The first 200 lines.
"يحتوي هذا البرنامج على إعادة تمثيل لأحداث واقعية
ويتضمن مواد مخصصة للراشدين
بعض التفاصيل قد تم تغييرها. ويُطلب الحذر من المشاهدين."
اليوم، نروي قصتين لجريمتيً قتل.
واحدة في "بوغكيبسي"، في ولاية "نيويورك".
والأخرى في "أورلاندو، فلوريدا".
في قضيتنا الأولى، يكتشف ضابط شرطة أدلة
على إقامة زوجته علاقة غرامية.
تعترف بذنبها وتعد بأن تقوّم سلوكها.
إلا أن قصة حبها غير المشروعة كان لها وقع مرير،
والتي، بعد انتهاء أمسية لتمارين الجوقة، وصلت إلى ذروة مرعبة.
أحدهم يريد موتها.
في قضيتنا الثانية، زوجة متزوجة حديثاً تحصل على عشيق.
بمجرد أن رأته، لم تستطع الانتظار لممارسة الجنس معه.
ومع اشتعال العلاقة، وضعت خططاً جديدة لمستقبلها.
يمكنها الحصول على الحب، والجنس ومئات الآلاف من الدولارات.
ولكن لا بد أن تضحي بأحد الرجلين اللذان يحبانها.
هل سيتم تحقيق العدالة لهذه الجرائم؟
قضيتان لحب انحرف عن مساره.
"أنثى، (س. فاسيت)"
تشاهدونهما الآن، في "Justice Served: Murderous Affairs".
"ماتت الرومانسية"
"بوغكيبسي"، ولاية "نيويورك".
في المساء.
"إعادة تمثيل"
"سوزان فاسيت"، تبلغ من العمر 48 وأم لطفلين،
تغادر تدريبات الجوقة وتستعد للعودة إلى المنزل.
"(بوبي تشاكون)، عميل خاص في المباحث الفيدرالية (متقاعد)"
كانت "سوزان" عضواً في جوقة الكنيسة التي ترتادها
وكانت تتمرن في نفس الوقت مساء كل خميس.
"(ستيف مور)، عميل خاص في المباحث الفيدرالية (متقاعد)"
وقف بعض الأعضاء في الخارج للتحدث قليلاً،
إلا أن "سوزان" كانت على عجلة من أمرها للعودة إلى المنزل لزوجها وأطفالها.
لذا، عبرت الشارع باتجاه موقف السيارات.
"موقف للكنيسة، إلى اليمين"
وفجأة، سمع صوت طلقات نارية.
أعضاء الجوقة الذين كانوا لا يزالون بالقرب من الكنيسة
سمعوا أصوات عدة طلقات نارية.
هُرعوا باتجاه موقف السيارات ووجدوا "سوزان" المسكينة تنزف بغزارة
واتصلوا على الفور بـ911.
وعندما وصلت طواقم الإسعاف بعد دقائق، وجدوا "سوزان" بالكاد تتنفس.
تعرضت لعدة إصابات بطلق ناري في الصدر والرقبة.
حملوها إلى سيارة الاسعاف وانطلقوا بها إلى المستشفى.
بدأت الشرطة على الفور البحث عن أي شهود عيان.
قال العديد من الأشخاص للشرطة إنه مباشرة بعد سماع صوت إطلاق النار،
شاهدوا شاحنة تخرج مسرعة من موقف السيارات.
كان الظلام دامساً وحصل الأمر بسرعة كبيرة.
لذا، كل ما استطاعوا قوله
هو أن لون السيارة بدا فاتحاً. هذا كل شيء.
لم يشاهدوا لوحة تسجيل المركبة
أو وصفاً للسائق أو أي شيء آخر.
عندما فتشت الشرطة سيارة "سوزان"، لاحظوا أن المفاتيح في مفتاح التشغيل
وحقيبتها على الكرسي الأمامي.
هذا يدل على أن السرقة لم تكن الدافع.
يبدو أن "سوزان فاسيت" استُهدفت بشكل متعمد.
أحدهم كان يريد موتها.
سرعان ما علم المحققون أن "سوزان" متزوجة
من ملازم شرطة محلي، "جيف فاسيت".
كما اكتشفوا أنهما يعانيان من مشاكل زوجية.
بعض ضباط الشرطة من موقع الجريمة يعرفون "جيف"
ويعرفون أن "سوزان" كانت على علاقة عاطفية
وأن "جيف" علم بالأمر مؤخراً.
جعله هذا على الفور المشتبه به الرئيسي.
أعني، هل يمكن أن "جيف" قتل زوجته
لأنه اكتشف خيانتها له؟
توجهت الشرطة إلى منزل "فوست" لمراقبته.
وسرعان ما لاحظوا سلوكاً مريباً.
بينما كانوا يراقبون المنزل،
شاهدوا "جيف" ينظر من النافذة حيث رآهم خارج منزله.
وفجأة، أطفأت جميع الأضواء في المنزل
وأغلق أحدهم جميع الستائر.
اتصلت الشرطة بمنزل "جيف" وتحدثت معه،
إلا أنه لم يكن منطقياً.
كان يتحدث عن وضع مسدس على رأسه.
تمكن أحد المفاوضين أخيراً من تهدئته.
يخرج "جيف" من المنزل كما طُلب منه.
تُكبل يداه ويتم اصطحابه إلى مركز الشرطة.
بينما يعود ضباط الشرطة إلى المركز، يفكرون،
"تمكنا من حل هذه القضية،" أتعلم؟
ولكن لا يبدو "جيف فاسيت" كمشتبه به اعتيادي بجريمة قتل.
"جيف" ملازم.
"بلدة (بوغكيبسي) مركز الشرطة ومحكمة العدل"
فهو يعمل في الشرطة منذ 24 عاماً.
وسجله نظيف تماماً.
ولا يوجد ما يشير على أنه قد يرتكب أي عمل عدواني،
ناهيك عن ارتكاب جريمة قتل.
وبالرغم من سلوكه المريب في منزله،
عندما بدأت الشرطة باستجوابه حول مقتل زوجته،
بدا مصدوماً.
قال "جيف" إنه شعر بالقلق
إزاء تأخر زوجته بالعودة من تمارين الجوقة.
لذا اتصل بالكنيسة وأخبره أحدهم أنها تعرضت لإطلاق نار للتو.
بعدها اتصل "جيف" بالشرطة لمعرفة ما يحصل.
إلا أن الجميع رفضوا إعطاءه إجابة محددة.
وعندما نظر إلى الخارج وشاهد الشرطة، أصيب بالارتياب،
لذا أطفأ جميع الأضواء.
ينكر "جيف" أي علاقة له بمقتل زوجته.
بالرغم من اعترافه أنه غادر المنزل قبل نصف ساعة من جريمة القتل.
يقول "جيف" أنه ذهب إلى مركز الشرطة لتحصيل راتبه...
"بلدة (بوغكيبسي)، مركز الشرطة"
ويؤكد الضباط في المركز حضوره.
إلا أنه هذا لا يبعد الشبهات عنه بالكامل،
ذلك أن الكنيسة حيث قُتلت "سوزان" بالقرب منها تبعد 5 كيلومترات فقط.
"هذا الحي. مواقف سيارات للكنيسة. إلى اليمين".
اعترف أنه قبل 5 أسابيع،
اكتشف أن زوجته تخونه منذ أشهر.
إلا أنه يدعي أنهما تصالحا.
من الواضح أنه كان غاضباً في البداية بسبب علاقتها،
إلا أنه في النهاية هدأ وتحدثا عن الأمر.
اعتذرت "سوزان" واتفقا على أن يمنحا زواجهما فرصة أخرى.
"جيف" متعاون للغاية مع الشرطة.
أعطاهم مسدسه الرسمي وعينة من حمضه النووي.
يقول إنه متشوق لأن تقوم الشرطة بتبرئته.
وعندما سأله المحققون عمن عساه يرغب في قتل زوجته،
اقترح فوراً اسم الرجل الذي كانت تقيم علاقة معه.
"فريد أندروس".
كان "فريد أندروس" مدير المياه في البلدية.
عملت "سوزان" في قسم شؤون الموظفين في البلدية،
وهكذا التقيا.
ذهبت الشرطة إلى منزل "أندروس" لاستجوابه.
اعترف بعلاقته مع "سوزان" إلا أنه أكد أنها أنهت العلاقة قبل شهر.
أكد أقوال "جيف" وقال إنه لم يرى "سوزان" منذ ذلك الحين.
وعند سؤاله عن مكان تواجده في وقت سابق من ذلك المساء،
كان لديه حجة غياب مُحكمة.
كان "فريد أندروس" وزوجته يتناولان العشاء مع صديق،
الذي كان ضابط شرطة.
وأكد كل من ضابط الشرطة وزوجة "فريد" تواجده هناك طوال الليلة.
في اليوم التالي، تم إجراء تشريح لجثة "سوزان".
أخرج الطبيب الشرعي 5 رصاصات من عيار 45 من جسدها.
كما أشار أيضاً إلى أن "سوزان" مارست الجنس...
"أنثى، (س. فاسيت)"
في غضون 48 ساعة من وفاتها.
كان هذا مفاجأة لـ"جيف"،
الذي نفى ممارسته الجنس مع "سوزان" خلال الأيام التي سبقت مقتلها.
قارنت الشرطة الحمض النووي لـ"جيف" مع السائل المنوي من "سوزان"، ولم يكن مطابقاً.
لذا، فهو يقول الحقيقة.
وأيضاً، الرصاصات التي أخرجت من جثتها لا تطابق مسدسه.
وبالتالي، هذا يبرئه بشكل أساسي من تهمة القتل.
إذاً من يكون قاتلها؟
"تحليل الحمض النووي"
بحثت الشرطة عن خصائص الحمض النووي من خلال قاعدة البيانات الوطنية،
إلا أنه لم يكن هناك تطابق لأي شخص في النظام.
هذا ليس غريباً. لذا، عادوا إلى نقطة البداية.
أظهر الحمض النووي أنه لم يكن لزوجها "جيف".
عادت الشرطة إلى الرجل الذي كانت تقيم معه علاقة،
مدير المياه "فريد أندروس".
بالرغم من أن "أندروس" يمتلك حجة غياب ليلة مقتلها،
إلا أن هذا لا يعني أنه لم يمارس معها الجنس في اليوم أو اليومين السابقين،
بالرغم من أنه يدعي أن العلاقة انتهت قبل شهر.
"بوغكيبسي، نيويورك".
الشرطة التي تحقق في مقتل "سوزان فاسيت" البالغة من العمر 48 عاماً...
"بلدة (بوغيبسكي) مركز الشرطة ومحكمة العدل"
التي قُتلت بعدة طلقات نارية في موقف للسيارات...
"إعادة تمثيل، أنثى، (س. فوست)"
تعتقد الآن أنها ربما قد مارست الجنس مع قاتلها
خلال 48 ساعة من مقتلها.
مدير المياه "فريد أندروس"، الرجل الذي كانت تقيم معه علاقة،
لديه ماضٍ سيء.
فقد تم القبض عليه مؤخراً في قضية فساد فيدرالي
وأجبِر على الاستقالة من منصبه كمدير مياه المدينة.
وعندما طلب المحققون من "أندروس" تسليم عينة حمض نووي طوعاً،
رفض ذلك.
جعل هذا المحققون يشكون به أكثر.
إلا أنهم لا يملكون دليلاً كافياً للحصول على مذكرة لأخذ حمضه النووي.
لذا حاول أحد المحققين خداعه.
"بلدة (بوغكيبسي)، مركز الشرطة"
طلب من "أندروس" لقائه في سيارته لتناول الغداء
للتحدث عن القضية.
عندما أعطاه المحقق الشراب والطعام.
رفض "أندروس" تناولهما.
يريد المحقق أن يشرب "أندروس" من المياه الغازية.
ولكن بعد الجلوس هناك لـ10 أو 15 دقيقة لم يلمسها "أندروس".
رفع المحقق الحرارة في السيارة وبدأ "أندروس" بالتعرق.
أخيراً، يشرب قليلاً من المياه الغازية وتحصل الشرطة على عينة الحمض النووي.
يرسل المحقق القشة إلى المختبر للتحليل.
"نتيجة فحص الحمض النووي"
إنها تطابق خصائص الحمض النووي...
"تطابق"
للرجل الذي مارس الجنس آخر مرة مع "سوزان".
عادت الشرطة إلى "فريد أندروس" وواجهته بدليل الحمض النووي
ويعترف أنه كذب.
مارس الجنس مع "سوزان" في اليوم السابق لمقتلها.
ضغط المحققون عليه أكثر،
إذ قال أخيراً إن امرأة أخرى كان يقيم معها علاقة،
"دون سيلفرنيل"، أخبرته بأنها أطلقت النار على "سوزان" وقتلتها.
قال "أندروس" إن "سيلفرنيل"، وهي امرأة متزوجة تبلغ من العمر 50 عاماً،
كانت صديقة منذ فترة طويلة.
وادعى أن "دون" و"سوزان" كانتا تقيمان علاقة مثلية.
كما ادعى "فريد" أنه والمرأتين "دون" و"سوزان"،
جمعتهم علاقة حميمة ثلاثية، في عدة مناسبات.
قال إن "دون" غضبت لعودة "سوزان" إلى زوجها،
لذلك قررت قتلها بدافع الغيرة.
عندما تحقق المحققون من سجلات الأسلحة،
اكتشفوا أنها تمتلك مسدساً عيار 45 ملم.
كما علموا أنها تقود سيارة مشابهة للمركبة
التي فرت من موقف سيارات الكنيسة ليلة الجريمة.
عندما استجوبت الشرطة "دون"، أنكرت حتى معرفتها بـ"سوزان".
وأنكرت بالكامل رواية "فريد أندروس" بأنها و"سوزان" عشيقتان.
إلا أنها اعترف بامتلاكها مسدس عيار 45 ملم
وسلمته طوعاً للشرطة لفحصه.
No comments yet. Be the first to leave one.