Reacher

Reacher

Download Arabic Subtitle

Season 4

Release info

Reacher S04E05 1080p WEB H264-CAKES
A Commentary by tt1tt

Tags

webdl
Published on: 2026-08-26
Downloads: 215
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫في حلقات سابقة…‬

‫من فعلوا هذا لم يكونوا هواة.‬

‫على الطبيب الشرعي ‫فحص سكين الرجل الذي هاجمني.‬

‫- ليعرف إن كانت تطابق تلك الجروح. ‫- حسناً.‬

‫ما على تلك الذاكرة النقّالة ‫هو ملك لجيش "الولايات المتحدة".‬

‫وأريد أن يُعاد إلى "البنتاغون"، ‫حيث مكانه الصحيح.‬

‫كانت الذاكرة بحوزة "آنا" ‫عندما غادرت "فيلي".‬

‫أظن أنني أعرف أين وضعتها.‬

‫أرسلت الذاكرة بالبريد، وربما هاتفها كذلك، ‫قبل أن تستقل قطار الأنفاق.‬

‫امرأة تنتحر على متن القطار نفسه‬

‫الذي يستقله رئيس الموظفين ‫لمرشح رئاسي مُحتمل؟‬

‫وتختطف الاستخبارات أناساً بسبب ذلك؟‬

‫لنفعلها بالطريقة السهلة الآن يا "ريتشر".‬

‫لا.‬

‫يبدو أن عنق "بين" قد نُحر بسكين منحنية.‬

‫تشبه المخلب. تُسمى "كرامبيت".‬

‫يستخدمها ممارسو بعض فنون الدفاع عن النفس ‫في "إندونيسيا".‬

‫شرطة "فيلي"! ارفع يديك!‬

‫ضع يديك خلف رأسك!‬

‫لم أفعل هذا.‬

‫اصمت! اجث على ركبتيك.‬

‫سُمع دوي إطلاق نار!‬

‫"غرفة القمامة"‬

‫نحتاج إلى دعم عند فندق "ليبرتي غاردنز"!‬

‫هناك 6 جثث والمشتبه به هارب.‬

‫ذكر أبيض طوله 193 إلى 195 سنتيمتراً ‫ويزن نحو 113 كيلوغراماً‬

‫ويُحتمل أنه مسلح.‬

‫إنه "ريتشر".‬

‫كنت أحاول الاتصال بك طيلة آخر 20 دقيقة.‬

‫خلتك لربما مت.‬

‫لم أمت، لكن مات أناس كُثر آخرون.‬

‫4 من المرتزقة وحارسا "ليلا" ‫كلهم ميتون في غرفتها الفندقية.‬

‫- وجاءت الشرطة بينما كنت هناك. ‫- تباً.‬

‫يظنون أنني من قتلتهم.‬

‫هربت بأعجوبة. ‫علينا أن نعرف من اختطف "ليلا" و"أميشا".‬

‫"ريتشر"، لا أظن أن أحداً اختطفهما.‬

‫الجثث التي رأيتها، أنُحرت أعناقهم؟‬

‫أهي جروح عميقة ‫كالتي على فتاة "أونلي فانز"؟‬

‫أجل. كانت جروح المرتزقة تبدو هكذا. ‫كيف عرفت؟‬

‫قالت الطبيبة الشرعية ‫إن "ماري إلين دانيلز" و"بين"‬

‫قُتلا بسكين منحنية ذات طرف عريض ‫تُسمى "كرامبيت".‬

‫إنها سلاح من "إندونيسيا" تحديداً.‬

‫أين حبيبتك يا "ريتشر"؟‬

‫لقد أخطأت.‬

‫عادت "ليلا" و"أميشا" إلى غرفتهما،‬

‫فوجدتا حارسيهما ميتين ‫والمرتزقة بانتظارهما.‬

‫فذبحتاهم وهربتا. لم تُختطفا.‬

‫لقد خدعتانا طوال الوقت.‬

‫هي و"أميشا" استأجرتا "ماري إلين" ‫لإغواء ابن أختك،‬

‫وبعدها قتلتاها واختطفتا "بين".‬

‫لم ترسل "آنا" تلك الذاكرة إلى "ليلا" قط. ‫بل كانت تخفيها عنها.‬

‫لقد أرسلتها إلى شخص آخر. ‫شخص مستعد لفعل أي شيء لمساعدتها.‬

‫شخص تثق به أكثر من أي شخص غيره.‬

‫أخوها.‬

‫لربما كانت تلك الذاكرة في صندوق بريد ‫"جايكوب" منذ صباح اليوم على الأقل.‬

‫عليكم الذهاب لإحضارها، حالاً.‬

‫وماذا ستفعل أنت؟‬

‫سأهرب.‬

‫"شرطة ‫شرطة (فيلادلفيا)"‬

‫لا تتحرك!‬

‫إياك أن تتحرك!‬

‫ريتشر‬

‫يمكنني القيادة. ربما عليك…‬

‫كدنا نصل.‬

‫إنها تلهيني عن التفكير فيما حدث.‬

‫لكن شكراً على عرضك.‬

‫- يا للعجب! ‫- ماذا؟‬

‫طلبت من بعض المصادر الموثوقة ‫على الإنترنت المظلم‬

‫إيجاد أي معلومة عن "أميشا" و"ليلا".‬

‫"أميشا" لا وجود لها، لكن مخترقاً مالياً ‫أعرفه وجد لتوه شيئاً عن "ليلا".‬

‫"سكروج ماكفاك"؟‬

‫هذا اسمه المستعار ليس إلا. ‫إنه موثوق كلياً.‬

‫وقد اكتشف أنه وحتى قبل بضعة أسابيع،‬

‫لم يكن لدى "ليلا هوث" ‫أي تعاملات مالية سابقة.‬

‫لا رهون ولا حسابات مصرفية ‫ولا قروض طلابية ولا سجل ائتماني.‬

‫هذا لأن اسمي "ليلا هوث" ‫و"أميشا هوث" مزيفان.‬

‫بالضبط. لكن فجأةً ومن العدم، ‫ظهرت بطاقة "أميكس" بلاتينية‬

‫باسم "ليلا" بحد ائتماني ‫من 6 أرقام على النظام.‬

‫وقد استخدمتها ‫لتشتري تذاكر طيران على الدرجة الأولى‬

‫من "إندونيسيا" إلى "الولايات المتحدة" ‫لـ"ليلا هوث" و"أميشا هوث" وحارسيهما.‬

‫ومؤخراً، اشترت تذكرة خامسة‬

‫لرحلة قادمة من "جيبوتي" ‫حطت هنا صباح اليوم.‬

‫من من "جيبوتي"؟‬

‫لا أدري. "ماكفاك" يتتبع التذكرة الآن.‬

‫لكن أياً كان الاسم الذي سيظهر له، ‫فسيكون جواز السفر مزيفاً.‬

‫لكن واضح أن المرأتين "هوث" ‫جلبتاه إلى هنا لفعل شيء ما.‬

‫لكن أياً ما كان الأمر، فهو ليس خيراً.‬

‫سنعود سريعاً. استمر في فعل ما تفعله.‬

‫عُلم.‬

‫"بريد الرد التجاري ‫168 شارع (ويلو)، (مايفيلد)، (نيوجيرسي)"‬

‫هذا خط يد "آنا".‬

‫ها أنت ذي أيتها اللعينة.‬

‫هاتفها.‬

‫"0-1-18-0-6".‬

‫عيد ميلاد "بين".‬

‫أعطتك رمز المرور الخاص بها.‬

‫"محادثة مع (سكروج ماكفاك)"‬

‫ما هذا؟‬

‫"توماس وابيري". ما الذي تخطط له؟‬

‫بطاريته فارغة.‬

‫وشاحني لا يتوافق معه.‬

‫سنشتري شاحناً جديداً إذاً.‬

‫لكن حالياً، ‫لنصل تلك الذاكرة بحاسوب "بلام".‬

‫"تمارا"، تلك السيارة.‬

‫هيا!‬

‫النجدة. ما حالتكم الطارئة؟‬

‫أنا المحققة "تمارا غرين" ‫من شرطة "فيلادلفيا".‬

‫ومعي شرطي من شرطة "مايفيلد" ومدني‬

‫في سيارة "فورد توروس" زرقاء عادية ‫تتجه شمالاً على…‬

‫- أين نحن؟ ‫- جادة "بارسون"!‬

‫جادة "بارسون". ‫وثمة سيارة سوداء تستقلها امرأتان مسلحتان‬

‫تلاحق سيارتنا.‬

‫نحتاج إلى دعم حالاً!‬

‫عُلم أيتها المحققة.‬

‫سنرسل الوحدات إليكم. ‫يُرجى البقاء على الخط.‬

‫لا تسمحي لهم بالهروب.‬

‫- لن يحدث هذا. ‫- أسرعي!‬

‫تشبّثا! سأجرّب أمراً ما.‬

‫أنت تسير بسرعة مفرطة! سنسقط في النهر هكذا!‬

‫من طقوس الانتقال في الثانوية ‫أخذ هذا المنعطف بأقصى سرعة.‬

‫جميعنا فعلناها، لكن "ليلا" لم تفعلها.‬

‫يا للهول!‬

‫خلتك نجحت في الانعطاف في الثانوية.‬

‫فعلاً. وقد صدمت سيارة أبي الـ"ماكسيما" ‫في الجسر.‬

‫لقد تحطمت سيارتهما!‬

‫ما زلنا نواجه مشكلة.‬

‫معنا الذاكرة النقّالة وقد تعطلت سيارتهما.‬

‫انطلق بالسيارة قبل أن نلقى جميعاً حتفنا.‬

‫إن هربنا، فستهربان هما أيضاً.‬

‫سأبقيهما على الجسر إلى أن يصل الدعم.‬

‫تحملان أسلحة أوتوماتيكية.‬

‫إن لم يعجبك ما سأفعله، فترجّلي.‬

‫كن ذكياً.‬

‫لم تفقدي ما فقدته.‬

‫لم يبق لديّ سوى 7 رصاصات.‬

‫لذا لنجعلها ذات قيمة.‬

‫آسف.‬

‫يجب أن نرحل!‬

‫لا، الذاكرة معهم!‬

‫لا يمكننا بيع شيء إن متنا!‬

‫"ليلا"!‬

‫الآن!‬

‫تباً!‬

‫انزلا من على الحاجز وانبطحا أرضاً!‬

‫- لا! ‫- ماذا؟‬

‫لا!‬

‫- أريني يديك! ‫- شرطة "فيلي"!‬

‫لقد هربتا!‬

‫من المرجح أنهما ماتتا من هذا الارتفاع.‬

‫ارفع يديك!‬

‫ألقي الشارة إليّ!‬

‫"لا تبحث عن إجابات هنا"‬

‫"محاميّ فاشل، وكذلك محاميك"‬

‫"إن كان هذا يهم أحداً، ‫فقد مات (جون) المريع"‬

‫ليست هذه أول مرة ‫تعلق فيها "غرين" في مشكلة.‬

‫والمرة الأولى لم يكن ذنبها أيضاً.‬

‫فقد وقعت ضحية لعملية تشويه سياسي.‬

‫وها هي تعود ‫إلى دوامة المشكلات ثانيةً بفضلك.‬

‫أهذا ذنبي؟‬

‫إنها شرطية جيدة، ولطالما خلت‬

‫أنها ستجتهد مجدداً ‫وتُخرج نفسها من المأزق الذي وقعت فيه.‬

‫لكن بعدها جئت أنت وأقحمتها في هذا الهراء.‬

‫وأنت الآن تخشى أن تبقى تعمل‬

‫مع شرطي فاشل متخاذل شبه مخمور إلى الأبد.‬

‫أنا كذلك فعلاً.‬

‫بالحديث عن هراء،‬

‫هلا تشرح لي سبب وجود رقم الهاتف الشخصي‬

‫لأحد مرشحي الرئاسي معك. ‫ولا تخبرني بأنه مزيف.‬

‫فقد اتصلت وأنهيت المكالمة بعدها.‬

‫لكن من ردّ عليّ بدا صوته ‫مثل صوت الشخص الذي رأيته على التلفاز.‬

‫ما الذي ورّطت "تمارا" فيه؟‬

‫هل ستساعدني إن أخبرتك؟‬

‫قطعاً لا.‬

‫اغرب عن وجهي إذاً.‬

‫أجل، اشتريت أكبر دمية لديهم.‬

‫وسأشتري المثلجات في طريقي إلى المنزل.‬

‫أعرف، لكن استئصال اللوزتين ‫يستلزم الإفراط في التدليل.‬

‫حسناً. إلى اللقاء قريباً. أحبك أنا أيضاً.‬

‫المعذرة يا سيدي.‬

‫حسناً. ستفي هذه بالغرض.‬

‫ادهن الجرح بالمضادات الحيوية مرتين يومياً‬

‫لمدة 3 أيام وستُشفى.‬

‫حسناً، شكراً يا "تيري".‬

‫انظرا، تحطمت الشاشة.‬

‫لن نتمكن من فتح الذاكرة على هذا الحاسوب.‬

‫ولا يسعنا استخدام حواسيب القسم.‬

‫كلما قلت معرفة أي شخص هنا ‫بمسألة الذاكرة هذه، كان أفضل.‬

‫سيبقى الأمر سراً بيننا نحن و"ريتشر".‬

‫حسناً.‬

‫يجب أن أطمئن عليه.‬

‫أجل.‬

‫"جاكي"؟‬

‫نحن بخير يا عماه.‬

‫كنت في "هاكينساك" ‫عندما تلقيت اتصالاً بشأن واقعة الجسر.‬

‫أولاً "آنا" وبعدها هذا؟‬

‫يا رفيقيّ، هذا الملازم "مونتي دي روسا".‬

‫هو من يدير قسم "مايفيلد".‬

‫عمي "مونتي"، هذه المحققة "تمارا غرين" ‫وهذا "راسل بلام".‬

‫إنهما صديقاي.‬

‫العمل الشرطي إذاً. أهو توجّه عائلي؟‬

More Arabic subtitles for Reacher

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left