The first 200 lines.
"اليوم الذي تُخرج فيه من المشفى مريضا كاد أن يموت، هو يوم جيد جدا"
- لم يكن الأمر متعلقا بي قط! - أنا أحبك بالفعل، أريدك
- "قوليها" - أحبك أيضا
انتهت علاقتنا
سأكون في سيارة، الموقف (بي) الساعة السابعة
"تودعهم وتتمنى لهم التوفيق"
- لا يُمكننا فعل ذلك - "وتأمل بقوّة ألا تراهم مجددا"
"هنا في مركز التجارة تصلنا تقارير أن جزءا من البرج قد تداعى"
"لأنه حين يعود مريض بالفعل يكون هناك احتمال كبير أن تكون في مأزق"
أحببتك حين كنت في علاقة أحببتك حين كنت عزباء
أحببتك في كل ثانية من كل يوم
- (تيدي) - "أحبك، أنا مُغرمة بك"
أنا أحب (كرستينا)
"ثم ستعود بالذاكرة إلى الوراء لتحاول إيجاد ما الذي فاتك"
"وتعيد أحداث كل لحظة لتجد الشيء الوحيد الذي كان يُمكنك فعله بشكل مُختلف"
"وإن كنت مثلي ستصبح مهووسا إزاء إيجاد تلك الغلطة"
سأعدّ الفطائر المُحلّاة
"إلى أن تُفقدك صوابك"
كل شيء بخير، أتريدين المزيد؟
هاك، انظري إلي، أمك بخير
- اتفقنا؟ - أمي
أعلم
أمي...
مرحبا
إنه مربى توت العلّيق الذي تحبّينه من سوق المزارعين
(تيدي)، يجب أن تأكلي حتى وإن لم تكوني جائعة
(تيدي)...
إن حالة (مريديث) مُستقرة ليست من دون آلة التنفّس لكنها بحالة مُستقرة
يقول (ويبر) إنه يريد أن يزيل عنها آلة التنفس بعد بضعة أيام
أرسلت إلي أمي فيديو لـ(ليو)
اخترعا لعبة جديدة حيث تدعي أنها تُغلفه بالوسادات
وهو يدعي أنه ينام على الغيمة إن ذلك ظريف جدا
(تيدي)...
- مرحبا - مرحبا، شكرا لك
أهذا حقا ضروري؟ ألا يُمكنك جعلها ترتشف المياه؟
لا
هل تريدني أن أحاول؟ أجريت فحص الكورونا ونتيجتي سلبية
وأنا أيضا، لكن الوقت ليس مناسبا (أليسون) تأخذ قيلولة
لكن شكرا لك على السوائل وسأبقيك على اطلاع
(أوين)... دعني أحاول
دعني أحاول المساعدة
حسنا، نعم
مرحبا يا (أولتمان) هل كل شيء على ما يُرام؟
نعم، آسفة...
- ألا يُفترض بي أن أكون هنا؟ - لا أعلم
- منذ متى وأنت من دون جهاز التنفس؟ - كنت أضع جهاز التنفس؟
مريض قادم!
- عذرا! - (ديلوكا)؟
"النجدة! النجدة! النجدة!"
(ديلوكا)، ما خطبك؟ افعل شيئا!
أصبحنا نشهد غالبا على هذا مؤخرا لكن ثقي بي، لقد ماتت
كيف يتنفس الناس في هذه الأشياء؟
حسنا، أنا بخير
- إذا، جاهزة لنبدأ؟ - نبدأ ماذا؟
الشق
- قلت إنه بإمكانك إنقاذ حياتها - أنقذ مَن؟
(مريديث)
أنا...
لا أعرف ماذا أفعل
(أليسون)
"(تيدي)؟"
(أليسون)!
(أليسون)!
(أليسون) انتظري!
(أليسون)؟
- هل حالفك الحظ؟ - لا
إن لم يتغير شيء عما قريب عليّ إدخالها المشفى
(أوين)، إنها مُرهقة ومُنهكة وخسرت (ديلوكا) توا
إنها بحاجة إلى الراحة على الأرجح
لم تتحدث ولم تأكل ولم تعتبر ابنتها حتى
(أميليا)، المرة الوحيدة التي رأيت فيها هذه النظر، كانت في أعين الجنود
والعديد منهم لم يعودوا من هذه الحالة
(تيدي)، أحضرت (أميليا) المصل
ستشعرين بتحسن كبير حين يعود إليك التمييه
"(أليسون)؟"
(أليسون)!
(أليسون)!
انتظري! (أليسون) لا ترحلي!
- "لا تهدري حياتك يا (تيدي)" - (أليسون)!
"سأكون الليلة في سيارتي في الموقف (بي)، الساعة 7"
- مرحبا - مرحبا
لا أود أن أعلمك كيف تعيشين حياتك لكن ألا يُفترض بك أن تتزوجي الآن؟
- (أوين) ليس موجودا - أنت تفكرين في الهروب
فعلت (أميليا) الشيء ذاته ليلة زواجها من (أوين)
- يا له من مسكين! - كان ذلك ليكون أفضل، للجميع
أعتقد أن مشاكلك تعود إلى ما قبل الليلة بكثير
يجب أن أحاول، لا؟
هل نحن نكسر الأشياء؟
إنه سرير لـ(ليو) لست أفهم هذه التعليمات
أعتقد أنها في اللغة الدانمركية أو ما شابه؟
عقلان أفضل من عقل واحد
(أميليا)، ليس عليك البقاء
أعرف
حسنا
هذا و...
"ووصلني أن لدينا أخبارا عاجلة"
"عدد الوفيات لمرضى الكورونا يُمكن أن يتخطى عدد ضحايا 11 سبتمبر في الشهر المقبل..."
- لست من محبي الزواج في (فيغاس) - ولا أنا!
مرحبا!
هل تشعرين بتحسّن؟
- لقد أذينا (أوين) - لا، أنت أذيته
أنا مجرّد الرجل الذي يقود عملية الهروب
سيكون متأذيا لكننا نعود دوما لنكون أصدقاء
بالحديث عن ذلك، هل أجريت اتصالًا ربما؟
يُمكن للأمر أن ينتظر
هذه الليلة مُخصصة لنا
يُفترض أن يكون ذلك ممتعا
صباح الخير!
كم الساعة؟
لدينا كل الوقت في العالم
أسبق أن أخبرتك عن خدمة الغرف الممتازة التي أحضرها؟
إن أمكنني اختيار طبق واحد لما تبقى من حياتي لاخترت هذا الطبق
الفطائر المُحلّاة والشامبانيا
يا إلهي!
أختار هذا، وأنت
رحل (أوين)
ماذا تعني بأنه رحل؟
- يبدو أنه أخذ الأولاد واستقلّ طائرة - استقلّ طائرة؟ إلى أين؟
ها نحن مجددا، حاولي أن تختاري
تعتقد أن هذا مُضحك لكن عائلتي قد رحلت
- عائلتك؟ أم (أوين)؟ - لا يُمكنني العيش من دونه!
ما يجعلني كالمضيغة العالقة في كعب حذاءك
- لم أعتقد أنه سيُغادر عن حق - نعم، لقد غادر
(أوين هانت) هو رجل هو لا يجلس وينتظر فيما تمارسين الألعاب
وتختاري آخرين وتنجبين الأطفال منهم ماذا كنت تتوقعين؟
(أوين)، لم تكن تفكر بصواب عُد، أرجوك
نعم، يُفترض بذلك أن يفي بالغرض
لقد أفسدتَ حياتي لقد أفسدتُ حياتي
- أنت أفسدت حياتي! - (تيدي)، (تيدي)، أرجوك
- أنا أحبك - لا أريدك أن تُحبني
أنا أحب (أوين) وأولادي وأحب عائلتي و...
- لا أريدك أن تُحبني ولا أريد هذه الحياة! - انتظري!
انتظري، سنحلّ هذه المسألة
لا تفسدي حياتك، اهربي معي
سأكون في سيارتي
- السابعة السابعة - (توم)، ما كان يجب أن يحدث هذا
أنقذ نفسك
انتظر، لم أقصد أن...
شخصيا، لم أفهم ما رأيته في هذا الرجل
لم أشأ أذيته
هلا تتخلين عن القنبلة اليدوية المرة المقبلة؟ أنت تفجرين الأشياء دوما
لا، لا، لا...
"انتهت علاقتي بـ(أميليا)"
"لم يعد هناك عائق بيننا"
لا يُمكنك أن تقول لي ببساطة متى أذهب ومتى أبقى
ما عدتُ أريدك هنا!
تعلمين أن الثلج لم يكن للجنود إنما لك
سئمت يا (أوين) انتهت علاقتنا
سافر (أوين) من النصف الآخر من الكرة الأرضية وأنت طردته ببساطة
(مريديث) كانت مُحقة يجب أن أعود أكثر إلى الوراء
واثق من أن هذا ليس ما عنته مما قالته
لكن إن كنا نعيد كتابة التاريخ ربما أمكنك ألا تقتليني هذه المرة
أنا جدّ آسفة
لكن... إن لم أقابلك قط لا يُمكنني أن أؤذيك
(أوين)، انتظر!
علي الذهاب إلى العمل
مديرتي الجديدة قاسية جدا
توقف!
(تيدي)، ثمة أمر يجب أن أخبرك بهِ
يُمكنك أن تُخبرني أي شيء
أحب العيش معك والعمل معك لكن...
هذا ليس كافيا
- مهلًا، ماذا؟ - أريد الزواج بكِ
- هنا - هنا؟ في السرير؟
يسرّني أن أذهب إلى غرفة الجلوس
- ماذا؟ (تيدي)؟ ماذا هناك؟ - أنا...
لا أريد أن يكون هناك أي أسرار بيننا
حسنا
(أليسون)...
لم تكن صديقتي فحسب، كانت...
كانت حبّ حياتي
- ماذا؟ (أليسون) مِن (نيويورك)؟ - نعم
(أوين)... أنا...
أنا جد آسف أنا جد آسف لأنك خسرتها
نعم، وأنا أيضا
أريد أن أجعلك تتعافين من كل ذلك الألم
لا يُمكنني محوه لكن يُمكنني أن أمضي كل يوم أحاول
أرجوك، تزوجيني
(ثيودورا غرايس أولتمان) هل تقبلين...
رسالة نصية، آسف
(ثيودورا غرايس أولتمان) هل تقبلين...
- هل يُمكنك...؟ - نعم، بالطبع
إنها (أميليا)، "مرحى زفاف! مرحى فرحة! قبلاتي"
- هل أنت بخير؟ - نعم، لمَ لا أكون كذلك؟
حسنا، آسف
- (بيث)، "سعيد، أنت سعيد جدا" - هل تقصد حبيبتك السابقة (بيث)؟
- نعم - لم أعلم أنك ما زلت تتحدث مع (بيث)؟
- لمَ تقولينها هكذا؟ (بيث)؟ - لم أعتقد أنك ما زلت تتحدث معها
نعم، نتحدث معا أيام الإثنين الساعة 11
لكن غيرنا موعدنا اليوم لأن لديها مقابلة أهالي وأساتذة
لكن انظري، إنها سعيدة جدا لنا
- الزفاف الذي نحلم بهِ كلنا - توقف!
يا للهول! يا للهول! إنها (كرستينا)!
اشترت لنا (كرستينا) تذكرتين إلى (سويسرا) كهدية لزفافنا
عجبا! أتظنين أنه يُمكننا الذهاب للمكوث معها ربما نعلّم صف رضوح في صف المشفى خاصتها
- (أوين)! أبعد هاتفك - نعم، سأفعل أي شيء من أجلك
- حسنا - حسنا، كما كنت أقول...
"مرحبا! عدتُ إلى المنزل"
إذا، (ليو) سيمضى عيد الشكر معي وعيد الميلاد معك؟
عجبا، لم أعلم أن لديك خزفيات
No comments yet. Be the first to leave one.