The first 189 lines.
هذه الصورة من أجل الهاتف الوردي. ابتسمن. وهذه الصورة من أجل الهاتف الأخضر.
"(حماة الكون: الجزء 2)"
لا يمكنني تشغيل الأخضر. لترسلها صاحبة الهاتف الوردي إلى الأخضر.
حسنًا.
شكرًا لكما.
أحب لقاء المعجبين دومًا.
وشكرًا لك يا أمي على مساندتك الكبرى.
أحب رؤية الناس الذين يحبون ابنتي.
والطقس حار اليوم كذلك، لذا تتبعك ينعشني.
- إنه أنت. إنك هنا. - إنها أنا. أجل.
هل أنت من محبي "فولتادج" أم "غنّيها بصوت أعلى"…
لا، لم أقصدك أنت.
أعني هذه الفاتنة ذات الشعر الداكن.
فاتنة؟ لم أسمع هذه الكلمة منذ مدة.
اسمي "مارلو سوليفان"، وأعمل في وكالة "فلاش" للعارضات.
كنت أجوب جنوب "كاليفورنيا" بحثًا عن عارضة لحملتنا القادمة،
وأنت تتمتعين بالمقومات المطلوبة.
اتصلي بي.
سأجعل منك نجمة.
هلّا تنظرين إلى هذا.
إذ ألتقط الصور لابنتي في لحظة ما،
وفي التي تليها أصبح عارضة أزياء عالمية.
أليست هذه مفاجأة؟
إنها محتالة يا أمي.
وكلاء المواهب الحقيقيون لا يكتشفون الأشخاص في مراكز تجارية هكذا.
- كما أنني أظن أنه من غير المرجح أن… - من غير المرجح ماذا؟
- أعني فقط… - صمتًا.
أعلم أن اعتبار والدتك فاتنة أمر صعب عليك.
لكن لديّ أخبارًا عاجلة لك، أمك لا تزال فاتنة.
فلتشغل موسيقى سير العارضات.
"(سانتا مونيكا) - مرفأ يخوت"
"إننا أفضل كثنائي
إننا أفضل كثنائي
- استيقظت عند شروق الشمس - لنذهب
- ربطت حذائي - يا إلهي
رمية موفّقة، جاهزة أم لا أجل، أريني مهاراتك"
"(سانتا مونيكا)"
"- الأضواء مسلطة عليّ - وثمة هتافات تشجيع
أتحداك، لذا تعالي واتبعيني"
"معابر الشاطئ"
"ارقصي على إيقاع موسيقاك بينما أغنّي الأغنية
بينما تقولين إنك موافقة
أقول إنني رافضة
عندما تريدين التوقف
فكل ما أريده هو المُضي
أنت نصفي الآخر
النصف الذي لن أكون عليه أبدًا
النصف الذي يُفقدني الصواب
أنت نصفي الأفضل النصف الذي سأحتاج إليه دائمًا
لكننا نعلم أننا أفضل كثنائي"
حسنًا.
أعلم أننا نركض ثمانية كيلومترات كل يوم من أجل كرة السلة،
لكن بيني وبينك، أفعل ذلك فقط
لأنني أعلم أننا سنشرب العصير بعدما ننتهي.
"مفتوح الآن! ركن العصائر"
أتريدين تخطي الركض والذهاب إلى شرب العصير مباشرةً؟
من السهل إقناعي بهذا.
"تفوح منهما رائحة العرق ونتنتان، لكنهما لا تزالان جميلتين جدًا
أستطيع أن أشم رائحة جواربكما من مكاني هذا
هاتان الفتاتان أذكى منكم جميعًا…"
هل سمعتم؟
"… يجدر بكم تصديقي"
مرحبًا.
- مرحبًا. كيف حالك يا "إيدي"؟ - أعجبني اللحن الجديد.
شكرًا لك. لم أركما طوال الأسبوع. ما الخطب؟
كنا نخوض امتحانات منتصف الفصل الدراسي، لكننا الآن حرتان كالعصافير.
عصفورتان جميلتان تفوح منهما رائحة العرق والقذارة.
- وداعًا يا "إيدي". - سنراك غدًا.
- بلا شك. سأبقى هنا. - حسنًا.
أظن أنني أعطيته بالخطأ بطاقة العصير المختومة خاصتي.
إنني على بُعد 11 ختمًا من الحصول على عصير مجاني، و"ويلو" لن تتخلى عن ذلك.
يا لها من حقيبة ظهر رائعة. هل ستذهب إلى التخييم؟
لا بأس إذا أردت أن تسمّي الأمر تخييمًا.
- ماذا تعني؟ - إنني مشرد.
حقًا؟
أنا… لم نعرف ذلك.
- لا تبدو مشردًا. - "ويلو".
ماذا؟
إنها تعني أنك تبدو…
من أصحاب المنازل.
إنني أجعل الأمر أكثر إحراجًا، صحيح؟
لا…
لا بأس. لست على شاكلة المشردين الذين اعتاد الناس رؤيتهم،
ولكنني لا أمتلك منزلًا، لذا فإن هذا يجعلني مشردًا.
- يؤسفني هذا للغاية. - لا منزل لديك إذًا. كيف حدث ذلك؟
- هذا يكفي يا "ويلو". - ماذا؟
لا بأس. لا يختار أحدهم أن يكون مشردًا.
لكن الحياة تجبرك أحيانًا.
كانت حياتي العائلية معقدة في خلال نشأتي.
ومن ثم غادرت المنزل بمجرد بلوغي سن 18 عامًا.
لا بد أن ذلك كان صعبًا عليك.
لن أكذب، الأمر ليس سهلًا.
لكنني سأكون بخير. ستطيب الحياة عما قريب. حدسي ينبئني بذلك.
هل سأراكما غدًا؟
- بالطبع. - بالطبع.
- وداعًا. - وداعًا.
- أمي. - أمي.
لقد تحدثنا إلى أبي في "ويسكونسن" عبر مكالمة فيديو ولدينا أخبار سارة.
هل أطلعكما على المستجدات حول إعادة بناء المنزل الذي دمرتماه؟
إننا نفضل تعبير "الهدم من دون قصد".
أجل.
قال أبي إن السقف الجديد قيد الإنشاء.
أتعرفين معنى هذا يا أمي؟
هذا يعني أنه ينقصنا أربعة جدران لإكمال المنزل.
هذا صحيح، لكنك قلت وسأقتبس قولك، "ماذا؟
لن أعطيكما مصروفًا بينما لا يُوجد سقف فوق رأسي."
والآن ثمة سقف، لذا فأنت مدينة لنا بمصروفينا.
أغدقينا بالأموال يا امرأة.
لقد جئتما إليّ وأنا أمرّ بيوم سعيد،
لذلك سأعيد إليكما مصروفيكما.
لا أصدّق أنها قالت ذلك حقًا.
لقد اختلقنا الأمر.
لا يسعني التصديق بأن ذلك أفلح.
أعلم أن ما قلته لا يُصدّق.
لكنني على وشك تقاضي أجر عارضة أزياء.
استمتعا بمصروفيكما، لكن اعلما أنه كلما أنظر إليكما،
سيساورني دائمًا شعور بالغضب وخيبة الأمل.
- يبدو ذلك منصفًا. - أتفهّم موقفك.
افتقدتك كثيرًا أيها المال.
هل تعلم ماذا يجب أن نفعل يا صاح؟ يجدر بنا الذهاب إلى السينما.
سيُعرض "حماة الكون: الجزء 2" في نهاية هذا الأسبوع.
"حماة الكون: الجزء 2". فكرة رائعة.
سيُعرض في مركز "ذا كوف" التجاري
بتقنية خماسي الأبعاد؟
لقد اكتشفوا تقنية أبعاد جديدة يا صاح.
"سنجرب تقنية خماسي الأبعاد
سنجرب تقنية خماسي الأبعاد
سنجرب تقنية خماسي الأبعاد"
بئسًا.
تذاكر تقنية خماسي الأبعاد باهظة الثمن.
لا نستطيع تحمّل إلا تذكرة واحدة.
هل يجدر بنا مشاهدة
النسخة العادية من "حماة الكون: الجزء 2" وتخطي تقنية خماسي الأبعاد؟
يمكننا قراءة الكتاب فحسب أيضًا.
- هل هناك خصم للطلاب؟ - لا.
مكتوب أن من لديهم أربعة أعوام أو أقل سيدخلون مجانًا.
قبلت التحدي.
يا لك من طفل لطيف يبلغ من العمر أربع سنوات.
أخي الطفل.
أخي الطفل البالغ من العمر أربع سنوات.
يا له من طفل يبلغ أربع سنوات.
"باركر" يريد مشاهدة فيلم "حماة الكون".
أجل، بالتأكيد.
نريد مشاهدة فيلم "حماة الكون: الجزء 2".
تذكرة لفرد بالغ وتذكرة مجانية لطفل ذي أربعة أعوام أو أقل.
لقد نسيت قول "رجاءً."
إنه ظريف. يا له من شقي صغير.
كم سنك أيها الطفل الصغير؟
هذا القدر.
حسنًا.
إليكما تذكرتين لشخص بالغ ومراهق يتنكر كطفل للحصول على تذكرة مجانية.
هل تظنان أنني جديدة هنا؟
أريد مشاهدة الفيلم…
أستطيع رؤية ساقيك تبرزان من خلف واقيتيّ الركبتين.
لن أقف مكتوف اليدين وأشاهدك تدمرين
أحلام هذا الصبي البالغ من العمر أربع سنوات.
فلنذهب أيها الطفل "بي".
"ساعد في مكافحة التشرد، كل قرش يساعد!"
لقد انتهينا من بناء لعبة "تصويبة حظ سريعة".
أجل. مساعدة المشردين من خلال قوة كرة السلة.
- إننا نشكل فريقًا رائعًا. - أليس كذلك؟
مرحى.
أردنا إنشاء لعبة "تصويبة حظ سريعة" لجمع الأموال لمساعدة "إيدي".
وافق المركز التجاري
بشرط أن نمنع "جوي" من طلاء نفسه بالفضة والتصرف مثل التمثال،
وهذا يحدث طوال الوقت على ما يبدو.
وهو لا يفعل ذلك من أجل المال.
إنه يفعلها من أجل "الفن".
- وتتعالى صيحات الجماهير. - مرحبًا يا "مادي" و"ويلو".
مرحبًا يا "فال".
هل رأيتما "باركر"؟
أجل، إنه مع "جوي" يتنكر كطفل يبلغ أربع سنوات ويحمل مصاصة عملاقة.
لا عليك. لن أبحث عنه بعد الآن.
"ساعدنا في مكافحة التشرد."
هذا رائع. ما دفعكما إلى فعل هذا؟
لدينا صديق مشرد في الحقيقة.
- إنه يعزف الغيتار في المركز التجاري. - "إيدي" القابع في مركز "ذا كوف"؟
أجل. هل تعرفينه؟
بالطبع. كلما أذهب لشرب العصير يغنّي…
"ها قد وصلت المراهقة (أينشتاين)
التي عصيرها المفضل هو البطيخ والليمون
ها قد وصلت المراهقة (أينشتاين)"
إنه مبدع في اختيار كلمات أغانيه.
يجدر بنا مساعدته.
هذا شعور نبيل، لكن الشيء الذي بنيتماه على وشك الانهيار.
"تصويبة حظ سريعة" خاصتنا؟
لقد أبرمت كل مسمار بنفسي.
لكن هل حسبت مركز الثقل لمعرفة أقصى قدرة تحمّل لها؟
أقصى قدرة ماذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.