The first 200 lines.
"رباه، تذكّرني"
"رباه، تذكّرني"
"تذكّرني"
"حين تنكسر تلك القيود"
"حرّر جسدي"
- "رباه، تذكّرني" - "تذكّرني"
- "الأيام طويلة، أناديك باسمك" - "أناديك باسمك"
- عليك أن تنهضي - ماذا حدث؟
أين "آندي"؟
- ألا تتذكّرين؟ - أتذكّر حادثًا؟
"آندي" لم ينجُ
"رباه، تذكّرني"
"تذكّرني"
"حين تنكسر تلك القيود"
"حرّر جسدي"
"رباه، تذكّرني"
"تذكّرني"
"الأيام طويلة، أناديك باسمك"
"أناديك باسمك"
"الأيام طويلة، أناديك باسمك"
"أناديك باسمك"
"الأيام طويلة"
"علّمني الصواب من الخطأ"
"رباه، أناديك باسمك"
"أناديك باسمك"
"حين تنكسر تلك القيود"
- "حرّر روحي" - هيا
"رباه، تذكّرني"
"قبل 12 ساعة"
- لا أفهم، لماذا لم تقل شيئًا؟ - لم نتطرّق إلى الأمر
نحن لا نتحدث عن أنك أصبحت تتناول القهوة بدون كافيين
- أنت و"بيث" انفصلتما - "دايف"
لديّ زجاجة ويسكي عمرها 20 عامًا، يمكنك إغراق أحزانك بها
لم يكن الأمر هكذا، حصلت على عرض لإدارة معرض هام في "هونغ كونغ"
طلبت نصيحتي وأخبرتها أن عليها قبوله
شجعتها لتفرد جناحيها وتحلّق إذًا؟
أخبرتها حرفيًا
"لا أريدك أن تندمي على شيء"
ذات مرة أخذت "جاك" في رحلة عفوية في العطلة الأسبوعية إلى "أورلاندو"
- هل كان هذا من أجل أن تخبره بشأن "بيث"؟ - كانت محاولة لتشتيت انتباهه، أجل
أنت أب ممتاز يا "آرون"، لا تشكّ في هذا ولو للحظة
وكيف كانت حياتك الاجتماعية في هذه الأثناء؟
لا أملك وقتًا للقاء أحد، نحن مشغولون هنا
- ماذا عن المواعدة عبر شبكة المعلومات؟ - حقًا؟
فكرة سيئة، اسمع، هناك ملهى "جاز" صغير في جوار "ديبونت سيركل"
خطّطت للذهاب إليه ليلة السبت، وستأتي معي
- لا أعرف - الأمر لا يتعلق بك فحسب يا "آرون"
لنقل إنني فضولي بشأن مغنية الـ"جاز" هناك
- وأنت ستكون مساعدي - أتوق لهذا
حسنًا يا رفاق، لدينا جريمة قتل ثلاثية في "سولت لايك" في "يوتاه"
الزوجان "رون" و"كارين مايرسن" وُجدا مقتولين بطلقات نارية
في منزلهما قبل أربع ساعات، وقبل بضع ساعات من هذا
وُجد حارس أمن مطعونًا حتى الموت في بناية إدارية صغيرة
ودعيني أخمّن، المسدس المستخدم لقتل الزوجين يخصّ حارس الأمن
أحسنت
لا تُوجد آثار اقتحام أو دخول عنوة
ربما كان الزوجان يعرفان الجاني، قد يكون هذا شخصيًا
هذا يعني أن الزوجين كانا الهدف الأساسي
لكن ألن يستغرق الأمر ساعات ليصل لمنزلهما؟ ماذا كان يفعل في هذه الأثناء؟
مشاهدة آلات المراقبة الأمنية الخاصة بالزوجين
أو أنه واجههما مبكرًا وكان يعذّبهما
لكن الطبيب الشرعي والشرطة قالا إنه لا دليل على احتجازهما لأيّ فترة
هناك شيء واحد واضح، مسرحا الجريمة يبدوان فوضويّين، الجاني غير منظّم
الفوضى قد تعني أن الجاني مجنون أو تحت ضغط زمني ويرتجل
ولو لم يستطع التخلص من الضغط، قد يشعر أن القتل هو خياره الوحيد
ربما تنتظرنا فورة قتل، سنقلع بعد 30 دقيقة
أسرع
يمكنك إبعاد هذا، أخبرتك أنني سأساعدك
هيا، لنذهب
اسمع، يجب أن تهدأ
لم يكن عليك قتل الزوجين أو حارس الأمن هذا
تترك أثرًا من الجثث لأنك لا تستطيع تمالك نفسك
اصمت، ادخل
ربما عليك رسم خريطة للشرطة
هل نظرت في عيني الموت من قبل؟
لأنني فعلت
ورأيت ملاك الموت يحدّق فيّ
علينا انتظار حلول الظلام قبل أن نغادر
ولو لم تكن تريد جثة أخرى، فإننا نحتاج إلى ماء وطعام من أجل "ريبيكا"
"اغفر آثامي وسأكون نظيفًا"
"اغسلني وسأكون أبيض من الثلج"
"المزامير، 51"
لنفترض أن القتل شخصي، ماذا نعرف عن "رون" و"كارين مايرسن"؟
كلاهما بالأربعينيّات، "رون" مدير حانة رياضية، و"كارين" مساعدة طبيب أسنان
ولديهما بعض المشاكل المادية، لقد استنفدا أربع بطاقات ائتمان
"رون" أخذ قرضًا صغيرًا الأسبوع الماضي، كانا يعيشان على حافة الهاوية
"رون" ذهب إلى "رينو" أربع مرات خلال الأشهر الأخيرة
ربما يكون لدينا مشكلة قمار، لعله يدين لأحد بالمال، أيجعله هذا هدفًا؟
ولكن هل يحتاج لقاتل محترف لقتل حارس أمن من أجل سلاحه؟
بناءً على عدم انتظام القتل، لن أندهش لو كانت جريمة عاطفية
- العميل "هوتشنر"؟ شكرًا لمجيئك - يا سيدي، هذه العميلة "جارو"
مرحبًا، كيف حالك؟ عزّزنا الدوريات في جنوب المدينة
لأنكم ذكرتم أن قاتلًا قد يكون في فورة قتل
- هل هناك نشاط منذ القتل؟ - كلّا، لكنّنا تحدّثنا إلى صديق للزوجين
كان معهما في منتجع للاستشارات الزوجية
الزوجة لم تكن تشعر بأنها بخير، لذا، غادروا يومًا مبكرًا
لعلّهما فاجآ الجاني، من أبلغ عن الجريمة؟
- الجيران بالشارع المقابل - هل سمعوا أي شيء الليلة الماضية؟
صوت انطلاق أنبوب عادم سيارة في حوالي الثانية صباحًا فحسب
- قد يكون صوت إطلاق نار - حسنًا، سأبلغ الآخرين
جيد
هذا الجوار ليس منطقة مزدحمة
لا تُوجد آلات مراقبة أمنية
لكن لديهم حارس مسلّح، أي مكان هذا الذي يحتاج إلى خصوصية وحراسة؟
بشكل عام به محامون ومحاسبون وأطباء نفسيون
ربما يكونون قلقين بشأن المرضى المضطربين والعملاء
- "روسي"، انظر لهذا - لا بد أن هذا أثر حذاء الجاني الدامي
أجل، لكن هناك مجموعتان من آثار الأقدام
الحارس لم يبتعد عن مكتبه، ولا يمكن أن تكون هذه آثار أقدامه
يبدو أن هذا الأثر الثاني بقي هناك بجوار الحافة
ربما كان شاهدًا فحسب، لعل الجاني فوجىء بشخص آخر في الردهة
- ربما اختُطف الشاهد - لكن من المحتمل أن يكون شريكًا
هذا سيجعل من الأسهل تمامًا التغلب على حارس مسلّح
حتى بدون مشاكل المقامرة، أرى كيف استنفدا أربع بطاقات ائتمان
- هذان الزوجان يحبان الأشياء الجميلة - ربما يكون هناك شيء قيّم تمت سرقته
ولن تعرف الشرطة بالضرورة
إنها حديثة، علينا تفقّد قائمة تأمينهما
الزوجان وُجدا هنا، كلاهما أُصيب في الصدر
أي أن الجاني كان يقف هنا تقريبًا
جاء من الباحة الخلفية
لديهما مشكلة مع الزواحف
- هذه الحفر صُنعت حديثًا، انظري إلى التراب - عمّ كانا يبحثان؟ كنز مدفون؟
لماذا يدفن الزوجان "مايرسن" أي شيء في باحتهما؟ بوجود خزانة في منزلهما
لا بد أنه الجاني، أتى بحثًا عن شيء وفُوجىء بعودتهما مبكرًا
قتلهما، وبناءً على ما قالته "جيه جيه" قضى ساعة أخرى في البحث عما يريد
كيف عرف أن هناك شيئًا مدفونًا بالخلف هنا؟
قلنا إن هذه الجريمة تبدو شخصية، ماذا لو أن الجاني كان يعيش هنا؟
علينا جعل "غارسيا" تبحث بقائمة بالقاطنين السابقين
الجاني لديه إما شريك أو رهينة
- وعلى الأرجح، ذكر، بناءً على الآثار - تحدّثي يا "غارسيا"
بحثت عن الملّاك السابقين للمنزل رقم 23 في شارع "تشارلي"
والمعروف باسم منزل آل "مايرسن"، وقبل أن يقطنا هنا
كان ملكًا للأستاذ "هارولد مايسون"، عاش هناك لمدة سبع سنوات
ابتاعه من المصرف الذي حُجز عليه من "أميليا بورتر"
- قاتلة مشهورة في الولاية - أتذكّر هذا الاسم
كانت في الثلاثين من عمرها، هي وحبيبها الأصغر انتشيا بالمخدرات
واغتصبا وقتلا شقيقته، أظن أن اسمها كان "ميريام"
الحبيب الشاب كان "بينتون فورلاند"، كان في الـ17 من عمره حينها، أُدين بالقتل
لكن "أميليا" هربت ولم يتم العثور عليها
أين "فارلاند" الآن؟
قضى 12 عامًا في سجن ولاية "يوتاه"
- أُطلق سراحه قبل يومين - لا بد أنه الجاني
شكرًا لك يا "غارسيا"
هاك
فعلت الأمر الصائب، لا أعتقد أنها كانت ستصمد لوقت أطول
ماذا؟
لا أصدّق كم تشبه "ميريام"
- أمي؟ - لم أقتلها، أتعلم هذا؟
كنت هناك، كان عليّ إيقاف "أميليا"، لكنني لم أقتلها
- أنت كاذب - "بيكا"
تم إلقاء اللوم عليّ لأن "أميليا" هربت
لكنّني لم أفعلها
أحببت "ميريام"
كانت تعني لي كل شيء
لا نتذكّرها جيدًا
كنّا صغيرين
أنا آسف على ذلك
أنا آسف لأنكما لا تمتلكان ذكريات عنها حتى
أين سنختبىء إذًا؟
هيا، فكّر بالأمر، تحتاج لمكان آمن ليمكنك التفكير في خطة
لا أعرف
حسنًا، لديّ صديق لديه كوخ في الجبال بقرب مدينة "بارك"
صديقك يمتلك كوخًا؟
والداه يمتلكانه، إنه منزل عطلات يستخدمونه بضع مرات كل عام
- ويكون شاغرًا بقية الوقت - سنذهب إلى هناك الليلة
تلقّيتك يا "روسي"، سنذهب للتحدّث إلى والد "بينتون"
هذا فظيع، "ميريام"، الشقيقة، كانت أمًا عزباء لطفلين، تبلغ 29 عامًا حين قُتلت
كيف قضى "بينتون" 12 عامًا فحسب مقابل جريمة بشعة كهذه؟
بسبب عمره واستعداده للشهادة ضد "أميليا بورتر"
في النهاية شعر المحلّفين أنه صبي حساس تأثّر بشدة بامرأة مسيطرة أكبر منه
- كيف استطاعت "أميليا" الهرب؟ - هربت إلى الغابة، أبوها كان يجيد النجاة
- تعلّمت منه مهارات البقاء حية بالعراء - هل شاهدها أحد منذ ذلك الحين؟
هذا سؤال جيد
"غارسيا" تتحدث، ما المعلومات التي تريدها؟
مرحبًا، هل لديك مشاهدة مؤكدة لـ"أميليا بورتر" في آخر 12 عامًا؟
أجل، واحدة منذ عشر سنوات
وواحدة قبل خمس سنوات، كلتاهما في "كندا"، واحدة في "فانكوفر"
والأخيرة في المنطقة الشمالية، ولكن حين وصلت السلطات لم يجدوها
يصعب الوصول للمناطق الشمالية، ولهذا فهي مكان يسهل الاختباء به
بفرض أن "بينتون" لديه شريك ذكر معه
ألديه أي أصدقاء قدامى هنا يمكنه التواصل معهم؟
كان وحيدًا تمامًا أيام مراهقته
ربما لهذا استطاعت "أميليا بورتر" السيطرة عليه بسهولة
نحتاج للبحث عن صلات قد يكون صنعها في السجن
انتبها أيها الرفيقان، لديّ شعور سيىء حقًا بشأن هذا
المكان خال
- المكان خال - هنا أيها الرفيقان
الضحية والد "بينتون"، "أورين فارلاند"
قد تكون هذه الجريمة الأولى التي تسبّبت بالجرائم الأخرى
"أورين" عاش هنا مع حفيديه، "آندي" و"ريبيكا"
- الحفيدان مفقودان - أهما ابنا الشقيقة التي ماتت؟
- أجل - عمّ كان يبحث هنا إذًا؟
فكّر بالأمر، "بينتون" كان في الـ17 من عمره حين تم سجنه
تخيّل أنك مسجون 12 عامًا وأُطلق سراحك للتوّ
- إلى أين ستذهب؟ - إلى المنزل
تبقى لديك 40 دولارًا بعد شراء تذكرة حافلة من نقود إطلاق سراحك من السجن
ليس لديك مهارات تساعدك على النجاة في العالم الحقيقي
ليس لديك أصدقاء، أو مكان تذهب إليه سوى العائلة
من يعرف مشاعرهم تجاه رؤيته مجددًا، لكن أي خيار لديه؟
- يبدو أن أحدهم كان يستقبل ضيفاً - كانا الصغيرين
No comments yet. Be the first to leave one.