Only Murders in the Building

Only Murders in the Building

Download Arabic Subtitle

Season 4

Release info

Only Murders in the Building S04E02 Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-16
Downloads: 51
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫ما التالي بالنسبة إلى برنامج البث الصوتي؟

‫"في الحلقات السابقة…"

‫نحتاج إلى جريمة جديدة،

‫يُفضل أن تكون وقعت هنا ‫أو في مكان قريب جدًا من هنا.

‫وصلني بريد إلكتروني آخر من "بيف ميلون".

‫- يريدون تحويل برنامجنا إلى فيلم. ‫- "باراماونت"؟

‫يريدون منا السفر إلى "لوس أنجلوس" ‫الأسبوع المقبل من أجل اجتماع.

‫لنتحدث عن الفيلم.

‫دعوت "ساز" إلى الحفل، ‫لكنها عادت إلى عدم الرد

‫وهي عادةً ما ترد عليّ مباشرةً.

‫لديها أمر حساس لمناقشته معي.

‫استُبدلت العديد من المفاصل بجسدها بالمعدن.

‫على ما يبدو أن أفضل المفاصل ‫أتت من "بلغاريا".

‫ما كل هذا؟

‫تحتاج إلى استبدال نافذة مطبخك.

‫- ترك شيء ما ثقبًا فيها. ‫- مثل الثقب الذي تحدثه رصاصة؟

‫"(بلغاريا)"

‫طيب. أجل.

‫مهلًا.

‫البُدلاء المُخاطرون ليسوا مخاطرين حقًا.

‫بالطبع نرى الخطر مثيرًا.

‫"(ساز باتاكي) ‫بديلة مُخاطرة لـ(تشارلز هيدن سافاج)"

‫نحب تجربته من آن لآخر،

‫لكن بالقطع لا نسمح لأنفسنا بالتورط فيه.

‫أتفهمني؟

‫نؤدي مشاهد الخطر بشكل آمن.

‫لذا إن تأّذينا، ‫فإننا نصمد ليوم آخر رغم كل التحديات.

‫أتعرف من علّمني ذلك؟

‫أفضل بديل مُخاطر في العالم.

‫أبي، "سليم باتاكي".

‫أنحدر من عائلة مليئة بالبدلاء المُخاطرين.

‫في حين يحاول كل الآباء ‫إبقاء أطفالهم بعيدًا عن الخطر.

‫أبي علّمني كيف أضطلع به.

‫حقًا وصدقًا.

‫مجددًا!

‫ما من فائدة من محاولة ألّا تسقط.

‫دائمًا ما تسقط.

‫لكن الخدعة تكمن في أن تنهض، ‫وتنفض التراب عن نفسك

‫وتحرص على ألّا تموت.

‫"تشارلز". هل أنت بخير؟

‫إلام تحتاج؟

‫نحن هنا.

‫ماذا أفعل؟

‫لا يمكنني تصريف رمادها عبر البالوعة.

‫ربما يمكننا إحضار منشفة مبللة ليديك.

‫أجل. منشفة مبللة عامرة بالتقدير.

‫لا يمكن لـ"ساز" ‫أن يكون مصير رمادها منشفة مبللة.

‫يمكنك أن تترك يديك على حالهما ببساطة.

‫عندها سيكون لديك ‫يدا "ساز" الراقصتين بشكل دائم.

‫أود التراجع عن تلك المزحة.

‫سأتصل بالشرطة.

‫- عظيم. أجل. ‫- طيب.

‫- أتريدني أن… ‫- لا.

‫أعرف ماذا سأفعل.

‫سأغسل يديّ من رمادها داخل وعاء.

‫- خطة رائعة. ‫- وعاء.

‫وبعدها يمكنني أن آخذ الماء والرماد ‫وأصبهما داخل شيء،

‫وأدع المياه تتبخر.

‫ربما جرة تعليب.

‫- اقتراح مريح ودافئ. يا لها من… ‫- أجل، جرة تعليب.

‫- أحب جرار التعليب. ‫- وسنذهب لإحضارها لك الآن.

‫أجل.

‫"ساز".

‫مهلًا، لا تقلق.

‫كوني ميتة هو آخر مشكلاتك.

‫وأيضًا أبعد يديك عن ثدييّ.

‫"الحلقة الثانية، الموسم الرابع ‫(بوابات النعيم)"

‫رباه، يغطيني رمادها بالكامل أنا أيضًا.

‫بالطبع هذا هو الأسبوع ‫الذي ترفع فيه مغسلتي أسعارها.

‫"أوليفر"، هلا تكف عن نثر "ساز" على الأرض ‫وتركز على تحديد مصدر الرصاصة.

‫أجل، عذرًا. طيب. حسنًا.

‫إذا ما كان هذا هو المكان ‫الذي أُرديت فيه "ساز" قتيلة،

‫إذًا فإن الزاوية تضع الرامي في الشقة ‫على الزاوية في الجانب الآخر من الطريق.

‫لكن ماذا إن كانت ‫قد رُميت هنا بالرصاص وبعدها سقطت؟

‫عندها ستكون رُميت بالرصاص ‫من نافذة الشقة المجاورة لتلك الشقة.

‫طيب. يداى نظيفتان.

‫"ساز" داخل الجرة.

‫ليس في هذه الحجرة.

‫وسأضعها هنا تمامًا.

‫طيب… مهلًا، لا.

‫سأضعها هنا

‫لأن "ساز" اعتادت أن تحب الجلوس ‫على هذه المنضدة.

‫لذا فإن هذا بالقطع…

‫إلا إذا وضعناها هنا على…

‫لا، هذا جيد.

‫هذا جيد قطعًا ‫لأن الوقت قد حان لسنّ البروتوكول.

‫لنتصل بالشرطة.

‫- مهلًا. ‫- انتظر.

‫أعني، أجل، افعل ما يتوجب عليك فعله.

‫أيًا كان ما تحتاج إليه. بالطبع يا "تشارلز".

‫الأمر فقط أننا فكرنا أنه ربما علينا ‫التحدث إلى بعض الناس

‫قبل أن يصبح المبنى كله محاصرًا.

‫طيب.

‫ما الذي نعرفه حتى الآن؟

‫طيب. صعدت "ساز" إلى هنا من أجل النبيذ.

‫ثمة ثقب على شكل رصاصة في الزجاج،

‫ووجدت بضع شظايا على حافة النافذة.

‫لذا يبدو أن الرصاصة ‫نفذت إلى الداخل، لا إلى الخارج.

‫كما تعتقد كلبة "هاورد" المدربة ‫على انتشال الجثث أنه كانت تُوجد جثة هنا

‫ثم سُحبت جرًا إلى منزلق القمامة

‫بواسطة شخص كان مصرّحًا له بدخول شقتك،

‫وهو الأمر المروع.

‫ونعرف أننا وجدنا "ساز" في المحرقة.

‫يا للمسكينة "ساز".

‫يا للمسكينة "ساز".

‫أتمنى لو كان لديّ شيء لأضيفه،

‫لكنني مجرد تجلّي ‫لحالتك النفسية سريعة التدهور. لذا…

‫أتت الرصاصة من البرج الغربي.

‫على الأرجح من مكان ما بالطابق الـ14.

‫لكن علينا أن نعرف بالضبط أين كانت الجثة

‫كي نعرف أي شقة أتت منها الرصاصة.

‫يمكننا وضع مستحضر "لومينول" على الأرضيات.

‫يمكنني طلب زجاجة كي تصلنا هنا.

‫أجل.

‫وما هو "لومينول" يا مهووسي الجرائم؟

‫إنه مستحضر كيميائي ‫يجعل آثار الدماء تتوهج في الظلام.

‫هي وسوائل الجسم الأخرى كذلك.

‫هكذا عرفت ماذا كان عمال البناء يفعلون

‫في شقتي القديمة.

‫لا أفهم الأمر. من قد يُقدم على قتل "ساز"؟

‫الجميع يحبون "ساز".

‫تذكّر أن مطلق الرصاص كان في "أركونيا"

‫يصب تركيزه على شقتك.

‫وأطلق الرصاص على شخص ‫كان يرتدي ملابس تشبهك في مطبخك.

‫أنت تفهم مآلات هذا الحديث.

‫أفهم مآلات هذا الحديث.

‫أتظنين أنني كنت المستهدف؟

‫هذا محال.

‫كنت ثامن أكثر شخصية تلفازية لشرطي محبوبة ‫في مجلة "بيبول".

‫- عام 1989. ‫- بل 91.

‫طيب.

‫من الواضح أن "ساز" ‫كانت متورطة في شيء غريب.

‫لكن ماذا عن هذه الرسائل ‫التي وجدناها في شقتها؟

‫لدينا… انظرا.

‫"شخص مقزز."

‫- مكتوب في هذه الرسالة أرقام عشوائية فقط. ‫- أجل.

‫"(دودنوف)."

‫لا أعرف ماذا يعني هذا.

‫"أنظر إلى (تشارلز)."

‫من الخطأ وضع افتراضات ‫في هذه المرحلة المبكرة من التحقيق.

‫لا تدعهم يغسلون مخك بأفكارهم.

‫إذا ما كنت أنت المستهدف، ‫فهذا يعني أنني قُتلت بسببك.

‫وهذا النوع من الذنب سيشل تفكيرك.

‫لا نعرف من كان المستهدف.

‫اسمع يا صاحبي، ربما يمكننا وضع قائمة ‫بالأناس الذين يكرهونك،

‫والأناس الذين يكرهون "ساز".

‫ربما يكون الأسرع أن نبدأ بقائمة "ساز".

‫كانت "ساز" تواعد "جان"، قاتلة مُدانة،

‫وقالت "ساز" إنها تريد الانفصال عن "جان"،

‫ونحن نعرف ماذا تفعل "جان" ‫للأشخاص الذين ينفصلون عنها.

‫طيب. لكن "جان" في السجن ‫كما إنك انفصلت عنها أنت أيضًا.

‫طيب.

‫سأتصل بخدمة الطوارئ.

‫مضى أسبوع، كما إن كتف "ساز" الأيسر

‫وركبتها ما زالتا في تلك المحرقة.

‫خدمة الطوارئ. هل أنت في خطر داهم؟

‫لا، لا يُوجد دليل على ذلك.

‫طيب. برجاء الانتظار إذًا من فضلك.

‫شكرًا لك للاتصال بخدمة الطوارئ.

‫ثمة 68 حالة طارئة تسبقك.

‫68.

‫طيب. يبدو أن مدينتنا المجيدة ‫منحتنا بعض الوقت.

‫لم لا نناقش ما نعرفه ‫عن قاطني البرج الغربي؟

‫الغربيون.

‫إنهم حفنة من البلهاء.

‫غرباء الأطوار ومتوحدون.

‫مستأجرون.

‫ليس عليك قولها بتلك الطريقة.

‫أجل أيها العجوز. لم يكن الجميع أحياء ‫عندما كان سعر الشقة يضاهي حفنة من البقول.

‫كنت لأقتل مقابل استئجار أي شيء.

‫طيب يا "تشارلز"، أخبرنا عن الغربيين.

‫ولم قد يودون، جدلًا، موتك؟

‫هناك "جو ذو العين الباغضة".

‫يبدو عدوانيًا.

‫دائمًا ما يوجه نظره إلى هنا، ‫ويرمقني بعين تبغضني.

‫وثمة آل "الصلصة".

‫دائمًا ما يغلون صلصة ما على مدار الساعة ‫وينظرون إلى هنا.

‫ثلاثة أشخاص.

‫الكثير من القدور.

‫دائمًا ما يقلّبونها.

‫هل يقلّبون المشاعر لارتكاب جريمة؟

‫وثمة الأغرب بينهم جميعًا.

‫الرجل الذي يحتفل بالكريسماس طوال الوقت.

‫شاب وسيم. دائمًا ما يمارس التمارين.

‫ولا يزيل أبدًا زينة الكريسماس.

‫يرتدي كنزة كريسماس طوال العام.

‫هؤلاء هم معظم من يمكنني رؤيتهم بالطابق

‫بجانب تلك الشقة التي لا تفتح الستائر أبدًا.

‫أرى الأنوار تُضاء وتُغلق أحيانًا، ‫لكني لا أرى أي أحد بالداخل.

‫مثير للاهتمام.

‫طيب، فلنتشمم الحقائق قبل قدوم الشرطة.

‫أعتقد أن علينا النزول ‫والالتفاف حول المبنى كي ندخله، صح؟

‫هذا صحيح. أغلقوا البرج الغربي عن "أركونيا"

‫بعدما افتتح الغربيون بيت دعارة.

‫بيتًا جيدًا جدًا كذلك.

‫طيب. "تشارلز"، ‫راسلنا عندما ترد عليك خدمة الطوارئ.

‫كانت "ساز" بديلتي المُخاطرة.

‫أريد المشاركة في التحقيق.

‫اسمع، أعرف أننا نجهل من كان المستهدف،

‫لكن لتحرّي السلامة فحسب،

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left