The first 200 lines.
"مصحة (بيل ريف) - ممنوع الاقتراب!"
سأنقل المرضى الآخرين من هذا الجناح، تلبيةً لطلبك.
لكن إعادة هيكلة بهذا الحجم...
سيطرح مجلس الإدارة الأسئلة يا سيد "لوثر".
مقابل راتبك أيتها الطبيبة، أثق بأنك ستجدين بعض الأجوبة.
اعزلوه تمامًا.
مراقبة على مدار الساعة. أبلغوني إن طرأ أي تغيير على حالته.
- ويحك! - أعتذر لذلك يا سيد "لوثر".
أجل، هذا خطئي.
أنت طيب المعشر حقًا، ألست كذلك يا "لي"؟
أظن أنني شخص اجتماعي.
انتبهوا! لقد تحرر!
أيمكنني إثارة الحماسة أم ماذا؟
ارفعا أيديكما. هيا.
حان الوقت لتؤديا دوركما. اذهبا!
توقّفوا!
- ماذا يجري؟ - لندمر هذا المكان.
- إلى أين... - ... الآن يا زعيم؟
"سمولفيل".
حسنًا، شدّوا!
تمسّكوا!
- تمسّكوا! شدّوا! - يسارًا.
هيا.
تمسّكوا!
- شدّوا! حسنًا. - هيا يا رفاق.
جيد.
شدّوا!
هيا.
- أجل! - مرحى!
أوشكنا على الانتهاء!
هيا!
بثبات! حسنًا.
- حسنًا. - اثبتوا.
- حسنًا، تحضّروا. - حسنًا.
سأنتهي من الجانب الثاني.
أحسنتم عملًا يا رفاق!
- أجل! - ثبته.
- أهذا جيد؟ - إنه رائع.
- أجل. - يبدو أثقل كثيرًا مما كنت أتذكّر.
يجب عليك أن تهوّن على نفسك. أنت مجرد إنسان الآن، أتتذكر؟
"مارثا"!
متعة العمل اليدوي.
ليس هذا سيئًا للغاية. أحب ألم العضلات.
يُشعرني هذا بأنني حققت شيئًا. لا لذّة بلا مشقّة، صحيح؟
كونك إنسانًا فانيًا له عيوب قطعًا.
هل أنت بخير؟
هل أنت واثق أن هذا ما تريده حقًا؟
هذا ما أردته دائمًا.
أتحدّث عنك يا "كلارك" وليس عن مشاعرك تجاه "لانا".
في أحد الأيام، اكتشفت أن أعز أصدقائي هو كائن فضائي،
وفي التالي، طرأ تغيير سريع وعاد فتى ريفيًا عاديًا من "كانساس".
اعذرني إن واجهت صعوبة في تقبّل الوضع.
يجب أن تعتادي الوضع الجديد. هذه حقيقتي الآن.
"كلارك"، بالنظر إلى قدراتك، لا يسعني سوى التفكير
بأن مصيرك لا يقتصر على حلب الأبقار وبناء الحظائر.
- المصير ما هو إلا وصف للإجبار. - حسنًا. ماذا عن "كين" و"باربي" الفضائيين؟
- لقد مزّقا "سمولفيل" بحثًا عنك. - بحثًا عن "كال إل".
لقد رحلا، وهو كذلك. انسي الأمر يا "كلوي".
- تفضّلي. - أشكرك.
لم أشعر بمثل هذا الظمأ من قبل.
من المذهل أن يجتمع أهل البلدة معًا
- لإعادة بناء "سمولفيل". - بفضل "ليكس".
لو لم يستغل نفوذه لدى "فيما"، ما كنا لنجد التمويل.
أجل، إنه بطل حقيقي.
"كلارك"؟ تنفد مسامير السبعة سنتمترات.
- أيمكنك إحضار بعضها من المزرعة؟ - أجل.
- سآتي معك. - أجل.
الثنائي السعيد.
أتتهرّبان من العمل؟
نذهب لإحضار الإمدادات.
- سأنتظرك. - حسنًا.
أشعر بأنها لا تطيق وجودي الآن.
إنها لا تثق بك.
أثق بأنك اعتدت ردّ الفعل هذا من الناس.
اسمع، لقد وقعنا جميعًا في أخطاء.
صار ذلك من الماضي.
لسبب ما، مُنحنا فرصة ثانية.
آمل ألّا تقتصر إعادة البناء على البلدة.
وأنا أيضًا.
لا أصدّق أن زخة شهب أخرى ضربت "سمولفيل".
كأننا لم ننل كفايتنا من الزخة الأولى في طفولتنا.
ربما هي مختلفة هذه المرة.
ربما ليست نهاية شيء ما، بل بدايته، فرصة ثانية.
هناك أشياء كثيرة لم أخبرك بها.
أشياء فعلتها.
ما فعله كل منا صار من الماضي.
ولا يمكن للماضي أن يؤذينا.
أنت محق.
لا مزيد من البلورات أم السفن الفضائية أو زخات الشهب.
يناسبني هذا.
- لن أغيب طويلًا. - لا تتعجل. أحتاج إلى استراحة على أي حال.
وجدتها.
أتعلم؟ التريث أحيانًا ليس بفكرة سيئة.
آسف.
لا عليك.
ينبغي لنا أن نعود إلى أي حال.
أنت محقة.
ينبغي لنا أن نعود.
ينتظرنا الجميع عند موقع بناء الحظيرة.
ما يعني أننا وحدنا تمامًا.
مهلًا، يجب أن نتروى في هذا.
"كلارك"، لقد تروينا لأربع سنوات.
أعلم. إنه...
أريد أن تكون مرتنا الأولى...
مميزة مثلك تمامًا.
إنها...
إنها مرتي الأولى.
إنها مرتي الأولى أيضًا.
- أنت و"جيسون" لم... - كلا.
أنت و"آليشيا"؟
كلا.
أنت الوحيدة التي أحببتها حقًا.
لم أرد سواك يا "لانا".
أبواي.
مرحبًا يا أمي وأبي!
"لانا"، ماذا... أنا...
كنا...
كنا...
"كلارك"!
فتاة جميلة. أوافق عليها.
ماذا تريد؟
ما يريده كل معتوه في "بيل ريف" يا "كلارك"!
أنت!
ادخل.
- اجلسي. - "لانا".
- توقّف! - أتوقّف؟
- المتعة الحقيقية لم تبدأ بعد يا صغيرة. - "كلارك"، ماذا يجري؟ من هؤلاء؟
لا أعلم.
لكننا نعرفك. أنت أسطورة في "بيل ريف".
- نصف أولئك المعاتيه هناك بسببك. - عمّ يتحدث؟
لست الرجل الذي تريده.
حقًا؟
ربما تعرف هذه الحلوة أين أجد رجلي المنشود.
كلا.
"كلارك"!
أنصحك ألّا تغضبني يا فتى!
- هذا غريب. - لا يبدو...
...كما توقّعنا.
أخبرتك أنني لست الرجل الذي تريدون.
سيتحتم علينا قتلك إذن.
أو ربما أبدأ مع حبيبتك.
حسنًا يا "كلارك". ما دمت سعيدًا بحقيقتك الحالية.
السعادة مفهوم ملتبس، أليس كذلك؟
نتمناها جميعًا، ولا يجدها سوى قلة قليلة منا.
- لا يقلل هذا من أهمية البحث عنها. - أو من أهمية الوجهة.
أتتذكرين آخر مرة وقفنا هنا معًا؟
انتهى بي المطاف فاقدًا للوعي، وانتهى بك في القطب الشمالي.
- لا أتذكّر ما حدث. - إذن، لماذا تتجنبينني؟
مرت أسابيع منذ وجدتك في ذلك المستشفى في "يوكون".
- كنت منشغلة يا "ليكس". - صحيح.
سمعت أن ملازمة حبيبين طوال الوقت تستنفد الوقت تمامًا.
"كلارك" و"لانا" صارا معًا أخيرًا.
إنهما سعيدان. وهذا وحده ما ينبغي أن يهمّ الصديق الحقيقي.
أظن أنك تعرفين أكثر مما تبوحين به بشأن ما حدث لك في هذا الكهف،
وبشأن تدخّل "كلارك".
أعلم أنك تظنين أنك صديقة مخلصة لكنك تلعبين لعبة في منتهى الخطورة.
مثل تغطية السفينة الفضائية التي قالت "لانا" إنها سقطت مع زخة الشهب؟
"لانا" كانت مضطربة. لم تر ما خُيّل لها أنه رأته.
ربما لم تره أيضًا يا "ليكس".
كف عن إمطاري بالأسئلة، وإلا سأبدأ بإمطارك بأسئلتي.
"ليفل 3"؟
سمعت به إذن؟
أجل. إنها منشأة أبحاث سرّية تابعة لـ"لوثر كورب".
يظن الجميع أنها أسطورة.
إنها حقيقية بما أنني قضيت أسابيع هناك.
- هل كنت في "ليفل 3"؟ - أجل، كانت إقامتي ممتعة جدًا.
طعام فاخر وتلفاز قمر صناعي
وخليط أخضر يُحقن في رقبتي ثلاث مرات يوميًا.
هل أجروا تجارب عليك؟
كانوا يحاولون تعزيز قدراتي أنا والتوأم المعجزة.
ولقد أفلح سعيهم.
وفي أحد الأيام، استيقظت في "بيل ريف".
لا مزيد من تلفاز القمر الصناعي،
- ولا الخليط الأخضر. - جعلوك تدمن عليه ثم حرموك منه.
يحمل كل منا عبئًا، وهذا عبؤك.
ستقتحم "ليفل 3" وستجلب لي ذلك المصل.
وإلا ستتجرع مرارة الوحدة.
ما حاجتك إليّ؟
رأيت ما يمكنك فعله. لم لا تجلبه بنفسك؟
لديهم أنظمة دفاعية مصممة لإبعاد أمثالي.
لكن إن صدقت القصص التي سمعتها عنك في "بيل ريف"،
فلن تواجه أي مشكلة.
يبدو أن لدينا رفقة.
من الأفضل أن يكون لدى "كلاك" عذر وجيه لعدم إحضار تلك المسامير.
أثق بأن لديه عذرًا.
"كلارك"؟
"كلارك"، أرسلناك لإحضار المسامير منذ ساعات.
- ماذا حدث؟ - لقد انشغلت في مهام أخرى.
أين "لانا"؟
شعرت بإعياء. إنها تستلقي.
لماذا ترتدي قميصك بالمقلوب؟
سأذهب لأطمئن على "لانا".
كلا! أنتما لا تصدقانني أبدًا! لماذا تلحّان عليّ هكذا؟
- لماذا لا تتركان لي فسحة؟ - "كلارك كينت". ماذا حلّ بك؟
أجل يا فتى! لا يصح أن تكلّم أمك بهذه النبرة.
- ماذا يجري هنا يا "كلارك"؟ - اهدأ أيها العجوز.
اسمع، لا أعرف من تظنّ أنك تتحدّث إليه...
توقّف!
سأفعل ما تريد. لا تؤذ أحدًا.
تصرّف ذكي يا ابن المزرعة.
No comments yet. Be the first to leave one.