Spyder

Spyder (ஸ்பைடர்)

Download Arabic Subtitle

Release info

Spyder [2017] - Tamil - Web HD - Upscale - 1080P - AVC - AAC - Esub - Team SR - [A X E]
A Commentary by EZEL2017

Tags

web
1080
HD
Published on: 2019-07-22
Downloads: 73
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

"موقف (مهاتما غاندي) للحافلات"

انظر، لقد أتت.

عجباً! جميلة!

بل مذهلة! انظر كم هي رائعة!

أين عثرت عليها؟ يمكنك أن تكون معها أولاً، ثم أنا، اتفقنا؟

آسفة، لم يتمكن جدّي من النوم.

هذا صديقي "جيريش".

يجب أن يكون معنا شخص للقيام بترتيبات الزفاف والتوقيع كشاهد

لهذا أتى إلى هنا، هل جلبت كلّ الأموال والمجوهرات؟

- هل فعلت؟ - أجل إنها في الحقيبة.

حسناً، هلّا ذهبنا إذاً؟

- أعطه الحقيبة. - بالطبع.

"فيجالي كشمي"، اجلبي عبوة ماء

سننتظرك عند الحافلة

وبعدها، اركبي في مقاعد السيدات

فقد يقبضون علينا إذا رأونا سويّةً، هيا اذهبي.

عمل رائع!

تفضلي يا سيدتي.

هل أخبرت أي أحد بشأن خطتنا؟

حلوى الحليب بـ10 روبيّات!

- لا تقلق. - 10 روبيات للقطعة فقط.

حلوى طازجة!

- زهور نضرة. - لا، شكراً.

- اشترِ بعض الزهور يا سيدي. - سوف تتزوج

إذا تناولتها ستشعر بالحيوية طوال اليوم.

كلاكما سوف تتزوجان.

- قد تحتاجان الزهور. - بعد أن يوقّع الشاهد على الأوراق

حتى أنت سيتسنّى لك دخول الغرفة.

رائع! هل هي الفتاة التي تجلس في كرسيّ السيدات؟

تجنّباً لإثارة الشكوك؟ خطّة رائعة يا سيدي.

- أنت! اذهب. - اغرب من هنا.

"مع فتاةٍ بالسرّ

ها قد ذهب الرجل ليتزوّج مع صديقه

ليتزوّجا بالسرّ

ها قد فرّ الرجل مع حبيبته

بالسرّ"

أنت! قلت لي أنّ لا أحد يعرف بالأمر.

جميع من هنا يعرفون بالأمر.

لا أريدك ولا أريد حقيبتك

إذا طلبت مني أن أُساعدك مرةً أخرى سأقتلك! سأرحل يا أختاه.

- إلى أين ستذهب؟ - كنت على وشك التورّط.

وأنا يجب أن أرحل أيضاً، لا أريد حقيبتك.

نجوت بأعجوبة!

الخطة التي وضعاها بدون معرفة أيّ أحد

كانت معروفةً للجميع بسببي.

"وكالة الاستخبارات"

اسمي "شيفا" وهذا هو مكتبي.

هذا المبنى مكوّن من 20 طابقاً وفيه طاقم من 840 شخصاً.

وتتفاوت الرتب بين الأشخاص باختلاف الطوابق.

يوجد 3 طوابق إضافيّة تحت الطابق الأرضيّ.

يعمل 30 شخصاً هناك

وأحدهم هو أنا

وعملي هو...

التنصّت على المكالمات.

مهمّتكم هي التنصّت على المكالمات فحسب.

في الواقع، لا بدّ أنّكم تتساءلون إن كان التنصّت على هواتف الجميع ممكناً.

هل هو أمر قانونيّ؟ بالطبع لا!

ولا بدّ أنّكم تتساءلون لمَ تقوم الحكومة بأمر كهذا.

من أجل حماية بلادنا ومن أجل مصلحة الشعب

نُراقب نشاط العامّة.

إذا اشتبه الفريق الاستخباراتيّ الأوّل بأيّ أحد

يجب أن تُسجّل مكالمات هذا الشخص بعينه

وأن تُرسل إلى المكتب وهنا يحين عملكم.

ولكن من دون الأوامر الصحيحة

أو من دون صوت تحذير المراقبة

يُعتبر التنصّت أو تسجيل أيّ محادثة هاتفيّة جريمة

وفعل أمرٍ كهذا لن يُهدّد عملكم فحسب ولكن سيتسبّب في اعتقالكم.

نحن نتلقّى أوامر صارمة أنّ التنصّت أو تسجيل المكالمات العامّة أمر ممنوع

ولكن أنا لا أُنصت سوى للمكالمات العامّة

ولهذه الغاية، قمت بتصميم برنامجي الخاص.

في حال هدّد أحدهم شخصاً آخر في مكالمة ما

أو إذا سمعت شخصاً ما يبكي أو يطلب النجدة

يعمل برنامجي تلقائيّاً، وتومض الشاشة.

أين هو اللقاء يا عزيزتي؟

- في الحديقة هذه الليلة. - حسناً، سأكون هناك.

في الحديقة هذه الليلة، حسناً؟

- هل هذا مقبول؟ - أجل، بالطبع.

لماذا لم تُجب على مكالماتي؟

أجل، دوماً.

احرص ألّا يهرب أيّ أحد.

نحن نُخطط لهذه العملية منذ أسبوع.

كيف قطع كلّ هذه المسافة لوسط البحر؟

من هو؟

"هو مثل الإعصار!

يقضي على الجريمة قبل حدوثها

يعلم ماذا سيجري في كل مكان فهو عميل سريّ

يُعاقب المذنبين

إنّه الجاسوس! ها هو آتٍ!

أيّها الناس...استعدّوا!

إنّه الجاسوس! ها هو آتٍ!

أيّها الناس...استعدّوا!

وهو كتوم، فلا تقلقوا هو أمير الجواسيس

إن كان معك، فلا تخشى شيئاً

هو من يسدّ ثغرات القانون

ويهزم كلّ خصومه

إنّه الجاسوس! ها هو آتٍ!

أيّها الناس...استعدّوا!

إنّه الجاسوس! ها هو آتٍ!"

"الخوف"

"أيّها الناس...استعدّوا!

أعظم قصص الأبطال مُستوحاة منه!

هو شجاع مقدام

أعظم قصص الأبطال مُستوحاة منه!

هو شجاع مقدام

ولا يحتاج لموسيقى تصويريّة حتى، فهو من أشجع الأبطال

يمكنه أن يطرح الأعداء أرضاً وبدون أن يلكمهم حتّى

لا يعرف معنى الخوف والأمر أشبه بلعبة بالنسبة له

هو شجاع قويّ، باسل مقدام

ولا يقبل الهزيمة أبداً، لا يجرؤ أحد على لمسه

وهو مستعدّ دوماً لمدّ يد العون للمحتاج

هو مثل الإعصار!

يقضي على الجريمة قبل حدوثها

يعلم ما سيجري في كل مكان، فهو عميل سريّ

يُعاقب المذنبين

من هذا الرجل؟ يا إلهي!

إنّه الجاسوس! حلّق عالياً!

من هذا الرجل؟ يا إلهي!

إنّه الجاسوس! حلّق عالياً!

من هذا الرجل؟ يا إلهي!

إنّه الجاسوس! حلّق عالياً!

من هذا الرجل؟ يا إلهي!

إنّه الجاسوس! حلّق عالياً!"

لقد اطّلعت على سيرتك الذاتيّة يا "شيفا"، وأنا مذهول فعلاً!

بطل المسابقة الوطنيّة للرماية

وطوّرت برنامجين شخصيّاً.

لديك نشاطات رياضيّة، وذكاء رياضيّ واجتماعيّ، مؤهلاتك أعلى من المطلوب

إذاً لمَ تُريد هذا العمل بـ40 ألف روبيّة سنوياً؟

بناءً على مؤهّلاتك، سأقترح عليك شهادتين

وحينها ستتمكّن من العمل في الطابق 3 من هذا المكتب

ويمكنك أن تحصل على مرتب يُساوي مرتّبي.

لا يا سيدي، هذا المرتّب يكفيني.

هذا عمل مكتبيّ فحسب يا "شيفا".

ستقضي حياتك كلّها وراء المكتب.

لا مشكلة يا سيدي.

أنا متأكّد أنّي سأشعر بالرضا في عملي هذا.

حسناً إذاً.

كانت ردّة فعل أهلي وأصدقائي مثل ردّة فعله بالضبط.

سألني والدي لمَ قبلت هذا العمل مقابل 40 ألف روبيّة فقط.

ناهيك عن أن الاستماع لمكالمات الناس طيلة اليوم

هو أمر أشبه بمشاهدتهم وهم يقضون حاجاتهم.

وقال لو أنّي صرت ضابط شرطة لكسبت مالاً أكثر

ولكن بعد الجريمة، على الضابط أن يجد الشخص الذي ارتكبها

ثمّ يأخذه للمحكمة

ثمّ يتجادل محاميان فيما إن كان مذنباً أم لا

ثمّ سيُرسل للسجن ولكن سيُخلى سبيله بكفالة.

كلّ هذا العمل الشاقّ وبعد أن أُزهقت روح؟

لم أشأ أن أكون ضابط شرطة

أما في هذا العمل، سأتمكّن من إيقاف الجريمة قبل حدوثها.

أنا لا أفعل هذا للشهرة.

أنا لست "سبايدر مان" أو "سوبر مان".

لا أستطيع تغيير المجتمع

لكن لو رحلت تلك الفتاة معهما

لكانت دُمّرت حياة تلك الفتاة "فيجاليكشمي" بسبب هذين الوغدين.

على الأقلّ تسنّى لي إنقاذ حياتها قبل أن تُدمّر.

حين ضمّت الفتاة يديها أمامي ونادتني يا أخي

شعرت بالارتياح.

في العام الماضي يوم 16 مارس كانت أوّل مرّة أسمع صوتها.

الساعة 1:30 صباحاً، وتُريدين مساعدتي الآن؟

كنت أُحضّر ملاحظاتي لندوة التشريح البشريّ غداً.

حسناً.

وفجأةً، ومض فيديو أمامي وقد كُتب عليه، "شاهديني".

وبعدها؟

نقرت عليه لأُشاهده.

وما كان هذا الفيديو؟

من الفيديوهات التي تعلّمناها في السنة الفائتة، في أحد الدروس

عن التكاثر البشريّ...

رأيت مشهداً إباحيّاً؟

حسناً، إذاً ماذا سأفعل الآن؟

لا! بعد أن شاهدت ذاك الفيديو ظهرت اقتراحات لفيديوهات أخرى.

حسناً، وماذا فعلت؟

شاهدتها كلّها باستمرار.

- كم ساعة؟ - 4 ساعات فقط.

4 ساعات؟

هل فقدت رشدك! اذهبي للنوم!

لا يا رفيقة، لا أستطيع أن أنام.

اسمعي، لديّ الآن 96 بالمائة.

يجب أن أصل لنسبة 98 بالمائة على الأقل.

وهكذا سأحصل على منحة للدراسة في "الولايات المتّحدة الأميركيّة".

وما علاقة هذا بذاك؟

أنا لا أستطيع التركيز في دراستي فحسب.

- إذاً؟ - لذا...أريد أن أُجرّب الأمر لمرّة.

ماذا؟ هل جُننت؟ اشربي بعض الماء واخلدي للنوم.

لقد حاولت كثيراً.

ما الذي حاولت فعله؟

حاولت أن أنام، ولكن لم أستطع.

أنا لست مهتمّة بموضوع الحبّ أبداً.

هذا يُلهيني عن دراستي.

- أنا أُفكّر بأمرٍ آخر. - ماذا تُريدين أن تفعلي الآن؟

أريد موعداً غراميّاً مُدبّراً.

موعداً مُدبّراً؟

أريد شابّاً وسيماً

يجب ألّا يعرف من أنا ولا ما هو رقمي

وأنا لا أريد معرفة أيّ تفاصيل عنه أيضاً.

- لن ينجح ذلك. - مرّة واحدة فقط.

أريد أن أستعيد تركيزي

وعليك أن تُساعديني بهذا.

يا للقرف! ألا تعرفين معنى الحياء!

اسمعي، لا تُبالغي بردّة فعلك، حسناً؟

أنا أعرف كلّ شيء عنك.

انسي جنونك، واخلدي للنوم! مجنونة!

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left