白豚貴族ですが前世の記憶が生えたのでひよこな弟育てます
The first 174 lines.
عند مشاهدتك للتلفاز، احرص على أن تكون !الغرفة مضاءة وألا تقترب كثيرًا منه
!حسنًا
انبعثت من جديد في هيئة نَبيلٍ مُهمَل: أُربّي أخي الرضيع مستندًا إلى ذكرياتي السابقة
انبعثت من جديد في هيئة نَبيلٍ مُهمَل: أُربّي أخي الرضيع مستندًا إلى ذكرياتي السابقة
قلبي مفعمٌ بالتعاليمِ والإخلاص
.أنت، أيّها الطفل
...نعم
ألم أخبرك بأن تعتني بصحتك؟
...آسف... حدثت الكثير من الأمور
كان ريغولوس نائمًا بجانبي على السرير، وكنت قلقًا للغاية
...من أن أتقلّب عليه وأؤذيه، فلم أستطع النوم
.أنت أكثر توترًا مما توحي به ملامحك
.حسنًا، لا بأس
كيف جرت الأمور؟
كنت ستُهدي دبوسَ شعرٍ لفتاة، أليس كذلك؟
أخبرني الآن، ماذا حصل؟
...حسنًا، في الواقع
ماذا؟ حنجرتها؟
لحسن الحظ، أعطيتُها ما أهديتِني ...إياه، وتحسّنت على الفور
أعطيتها الخوخة؟
...لذا، لم تتح لي الفرصة حتى لأتحدث إليها حقًا
ماذا؟
أيمكن أنّك لا تعرف ما هي تلك الخوخة؟
أليست خوخةً مذهلة تشفي الجروح إن أُكِلت؟
.صحيح
،حتى مع ذكرياتك ومعارفك من حياتك السابقة
.فإنك لا تزال في الخامسة من عمرك
.لم أحسن التقدير
أفعلت شيئًا سيئًا؟
...أغيها
.تلك خوخةُ الحكيم. في عالم البشر، يُقال إنها تمنح الخلود
،لكنها في الحقيقة تُعيد لك بعض الشباب
ولقمةٌ واحدةٌ منها قادرةٌ على شفاء أعتى الجروح
.واستنهاض القوى الكامنة في داخلك
،لذا، فهي ثمينة للغاية في عالم البشر
لدرجة أن الأصدقاء والأقارب .قد يقتلون بعضهم بعضًا لأجلها
وأنت أعطيتها لشخص آخر؟
أهي غاضبة؟
...آ-آسف
.لا، لستُ غاضبة
لم يخطر ببالي قطّ أن بشريًّا قد .يمنح خوخةً ثمينةً كهذه للغير
دون أن أشعر، افترضت أن .البشر لا يفعلون أمرًا كهذا
.حتى أنت
.سامحني
.استهنت بك
...الأميرة
.وضعك بالغ الخطورة
بالغ الخطورة؟
،تُظهر أحيانًا حكمةً تذهل الكبار
.لكنّ معارفك ما زالت ناقصة
...ولو كان أحد من حولك ينوي الشر
هل تعلم ما الذي كان سيحصل؟
،كان من الممكن أن يستغلّني بسهولة
ويستغلّ من حولي للحصول ...على تلك الخوخة الثمينة
!آسف
!سأجتهد أكثر في الدراسة حتى لا يتكرر ذلك
.حسنٌ
.الدراسة مهمة، لكن وحدها لا تكفي
ماذا؟ ولكن ماذا عليّ أن أفعل أيضًا؟
!ماذا؟ عليّ أن أُفكّر في الجواب بنفسي؟
...حـ-حسنًا... شيءٌ غير الدراسة
!أمسكتُ بتجاعيدك
!يا للظرافة
!لا
أيتها الأميرة، ماذا عليّ أن أفعل؟
!هذه هي
.حين لا تفهم شيئًا، اسأل أحد الكبار
وحين لا تستطيع القيام بشيء .لأنك طفل، دع الكبار ينهضون به
ينهضون به؟
.لا تتردد... استعن بالكبار من حولك
أستعين بالكبار؟
،أنت تعرف كيف تُشارك الآخرين ما تملك
،وكنت تأتيني كل يوم دون أن تُحدث أي فوضى
.وهذا دليل على أنّ من حولك من البالغين أناسٌ طيبون
.حافظ على ذلك
!حاضر
،كنتَ تعلم بشأن خوخة الحكيم أليس كذلك أيّها الأستاذ رومانوف؟
فلمَ لم تخبرني؟
.كنتُ أفكر في طريقة لطرح الأمر
.في كيفية جعلك تهتمّ بالعالم الخارجي
العالم الخارجي؟
حين التقينا لأول مرة، لم تكن تبدي .أي اهتمامٍ بما هو خارج القصر
.وكنتُ أول شخصٍ تراه من الخارج
.لكن كلّ همّك كان بما يوجد داخل حدود القصر
،مع ذلك، كنتَ مهتمًّا بالعالم الخارجي بمعناه الأوسع
.مثل اهتمامك بالسياسة
.وقد بدا لي ذلك غريبًا بعض الشيء
كنتُ أحاول آنذاك بكل جهدي أن أُوفّق بين
ما أعلمه عن هذا العالم .وما أعلمه عن عالمي السابق.
،سمعتُ أنك، قبل أن تمرض بشدّة
.كنتَ تصرخ وتتشاجر مُطالِبًا بالخروج
.وتطلب أمورًا أنانيةً أخرى
...تصرخ، ترمي الأشياء .سمعتُ أنك كنتَ مصدرَ إزعاج حقيقي
.ماضيي المظلم
.كم هذا محرج
،لكن بعد أن تعافيت .توقفتَ عن ذلك تقريبًا كليًا
...لذا ظننت
.أنّه حين مرضت بشدة، مت في الحقيقة
ماذا؟
.يستلزم الغضب الكثير من الطاقة
،أن ترغب في شيء، ولو كان أنانيًّا .يمكن أن يمنحك قوةً تدفعك للتمسك بالحياة
،فلو لم تستهلك كل تلك الطاقة
.لما كنتَ لتتغلّب على مرضك
...لذا
...إذًا، أنا الآن
،الروح الخام لأغيها كيكونوي
.التي قاتلت نفسك الصغيرة بكل ما تملك لحمايتها
ربما؟
...يا لها من طريقة شعرية للتعبير
لكنني أذكر أنني شعرت وكأنني وُلدتُ .من جديد، بعدما انخفضت حرارتي
.روتينماير وافقتني الرأي
.كانت تبكي في الحقيقة
.قالت: لقد منحنا الإله فرصةً لبداية جديدة
بداية جديدة؟
،ربما لو كنّا نهتم حقًّا بالسيد أغيها
،لما استجبنا لكل طلباته الأنانية
.بل كنا لنُؤنبه كي يتعلم الصواب
،عندما كنتَ على وشك الموت .قالت إنها كانت تفيض بالندم
لذا ظننتُ أن عدم اهتمامك بالعالم الخارجي
.كان بسبب فقدانك الطاقة الكافية للاكتراث به
.ولكنك تغيرت مؤخرًا
أنا تغيرت؟
.نعم، دون شك
.أظن أن ذلك بدأ بعدما احتضنت بريغولوس
...كل هذا الحديث عن التعليم، والمسرحيات الغنائية
.لم أصدق ما كنت أسمعه
.إنك تُبالغ
.أبدًا
.يقولون إنك لا تستطيع أن تُبعد نظرك عن الطفل لحظة
.فهو ينمو في غمضة عين
أنا الآن أشعر وكأنني كنت
،أراقب طفلًا على وشك الوقوف ،أنتظر تلك اللحظة بشوق
،لكنني غفلت عنه للحظة !فوجدته واقفًا على قدميه
لستُ متأكدًا إن كان من اللطيف ،أن يُطبّق علي هذا المثال
!لكن لو كان الأمر عن ريغولوس، لغضبت بشدة
ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير .ممّا أرغب في أن أعلّمك إيّاه
،كنتَ محظوظًا بالنجاة
،وأريدك أن ترى وتسمع وتختبر أشياء شتى
.وأن تحيا حياةً مليئة بالمرح
لكي أنمو وأصبح بالغًا صالحًا... وحاكمًا جيدًا؟
!أغيها
نعم؟
.لقبك ليس سوى جزءٍ من حياتك
إن كان عدد الأشخاص الذين أسعدتهم
،أكبر من عدد من تسببت في تعاستهم
.فقد نجحتَ كإنسان
،وإن استطعتُ أن أوجّهك لتبلغ هذه الغاية
.فسأكون، كوني معلمك، فخورًا بك
...شكرًا جزيلًا لك
،عندما كنتَ على وشك الموت .قالت إنها كانت تفيض بالندم
أثمة خطب ما يا سيدي الصغير؟
ماذا؟
...لا... حسنًا
.كنتُ فقط أفكر في خلطة التوابل الخاصة بالكاري
يمكنك أن تُغيّر الكثير في طبق الكاري
.بتغيير التوابل، كأن تجعله أكثر حرارة أو أكثر حلاوة
،أريده أن يُصبح رمزًا لأرضنا
.لذا أودّه أن يكون شيئًا يُرضي الجميع
...وإن أردتُ أن أقدّمه بسعرٍ منخفض
ما الخطب؟
،إن سمحت لي
فلعلّ هناك أمرًا يجب أن تقوم به قبل أن تبدأ
بالتفكير في الطبخ أو مستقبل آل كيكونوي؟
أمرٌ ينبغي أن أفعله؟
.نعم
أمرٌ يختلف عمّا أفعله الآن؟
.أوضاع أراضيك ليست مما ينبغي أن يُقلقك
.أنا أفهم أهمية التعلُّم
.وأُدرك كذلك أنّ الفعل جزءٌ من التعلُّم
.لكن، في الوقت الحالي، عليك أن تحاول أن تكون طفلًا
...نادِرًا ما تتحدث الآنسة روتينماير بهذه الصراحة
.وفي أثناء ذلك، عليك أيضًا أن تستعدّ للنضوج
!أنا أبذل جهدًا كبيرًا كي أنمو وأُصبح بالغًا
.ليس هذا ما أقصده
No comments yet. Be the first to leave one.