The first 200 lines.
"(ريد روستر)"
"نحن متحمسون لهذا الأمر وتباً للذين لا يقومون بذلك"
"نحن نقوم بذلك لأننا اعتدناه لذا اشربي يا صديقتي، اشربي"
نعم!
نعم، سأحتسي الشراب على مراحل
- هنا! - جولة أخرى؟
- لا! - نعم!
لدينا شراب جديد مع الفلفل الحار والـ(ميزكال)
نعم!
- مرحباً - مرحباً
لمَ لا يدعوني (ليستر) إلى الرقص أبداً؟
- أعتقد أن السبب هو وجهك - اصمتي!
هيا يا فتاة، سأكون بمثابة (ليستر)
"للبؤس يا أصدقائي ابحثوا عن المرأة"
"ابحثوا عن المرأة"
"نعم، ابحثوا عن المرأة"
دافعك الطبيعي إلى الاستيقاظ باكراً
يزعجني طوال الـ25 سنة من حياتي التي عرفتك فيها
- (إيلا)، إنها الساعة 30:8 - تباً!
نعم، ربما ليس من الأفضل أن تتأخري جداً في اليوم الأول من العمل
هيا، أسرع
ذكّريني لما أمضيت أوائل العشرينات في محاولة بناء سمعة مهنية
- بدلاً من معاشرة رجل غني جداً - بالضبط
فيمَ كانت تفكر أمهاتنا بدفعنا إلى هراء السعي وراء التميز التعليمي؟
أعني، أين هو خطاب "ليس من الخطأ أن تعاشري الرجال لتتقدمي يا صغيرتي"
"لطالما تفعلين ذلك بتكتم وقبل أن تبلغي الـ26 من العمر"؟
- لا بأس، لا بأس، سأبتعد - ماذا؟
لا، لا، لا، ليس أنت هناك امرأة تتصرف كأنني غير مرئية
في متجر البقالة؟
هذه المستعمرة هنا كانت تقف عليّ حرفياً
تعلمين أن بيض البشرة لا يستطيعون رؤيتنا
بأي حال، كنت أتصل لأتمنى لك التوفيق فقط
ولا تحاولي أن تتصرفي على طبيعتك في المكتب هذا الصباح
حاولي أن تكوني شخصاً محبوباً أكثر
مثل إحدى الفتيات اللطيفات ذات البشرة الملونة من (جورجيا)
اللواتي ارتدن المدرسة معهن
واللواتي ترعرعنا على مبدأ الزواج من الرجل المناسب
- ما الأمر يا (إسماعيل)؟ سأتأخر - أوشكت على الانتهاء يا سيدة
أوشكت على الانتهاء
لا أصدق أنك ما زلت تحضرين الطعام من متجر البقالة
هذا مطلب الآن، ألا تشعرين بآثار الثمل؟ لأنني منهكة
قدرتك على تحمل الألم لا تتخطى الثلاث كؤوس
أتذكرين حين كنا في الـ21 من عمرنا وكنا نعود الساعة الخامسة صباحاً
ونشرب عبوة (ريد بول) ونتخلص من الآثار؟
لا، لدي عدد قليل جداً من الذكريات الواضحة من العشرينات
اللحم المقدد، البيض والجبن
- هذه شطيرتي! - ظننت أنها شطيرتي
أنا امرأة بشكل هائل امرأة هائلة، هذه أنا
- هل قلت لها تواً إنك امرأة هائلة؟ - نعم، فعلت
لمَ تريد أن تثير غضبي قبل التاسعة صباحاً؟
أكره أن أغضب يوم الإثنين
"شطائر ساخنة وباردة"
"(ران ذا وورد)"
الوركان إلى الخلف والمرفقان إلى الأسفل
جيد جداً أيها الفريق
تبلون بلاءً رائعاً
صباح الخير يا أمي
عمتي (زيلدا)؟ لم أسمع اسمها منذ أكثر من 10 سنوات
أمي، يجب أن تنتهي لائحة الضيوف في مرحلة ما
حسناً يا أمي، لدي اتصال من العمل
أمي، لدي اتصال من العمل! لن أعاود الاتصال بك
مرحباً
لا! طلبت من (تشاد) أن يفعل ذلك
بدأت المحسوبية بالتعامل مع الآخرين في الظهور
(رادا)، اعملي على الأرقام الجديدة سآتي بعد قليل
بهدوء
حسناً
أبي، لقد استيقظت
أبي؟
هذا مختلف جداً عن حين تنادينني بـ"عزيزي"
رباه
وكيف حالك اليوم من الناحية الذهنية، الجسدية والروحية؟
وحيد قرن أرجواني، قلب أزرق وحورية بحر وردية اللون
ماذا عنك؟
وحيد قرن وردي اللون، قلب أصفر وحورية بحر ذهبية
هل ستسمحان للأب يوماً أن يفك شيفرة وحيد القرن؟
- لا - لا!
بحقكما! هذا ليس عادلاً
حسناً يا صغيرتي، أغلقي عينيك لدي مفاجأة لك
وافتحيهما
لمَ لونه بنيّ؟
لأن هذا ما تنتعله كل راقصات الباليه السوداوات والمحترفات
إنما يبدو أن هذا كثير بالنسبة إلى دروس لمدة 6 أسابيع
- ألا تظنين ذلك؟ - لا، على الإطلاق
يتمحور البالية حول جمالية الخط غير المنقطع
لذا الحذاء الوردي على ساق بنية هو أشبه بخط منقطع
حسناً، أنا أقدّر اجتهادك في هذه المسألة
وكالعادة، يستمر دماغك الجميل في إبهاري
عليّ الذهاب
تركت شيك رسومها بقرب الباب لذا لا تنسيه أرجوك
- اتفقنا؟ - حسناً
وأنت... أحبك
وحيد القرن، جهاز التلفزيون حورية بحر حمراء
- لا - لا
لكنني أفهم ذلك
- لا - أفهم ذلك
- لا يوشك على ذلك حتى، صحيح؟ - احظيا بيوم جميل أيتها الفتاتان
- إنه مميز - أنا على علم بذلك
- أحببت ما فعلته بالمكان - إنها أعجوبة أن أملك مكتباً
مهمن ابتكر مخططات طوابق المكاتب المفتوحة
يجب أن يُضطر للاستماع إلى كتاب (لين إين) المسموع
مراراً وتكراراً لبقية حياته
تعلمين أن الثورة الرقمية لا يمكن صنعها في مكتب بجدران
تبدين بحال جيدة
- هل تشعرين بتحسن؟ - أعتقد ذلك
من ناحية انعدام الطلب على شراء الكتاب، نعم
من ناحية وصفه بالضربة الرجعية لحركة نسوية الموجة الرابعة
- ليس كثيراً - هذا هراء
مقالك عن طهو العشاء وأنت عارية وتضعين مئزراً وتنتعلين الكعب العالي
- كان رائعاً جداً - كانت هذه قصة شخصية
لم أكن أقترحها كممارسة
حسناً يا صغيرة، لمهمتك الأولى
فزت برحلة لتغطية حفلة (ليجيندز) الخاصة بـ(سولجا بوي)، الليلة
"عاشر هذه الفاسقة، ماذا؟ عاشر هذه الفاسقة، ماذا؟ ماذا؟"
- بحقك يا (بارب) - لا تقولي لي "بحقك يا (بارب)"
(سولجا بوي)... إنه أول نجم (راب) حقيقي على الإنترنت
أطلق حركة أدّت إلى الموجة الحالية
من الفنانين الذين ينتجون ويوزعون بأنفسهم والتي غيّرت المشهد
- بناءً على قول من؟ - بناءً على البيان الصحفي اللعين!
حين استيقظت هذا الصباح وفكرت كيف سيكون يومي الأول هنا
قلت بنفسي "لمَ لا تذهبين وتجرين مقابلة مع هذا الشاب"
"الذي علّم الشبان في كل مكان كيف يلصقون الملاءات على ظهور النساء"
"بسائلهم المنوي وتأدية رقصة في الوقت عينه؟"
أنا آسفة، لكن هل حلمت بأنك اتصلت بي قائلة...
"(بارب)، (بارب)، ماذا سأفعل؟ النقّاد يكرهون كتابي"
- وتتوسلين إلي لمنحك وظيفة؟ - لا...
أحياناً يا (إيلا)، تنظري من حولك وترين أن الحياة مختلفة
لم يعد هناك خدمة السيارات أو حفلات لأصحاب البشرة البيضاء في (هامتونز)
أو مكاتب بأبواب تُقفل وستائر... ستائر تُغلق!
- نعم، ألقي اللوم على (مات لاوير) - ألقي اللوم على هذا السافل أيضاً
تباً
اسمعي، كنت أول رئيسة تحرير سوداء لمجلة عن نمط الحياة السائد
في عمر الـ35 سنة
أنا أبلغ 45 سنة من العمر الآن وأقوم بهذا الأمر
تكيّفي يا (إيلا) إعادة الابتكار، هذه هي اللعبة
لا ترينني أتجول وأنا بائسة ومثيرة للشفقة
- لست مثيرة للشفقة - أنت مثيرة للشفقة بعض الشيء
لكنك كاتبة بارعة
ولطالما كنت بارعة بالتعامل مع المشاهير، لذلك قمت بتعيينك مجدداً
سئمت من اعتبارك لنفسك ضحية وسائل الإعلام الفاشلة بشكل متكرر
أيمكنك أن تكوني، لا أعلم...
ممتنة؟
التزمي بالشعور بالامتنان بقدر التزامك بالشفقة على نفسك
أنا ممتنة يا (بارب) جدياً، شكراً على كل شيء
رائع، اخرجي من مكتبي!
"شاهدوني الآن أفعل التالي شاهدوني الآن أفعل التالي"
لم تغلق الباب
مرحباً، لا بد من أنك والدة (أماري) أنا (جولي) وهذه (غولدي)
- مرحباً - أنا (سوندي)
في الواقع، أنا حبيبة والد (أماري)
أعني، نعيش معاً وحتماً ما زلت أملك شقة لأننا لسنا متزوجين، لذا...
لكنني في حياة (أماري) منذ أن كانت في الرابعة من عمرها
سررنا بلقائك ابنتانا تحبان (أماري)
نحن سعيدتان جداً بأنها تتكيّف مع ذلك
أيّهما ابنتَيكما؟
(ميمي) تشبه والدها إنها في المقدمة
وابنتي (كلارا) بقربها هذا واضح من عينيها
المعذرة
مرحباً
- هل وصلت تواً أم رأيتني أرقص؟ - حتماً أتيت إلى هنا باكراً
- وحتماً كنت الفضلى في الصف بأكمله - لا، حتماً لست كذلك
تقول الآنسة (جانيت) إن (كلارا) تتمتع بأفضل تقنية
هذه ترهات
لا تخبري أحداً، لكن معلمتك كاذبة
صغيرتي، ماذا حصل للحذاء الذي صنعته لك؟
- تركته في المنزل، آسفة - لا تتأسفي يا عزيزتي
- سأعود على الفور - حسناً
مرحباً، أود أن أدفع تكاليف الحصة التالية لـ(أماري باويل)
أخيراً!
لا نقبل عادةً الرسوم المتأخرة لكننا... نحب (أماري)
إننا نقدم منحاً دراسية للطلاب المحتاجين
- يمكنني أن أعطيك كتيّباً - لا، سأرميه في سلة القمامة
نعم، حسناً، طلبت مني معلمة (أماري) أن أعطيك هذا
اقتراحات غذائية لفتاة في السادسة من عمرها؟
تتمتع (أماري) بقدرة طبيعية كبيرة على رقص الباليه
نريد فقط مساعدتها في تجنب بعض المخاطر
التي تنفرد بها أجساد الراقصات ذات خلفيتها العرقية
عليّ استعادة هذا، شكراً
لنذهب يا (أماري)
هل سمعت هذا؟
جدياً، اذهبي وانظري...
"الأمر واضح جداً أرى ذلك بالطريقة التي تتحرك فيها"
- "اقترب أكثر..." - جدياً؟
لمَ يقوم الجميع باستفزازنا اليوم؟ كنت لصفعت هذه السافلة على وجهها
والآن (ماثيو) يراسلني كأنني في ورطة
إن الشخص المفضل لديه يخفق
إنه من سجلها في مدرسة يقومون فيها بجنسنة جسمها قبل سن البلوغ
ويخربون أنوثتها
سأتعلم التعابير الطنّانة الأكاديمية مقابل 600 دولار يا (أليكس)
بأي حال، سأسجلها في مسرح (هارلم) للرقص
ربما عليك التحدث مع (ماثيو) بشأن ذلك أولاً
صحيح، لأنه من الواضح أنك فشلت في نعال الباليه البني
تباً!
ماذا يحدث؟
(شيريز)! (شيريز)
مرحباً يا فتاة هل لديكم حقيبة إسعافات أولية؟
نحن مطالبون بذلك من الناحية القانونية
إنما يُفترض أن يكون لدينا أيضاً مطافئ الحريق
- لذا، سأقول لا - لا بأس
الكون بأكمله غير منسجم معي اليوم
No comments yet. Be the first to leave one.