Trevor Noah: Where Was I

Trevor Noah: Where Was I

Download Arabic Subtitle

Release info

Trevor Noah Where Was I 2023 1080p WEBRip x264 AAC5 1-[YTS MX]
A Commentary by KHALILLEMDJEDLI

Tags

webrip
web
x264
BRip
1080
TS
YTS
Published on: 2024-02-15
Downloads: 49
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‏"أهلًا بكم في (ديترويت)"

‏أهل "ديترويت"، صفقوا

‏من أجل "تريفور نواه"!

‏كيف الحال يا أهل "ديترويت"؟

‏كيف حالكم جميعًا الليلة؟

‏مرحبًا بكم في العرض.

‏شكرًا جزيلًا على حضوركم.

‏انظروا إلى هذا. ‏يا لها من ليلة ويا لها من أجواء.

‏ها نحن أولاء. "ديترويت"، "ميشيغان".

‏لقد وصلنا.

‏أستمتع بهذا حقًا. أستمتع بكلّ مكان صدقًا.

‏أستمتع بحياتي الآن أكثر من أي وقت مضى.

‏أستمتع بـ"أمريكا" الآن أكثر من أي وقت مضى.

‏كلّ يوم.

‏لا أعرف السبب.

‏أظن أن الأمر…

‏يستمتع المرء بالمكان بصورة مختلفة ‏عندما يوشك الأمر على الانتهاء.

‏كان للأمر…

‏كان للأمر شعور مختلف. كما لو أنك تقول،

‏"ما معنى هذا؟ الموسم الأخير؟"

‏لأنك في "أمريكا" لا تعرف حقًا ما سيحدث.

‏كلّ يوم هو الأفضل،

‏وقد يكون اليوم الأخير.

‏أستمتع بوقتي حقًا.

‏كانت هذه السنة نعمة حقًا، لأنني…

‏تمكنت من السفر حول العالم،

‏مقدمًا العروض في أماكن لم أؤد فيها من قبل.

‏أماكن لطالما تمنيت أن أقدّم فيها الكوميديا ‏ولطالما تمنيت تجربتها.

‏قدّمت عروضًا في "برلين"، "ألمانيا" ‏لأول مرة على الإطلاق.

‏كان هذا مدهشًا حقًا.

‏لن أكذب عليكم، ‏لقد أخافني الناس قبل ذهابي إلى هناك.

‏كما حدث مع "ديترويت"، ‏حيث حذرني الناس منها.

‏فعل الناس الأمر ذاته ‏فيما يتعلق بـ"ألمانيا".

‏عندما كنت ذاهبًا إلى "برلين"، ‏علّق الناس، "(ألمانيا)، حقًا؟

‏هل يضحكون حتى؟"

‏وأنا أردّ، "ماذا تقصدون؟ إنهم بشر."

‏"لا أعرف يا رجل. هل يضحكون؟"

‏أثّر الناس فيّ.

‏عند مرحلة ما وأنا متجه إلى "ألمانيا"،

‏كنت أفكر أن الألمانيين يجلسون وسط الجمهور

‏ويتمتمون فحسب.

‏"كان ذلك عرضًا كوميديًا."

‏لكنهم لا يفعلون ذلك، إنهم يضحكون.

‏إنهم جمهور رائع حقًا.

‏لقد قضيت وقتًا رائعًا في "برلين".

‏إنها مدينة تجتاح كيانك،

‏لأنها متنوعة للغاية من الناحية الثقافية.

‏لديها وسط فني مزدهر

‏وموسيقى رائعة

‏والتاريخ…

‏إن التاريخ في "برلين" ثري وعميق حقًا.

‏أُحب السفر ورؤية الأماكن ‏عندما أكون في مدن معيّنة.

‏وفي "برلين"، خرجت بصحبة مجموعة سياحية

‏وقضيت وقتًا ممتعًا.

‏لكن ليت أحدهم حذرني ‏من كثرة الآلام في تاريخ "برلين".

‏لأنها كانت في الأساس مقر الحزب النازي.

‏لذا كلّ شيء مرتبط بـ"هتلر". ‏لم أكن أعرف هذا.

‏ظننت أننا سنذهب في جولة صغيرة جميلة.

‏طرحت الكثير من الأسئلة، فأنا فضولي.

‏وقد أثّر هذا على الأجواء سلبًا.

‏كنا نتجول في عدة أماكن.

‏وكان المرشد السياحي يؤدي عمله.

‏كان سعيدًا أيضًا. كان يتجول قائلًا، ‏"خلفي هنا، يمكنكم رؤية

‏واحد من أكبر المطارات ‏التي بُنيت في العالم على الإطلاق.

‏أجل، إنه مطار شهير هنا في (برلين)

‏وهو كبير جدًا لدرجة أننا صوّرنا

‏فيلم (هوليود) (ذا هانغر غيمز) ‏داخل هذا المطار.

‏هل من أسئلة؟"

‏فرددت، "نعم، مدهش. كم عمر هذا الشيء؟"

‏فأجاب، "عمره نحو 100 عام."

‏فرددت، "تبًا! من بناه؟"

‏"أجل، ذلك هو الجزء المؤسف

‏من القصة.

‏بُني هذا المطار على يد (هتلر)."

‏لقد أدركت أنني أخفقت.

‏حاولت تلطيف الأجواء،

‏فقلت "أيّ (هتلر)؟"

‏فأجاب، "أيّ (هتلر)؟

‏هل يُوجد (هتلر) آخر؟"

‏فقلت، "ربما يكون (هنري هتلر)." ‏فردّ، "(هنري هتلر)؟

‏من (هنري هتلر)؟"

‏وقلت، "ألا تعرف (هنري هتلر)؟"

‏ولم ينجح الأمر.

‏وقال، "بحقك يا رجل."

‏كان الأمر عصيبًا، لكن جيدًا.

‏وما أعنيه بجيد هنا

‏هو أنه من الرائع أن تكون في مكان

‏لا يحاول الناس فيه دفن تاريخهم.

‏وما أعنيه بذلك…

‏وما أعنيه بذلك ‏هو أنه عندما تسافر عبر "ألمانيا"،

‏حتى إن لم تذهب إلى المتاحف، ‏فلن تستطيع الهرب من ماضي

‏"برلين" وما فعلته "ألمانيا".

‏هناك معالم أثرية ‏منتشرة في جميع أنحاء المدينة.

‏معالم أثرية بارزة.

‏إنهم يخلّدون ذكرى ما فعلته "ألمانيا" ‏بالملايين من الشعب اليهودي

‏وغيرهم من الناس حول العالم.

‏ترى هذه الأمور وتفهمها ويتحدثون عنها.

‏يعلّمون أطفالهم هذه الأمور. ‏يعلّمون الأطفال في المدرسة.

‏يقولون، "هذا ما فعلته (ألمانيا)."

‏يحرصون على معرفتهم ذلك.

‏لكنهم لا يُشعرونهم بالذنب تجاه ذلك.

‏وهذا توازن مذهل استطاعوا تحقيقه.

‏إذ يقولون للأطفال، ‏"أتمنى أن تفهموا يا أطفال.

‏(ألمانيا) فعلت هذا.

‏لستم مسؤولين عن ذلك، ‏لأنكم لم تكونوا موجودين.

‏رغم ذلك، حيث إنكم مستقبل (ألمانيا)،

‏فمسؤوليتكم الحرص على عدم حدوث ذلك مجددًا."

‏ما أحببت في وجودي في "ألمانيا"

‏عندما كانوا يتحدثون عن تاريخهم، ‏هو مدى صراحتهم في هذا الموضوع.

‏يعرفون أنه مؤلم

‏ويعرفون أنه بلاء رهيب

‏عن حقيقتهم، لكنهم لا يتجاهلونه.

‏عندما رأيتهم يفعلون ذلك، قلت،

‏"يا إلهي، ‏ليت (أمريكا) فعلت هذا مع التاريخ."

‏لأنه…

‏هل رأيتم كم هو محرج

‏التحدّث عن التاريخ في "أمريكا"؟

‏يحتدم الأمر.

‏لا يهم أي تاريخ، يحتدم الأمر فحسب.

‏عيد "كولومبوس" هو واحد من تلك الأيام.

‏كلّ عام في "نيويورك" هناك شجار. ‏وقع شجار هنا في "ديترويت".

‏كان هناك تمثال لـ"كريستوفر كولومبوس" ‏ظل موجودًا لمدة 110 أعوام.

‏وعند مرحلة ما، ‏أراد نصف شعب "ديترويت" التخلص منه.

‏ورفض النصف الآخر التخلص منه. ‏كان شجارًا هائلًا.

‏الأمر نفسه في "نيويورك" كلّ عام. ‏عيد "كولومبوس"، عيد الشعوب الأصلية.

‏عيد "كولومبوس"، عيد الشعوب الأصلية.

‏كان هناك لقاء في الأخبار شاهدته ذات مرة.

‏لم يُفترض أن يكون مضحكًا، ‏لكنه كان مضحكًا بالنسبة إليّ.

‏طرح المراسل سؤالًا على رجل ما،

‏"ماذا ستفعل في عيد الشعوب الأصلية؟"

‏انفعل قائلًا، ‏"دعني أخبرك بشيء، إنه عيد (كولومبوس).

‏سئمت الناس الذين يغيّرون الاسم.

‏نحن فخورون بهذا اليوم.

‏إنه (كريستوفر كولومبوس). ‏عيد (كولومبوس). هذا لن يتغير.

‏في الواقع، ‏ماذا سيكون شعورك إذا جاء شخص ما،

‏وأخذ شيئًا كان موجودًا لفترة طويلة

‏وقرر تبديله وتسميته بشيء آخر ببساطة؟

‏بم ستشعر؟"

‏فرددت، "لكن أليس هذا المغزى

‏من عيد (كولومبوس) يا سيدي؟"

‏سأصدقكم القول، ‏لست من أشد المعجبين بعيد الشعوب الأصلية.

‏لا يعجبني الاسم، ‏أظن أنه مجرد طريقة للتهرّب.

‏لا أظن أنه محدد بما يكفي. إنه ينمّ عن كسل.

‏"عيد الشعوب الأصلية." ‏أيّ شعوب أصلية؟ أين؟ كيف؟

‏أريد معلومة واضحة.

‏أتعرفون ما أُحب بشأن يوم "كولومبوس"؟

‏كان محددًا.

‏أجل. كانت قصة محددة وملهمة

‏عن رجل يُدعى "كريستوفر كولومبوس"

‏آمن رغم كلّ الصعاب

‏أن بإمكانه الإبحار ‏في الاتجاه الخطأ حول العالم

‏والوصول إلى "الهند" من الجانب الآخر.

‏لم يؤمن به أحد.

‏أجل.

‏قال، "سأفعل هذا." ‏وقالوا، "لا يمكنك فعل هذا يا (كريس)."

‏وردّ، "بلى سأفعل." ‏فأجابوا، "لا يمكنك فعل هذا!"

‏قال، "بلى!"، قالوا، "لا يمكنك!"

‏وجمع المال وحارب لسنوات ‏وحصل على السفن أخيرًا.

‏وأبحر في الاتجاه الخطأ حول العالم

‏ولم ينجح.

‏لم يهبط على الجانب الآخر من "الهند" فحسب،

‏بل وجد نفسه في مكان يُدعى "الكاريبي".

‏وقال، "هذه هي (الهند)."

‏وقال الناس هناك،

‏"لا أعلم إن كنت تناولت بعضًا من الأعشاب ‏التي تركناها،

‏لكن هذه ليست (الهند) إطلاقًا."

‏فردّ، "هذه (الهند)، وأنتم الهنود."

‏فأجابوه، "نحن لسنا هنودًا يا أخي."

‏فقال، "أعرف الهنود من دون رؤيتهم.

‏أنتم هنود، لكنكم من الجانب البعيد.

‏لذا، أنتم الهنود الغربيون."

‏وظلّ على هذا الموقف.

‏ظلّ "كريستوفر كولومبوس" ‏على هذا الموقف طيلة حياته.

‏كان المستكشفون الآخرون ‏يأتون إليه ويقولون، "يا (كريس)،

‏لا أظن أنك بلغت (الهند)."

‏فيقول، "إنها (الهند)."

‏فيجيبون، "لا نظن أنها (الهند)." ‏فيقول، "إنها (الهند)."

‏مات وهو رافض الاعتراف باحتمالية

‏أنه لم يبلغ "الهند" قط.

‏ليس هذا فحسب يا أصدقائي، ‏لم تطأ قدماه "أمريكا" قط أيضًا،

‏إطلاقًا.

‏تمامًا.

‏ومع ذلك،

‏هناك عطلة رسمية

‏باسمه

‏في "أمريكا".

‏هذه يا أصدقائي القصة الملهمة

‏عن كيفية مكافأة البيض على فشلهم.

‏أتعرفون مدى الثقة المطلوبة ‏لتتمكنوا من النجاح في شيء كهذا؟

‏لا أحد آخر. إنها ثقة البيض.

‏لا يتمتع شخص آخر بهذا المستوى من الثقة.

‏اذهب في الطريق الخطأ وابلغ المكان الخطأ

‏وأطلق التسمية الخطأ على الشعب الخطأ ‏وقل، "أنا على حق.

‏أعطني عيدًا باسمي."

‏ما من شخص آخر يستطيع فعل ذلك.

‏هذا هو مستوى الثقة ‏الذي يجب أن نطمح إليه جميعًا،

‏وهو مستوى ثقة الرجال البيض.

‏لم تتمكن النساء من فعل ذلك.

‏إذا قالت امرأة، ‏"سأبحر في الاتجاه الخطأ حول الأرض."

‏فسيقولون، "أحرقوها، إنها ساحرة!"

Trevor Noah: Where Was I subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Trevor Noah: Where Was I

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left