The first 200 lines.
"سابقًا…"
متى أغادر؟
نهاية الأسبوع
- لا يمكنهم أن يبعدوك - تمّ الأمر
تريدني أن أربّي ابنك كي يعيش حياتك
- يحتاج إلى أمّ - لا يمكنني فعل هذا، اذهب إلى أبيك
تلك الزاوية هناك، مات في ذلك المكان وهناك سأقتلك
هنالك ما تجهله بشأن تلك الصور
- ربّاه! صوّرهما أحدهم يقتلان - انظري إلى الأظافر
يا إلهي!
كوني وجّهت مسدسًا نحوه لا يعني أنّني أطلقت النار عليه
- دبّرت موته - إنّه حيّ؟
لا، لا، لا، "إميلي"، لا تفارقيني هيّا، لا تفارقيني
أين مسعفي؟
- لم تنزل قطّ عن الطاولة - لم يتسنّ لي توديعها
أجل، أشعر أحيانًا بأنّني أريد الاستقالة من عملي
وقضاء وقتي في مطاردة السافل الذي قتل "إميلي"
أنت محقّ تمامًا، أنا غاضب
يواجه المكتب تغييرات كثيرة، خلال الأسابيع المقبلة سيُسأل كلّ واحد منكم
إن كان يريد الاستمرار في العمل مع الفريق
- ولم لا نفعل؟ - تتوافر لكم خيارات أخرى
- فكّرت في ما ناقشناه - سأعود
- ومنذ متى عدت إلى المكتب؟ - منذ 3 شهور ونصف سيدي
حدثت أمور كثيرة منذ ذلك الوقت
إجازات، نقل موظّفين إعادة إيكال الواجبات
بقي أربعة منكم في الفريق؟
العميلان "روسي" و"مورغن" وأنا بقينا مع محلّلتنا التقنيّة "بنلوبي غارسيا"
- حظيت بـ14 قضيّة خلال هذه الفترة - بـ17 سيدي
أجل، خلال 14 أسبوعًا هذا مثير للإعجاب
شكرًا لك
لكن الأكثر إثارة للإعجاب هو واقع أنّك أعدت إلى منصبك
ورقّيت وفُصلت مؤقتًا خلال هذه الفترة القصيرة
أرى أنّ هذا رقم قياسيّ أيّتها العميلة "جارو"
- لم لسنا في الداخل؟ - يحاولون إخافتنا ليس إلّا
- لن يحدث هذا - لا أقبل بهذا
- قد لا تكونين شاهدة حتى - لست قلقة على نفسي سيدي
- أليس لديهم عمل يقومون به أفضل من… - يا فتاة، هذا عملهم
هل من شيء؟
لا يبدو الوضع مطمئنًا
كم ستبقى في الداخل؟
- يومين؟ - هذا صحيح
كيف يمكن أن ينشط تحقيق ليومين فقط في حين استغرق جمع المعلومات شهورًا؟
تبرز الحاجة إلى مراقبة وإلى مئات ساعات العمل لإثبات هذا
أجل، هذا صحيح لكن…
كم من المرّات تمضون شهورًا على قضيّة أيّتها العميلة؟
- لا نفعل لكن هذه القضيّة كانت… - شخصيّة؟
مختلفة، تطلّبت تفاصيل كثيرة
كانت ضخمة بالنسبة إلى فريقك لماذا لم يُشكّل فريق مشترك؟
لم يكن لدينا وقت سيدي
ما إن ثبتت هويّة الشخص وجب أن نتصرّف بسرعة
"قبل أسبوعين"
- يمكنني إصابته أيّها العميل - لا تصبه، لا تطلق النار أنا أتولّى الأمر
تريد أن تقتلني بنفسك أيّها العميل؟
هل تدركين ما فعلتموه؟
أجل، وضعنا مجرمًا دوليًا له صلات بإرهابيّين في سجن فيدراليّ
قد تعتبرين هذا نصرًا
لكنك استعملت أموال الحكومة لتحقيق ثأر شخصيّ
لم تتّصلي قطّ بوكالة الأمن الوطنيّ فمات 6 أشخاص بمن فيهم عميلان لديك
"قالت الملكة "إليزابت" الأولى "لا يمكن شفاء الماضي"
الإنتربول، الشرطة الأوروبيّة وكالة الاستخبارات المركزيّة
لم يمكن أحد إيجاد "إين دويل" عدا العميل "مورغن"
لم يكن الأمر سهلًا اختفى "دويل" تحت الأرض
يبدو أنّ العميل "مورغن" أمضى الشهور الأولى…
في ملاحقة عملاء "دويل" تجّار الأسلحة
إلا أنّه خرج صفر اليدين كيف وجده إذًا؟
بعد بلوغه طرقات مسدودة في ذلك العالم
وضع العميل "مورغن" نفسه مكان "دويل" وعرف أنّه سيبحث عن ابنه "دكلن"
حسنًا، احتاجت "إميلي" إلى تدبير هوية جديدة لـ"دكلن"
لا بدّ إذًا أنّها لجأت إلى شخص تثق به
حسنًا، إنّها لائحة قصيرة لكن على الأرجح ليست مكتوبة
حتى لو كانت كذلك لديها معارف حول العالم
أنت محقّ، عمودان المعارف المحلّيّون والواردات
مرحبًا
- رأيتما "سبنس"؟ - إنّه في حقل الرماية
- مجددًا؟ - منذ موت "برنتس"، يقوم…
حسنًا
- حصلتما على قضيّة جديدة؟ - إنّها واحدة قديمة
- تريدان رأيًا جديدًا بها؟ - ليس الآن
حسنًا، أعلماني
ألا يجدر بنا إخبارها؟
"غارسيا"، كان احتمال النجاح ضئيلًا بالنسبة إلى ستة شهور، لم نزيد آمالها؟
- ماذا عن "هوتش"؟ - يعرف أنّني أفعل هذا
حقًا؟
ليس تقنيًا لكنه يعرف أنّني لن أسمح لـ"دويل" بالتجوال بحريّة
هل يعرف أننا نبحث عن "دكلن"؟
ارتأيت أن أتصل به حين يصبح لديّ ما أبلغ عنه
حسنًا
لكنّ عدم إعلام الغير بالأمر غريب
ليس عليك فعل هذا يا فتاة
أعلم
- كنت تثق بالعميلة "جارو"؟ - أجل
- لكن لم تعد هذه الحال؟ - لم أقل هذا
استبعدتها فيما أشركت "بنلوبي غارسيا" التي تثق بها
- ليس هذا السبب - لا؟
كانت مهاراتها المحدّدة نافعة جدًا
- لثأرك - لإحلال العدالة
لا تؤمن بالنظام؟
لم يكن "دويل" يحتلّ لائحة أولويّات أحد أيّها السناتور
عدا لائحتك
أفكّر في المعارف المحلّيّين
كانت "إم" في "الولايات المتحدة" حين زوّرت موت "دكلن"
لا بدّ إذًا من وجود شركائها في "بوسطن"؟
لا "غارسيا"، لمحت آثارها بشكل أفضل من هذا
حسنًا، لماذا انضمّت "برنتس" إلى وحدة تحليل السلوك؟
لأجل عيش حياة طبيعيّة؟
أمكنها بمهاراتها العمل في أيّ مكان لكنها اختارت العاصمة
- ربما لتكون قريبة من والدتها؟ - لا، مستحيل، كانت تلك حجّة
"غارسيا"، فعلت هذا كلّه لحماية طفلها
حسنًا، تعني إذًا أنّها أتت إلى هنا لتكون قريبة من الطفل فحسب؟
وإذا فعلت، على الأرجح أنّه كان لديها أشخاص تثق بهم يقيمون هنا
حسنًا، إذًا معارف محلّيّون هنالك قلّة مفاجئة في عاصمة دولتنا
أحدهم ميت، "بن كوريلي"
كان المزوّر، قتله "دويل" هو وصديق "برنتس"
- عمل في شقّته، هل تذكرين؟ - أجل، وحلّلنا أغراضه
شكرًا
لكن هذا أسهل بكثير لو اعتمد الرقميّة
"غارسيا"، في هذا كله فنّ
كان ذلك الرجل دقيقًا ومهووسًا حتمًا بالتحكّم بالغير
أجل، لقد مات لم يمكنه التحكّم بهذا
- لا يمكن أن تكثر هويات الأطفال - ستتفاجأ في الواقع
حسنًا، انتظري لحظة، ألم تقم "برنتس" لفترة في "رستن"، "فرجينيا"؟
بلى، قبل أن نتعرّف بها استأجرت منزلًا كبيرًا في زقاق
حسنًا، لماذا قد تقيم في ذلك المكان البعيد؟
"(ثاتشر ماثيو)"
لتكون قريبة من "دكلن" صاحب الشعر الأشقر والعينين الزرقاوين
أنا واثق من أنّهم غيّروا له لون شعره
أجل، لكن لا يمكن تغيير زرقة العينين السماويّة هذه
هذه هي الحاضنة "غارسيا"، ما زالت تقيم في "فرجينيا"
إليك ما عرفته، يرتاد "دكلن" مدرسة داخليّة في مقاطعة "ستافورد"
تقيم حاضنته على بعد خمس دقائق من حرم المدرسة
تدلّ المؤشّرات كلها على أنّه فتى حسن التكيّف
إنّه تلميذ مجتهد، يلعب الـ"لكروس" يفوز بالمعارض العلميّة
يبدو أنّه يعيش الحياة التي أرادته "إميلي" أن يعيشها
راقبت "دكلن" طيلة شهرين؟
عرفت أنّني إن وجدته سيصبح عثور "دويل" عليه مسألة وقت
تتطلّب المراقبة على مدار الساعة حضورًا دائمًا
كنت أذهب إلى هناك حين لا أعمل في الميدان
- وحين عملت على قضيّة؟ - كنت أضع كاميرات مراقبة على الأعمدة
بأيّ حقّ أيّها العميل؟
سناتور، احتجت إلى حماية ذلك الطفل لأنّني عرفت أنّ "دويل" سيجده في النهاية
وما كانت خطّتك بعد أن تجد "إين دويل"؟
تشديد الحراسة على ابنه والإطباق على "دويل"
يا إلهي! يا إلهي!
إنّه هو، أنا واثقة من أنّه هو
الصورة مبهمة، ليست كما حين يتموضع المرء أمام الكاميرا أو ما شابه
لكنك قلت إنّه سيأتي وقد مرّ بعض الوقت لكنّه هنا وأظنّ…
"غارسيا"، "غارسيا"، اهدئي دعيني ألقي نظرة
عندئذ بدأ العميل "مورغن" هجومه على "إين دويل"؟
ماذا؟ لا! لا يسير الأمر بهذه الطريقة، سيدي
اتصل العميل "مورغن" بـ"هوتش" المعذرة، برئيس فرقتنا
الذي كان يعمل بشكل مؤقّت أتصوّر أنّ إيجاده لم يكن سهلًا
حين استوجب تقليص عدد أفراد الفريق أوكلت إليه قيادة فريق تحقيق
"(باكستان)"
- "هوتشنر" - مرحبًا، هذا أنا
- كيف هي الأوضاع هناك؟ - أنت تعلم
أيام طويلة، خلافات على الأرض يجب حلّها، لا شيء مفاجىء
- كيف هو الوضع هناك؟ - وجدنا "دكلن دويل"، "هوتش"
ماذا؟
اسمع، أعرف أنّ إيجاد الفتى كان الطريقة الوحيدة لأعثر على "دويل"، "هوتش"
- أعرف ماذا تظنّ يا رجل - هل "دكلن" بأمان؟
أجل، إلى الآن، أراقب منزله ومدرسته منذ بضعة أسابيع
لم أسمح بهذا "مورغن"
أعرف أنك لم تفعل، "هوتش" لكن اسمعني
أظنّ أنّ "دويل" ربما وجد "دكلن" أيضًا
- حسنًا، سأعود - تريدني أن أنتظر؟
يمكن أن يكون هذا فخًا "مورغن" احرص على مراقبة "دويل"
- وإذا كان هو؟ - فأطلق النار عندئذ
- هل تشاهد أيّ حركة؟ - لا، لا أضبط أيّ حركة
هذا كلّ ما قاله "هوتش"؟ "أطلق النار"؟
أجل لكنه غاضب
- مرحبًا "سبنس" - لا أجده
ماذا تعني بقولك إنّك لا تجده؟
قال المدير إنّ "دكلن" توعّك وعاد إلى المنزل
- حسنًا، اطلب الدعم واذهب إلى المنزل - وصلنا إليه
- ترى العملاء؟ - سيارتهم أمام المنزل
- الأنوار مطفأة - سأعاود الاتصال بك
ماذا؟ لا، "ريد"
"مشغول"
سأتفقّد الجهة الخلفيّة تولّ الرواق
لا بدّ أنّها الحاضنة
ثلاث جثث ولا أثر للطفل أخذه "دويل"
سيارة الشرطة العابرة لفتت انتباه "دويل"
- هل ترى هذا؟ - أضبط حركة
إنه في الداخل
وجب أن نتصرّف بسرعة
طلب العميل "هوتشنر" أن نطلق النار إن أمكننا إصابته
يصعد إلى السطح "جيه جيه"، تولّي السلالم الخلفيّة
"سبنس"، ماذا تعني بقولك اختفى؟
"يمكنني إصابته أيّها العميل"
لا تصبه، لا تطلق النار أنا أتولّى الأمر
تريد أن تقتلني بنفسك أيّها العميل؟
لماذا لم تسمح له بإطلاق النار أيّها العميل؟
لأنّ رصاصة في رأس "إين دويل" كانت لتنهي حياته بسهولة؟
أردته أن يعاني
استحقّ الضرب ذاته الذي عرّض "برنتس" له لكن لم أفعل هذا به حضرة السناتور
لا، لم تفعل
إلا أنّ أفعالك وضعت حياة طفل بريء على المحكّ
هل عملت قطّ في الميدان؟
أجل، لكنني لست من يحاكم أيّها العميل
ربما يمكنك إذًا أن تتصوّر كيف شعر العميل "مورغن"
No comments yet. Be the first to leave one.