The first 200 lines.
"حكمت المحكمة العليا في (الولايات المتحدة) بأن الفصل العنصري غير دستوري."
"مع ذلك…"
"(بايرد رستن)"
على الأمور أن تتغير وفورًا.
لهذا السبب، سننظم تظاهرة خلال انعقاد المؤتمر الديمقراطي الوطني.
وهل الجمهوريون أفضل؟
ننوي أن نواجههم أيضًا.
أتريدونني إذًا أن أقود 5,000 شخص من السود نحو "لوس أنجلوس"،
وأقاطع المؤتمر الديمقراطي؟
آسف، لكنني لست الرجل المنشود.
من قال إنك لست الرجل المنشود؟
ألم تكن الرجل المنشود
حين تزعمت مقاطعة حافلات "مونتغومري"
أو حين تحدّثت ببلاغة ليلة تفجير بيتك؟
يصدف أنك تنسى أنني أصبحت كاهنًا شريكًا في كنيسة "إيبينيزر".
حين سمعك "كلارينس لافون" تتكلم أول مرة، اتصل بي وقال،
"يا (بايرد)، لكلامه تأثير سحري."
أتعلم ماذا رأى؟ رأى نجمًا.
وحين يبدأ ذاك النجم بالتوهّج أكثر من أي شيء آخر،
حتى أكثر من أي زعيم أسود أتى قبله،
فسيفعلون أي شيء يقدرون عليه
لإخماد نورك وتحجيمك.
يا سيدة "إيلا بايكر"، تلقيت عدة اتصالات
من رجال نافذين في الحركة لا يرون أي حكمة في هذه التظاهرات.
رجال أتشارك معهم روابط قوية.
ليس بعد أن تغادر هذه الغرفة.
يا صديقي، من أكثر ما يسعدني هو رؤيتك تنجح.
نحتاج إليك لتقودنا إلى "لوس أنجلوس"،
حيث سنعلم "كينيدي" والحزب الديمقراطي كلّه بكلّ شغف،
أنهم إن لم يدعموا شعبنا،
وإن لم يعترضوا على الفصل العنصري، فلن يدعمهم شعبنا.
- صدقت! - نعم!
افعل هذا يا "مارتن".
استغلّ قوّتك.
يسرّني أن أعلن
أن صديقي الدكتور "مارتن لوثر كينغ"
سينضم إلينا في "لوس أنجلوس".
- مرحى! - مرحى!
صدّقني، هذه أفضل عصيدة على الإطلاق.
أذكّرك بأنني وُلدت وترعرعت في "جورجيا". كانت أمي…
تذوّقها.
- كيف حال حبيبتي "كوريتا"؟ - بخير.
- والأطفال؟ - اشتاقوا إليك.
كلّما دخلت ذاك البيت، يسألونني، "كيف حال العم (بايرد)؟"
"أين العم (بايرد)؟"
والأسودان اللذان يعتبران نفسيهما نبيلين من الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين؟
"روي".
"باول".
أتوق لسماع ما سيقولانه عن تحرّكنا في "لوس أنجلوس".
إنه مؤتمري وهو حزبي.
أواجه الديمقراطيين اليمينيين في الكونغرس منذ 15 سنة،
"(آدم كلايتون باول) عضو الكونغرس الديمقراطي"
ولاحقتهم وفزت بكلّ شيء، من استطلاعات الضرائب
إلى الحق في التبوّل في حمّام الكونغرس.
كيف يجرؤ ذاك الأسود على التأهب بدون استشارتي أولًا؟
- لو تواصل "كينغ" معك، هل كنت لتوافق؟ - قطعًا لا.
يجب أن يعرف ذاك السافل المناضل أن عليه البقاء في الجنوب حيث ينتمي.
أنا ألوم "رستن".
منذ مقاطعة حافلات "مونتغومري"، جعل "كينغ" يظن أنه المجيء الثاني.
تبًا لـ"بايرد رستن".
حركاته الهادفة إلى لفت الأنظار منافية لأسلوب تعديل السياسات وتغيير القوانين.
"(روي ويلكنز) أمين عام الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين"
ولن أذكر ما لا يجوز ذكره.
لا.
رأيي أن تقولها.
رأيي أن تقولها وتقولها بصوت عال.
أصغ إليّ.
سأتصل بمكتب الدكتور الكاهن الطيب اليوم.
إن لم يلغوا هذا الهراء،
فسيعرف العالم حقيقة "مارتن لوثر كينغ" وملكته.
ويا عزيزي، لا أقصد "كوريتا".
لقد فعل عضو الكونغرس "باول" الكثير من أجل "هارلم".
"(إيه. فيليب راندولف)، منظم النقابة"
بقدر ما فعل لنفسه تقريبًا.
لكن هذه كذبة جريئة وهو يعرف ذلك.
يجب أن أخبر "مارتن". يجب…
أجل، أدرك أن "مارتن" مديرك وصديقك.
لكن أقلّه دعني أكلّم "بايرد" أولًا،
إذ من المؤكد أن هذا سيهزّ روحه فوق كلّ شيء!
أنا و"مارتن"؟
لا.
أخوان، نعم.
كما أنه لا يعجبني.
التهديد والتحدث عن تبليغ الصحافة البيضاء…
يا زعيم، أنت تعتبرها مشكلة لكنني أعتبرها فرصة.
ردًا على اتهامات "باول" المتهورة،
سأكتب رسالة وأقدّم استقالتي.
حين يرفضها "مارتن"، سنكون قد أجبرناه على رؤية
من يريد له الخير ومن لا يريده.
لم أنت متأكد هكذا؟
لأنني أعرف "مارتن" يا سيدي.
- "بايرد"؟ - سيدي.
- ربما تعرف "مارتن"، لكنك لا… - سيكون كلّ شيء على ما يُرام.
افترضت أننا سنكون وحدنا.
"مقرّ الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين"
نشكرك على سنوات خدمتك الكثيرة.
"التحرير - لا سبيل لتحقيق السلام السلام هو السبيل"
"امنعوا القنبلة"
عصبة مناهضي الحرب.
"(بايرد)، أتتصل بي من فضلك؟ (إيلا بايكر)"
"(بايرد)، مرّ بي. (راشيل)"
"أنهوا الفصل العنصري الآن!"
المعذرة.
- مرحبًا! أخي. - "بلايدن".
- مرحبًا! - مرحبًا!
- كيف الحال يا رجل؟ - كيف الحال يا رجل؟ تبدو بخير.
نعم.
عجبًا يا آنسة "كلوديا".
رباه! سأحشر نفسي هنا لأمرّ.
إذا ذهبت إلى الجنوب مجددًا،
فسأذهب حاملًا بندقية في يدي، والأخ "مالكولم" في قلبي.
صحيح.
مرحبًا! كيف الحال يا رجل؟
"بايرد".
"بايرد".
"لم أر جمالًا حقيقيًا قبل هذه الليلة."
هل تتحدث إلى الـ"فودكا" أم إليّ؟
أفترض أنه أُقيمت تظاهرة ما؟
تمّ تعطيلها، فدعونا الجميع إلى هنا.
الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين!
- أجل! - جميل.
إليك معلومة عن السيدة "إيلا بايكر".
كانت من أول داعمي لجنة التنسيق الطلابية اللاعنفية.
إنها بلا رحمة مثل بـ"آل كابون" في لعب الورق.
ألعاب "تونك" و"بيد ويست" والـ8 المجنونة.
أنت مدهشة ولا تعرفين من أكون إطلاقًا.
أتظن أنك تعرف ما أعرفه؟
ثلج.
من هذا؟
الأبواب موصدة.
الإطارات مقطوعة.
لا مفرّ.
أُلقيت قنابل حارقة في الداخل.
بدأ الناس بالصراخ.
خرجت أخيرًا.
وجدت نفسي أرضًا.
وهذا الرجل الأبيض…
أخذ أنبوبًا
وضربني…
مرارًا وتكرارًا.
أنا آسف جدًا.
كأننا نبالي بأسفك.
لا بد أن أحد أعمامك أو أنسبائك كان يحمل الأنبوب.
- نشأت في "بروكلين". - أتسمع هذا الهراء؟
- لم قد يكون لي أنسباء في "ألاباما"؟ - أبيض يتفوه بالهراء.
"توم" ليس كذلك.
أراهن أنهما يحملان بطاقات عضوية
في فرقة "مارتن دي لاود" الرباني المناهضة للعنف.
لنلعب إذًا. سأكون الأمريكي الأبيض المتعصب.
سأضربك بشدة حتى يبدأ جسدك بالصراخ.
سأضربك كما ضربوا "تايرون".
سأضربك حتى تنادي أمك.
مهلًا!
أنا من كان ينادي بالمقاومة السلمية
من قبل أن تُولدوا.
- فاضربني. - "بايرد"، يمكنني الاعتناء بنفسي.
المسالم يعارض استخدام العنف، لكن يجب أن يكون مستعدًا لتلقيه.
صوّب يسارًا فقط.
فقد تولّى شرطي أمر الجهة اليمنى عام 1942.
من أجل التناسق.
سمعت أنه حين قال لك "كينغ" أن ترحل،
خبأت ذيلك بين ساقيك وانسحبت كالجبان.
أنت نكرة.
إنها ليلة الجمعة. وُصفت بما هو أسوأ.
إذًا، ماذا ستفعل؟
ألم يكف أنني قدّمت وجهي ليكون كيس ملاكمة لملاكم مستقبلي؟
أقصد الحفلة.
الحفلة هي للمقبّلات والضحك والرقص لمحبّي الموسيقى اللاتينية.
كاد أن يقع شجار في وقت سابق اليوم. لم تكن الأمور بهذا الشكل.
والآن هذا كلّ ما يحصل. التنسيق اللاعنفي ومؤتمر المساواة العرقية والنهوض بالملونين،
كلّنا نقاتل من أجل أجندات وشعارات وأغنيات.
- أتعرف من يفوز؟ - أنا على وشك اكتشاف ذلك.
"بول كونور" في "بيرمينغهام" و"ستروم ثورموند" في مجلس الشيوخ.
فيما ننفجر غضبًا ونصيح وننهش بعضنا البعض.
إذًا، ماذا ستفعل؟
لديّ عمل بالفعل.
أنا و"ماستي" عملنا معًا بشكل متقطع منذ…
إنه يكرهك لأنك تملك كلّ ما لا يملكه.
الجاذبية والشغف والاندفاع.
"توم"، ما زال عليك أن تتعلم أنه من غير الحكمة أن تتكلم عمّا لا تعرفه.
لم لا تعترف بأنك ما زلت غاضبًا
بسبب ما حصل بينك وبين الدكتور "كينغ"،
ولذلك ستستخدم أي حجة،
- حتى العمل في وظيفة تكرهها… - كلام غير عقلاني.
…لتتجنب قضية تحبها؟
أنت ذكي في بعض الأمور، لكن ليس في كلّ شيء.
يحق لي أن يكون لي رأي.
وفي ما يتعلق بحياتي وماضيّ، خاصةً في ما يتعلق بـ"مارتن"،
يحق لي أن أقول، "هذا يكفي!"
حين تحققت آخر مرة، كان هذا غير قانوني.
حين تحققت آخر مرة، كانت علاقتنا أيضًا غير قانونية.
خطرت لي فكرة.
أتريد أن أكون مساعدي مجددًا؟
بالطبع.
أعطني ملف "راندولف" و"ترومان" من عام 1948.
في ذاك الصندوق هناك.
قبل 30 عامًا، مشى "غاندي" نحو البحر،
وحمل حفنة من الملح،
وألهم حركة أسقطت إمبراطورية.
حان الوقت لنفعل الأمر نفسه.
No comments yet. Be the first to leave one.