The first 200 lines.
"NETFLIX تُقدّم"
أنا قلقة جدًا عليه.
وأنا أيضًا. لم أره بهذا الاستياء من قبل.
- صحيح. - لم يتقبّل الأمر.
أتعرف ماذا قال لي؟
قال إنه لن يكتب قصة أخرى أبدًا.
- هل قال ذلك؟ - أجل.
هذه سخافة!
غباء!
سأحرق كل هذه الأشياء السخيفة!
"الأولاد الضائعون"
أخشى أن يخنقه ما حدث الليلة،
أو يصبح جرحًا لا يفارقه.
المسكين الصغير.
إنه صبي مبدع،
لكن ربما تركنا هوسه بالرعب يخرج عن السيطرة.
أظن أنني أفهم كيف يعتبرها الآخرون طباعًا غريبة بعض الشيء.
قد يكون من الأسهل أن يتحلّى بصفات طبيعية، لا أعرف.
أظن أنني سمعت صوتًا.
"أليكس"؟
لم أسمع شيئًا.
"القبو"
كان كل شيء سيصبح مثاليًا يا "لوسي"…
عائلة كبيرة مترابطة وسعيدة.
أولادك…
وأولادي.
رائع. جماعة "برايدي" مصّاصة الدماء.
"الأولاد الضائعون"؟
ما زلت أريدك يا "لوسي".
لم أغيّر رأيي بهذا الشأن.
- لم أدعك هذه المرة يا "ماكس". - "مايكل".
"مايكل"!
- إياك أن تلمس أمي! - "سام"، توقف!
لا يا "سام"!
أين أنا؟
هل من أحد هنا؟
هل من أحد هنا؟
هل من أحد؟
أنا محبوس!
أمي!
أبي!
هل من أحد هنا؟
النجدة!
ما اسمك؟
"أليكس".
"أليكس موشر".
"أليكس".
"أليكس"!
أرجوك.
لنسرع، فأنا ساحرة مشغولة.
هل أنت مفيد بأي شكل؟
أنا…
هل ترى هؤلاء؟
استدرجتهم الشقة.
هذا ما تفعله الشقة.
هؤلاء الأطفال،
لم يكونوا مفيدين لي.
هل تفهم؟
فدعنا نحاول مرة أخرى.
ألديك أي صفة مميّزة على الإطلاق؟
"مخيف"
هل يوجد سبب لأتركك تعيش؟
والآن انهض.
اقترب.
وداعًا يا "أليكس".
"الشكل في المرآة"
أنا…
أكتب قصصًا مخيفة.
هل قلت "قصصًا مخيفة"؟
ما هذا؟
كفاك أسئلة.
دفتر "قصص رعب ليلية".
فيه كتبت قصصي.
ولم تحمل قصصك في هذا الوقت المتأخر؟
كنت…
كنت سأحرقها في غرفة التدفئة بالقبو.
تحرقها؟ إذًا ليست قصصًا مشوّقة.
- لا. - وداعًا يا "أليكس".
إنها مشوّقة. إنها مسلّية جدًا.
"قصص رعب ليلية"؟
خير لك أن يكون محتواها أشدّ رعبًا من عنوانها.
أريد قصة كل ليلة.
خير لك أن تكون القصة مشوّقة، وأن تكون مخيفة،
وإلا سيكون آخر شيء تفعله في حياتك.
إنها قطة صغيرة!
مشاكسة صغيرة.
كيف دخلت إلى هنا؟
ما هذا المكان؟
أين التلفاز؟
وأين اختفى الباب الأمامي؟
يا إلهي!
أخفتني.
ما الأمر؟
- أنت طفلة. - وأنت عبقري.
- أنا "أليكس". من أنت؟ - من الواضح أنك ثرثار.
رائع.
أنا "ياسمين".
هل أنت سجينة أيضًا؟
لا، أنا في إجازة.
حسنًا، الطعام هنا.
أتحب زبدة الفول السوداني؟
كنت أحبها.
أي شيء في هذه الخزائن محظور.
إياك أن تتصوّر أن "ناتاشا" ستغفل عن حبّة فشار واحدة.
"لينور" تخبرها بكل شيء.
اخرجي يا كيس الجلد الشرير.
أهذه هي القطة الخفية؟
تقول إنها قطة، لكنني أعتبرها جاسوسة "ناتاشا" المتوحشة.
و"ناتاشا" هي…
انتبه لما يحدث. "ناتاشا" هي الساحرة.
"لينور" هي المخلوقة المجعدة الجرداء التي تتبعك طوال اليوم،
وتظهر من حيث لا تدري.
وشت بي لأنني أخذت كوبًا من الـ"نودلز".
أكره تلك القطة.
لا تقف هكذا. ساعدني في التنظيف قبل أن تعود "ناتاشا".
أين "ناتاشا"؟
لا أعرف إلى أين تذهب ولا ما تفعله،
لكنها تذهب إلى حيث تريد.
لديها جواز سفر مطلق،
إنه هذه الشقة.
هيا. لكل منا عمل يجب أن يؤديه. سأجهّزك.
جواز سفر مطلق؟
تنتقل الشقة إلى كل أنحاء العالم لتستدرج الأطفال.
أنا من "نيويورك". من "بروكلين".
أنا أعيش في "واشنطن".
"واشنطن" العاصمة.
أو بالأحرى كنت أعيش هناك.
أتساءل إن ما زلنا في "بروكلين".
هل تتنقّل الشقة؟
حين تحتاج إلى لحم طازج.
ليس حرفيًا. يا إلهي!
ظننت أنك تكتب قصصًا مخيفة.
لم أعد أفعل.
مفاجأة.
هذا رائع جدًا.
كيف…
أعني، عجبًا!
غير معقول.
مرحبًا!
كيف يُعقل هذا؟
يمكن للشقة أن تفعل شيئين.
تستدرج أمثالنا من الحمقى،
وتتسّع لاحتواء…
هذا رائع جدًا.
…أي شيء.
"الصف الدراسي الفارغ وقصص مخيفة أخرى".
"أحلام ليلية وكوابيس نهارية".
"همس الحكايات".
إنها تحب القصص حقًا.
قلت إنك لم تعد تهوى تلك الأشياء.
- لا أهواها. إنه صديقي. - صديقك؟
إنه…
كانت ستعجبه هذه الكتب.
أما أنا؟ لا.
- إنه سخيف جدًا. - أجل، يبدو أنه سخيف.
رائع. حسنًا. إنها تجبرني على أن أقرأ لها
قصة مخيفة كل ليلة،
لكنها تقول إن كل شيء هنا قد قُرئ بالفعل.
كل شيء؟
لحسن الحظ أنك قصّاص.
إنها تحتاج إليك، فابدأ العمل.
سمعتها بنفسك، إنها تريد قصة مخيفة الليلة.
كل يوم، اكتب أكبر قدر ممكن من القصص.
- أنا لا أكتب… - كف عن العبث.
سمعتك ليلة أمس تتحدّث عن مؤلفاتك، "قصص رعب ليلية".
تلك القصص.
لقد تركت الكتابة.
إذًا خير لك أن تتراجع عن تركها
وتؤلف حكايات جديدة، وإلا…
ستقتلني. أعرف.
ستكون محظوظًا إن قتلتك.
أصبحت هذه حياتك الآن.
انس عائلتك وانس أصدقاءك.
ركّز على أن تكون مفيدًا لـ"ناتاشا".
أتريد أن تبقى حيًا؟
اكتب قصصًا مخيفة.
لن أكتب أي شيء،
لأنني سأخرج من هنا.
ستموت.
هيا، افتح.
أين أنت؟
مخرج آخر.
تبًا!
في كل مرة.
كلكم تحاولون الهروب.
لا يوجد مهرب.
أتفهم؟
أتفهم؟
هل تعمّدت أن تتركني أنتظر؟
لا، كنت أغسل الصحون.
اجلس هناك.
هل أبدأ القراءة؟
"الملعب"
أمهلني دقيقة حتى أستقرّ.
غير معقول.
ما هذا؟
هل تعرف ماذا يحدث للأطفال الذين يطرحون أسئلة كثيرة؟
هل تريد أن تعرف؟
إذًا أيها القصّاص،
حاولت الهروب اليوم.
No comments yet. Be the first to leave one.