The Movies That Made Us

The Movies That Made Us

Download Arabic Subtitle

Season 3

Release info

The Movies That Made Us S03 WEBRip x265-ION265
The Movies That Made Us S03 1080p WEBRip x265-RARBG
The Movies That Made Us S03 WEBRip x264-ION10
The Movies That Made Us S03 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-STOUT
The Movies That Made Us S03 720p NF WEBRip DDP5 1 x264-DELAYED
A Commentary by alsugair
💢الرسمية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

Tags

webrip
web
BRip
x265
1080
x264
720p
720
Published on: 2021-10-25
Downloads: 30
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫"خدعة أم حلوى…"‬

‫في عشية عيد الـ"هالوين" في عام 1978،‬

‫ترقّب العالم في حالة من الهلع‬

‫حيث الرعب المقشعر للأبدان وإراقة الدماء…‬

‫لا أريد الكثير من الدم ولا سفك دماء.‬

‫مهلًا، ألا يتضمن دماء؟‬

‫لا، لا دماء.‬

‫حسنًا.‬

‫حسنًا، صناعة فيلم الرعب‬ ‫الكلاسيكي الخالي من الدماء هذا…‬

‫إنه الـ"هالوين".‬

‫…لم يخلُ من الدماء والعرق والدموع.‬

‫ليس أي من ذلك صحيحًا.‬

‫وهو أقل رعبًا وأكثر كوميديا عائلية.‬

‫كانت "نانسي" متزوجة من "تومي والاس".‬

‫هذا نسيبي.‬

‫بالكاد جمعتهم الحماسة…‬

‫كانت ميزانيتنا منخفضة جدًا.‬

‫…وقلة الخبرة.‬

‫لم يكن قد مر سوى القليل‬ ‫على إنهائنا المرحلة الثانوية.‬

‫مع ذلك، صانعي الأفلام حديثو العهد هؤلاء…‬

‫سنحضر هذا القناع لترتديه وتصير القاتل.‬

‫فقلت، "حسنًا."‬

‫…ساروا قدمًا‬ ‫نحو إعادة صياغة نوع الأفلام هذا.‬

‫والأمر متعلّق بمطّ الأحداث.‬

‫وأثبتوا…‬

‫مسرح للعقل.‬

‫…أن مالا يمكنك رؤيته…‬

‫يصعب جدًا إيجاد القرع في فصل الربيع.‬

‫…قد يكون أكثر رعبًا مما يمكنك رؤيته.‬

‫يمكنك رؤية مفتاح الربط، يمكنك رؤيته أمامك.‬

‫بالتأكيد.‬

‫هذه هي قصة تمكّن هذا الفريق الشاب‬

‫من صنع أحد أعظم أفلام الرعب في التاريخ.‬

‫بدأ ينمو كالوحش العملاق.‬

‫تحت إشراف صاحب رؤية مبدع…‬

‫يخرج ويكتب ويؤلف الموسيقى وكل شيء.‬

‫…الذي كان بمثابة فريق بمفرده.‬

‫هذا غريب حقًا.‬

‫حين لا يكون لديك المال، فهذا ليس غريبًا.‬

‫"(هالوين)"‬

‫هذه أفلام صاغت حياتنا.‬

‫يا له من حي لطيف،‬

‫كأي شارع قديم في "أميريكا"‬ ‫حيث مراهقون ثرثارون…‬

‫أبغض الرجل الذي يملك سيارة‬ ‫لكن لا يملك حس الدعابة.‬

‫…وأطفال مزعجون…‬

‫- أيمكنك صنع قرع مضيء؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫…ورجال يرتدون الأقنعة ويقفون بجوار الغسيل.‬

‫إنه الـ"هالوين".‬

‫هذا صحيح، الـ"هالوين" أو بالتحديد،‬

‫"هالوين" لـ"جون كاربنتر".‬

‫إنها حكاية بسيطة وصادمة‬

‫تروي مناوبة مجالسة أطفال ساءت بشكل مروّع.‬

‫لن أسمح بحدوث شيء لك.‬

‫حسنًا، سنرى بشأن ذلك.‬

‫إنها قصة قاتل وحشي صغير…‬

‫"مايكل".‬

‫…الذي وبعدما قتل شقيقته‬ ‫في عشية عيد الـ"هالوين"، وهذا غير قانوني،‬

‫أقام لعمر طويل‬

‫في سجن مشدد الحراسة.‬

‫لم ينبس بكلمة منذ 15 عامًا.‬

‫لكن في ليلة عاصفة،‬

‫يهرب المريض ويعود إلى المنزل‬

‫ليبدأ القتل الممنهج‬

‫لكل مراهق يتمكن من الوصول إليه.‬

‫لكن يتبع‬ ‫هذا المجرم المضطرب المعروف بـ"مايكل مايرز"‬

‫وأيضًا بـ"ذا شيب"‬ ‫في أعقابه مباشرة طبيبه القديم.‬

‫أنا طبيبه.‬

‫الذي يفهم طبيعة مريضه السابق.‬

‫ها قد جاء الموت إلى بلدتكم الصغيرة.‬

‫إضافة إلى شجاعة‬

‫ومقاومة جليسة الأطفال هذه…‬

‫- افعل كما أقول! أسرع!‬ ‫- هل هو البعبع؟‬

‫ينال "ذا شيب" عقابه الذي يستحقه.‬

‫وهو ما يخلّصهم منه لهذه الليلة،‬

‫ويترك الجميع في قلق‬

‫متسائلين إلى أين ذهب.‬

‫النهاية. نومًا هنيئًا وأحلامًا سعيدة.‬

‫لكن على الرغم من كونه‬ ‫بعيدًا عن أفلام "هوليوود" الرائجة،‬

‫إلا أن نشوء فيلم الرعب البارز هذا يبدأ‬

‫في وسط البهرجة والبهجة‬ ‫في "تنسيل تاون" التي تُدعى أيضًا…‬

‫"لوس أنجليس".‬

‫- و…‬ ‫- "هوليوود".‬

‫حيث تبرق الأضواء وتتلألأ النجوم.‬

‫من السجادة الحمراء إلى…‬

‫في الواقع،‬ ‫تختفي كل هذه البهجة بسرعة خاطفة بعد ذلك،‬

‫لأن صناعة الأفلام‬ ‫تتطلب الكثير من العمل المرهق،‬

‫وتبدأ قصتنا‬ ‫بأحد أكثر الأعمال إرهاقًا على الإطلاق.‬

‫وجدت لنفسي عملًا‬ ‫في شركة "وارنر برذرز" في تحميل الشحنات.‬

‫"استوديوهات (وارنر برذرز)"‬

‫في تلك الأيام، كان استخدام‬ ‫عبوات الـ35 ميليمتر لا زال قائمًا.‬

‫كانت نسخة من فيلم عبارة عن عبوتين‬ ‫بوزن 45 كيلوجرامًا من الأشرطة.‬

‫ومع قوة كهذه،‬

‫لم يستغرق "إيروين" الكثير ليخرج نفسه‬

‫من مجال رفع الأحمال وإلى مجال الحجز.‬

‫انتبهوا إليّ في النهاية‬ ‫وعرضوا عليّ فرصة لأصير موظف حجوزات.‬

‫كان موظف الحجوزات‬ ‫هو الذي يسلّم نسخ الأفلام لدور العرض.‬

‫كان عملًا لوجستيًا أكثر من أي شيء آخر.‬

‫لكن في الستينات،‬ ‫أي عمل آخر سيشكّل خيارًا أفضل…‬

‫لأن صناعة الأفلام لم تلق نجاحًا.‬

‫كانت تحتضر.‬

‫الجميع أخبرني، "لمَ تعمل في صناعة الأفلام؟‬

‫إنها صناعة تحتضر، اعمل في التلفاز."‬

‫"نتمنى لكم قضاء وقت ممتع."‬

‫اعتقد الجميع‬ ‫أن صناعة الأفلام مصيرها الفشل.‬

‫يحتضر ومصيره الفشل…‬

‫سلك "إيروين"‬ ‫طريق المسرح السينمائي الغولاني.‬

‫أصبحت أتدرّج من وظيفة‬ ‫لأخرى مع "وارنر برذرز".‬

‫إحداها أصبحت في النهاية‬

‫جزئية ذات أهمية قصوى‬ ‫في عملية صناعة الأفلام‬‫.‬

‫كنت مسؤولًا عن إعداد العروض التجريبية.‬

‫قبل إنهاء الفيلم،‬

‫أجرّبه على جمهور،‬

‫وأشاهد ردود فعلهم وأتخذ بعض القرارات.‬

‫وبعد تلك العروض التجريبية…‬

‫كانوا يتوجهون إليّ بالسؤال عن رأيي.‬

‫وكانت زوجتي ترافقني في أغلب الأوقات‬

‫ورأت أني عبقري.‬

‫ذات يوم، كنا نقود‬ ‫عائدين إلى المنزل من أحد هذه العروض.‬

‫قالت، "إن كان لديك‬ ‫الكثير من المعرفة بصنع الأفلام،‬

‫فلمَ لا تصنعها؟"‬

‫إذًا بفضل حب حياته…‬

‫كان يجدر بها سماع هذا.‬

‫…شرع "إيروين" بالعمل‬ ‫على خلق مهنة شغوف بها.‬

‫وقد أيقنت ذلك في قلبي،‬

‫هنا يكمن قلب صانع أفلام،‬ ‫علمت أن هذه رغبتي فعلًا.‬

‫- الآن وبالحديث عن الحب الحقيقي…‬ ‫- مرحبًا.‬

‫في مكان آخر في "لوس أنجليس" في ذلك الوقت…‬

‫كانت كل الفتيات تتجمّعن حول هذا الرجل‬

‫الذي يعزف القيتار وكنت أقول، "أرى السبب."‬

‫وهذا المحبوب‬ ‫الذي يشير "تومي لي والاس" إليه…‬

‫- اصمتي.‬ ‫- إنه وسيم!‬

‫…هو صديقه "جون كاربنتر"،‬

‫الذي ترعرع معه‬ ‫في مدينة "بولينغ غرين" في ولاية "كنتاكي".‬

‫ذهبت وعزفت معه فتجمعّت الفتيات حولي أيضًا.‬

‫لكن في الواقع، "جون" و"تومي" و"نيك"…‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫…جمعهم الإبداع معًا.‬

‫قابلت "جون كاربنتر"‬ ‫في جامعة "كاليفورنيا الجنوبية".‬

‫أحببنا الموسيقى والـ"روك آند رول"،‬ ‫شاركنا في فرق،‬

‫وشرعنا نعزف الموسيقى لمشاريع بعضنا البعض.‬

‫لكن هؤلاء الشعراء الموسيقيين‬ ‫صنعوا أكثر من مجرد موسيقى جميلة معًا.‬

‫عملت مع "جون" على فيلم قصير.‬

‫قصير كالسروال الذي يرتديه "إيروين" الآن.‬

‫أفلام قصيرة، قصيرة جدًا.‬

‫لكن مع قرب انتهاء مسيرته‬ ‫في جامعة "كاليفورنيا الجنوبية"،‬

‫تصرف "جون كاربنتر" ككبار المخرجين‬

‫وأخرج أول فيلم سينمائي له.‬

‫"دارك ستار."‬

‫بميزانية ضئيلة تبلغ 60,000 دولار.‬

‫لقد استعان بمساعدتي‬ ‫ومساعدة الكثير من الأصدقاء الآخرين.‬

‫بميزانية منخفضة جدًا‬

‫ومعدّات قديمة في وقت فراغنا.‬

‫هل أنتم معي؟‬

‫احتاج الأمر تكاتف الجميع.‬

‫نقلت الدعائم وساعدت فيما وراء الكواليس.‬

‫كنت مرنًا بما فيه الكفاية لأختبئ خلفها‬

‫وأفعل هذا لأظهرها على أنها تتنفس.‬

‫هذا صحيح، مثّل "نيك" أيضًا دور…‬

‫وحش "كرة الشاطئ" المجنون هذا.‬

‫هاك!‬

‫مرسوم على شكل طماطم.‬

‫كان "نيك" هو هذه الطماطم.‬

‫وبينما بالكاد استطاع هؤلاء الرجال‬ ‫إنجاز هذا الفيلم قليل الميزانية،‬

‫كان حلم "إيروين" بصنع الأفلام‬

‫بتشجيع من زوجته…‬

‫"لمَ لا تصنعها؟"‬

‫…قد تعثّر.‬

‫الآن أمتلك هذه الشركة‬ ‫و50,000 دولار في المصرف،‬

‫ولا أمتلك أي أفلام.‬

‫وكأنهم لم يحذّروك.‬

‫"لمَ تعمل في صناعة الأفلام؟ فهي تحتضر."‬

‫حسنًا، ليس بهذه السرعة، لأنه في نفس الفترة‬

‫وفي مكان آخر في المدينة،‬ ‫أخذ زخم "جون كاربنتر" بالتنامي.‬

‫بعد أن صنع "جون" فيلم "دارك ستار"‬

‫وقد كان ممتازًا، جذب بعض الانتباه.‬

‫أخبرته أنك من بين الأفضل.‬

‫حصل على بعض المال‬ ‫ليصنع هذا الفيلم العصري لـ"هاورد هوكس"،‬

‫أحد مخرجيه المفضلين على الإطلاق.‬

‫كان مأخوذًا‬ ‫عن فيلم "ريو برافو" لعام 1959، وسُمّي…‬

‫إنه حصار لعين.‬

‫صحيح، والآن امسح الجزء الأول من الجملة.‬

‫فيلم "الحصار".‬

‫هذا هو، كلّف حوالي 100,000 دولار‬ ‫من مال والد أحد الأصدقاء،‬

‫وقد أخفق "الحصار".‬

‫تبًا! هيا.‬

‫لكنه قدّم عضوًا محوريًا‬ ‫إلى أسرة "كاربنتر" لصناعة الأفلام.‬

‫كانت "ديبرا هيل"‬ ‫مشرفة السيناريو في ذلك العرض‬

‫وشاركت "ديبرا"‬ ‫في مرحلة ما بعد الإنتاج كمحرر مساعد.‬

‫وبعدما أنهوا التحرير والتحرير المساعد…‬

‫شعرنا جميعًا أننا قدّمنا فيلمًا رائعًا، لكن…‬

‫لكن لا أحد آخر شعر بذلك،‬

‫ولم يجد "كاربنتر" أي استوديو كبير‬

‫ليوزّع فيلم "الحصار".‬

‫يستحيل حدوث هذا!‬

‫واقع تزامن مع مأزق "إيروين".‬

‫لا أمتلك أي أفلام.‬

‫حيث رن هاتفه حينها.‬

‫تلقيت اتصالًا هاتفيًا من عميل.‬

‫مرحبًا؟‬

The Movies That Made Us subtitles in other languages

More Arabic subtitles for The Movies That Made Us

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left