، "ألا تعرف (هنري هتلر)؟"
ولم ينجح الأمر.
وقال، "بحقك يا رجل."
كان الأمر عصيبًا، لكن جيدًا.
وما أعنيه بجيد هنا
هو أنه من الرائع أن تكون في مكان
لا يحاول الناس فيه دفن تاريخهم.
وما أعنيه بذلك…
وما أعنيه بذلك هو أنه عندما تسافر عبر "ألمانيا"،
حتى إن لم تذهب إلى المتاحف، فلن تستطيع الهرب من ماضي
"برلين" وما فعلته "ألمانيا".
هناك معالم أثرية منتشرة في جميع أنحاء المدينة.
معالم أثرية بارزة.
إنهم يخلّدون ذكرى ما فعلته "ألمانيا" بالملايين من الشعب اليهودي
وغيرهم من الناس حول العالم.
ترى هذه الأمور وتفهمها ويتحدثون عنها.
يعلّمون أطفالهم هذه الأمور. يعلّمون الأطفال في المدرسة.
يقولون، "هذا ما فعلته (ألمانيا)."
يحرصون على معرفتهم ذلك.
لكنهم لا يُشعرونهم بالذنب تجاه ذلك.
وهذا توازن مذهل استطاعوا تحقيقه.
إذ يقولون للأطفال، "أتمنى أن تفهموا يا أطفال.
(ألمانيا) فعلت هذا.
لستم مسؤولين عن ذلك، لأنكم لم تكونوا موجودين.
رغم ذلك، حيث إنكم مستقبل (ألمانيا)،
فمسؤوليتكم الحرص على عدم حدوث ذلك مجددًا."
ما أحببت في وجودي في "ألمانيا"
عندما كانوا يتحدثون عن تاريخهم، هو مدى صراحتهم في هذا الموضوع.
يعرفون أنه مؤلم
ويعرفون أنه بلاء رهيب
عن حقيقتهم، لكنهم لا يتجاهلونه.
عندما رأيتهم يفعلون ذلك، قلت،
"يا إلهي، ليت (أمريكا) فعلت هذا مع التاريخ."
لأنه…
هل رأيتم كم هو محرج
التحدّث عن التاريخ في "أمريكا"؟
يحتدم الأمر.
لا يهم أي تاريخ، يحتدم الأمر فحسب.
عيد "كولومبوس" هو واحد من تلك الأيام.
كلّ عام في "نيويورك" هناك شجار. وقع شجار هنا في "ديترويت".
كان هناك تمثال لـ"كريستوفر كولومبوس" ظل موجودًا لمدة 110 أعوام.
وعند مرحلة ما، أراد نصف شعب "ديترويت" التخلص منه.
ورفض النصف الآخر التخلص منه. كان شجارًا هائلًا.
الأمر نفسه في "نيويورك" كلّ عام. عيد "كولومبوس"، عيد الشعوب الأصلية.
عيد "كولومبوس"، عيد الشعوب الأصلية.
كان هناك لقاء في الأخبار شاهدته ذات مرة.
لم يُفترض أن يكون مضحكًا، لكنه كان مضحكًا بالنسبة إليّ.
طرح المراسل سؤالًا على رجل ما،
"ماذا ستفعل في عيد الشعوب الأصلية؟"
انفعل قائلًا، "دعني أخبرك بشيء، إنه عيد (كولومبوس).
سئمت الناس الذين يغيّرون الاسم.
نحن فخورون بهذا اليوم.
إنه (كريستوفر كولومبوس). عيد (كولومبوس). هذا لن يتغير.
في الواقع، ماذا سيكون شعورك إذا جاء شخص ما،
وأخذ شيئًا كان موجودًا لفترة طويلة
وقرر تبديله وتسميته بشيء آخر ببساطة؟
بم ستشعر؟"
فرددت، "لكن أليس هذا المغزى
من عيد (كولومبوس) يا سيدي؟"
سأصدقكم القول، لست من أشد المعجبين بعيد الشعوب الأصلية.
لا يعجبني الاسم، أظن أنه مجرد طريقة للتهرّب.
لا أظن أنه محدد بما يكفي. إنه ينمّ عن كسل.
"عيد الشعوب الأصلية." أيّ شعوب أصلية؟ أين؟ كيف؟
أريد معلومة واضحة.
أتعرفون ما أُحب بشأن يوم "كولومبوس"؟
كان محددًا.
أجل. كانت قصة محددة وملهمة
عن رجل يُدعى "كريستوفر كولومبوس"
آمن رغم كلّ الصعاب
أن بإمكانه الإبحار في الاتجاه الخطأ حول العالم
والوصول إلى "الهند" من الجانب الآخر.
لم يؤمن به أحد.
أجل.
قال، "سأفعل هذا." وقالوا، "لا يمكنك فعل هذا يا (كريس)."
وردّ، "بلى سأفعل." فأجابوا، "لا يمكنك فعل هذا!"
قال، "بلى!"، قالوا، "لا يمكنك!"
وجمع المال وحارب لسنوات وحصل على السفن أخيرًا.
وأبحر في الاتجاه الخطأ حول العالم
ولم ينجح.
لم يهبط على الجانب الآخر من "الهند" فحسب،
بل وجد نفسه في مكان يُدعى "الكاريبي".
وقال، "هذه هي (الهند)."
وقال الناس هناك،
"لا أعلم إن كنت تناولت بعضًا من الأعشاب التي تركناها،
لكن هذه ليست (الهند) إطلاقًا."
فردّ، "هذه (الهند)، وأنتم الهنود."
فأجابوه، "نحن لسنا هنودًا يا أخي."
فقال، "أعرف الهنود من دون رؤيتهم.
أنتم هنود، لكنكم من الجانب البعيد.
لذا، أنتم الهنود الغربيون."
وظلّ على هذا الموقف.
ظلّ "كريستوفر كولومبوس" على هذا الموقف طيلة حياته.
كان المستكشفون الآخرون يأتون إليه ويقولون، "يا (كريس)،
لا أظن أنك بلغت (الهند)."
فيقول، "إنها (الهند)."
فيجيبون، "لا نظن أنها (الهند)." فيقول، "إنها (الهند)."
مات وهو رافض الاعتراف باحتمالية
أنه لم يبلغ "الهند" قط.
ليس هذا فحسب يا أصدقائي، لم تطأ قدماه "أمريكا" قط أيضًا،
إطلاقًا.
تمامًا.
ومع ذلك،
هناك عطلة رسمية
باسمه
في "أمريكا".
هذه يا أصدقائي القصة الملهمة
عن كيفية مكافأة البيض على فشلهم.
أتعرفون مدى الثقة المطلوبة لتتمكنوا من النجاح في شيء كهذا؟
لا أحد آخر. إنها ثقة البيض.
لا يتمتع شخص آخر بهذا المستوى من الثقة.
اذهب في الطريق الخطأ وابلغ المكان الخطأ
وأطلق التسمية الخطأ على الشعب الخطأ وقل، "أنا على حق.
أعطني عيدًا باسمي."
ما من شخص آخر يستطيع فعل ذلك.
هذا هو مستوى الثقة الذي يجب أن نطمح إليه جميعًا،
وهو مستوى ثقة الرجال البيض.
لم تتمكن النساء من فعل ذلك.
إذا قالت امرأة، "سأبحر في الاتجاه الخطأ حول الأرض."
فسيقولون، "أحرقوها، إنها ساحرة!"
No comments yet. Be the first to leave one.