The first 200 lines.
ساعديني
"لويز"!
حسنًا، لا بأس، المساعدة في الطريق
كلّا!
أكنت تحلمين مجددًا؟
نفس الحلم؟
ربما يجب عليك زيارة طبيب نفسي، ربما يساعد على توقّفها
- شيء واحد فقط سيساعد على توقّفها - لم يكن أي شيء خطأك، أنت تعلمين ذلك
لا يمكنك الاستمرار بهذا الشكل يا حبيبتي، تحتاجين إلى النوم
- سأكون بخير - أجل
- هذا ما تستمرّين في قوله - عد إلى النوم
"أسلوب العمل مطابق، تقليد، (صن أوف سام)، (نيويورك)"
مستحيل
- هل ستقلب تلك الصفحة أبدًا؟ - لم أنته منها بعد
هل تفتقده؟
أنا أيضًا
أنا أيضًا
- تلك الأدلة لا تكفي يا "إيميلي" - أعلم، ولكنه هو، أنا متأكدة
- والآن يتواجد في "الولايات المتحدة" - يقتل الناس في "نيويورك" يوميًا
- ما سبب تأكدك؟ - الجغرافيا، أسلوب العمل، الضحايا
يقلد الجرائم الكلاسيكية، "تشيكاتيلو" في "روسيا"
السفاح "جاك" في "لندن"، الشهر الماضي كان خانق "بوسطن"
كانت جريمة قتل واحدة، لذا ظننت أنني أحاول تخيّل شيء لم يكن متواجدًا
ولكنه الآن في "نيويورك" يقلد "صن أوف سام"، إنه هو، أنا متأكدة
"بيركويتز" أطلق النار على شخصين في أول جريمة قتل خاصة بـ"صن أوف سام"
- لدينا هنا ضحية واحدة فقط - أجل، ولكنها حدثت في نفس الحيّ
"ذا برونكس"، وأكد قسم المقذوفات أنه مسدس "بول دوغ" عيار ٤٤
نفس المسدس الذي استخدمه "بيركويتز"، في "بوسطن" استخدم جوارب النايلون…
لخنق سيدة عجوز
على بعد مربع سكني واحد من جريمة قتل "دي سالفو" عام ١٩٦٢
لم تستدعنا شرطة "بوسطن" أو شرطة "نيويورك"
- أنت تعلمين تعقيد النظام - واقعيًا يُعتبر تسلسلًا
- هذا اختصاص مكتب التحقيقات الفيدرالي - أجل، لو حسبنا الجرائم الدولية
ولكن يجب الحصول على تصريح من وزارة العدل
مات أشخاص صالحون أثناء محاولتهم اعتقال هذا الرجل يا "هوتش"
أحتاج مساعدتكم
حسنًا، نحن في مكان ما فوق "تكساس" الآن
- متى يمكنك مقابلتنا في "نيويورك"؟ - أنا في الطريق بالفعل
"الأصالة ليست سوى تقليد حصيف"
"فولتير"
- ما سبب التأكد بكونه من كونه نفس الرجل؟ - تعتقد "إيميلي" أن السبب دقة تقليده…
- لكلّ جريمة، تحدّثي يا "غارسيا" - يحمل كل هذا على حواسيبكم
تابعوني لو شئتم، أقدم لكم "آندريه تشيكاتيلو"
أول ضحاياه كانت عام ١٩٧٨
كانت فتاة عمرها ٩ أعوام، اكتُشفت جثتها في مدينة "روستوف" الروسية
- اعتدى عليها جنسيًا وخنقها وشوّهها - كان يحتفظ بمقل العيون كجوائز
- وكان يأكل بعض أعضاء ضحاياه - أقدم لكم الآن فتاة تبلغ ١٠ أعوام
اسمها "ناتاشا دودتشينكو"، اكتشفت جثتها منذ عامين
في "روستوف" أيضًا، على بعد حوالي ميل من مكان اكتشاف الجثة الأصلية
- مع الأسف كانت في نفس الحالة - كما يتضح لمحت الشرطة الروسية…
مشتبهًا به في موقع الجريمة، ولكنه هرب من الاعتقال في محطة القطار المزدحمة
"تشيكاتيلو" اعترف بالفعل بارتكاب ٥٦ جريمة ارتكبها بين ١٩٧٨ و١٩٩٠
الخط الزمني وعدد الجثث لا يهمّان غالبًا مثل الجغرافيا وتقليد أسلوب العمل
- حدث نفس الشيء العام الماضي في "لندن" - هذا صحيح
اكتشفت ٣ سيدات في "وايت تشابل"
إنها مقاطعة في شرق "لندن"، كلهنّ خلال شهر، وكلهنّ نُزعت أحشاؤهنّ…
- عن طريق السفاح - الضحية الثالثة كانت من "سكوتلاند يارد"
كان ذلك وقت اقتراب "إيميلي" من اعتقاله في العملية السرية
لو كان نفس المجرم المجهول فسيكون فريدًا جدًا
إنه متمرّس من الناحيتين الإجرامية والجنائية
وكونه استطاع العمل والهرب من الاعتقال في ٣ بلاد…
يعني ذلك أنه ذكي جدًا وبالتأكيد متعدد اللغات
ويمتلك النقود أيضًا، السفر يحتاج إلى التمويل
"لويس" تطير من مهمة في "أتلانتا"، وكلّنا سنقابل "إيميلي" في "نيويورك"
سأسعد بمقابلتها مجددًا، يؤسفني كون المقابلة بهذه الطريقة
"(نيويورك)"
- معذرة، أبحث عن العميلة "برينتيس" - وجدتها
مرحبًا، أنا د."تارا لويس"، سعدت جدًا بمقابلتك أخيرًا
- سمعت عنك أشياء رائعة - كلّها حقيقية
- كنت أتشوّق إلى مقابلتك أيضًا - بدأت مبكرًا
- الأمر استحقّ عامين - علمت أنك أوشكت على اعتقاله في "لندن"
- يؤسفني جدًا ما حدث - أنا أيضًا
أكنت قريبة من محققة "سكوتلاند يارد" التي قُتلت؟
كلّا، كنت أعرفها بالطبع ولكن ليس عن قرب
- ها هي! - مرحبًا
- افتقدناك، كيف حالك؟ - بخير! سعدت برؤيتكم
- أحب تصفيفة شعرك أيها العبقري - مرحبًا
- أشكرك على القدوم - بالطبع
"روسي" و"جيه جيه" سيذهبان إلى موقع الجريمة، أعتقد أنك تريدين الانضمام لهما
أنت محقّ
لا أصدق! طوال الطريق حتى هنا لم تذكري الرجل مرة
- إنها مجرد ملاحظة - ماذا؟ "مورغان"؟ أنا آسفة
كنت سأفعل ذلك، كنت أحاول عدم التدخّل، رحل قريبًا، لا بدّ أنكم لا تزالون متأثّرين
أتذكّر وقت تركي لكم في المرّتين، حطم قلبي
ولكنّني متأكدة أنه سيكون بخير، إنه مع عائلته
إنه "مورغان"! كيف تتأقلمون؟ هل أنتم متماسكون؟
- بعض الأيام أفضل من الأخرى - في الواقع كنت أضايقك بشأن حبيبك "مارك"
- كيف تعلم بأمر "مارك"؟ - سأمنحك تخمينًا واحدًا
"غارسيا"!
لا بدّ أنكم الشرطة الفيدرالية، أنا "ماك كليري" وهذا "رولينز"
أنا المشرف الخاص "روسي"، وهذه العميلة "دجارو" والعميلة "برينتس" من الإنتربول
- الجريمة وقعت هنا - ماذا يمكن أن تخبرنا عن الضحية؟
كان اسمها "كاميل هاريسون"، نادلة مشرب عمرها ٢٦ عامًا من "يونكرز"
سبب الوفاة كان جرحًا بسبب طلقة في الرأس
تواجد شخص آخر في الداخل، أترون ظلّ الدم المتناثر على مقعد الراكب؟
أجل، اكتشفنا ذلك، نعتقد أن مطلق النار كان يقف هنا خارج نافذة السائق
بينما كانت تجلس الآنسة "هاريسون" أمام عجلة القيادة
- أوجدتم أي آثار للدم؟ - كلّا، ولكن هطلت الأمطار ليلة أمس
- وأثّر ذلك على مكان الجريمة - لو تواجد شخص آخر هنا…
يطابق أسلوب عمل جرائم "صن أوف سام"، كانت ضحية "بيركويتز" فتاتين…
- أطلق عليهما النار في سيارة - أجل، ولكن واحدة منهما…
- أُصيبت في الساق فقط ونجت - ولكنّكم تفترضون وجود ضحية أخرى
- لدينا فقط جثة واحدة - لنفترض إصابة شخص آخر
- ماذا كان سيفعل؟ - سأخرج من السيارة للهرب
أجل، وسأنطلق من هذه الجهة، هذا أقرب شارع مزدحم
لو كنت مصابة ربما أتعثر…
وجدت شيئًا هنا، أتمتلكان عدة لجمع الأدلة في سيارتكما؟
أجل
مع وجود العوائق في كل مكان يسبح سلمون المحيط الهادي العظيم ضد التيار
أحيانًا حتى إلى الأعلى، ولكن دائمًا إلى الأمام
مع وجود الطبيعة كدليله يتأقلم من المياه المالحة إلى المياه العذبة
ويتحرك من المحيطات إلى الأنهار ليخوض أهمّ رحلة في حياته
العودة إلى الديار، يتبع نفس الطريق الذي اتبعته أجيال لا حصر لها قبله
وهذه الرحلة البطولية تُتوّج في نفس مكان بداية الحياة
بعدها يحدث ما يبدو وكأنه تغيير قاس، بعد وضع البيض يموت
ولكن لا يُوجد نهايات في سلسلة الحياة الأبدية
بدايات جديدة فقط
صديقتي! أتذكّر الآن سبب افتقادي لك جدًا
لاحظت نمطًا، المجرم المجهول يقتل فقط بين شهور مارس وسبتمبر
يبدو ذلك منطقيًا، من السهل التنقّل بين شهور الصيف
- تحدّثي يا "غارسيا" - لم أجد شيئًا أثناء بحث جوازات السفر
كنت أحاول تحديد مسافرين تواجدوا في "أمريكا" و"المملكة المتحدة"…
و"روسيا" خلال وقت الجرائم، ولم أجد أي تطابق
- يجب أن نبحث أيضًا عن الدبلوماسيين - يا إلهي! هذا أنت! مرحبًا!
- مرحبًا - يا إلهي! أنت هنا
لست هنا بالتحديد ولكنك في البلاد، أنا أفتقدك
- كيف حالك؟ - "غارسيا"!
- أجل، آسفة! اشرحي فكرة الدبلوماسيين - ماذا لو كان جزءًا من وفد دبلوماسي؟
شخص ما مرتبط بسفارة يمتلك النقود، ويمكنه السفر بسهولة
- ناهيك عن الحصانة الدبلوماسية - سيفسر ذلك كونه متعدد اللغات أيضًا
- ولكنه سيحتاج إلى المرور من الجمارك - لديّ تطابق
- ولكنه ليس تطابقًا حقًا - لم لا؟
لأنني لا أعتقد أن المجرم المجهول هو صاحب السعادة د."سانجاي شاه"
عمره ٦١ عامًا وسفير "الهند" في "المملكة المتحدة"
كان في "لندن" في نفس الوقت، ولكنه حاليًا يتحدث في مؤتمر للتحكم في المناخ…
- في "ميامي" - وجدنا سيدة أُصيبت بطلق ناري في ساقها
في حيّ "ذا برونكس"، تدّعي أنها سُرقت ولكنها كانت في المنطقة في نفس التوقيت
مرحبًا يا "مونيكا"
اسمي "جينيفر" وهذه "إيميلي"، نحن من مكتب التحقيقات الفيدرالي
- أتمانعين طرحنا لبعض الأسئلة؟ - مكتب التحقيقات الفيدرالي؟
- تحدثت مع الشرطة بالفعل - لن نطيل الوقت، أعدك بذلك
- ليس وكأنّني سأذهب إلى أي مكان - حسنًا، كيف أُصبت بطلق ناري؟
رجل أبيض سرقني، أخذ حقيبة يدي وهاتفي وأطلق النار على ساقي
أخبرت الشرطة كل هذا بالفعل، ألا يمكنكما الحديث معهم فقط؟
"مونيكا"، سأتحدث معك بصراحة لأنّني لا أمتلك الكثير من الوقت
أسمعت أبدًا عن الإنتربول؟
- كلّا - إنها منظمة شرطية دولية
في حوالي ١٩٠ دولة، نساعد الشرطة حول العالم
انتظري، قلتما إنكما من مكتب التحقيقات الفيدرالي
أنا كذلك، ولكنّني مرتبطة أيضًا بالإنتربول وجزء من وظيفتي…
هو مطاردة القتلة المتسلسلين
- حقًا؟ - أجل
الرجل الذي أبحث عنه تتبّعته من "روسيا" حتى "إنجلترا" حتى هنا
حتى الآن قتل ٦ أشخاص نعرفهم، أصغرهم كانت فتاة عمرها ١٠ أعوام
أكبرهم كانت جدّة عمرها ٧٢ عامًا
- يا إلهي! - لذا أخبريني بما حدث حقًا
أرجوكما!
- لو اكتشف والدي… - ليس هنا
نحن فقط، أخبرينا بما حدث بالفعل
أوقفنا السيارة وكانت حبيبته تقودها، خرج من المقعد الخلفي للسيارة
وبعدها سمعت الطلق الناري
كان دمها في كل مكان
- كان يغطّيني - حسنًا، لنعُد إلى البداية
كيف قابلته؟
أرسل لي رسالة نصية من إعلان الإنترنت
أرافق الرجال أحيانًا، ولكن عندما أحتاج النقود فقط
أتتذكّرين اسمه؟
"مايك"، كان يحاول ترتيب مضاجعة ثلاثية مع حبيبته
لا أفعل ذلك، ولكنه قال إنه سيعطيني ٣٠٠ دولار للظهور فقط
ظننت أنه سيسرقني فقط
ولكنه أطلق النار عليّ وهرب
أكان يمتلك لهجة؟ أيمكنك تحديد بلده؟
كلّا، كان من هنا
كان أمريكيًا
ضاعفت شرطة "نيويورك" دورياتها في حيّ "كوينز"…
- حيث ارتكب "بيركويتز" جريمته التالية - ربما لا يحاول الوصول إلى "كوينز"
قلّد جريمة قتل واحدة في "بوسطن" قبل انتقاله
ربما بعد عودته إلى الديار في "الولايات المتحدة" سيزيد من جرائمه لسبب أو لآخر
ربما لأنّنا نمتلك العديد من القتلة الذين يتوجّب الاختيار من بينهم
الهاتف الذي تواصل به مع "مونيكا دي هيزوز" كان مؤقتًا
بطريقة ما استطاع إقناع "كاميل هاريسون" بالمضاجعة الثلاثية مع عاهرة
- لا بدّ أن ذلك الرجل ساحر - أنت محقّ
كمية الجراثيم المتبادلة في مثل هذا الموقف يمكن أن تكون ضخمة جدًا
- ربما كانت تهوى "كاميل" مثل هذا الشيء - هذا صحيح
ولكن المجرم المجهول بالكاد يعرفها، كنّا سنحصل على اتصالات أو رسائل نصية
شيء ما! كل من كانت على اتصال بهم غير مطابقين
وترك "مونيكا" تعيش، تقليد أسلوب العمل كان مهمًا جدًا بالنسبة له
- احتاج لإبقاء إحداهما على قيد الحياة - إحدى فرقنا يعتقدون أنهم لمحوا شخصًا
يطابق مواصفات رجلكم، دخل مستودعًا في "كوينز"
- المكان خال - المكان خال
- المكان خال - المكان خال
- المكان خال هنا - المكان خال
- المكان خال - هذا هو المبنى بالكامل
- ليس هنا - أنا "ماك كليري"
وجدنا شيئًا على بعد مجمع سكني
تبًا! أوشكنا على الوصول إليه!
الضحيّتان هما "ترينت" و"روندا كلاين"، كلاهما ٤٦ عامًا
كان "ترينت" محامي شركات، وكانت "روندا" مديرة تنفيذية للإعلانات
- تركا ابنتين - كم عمرهما؟
١٢ و١٠
No comments yet. Be the first to leave one.