The first 142 lines.
"ليبتهج العالم فسوف أمارس الجنس"
"سوف أمارس الجنس الليلة"
"سنشعل حطب عيد الميلاد ونزيّن القاعات ثم سنشغّل الأغاني المجيدة"
"طال انتظارنا كثيراً فهذا موعدنا الرومانسي الثاني"
"إنها عشيّة عيد الميلاد المجيد وسوف أمارس الجنس"
مرحباً، أنا أخفق مزيج البيض والكحول تريد هذه المرأة شديدة أم معتدلة الثمالة؟
لنرَ، نحن نحتفل بالسلام الذي سيعمّ الأرض وحُسن النية لبني البشر
- لذا، لنجعلها شديدة الثمالة - رائع!
"(غلوريا)..."
"الليلة، سأضاجع (غلوريا)"
"أربعة عاهرات وثلاث خادمات فرنسيات وتوأمان ثملتان"
"ورقصة مثيرة داخل شجرة إجاص"
- عيد ميلاد مجيداً أيها العم (تشارلي) - إنه الجزء الآخر من عيد الميلاد
- هيا، افتحها - تمهّل، دعني أعطيك هديتك أولاً
لا أريدك أن تظن أنني نسيتك
- مائة دولار! - اخترتها بنفسي
- والآن، افتح هديتك - حسناً
هذا مشوّق إلى حد ما
"ريح معلّب"؟
ليس لديك مثله، صحيح؟
أنت موجود وهذه العبوة جيدة للسفر
تحدثت مع أمك للتوّ يا (جايك) ستصل في أي لحظة
لا تنظر إلى هدية العم (تشارلي) إذ أحضرت لك مثلها
- عجباً! أنا متحمس - لا تتحمس
بمناسبة الحديث عن الهدايا...
عيد ميلاد مجيداً! سأترك الخيار لك
يمكنك فتحها صباح الغد في منزل أمك أو...
يمكنك تمزيق الغلاف بأسنانك مثل كلب مصاب بالسعار
- اشتريت لي لعبة (نينتاندو) الجديدة؟ - إنها هدية العم (تشارلي) أيضاً
- أنت مدين لي بـ١٢٥ دولاراً - لكن للتوّ...
إنها رائعة جداً، شكراً يا أبي
- شكراً أيها العم (تشارلي) - حسناً، عيد ميلاد مجيداً!
- سأذهب لأقوم بوصلها - لا، لا، بل سترحل
عمك (تشارلي) لديه موعد رومانسي
- سترحل أيضاً، صحيح؟ - أجل، هدّئ من روعك
أعتزم قضاء عشيّة عيد الميلاد في صالة سينما وحدي حتى تمارس الجنس الليلة
يمكنك ممارسة الجنس أيضاً ولكن اختَر صالة السينما المناسبة
حان وقت الانصراف يا (جايك)
خذ بعض المناشف الورقية ولا تنتعل حذاءك المصنوع من الجلد المُزأبر
هذا خيار آخر!
- عيد ميلاد مجيداً! - عيد ميلاد مجيداً، ادخلا
- عيد ميلاد مجيداً يا (تشارلي) - حسناً، سأستدعي الفتى
- مخفوق البيض والكحول! - أمامنا رحلة طويلة يا حبيبتي
سنقضي عطلة عيد الميلاد مع والدَي في (سان دييغو)
- لهذا، أحتاج إلى مخفوق البيض والكحول - قضيت عيد الشكر مع والدَيك
حقاً؟ هل خرجَت أمك من مركز إعادة التأهيل؟
- أجل، خرجَت منه - في الواقع، قفزَت من فوق السياج
ستصبح المرأة حماتك لذا، لا بد من أن تعتاد ذلك
هل تذكرين حينما غادرَت مركز (بيتي فورد) على متن جزّازة خشب؟
في الجانب الإيجابي، هي تعدّ بسكويتاً بالبندق وعقار الـ(ديمرول) المسكّن
لا توضع الأشياء في صناديقها أبداً كما خرجَت منه في أول مرة
هذا أحد دروس الحياة يا (جايك)
أسرع فقد حضرَت والدتك، انصرف
حسناً، أعِدّت المائدة والعشاء في الفرن
- حسناً - أبعد الشموع عن مخفوق البيض والكحول
فهمت ذلك
- حسناً، سأنصرف الآن - إلى اللقاء وشكراً
- حسناً، عيد ميلاد مجيداً - عيد ميلاد مجيداً!
- مع أفضل أمنياتي - أفضل أمنياتي لك أيضاً
أعطني علاوتي أيها الأخرق
صحيح
أشكرك على عملك الشاقّ
ما كنت لأتدبّر أموري من دونك
لا مثيل لك
- حقاً؟ - ماذا كان (يسوع) سيفعل؟
- (هيرب)؟ - لا، شكراً، سأقود السيارة
- أريد بعضاً منه - لا، إنه للبالغين
- سأحتسي كأسًا أخرى - والداي ينتظراننا يا عزيزتي
أعلم يا عزيزي
الابنة لا تختلف عن أمها، صحيح؟
حسناً، عيد ميلاد مجيداً لكم وإلى اللقاء جميعاً!
مهلاً! أمامي رحلة طويلة بالحافلة ولا أريد أن أستفيق بمنتصف الطريق
- مرحباً - (كاندي)! ماذا تفعلين هنا؟
لم أرِد البقاء وحدي عشيّة عيد الميلاد ولا أعرف مكاناً آخر أذهب إليه
- أين حبيبك الجديد؟ - قرر قضاء عيد الميلاد مع عائلته
- لماذا لم يصطحبك معه؟ - رأى أن ذلك سيزعج زوجته
- ادخلي يا عزيزتي - أنا بانتظار زوّار، هل تذكر؟
- لا أستطيع طردها يا (تشارلي) - كيف تعرف ما لم تجرّب؟
- هوّن على نفسك، إنه عيد الميلاد - حسناً
أمامك دقيقتان ثم سأخرِج الريح من العبوة
- هل تذكرين (جوديث)؟ - مرحباً يا (جوديث)
- مرحباً - وهذا خطيبها، (هيرب)
- مرحباً يا (هيرب) - مرحباً
دعيني أعلّق معطفك
يا للعجب!
- ربما يجب أن ننصرف - لمَ العجلة؟
- والداك ينتظراننا، هل تذكر؟ - لمَ تأبهين؟ فأنت لا تروقين لهما أصلاً
- هل تريدين مخفوق البيض والكحول؟ - شكراً
- على الرحب والسعة، أنا طبيب - طبيب حقيقي أم مثل (ألان)؟
- أنا طبيب أطفال - إذاً، تهتم بالأقدام
- لا، بل الأطفال - أليس هذا غير قانونيّ؟
(بيرتا)، أليس لديك حافلة لتلحقي بها؟
وأفوّت هذا العرض؟ هل جُننت؟
عيد ميلاد مجيداً أيها الرفاق!
لم أتوقّع حصول هذا الأمر بالذات
- ماذا تفعلين هنا يا أمي؟ - كنت في طريقي لحضور حفلة
فخطر لي أن أحضر هداياكم كي لا أضطر للحضور إلى هنا غداً وإفساد يومي
- (تشارلي) - (روز)!
كيف تقيم حفلة عيد الميلاد من دون دعوتي؟
- هذه ليست حفلة عيد الميلاد - ماذا تسمّيها إذاً؟
بداية نبأ إخباريّ ينتهي بعبارة "ثم شهرَ المسدس على نفسه"
حسناً، أصغوا إليّ جميعاً، اسمعوا!
ليس ثمة حفلة
يجب أن تنصرفوا جميعاً الآن لأن ثمة امرأة جميلة ستأتي
وأعتزم أن أجعلها تثمل وأمارس الجنس معها
هذه خطة جيدة باستثناء أنني ثملة بالفعل
أتوق لمشاهدة الفصل الثاني
تفضّلوا، المزيد من الوقود للنار
- قلتِ إنك ستعودين لمنزلك - ذلك قبل أن أعلم أنك تقيم حفلاً
هذا ليس حفلاً
إنهم مجموعة أشخاص لا أحبّهم متواجدون في منزلي ويحتسون شرابي
تباً! هذه حفلة بالفعل
أعطيني هذا
- أودّ معرفة ما تتحدثان عنه - يمكنني إخبارك فأنا أقرأ الشفاه
- حقاً؟ - أجل
حبيبتك تقول الآن...
"النعامة الماكرة أغرقَت قاربي"
أعاني احتقاناً في أعلى صدري هل يمكن أن تفحصني؟
- أستطيع... - (كاندي)، إنه طبيب أطفال
- أي يعالج الأطفال فقط - مهلاً، لا يوجد حد عمريّ فعليّ
أقسمت أن أخفّف الألم أينما وجدته
- أريد محادثتك على انفراد يا (ألان) - جيد، ستحادثني على انفراد
سمّاعتي الطبية ليست معي لذا، تنفّسي بالشهيق والزفير فحسب
- أوقِف ذلك - المعذرة، لا أعرف عمّا تتحدثين
لا تعبث معي، أخبِر صديقتك بأن تكفّ عن مغازلة خطيبي
ربّاه! هذا غريب أرى أن خطيبك هو المولع بطليقتي
- تباً! يمكنني تحويل حياتك إلى جحيم - كيف سأعرف الفَرق؟
اسعلي مرة أخرى
مرة أخرى
- دعنا نتحدث - ربما تكون مصابة بالخناق
- اسمع يا (هيرب) - كنتَ زوجها؟
أجل، كنا متزوجين أنت تثير استياء (جوديث) كثيراً
إذاً، تمكنت من رؤيتها وهي عارية؟
انتبِه لما أقوله، (هيرب) خطيبتك تستشيط غضباً حاليّاً
- حقاً؟ لمَ؟ - لا أعرف
ربما لأنك كنت تحاول استخدام نهدَي (كاندي) كضمادة
لا بأس بذلك فأنا طبيب
أسدِ نفسك معروفاً وأعِر (جوديث) بعض الاهتمام
حسناً
- حفلة رائعة، أليس كذلك؟ - أجل
يسرّني أنني لم أضيّع هذا المرح باستقلالي الحافلة
أمك قادمة، تظاهر بأنك لا تعرف ما الذي كانتا تقولانه
No comments yet. Be the first to leave one.