Only Murders in the Building

Only Murders in the Building

Download Arabic Subtitle

Season 2

Release info

Only Murders in the Building S02E04 Ara srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-16
Downloads: 53
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"في الحلقات السابقة…"

‫نريد أن نساهم في إيجاد قاتل "باني".

‫بصفتي رئيسة المجلس الجديدة، ‫فقد توليت زمام الأمور.

‫كم هي متلهفة إلى دق الإسفين الرئاسي.

‫يجب أن تدخل "أركونيا" القرن الـ21.

‫كانت "أركونيا" تخفي أسرارًا صغيرة ‫لا يعرفها إلا المهندس المعماري نفسه.

‫لن أتنحى.

‫يجب أن نكتشف المزيد بشأن "نينا".

‫"ويلي"! "تشارلز"، هذا ابني "ويل".

‫الإخراج هو عملي النهاري، ‫لكن عائلتي هي شغفي.

‫نجونا من تهديد ضمني بالقتل ‫من "تيدي ديماس".

‫أتتهمون "ملك المتاجر"؟

‫هل هذا عرض؟

‫أعُدت "برازوز" من جديد؟

‫- العم "برازوز". ‫- عُرض علينا تصوير مسلسل بالفعل.

‫أحيانًا أشم رائحة العجة التي تعدّها.

‫تذكّرني بـ"لوسي". هل تتواصل معك؟

‫"(لوسي): مرحبًا…"

‫"تتكرم بحبي، إنها ملاك بخفّين

‫ملاك بخفّين

‫وسروال قصير وقميص بلا كمّين

‫وتتكرم بحبي، إنها ملاك بخفّين

‫تمنع الدموع من الجفنين

‫قبلاتها متفرقعة مثل (فرقعلوز)

‫وتتكرم بحبي

‫تتكرم بحبي…"

‫ما زلت موهوبة.

‫هل من خطب في الطاقية؟

‫لا، لا يهمني. سأتركها فحسب.

‫نعم، مستحيل. حسنًا.

‫إذًا، نعم…

‫العودة إلى مكان ما ‫بعد زمن طويل قد تكون غريبة.

‫وأظن أن سبب عودة المرء وكيفية عودته…

‫"(لوسي): مرحبًا…"

‫…لهما علاقة وطيدة ‫بمدى تحول الأمور إلى الغرابة.

‫"مرحبًا" ‫"وصلت رسالتك"

‫"إذًا تقول أمي إنك قد أصبحت بطلًا؟"

‫"أظن أن أمك تعرف أنني لست بطلًا."

‫"مقدمو مدونة إجرامية يقبضون على سفّاحة"

‫"حل لغز قضية على يد هواة"

‫"(لوسي): انظر، وجدت مفتاح شقتك القديم."

‫ما زال يعمل.

‫"سروال يلمع"

‫ما زال يعمل.

‫"سروال يلمع"

‫ما زال.

‫"سروال"

‫ما زال.

‫"شروال"

‫ما زال.

‫"ما زال"

‫يعمل.

‫"يعقل"

‫يعمل!

‫"يعلم"

‫"فستان إشبينة بالفرابوتشينو"

‫"عجبًا! إشبينة؟" ‫"وصلت رسالتك"

‫"ستتزوج أمي"

‫"يا للهول. سعدت لها." ‫"وصلت رسالتك"

‫"أكيد يا (سعيد)"

‫"سعيد"؟

‫"من (سعيد)؟"

‫ورغم صعوبة العودة،

‫إلا إنه أحيانًا لا يكون للمرء ملاذ آخر.

‫الفريق الأول في موقع التصوير.

‫الفريق الأول في موقع التصوير. عُلم.

‫حسنًا.

‫سيداتي وسادتي، إليكم "تشارلز هيدن سافاج".

‫شكرًا لكم.

‫شكرًا جزيلًا لكم.

‫- "توني"، أنا عملت مع أبيك. ‫- مرحبًا!

‫شكرًا لكم.

‫رائع. لنذهب لإعداد المشهد.

‫لم أكن واثقًا بحلول هذا اليوم أبدًا.

‫لم أكن واثقًا بأنني قد أعود ‫إلى هنا في موقع تصوير "برازوز".

‫وقد عدت.

‫وبأنني سأتمكن من إنهاء قصة ‫واسترجاع شخصية

‫لا تعنيان الكثير لي وحدي،

‫بل ولـ"الولايات المتحدة" ‫و"كندا" و"البرازيل" أيضًا.

‫بالتأكيد. كم هذا رائع. ‫والآن إن كنت مستعدًا، فلتتفضل

‫- بالجلوس على الكرسي المتحرك. ‫- حسنًا.

‫"محقق"

‫كرسي متحرك؟ هذا ليس مذكورًا في النص.

‫ألم تتسلم النص الجديد؟

‫أضاف مسؤولو الاستديو بضع نقاط تخص شخصيتك.

‫ليس بالأمر الجلل.

‫مجرد كرسي متحرك وبوادر خرف.

‫خرف؟

‫السبب هو جريمة القتل التي تورطت فيها.

‫مسؤولو الاستديو يجب أن يؤمّنوا أنفسهم

‫ويتمكنوا من استبعادك من القصة ‫في حال تعرّضك للسجن.

‫لن أُسجن،

‫ولم أعمل على بوادر الخرف.

‫- أحتاج إلى خمس دقائق. ‫- مهلًا، لكن كل شيء جاهز.

‫لا، هذا مطلب كبير ومفاجئ.

‫انتظر.

‫"بوادر خرف."

‫هل هذا وقت مناسب؟

‫"لوسي"؟

‫"الحلقة الرابعة من الموسم الثاني، ‫(هيرز لوكينغ آت يو)"

‫اسمع يا "ويل"، لن أتمكن ‫من حضور بروفة مسرحيتك اليوم.

‫أرجوك يا أبي.

‫أحتاج إلى المساعدة. أنا مغلوب على أمري.

‫لا أفقه الإخراج، ولا فكرة لديّ عما أفعله.

‫أتفهّم ذلك.

‫لكنني منشغل تمامًا بهذه القضية.

‫لا، لست تفهم.

‫أنا غارق في المقاطع الملحمية.

‫وفي حضرة أطفال ‫يصرخون لست ساعات متواصلة.

‫ولست متأكدًا تمامًا،

‫لكنني أظن ‫أن "رجل الصفيح" مصاب بالرمد.

‫عزيزي، لا أحد يكترث ‫لـ"رجل الصفيح" في قصة "ساحر (أوز)".

‫فلتكلف أسمن طفل بدور الأسد فحسب. ‫هذا سيتحف الجمهور.

‫- لا يا أبي، أنت لا… ‫- سأتصل بك لاحقًا.

‫شكرًا.

‫هلّا توقف باب المصعد رجاءً.

‫"أوليفر".

‫ادخل.

‫- "تيدي"، سأستقل مصعدًا آخر فحسب. ‫- لا تكن سخيفًا. أنا أصرّ.

‫حسنًا.

‫- كيف حالك؟ ‫- أنا بخير.

‫أرى أنك قد عدت.

‫لبضعة أشهر. أنتظر محاكمتي.

‫فهمت.

‫إذًا، كيف كان السجن؟

‫في الواقع، لقد حولني.

‫لا أعلم ما إن كنت تعرف المعلّم "هان"،

‫لكنه ساعدني على أن أُدرك

‫أن أفكاري ليس عليها أن تملي أفعالي.

‫الآن على سبيل المثال،

‫فكرة خنقك تحفز شاكرا الجذر لديّ،

‫لكن الأرجح أن الأمر لا يستحق أن أخسر ‫شارات الوعي الثلاث التي اكتسبتها.

‫هذا جيد.

‫وكيف حال "ثيو"؟

‫إنه منتظر أيضًا.

‫وغاضب.

‫سيعرّج عليّ لاحقًا لنناقش

‫أفضل طريقة لاستغلال تلك المشاعر بشكل مثمر.

‫حسنًا، يبدو هذا جيدًا أيضًا.

‫تواجهان الأمر برصانة.

‫هذا رائع.

‫هذا طابقي.

‫سأراك في الجوار على ما يبدو.

‫بالتأكيد.

‫لأنني سأنتهكك يا "أوليفر".

‫- المعذرة؟ ‫- سأنتهكك.

‫لا أعرف بعد كيف أو متى،

‫لكنني سأنتهكك.

‫بقوة.

‫أقوى من أي انتهاك تعرضت له في حياتك.

‫وبطريقة لن تتوقعها.

‫إلى أن يحل يوم ما،

‫إذ تغمس أصابعك السمينة الصغيرة ‫في غموسي الذي تعشقه،

‫فتدرك أنك تختنق.

‫تختنق من شدة الانتهاك.

‫"ناماستي".

‫- إذًا ما الذي تفعلينه… ‫- ماذا تفعل…

‫- لا، تفضلي أولًا. ‫- لا، تفضل أولًا.

‫ما الذي جاء بك إلى "مانهاتن"؟

‫أفترض أن لديك أنشطة أروع من زيارة…

‫زيارة أبي السابق الممثل التلفازي الرائع؟

‫لا، لديّ عطلة لمدة ثلاثة أيام لأنه تبيّن

‫أن أستاذ الكيمياء المتقدمة ‫كان يعدّ مثبطات الجهاز العصبي في المدرسة.

‫كما كان يقود جماعة جنسية ‫على طراز "نيكسيفم".

‫ثم إنني ارتأيت أنها ستكون خير فرصة ‫للهروب من "كونيتيكت" المقموعة

‫وتوسيع آفاقي في "مانهاتي".

‫هذا…

‫إنه…

‫هل أنت متحمسة لزفاف أمك؟

‫لقد أُقيم بالفعل، قبل نحو أسبوعين.

‫هل كان جميلًا؟

‫إن جاز التعبير.

‫أرى أنه لم يفهم بعد ‫كيفية التعامل مع قفله الجديد.

‫حسنًا، لقد عاد "تيدي".

‫وهو يخطط لانتقامه من الآن.

‫أظن أنه سيقتلني ويدفنني، ‫ثم يخرجني من تحت التراب ليقتلني مجددًا.

‫علينا تولّي أمر "نينا".

‫راسلني "هاورد" قائلًا ‫إنه يعرف بلاياها الزرقاء،

‫وإنه سيأتينا في أي…

‫"لوسي"، أعرّفك بـ"أوليفر" و"مايبل".

‫- هذه "لوسي". ‫- يا للهول. مرحبًا يا "لوسي".

‫- عجبًا، كم هذا لطيف. ‫- يا للظرف.

‫سمعنا عنك أكثر مما سمعنا ‫عن أي أحد آخر من ماضي "تشارلز".

‫أنت ووالده المتوفى الغامض. إنكما متعادلان.

‫يا لروعة لقائكما. تابعت مدونتكم الصوتية،

‫لكنني عادةً ما أستمع إليها بسرعة مضاعفة،

‫وأجد أن صوتيكما أغلظ مما خُيل إليّ.

‫- يروقني هذا السروال. ‫- أيمكنني أن أتحدث إليكما لوهلة؟

‫- حسنًا. ‫- بالتأكيد.

‫يمكنك أن تلعبي الألعاب على هاتفك.

‫ماذا جاء بها إلى هنا؟

‫لا أدري.

‫تقول إنها جاءت "للتسكع".

‫كنت أرغب في هذا بشدة، ‫لكنني غير مستعد تمامًا.

‫فهي أصبحت أكبر سنًا.

‫وقد أحضرت حقيبة.

‫هل يعني هذا أنها تريد البقاء؟

‫لا أفهم كلامها.

‫هلّا تتحدثين إليها لتستشفّي أي شيء.

‫لماذا؟ لأنني فتاة؟

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left