Scrapper

Scrapper

Download Arabic Subtitle

Release info

Scrapper (2023) - [WEBRip-1080p][AAC 2 0][x264]-YTS MX ar
A Commentary by nakrad

Tags

webdl
Published on: 2025-07-05
Downloads: 102
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 196 lines.

‫علي!

‫علي!

‫- (جورجي)؟ ‫- هل ستلعبين في الخارج؟

‫آه، مرحبًا. عذرًا، هذه دراجتي.

‫أوه! أمم، مرحبًا.

‫كنا نتأكد فقط أن ‫كل هذه الدراجات... آمنة على الطريق؟

‫وكنا نمر من هنا فحسب. ‫أوه، دراجتك ليست كذلك، بالمناسبة.

‫كنا نمر من هنا ‫ونحن فقط...

‫أجل، ظننا أنها تبدو بعض الشيء...

‫- كما تعلم. ‫- أجل.

‫ربما يجب أن أذهب ‫لأجري لها صيانة أو شيء من هذا القبيل.

‫أجل، أجل. صيانة كاملة. ‫الحذر الزائد لا يضر أبدًا.

‫أجل، الـ... المحمل، كأنه ‫تالف تمامًا في العجلة الخلفية.

‫- هل تريدينني أن أكون صريحًا؟ ‫- أجل. أجل، تفضل.

‫أم تريدين القليل من الأكاذيب أو...؟

‫- من الطارق؟ ‫- (جورجي) و(علي).

‫تعلمين، لو كانت "نايكي" تصنع الدراجات، لكانت ‫هذه هي دراجات "نايكي" في العالم!

‫دراجات "نايكي"!

‫يوجد الكثير! ‫أعني الكثير...

‫الكثير من محلات الدراجات هنا

‫التي يمكننا أن نأخذ ‫بضاعتنا الرائعة إليها.

‫لكننا اخترناكِ أنتِ.

‫ومع اقتراب سباق فرنسا للدراجات أيضًا، ‫كل الأطفال يريدون دراجة.

‫دراجاتك هنا تبدو رائعة.

‫مثل... مدهشة، مثل دراجات من الطراز الرفيع.

‫الجميع سيرغبون بها.

‫- الجميع يحب سباق فرنسا للدراجات. ‫- بالضبط!

‫- حسنًا، كم السعر؟ ‫- الآن بدأنا نتحدث.

‫- حسنًا... ‫- حسنًا...

‫- هل يمكنكِ أن تمنحينا لحظة، من فضلك؟ ‫- هل ستتولين الأمر؟

‫لا أظن أننا سنحصل على ‫الكثير من المال منها.

‫- ليس لدي وقت يا (جورجي). ‫- حسنًا.

‫- 60 لكل واحدة. ‫- لا.

‫حسنًا، أتعلمين ماذا، ‫لنأخذها إلى مكان آخر.

‫حسنًا، أراكِ لاحقًا. ‫اخرجا بنفسيكما. أغلقا الباب.

‫أرجوكِ يا (زيف)؟ ‫تعلمين أنني بحاجة للمال.

‫أنا (زيف).

‫هذا محلي.

‫هذه شاحنتي.

‫ما أود أن أقوله لـ(جورجي)، ‫النصيحة التي سأقدمها لها، هي...

‫إنها... كل شيء يسير... ‫يسير هكذا.

‫مثل... دائرة.

‫إذًا، أنت تولد وبعدها ‫الجميع... الجميع يموت.

‫لكن آمل ألا تموت قريبًا، ‫لأنها طفلة.

‫أجل، (جورجي) ‫شخص لطيف جدًا في الحقيقة.

‫تستمرون في قول التفاهات. ‫هي ليست شخصًا جيدًا.

‫- إنها تسرق دراجاتنا باستمرار. ‫- أجل، ولكن ليس دراجتي.

‫نحن لا نحبها.

‫إنها لا تعرف حتى ‫كيف تضع كريم الأساس.

‫يوم كامل إجازة؟

‫الحزن لا يستغرق يومًا كاملًا، ‫ببساطة لا يستغرق.

‫أنا آسفة، لكنه لا يستغرق.

‫كما تعلم، إجازة صباحية. ‫إجازة صباحية، هذا كل ما يتطلبه الأمر.

‫خذي إجازة صباحية، عودي، ‫وتجاوزي الأمر.

‫بالطبع، الأمر محزن جدًا.

‫- للغاية. ‫- محزن... جدًا.

‫لكن من الرائع أنها تعيش مع...

‫إيه... عمها.

‫(ونستون تشرشل).

‫مقرف.

‫مقرف تمامًا!

‫آه، جميل.

‫(جوش)، هل يمكنك أن تفعل لي معروفًا واحدًا؟

‫- لا مزيد من التسجيلات الصوتية. ‫- آه، لكنك بارع جدًا فيها.

‫ماذا تريدني أن أقول؟

‫"(جورجي) تبلي بلاءً حسنًا في المدرسة، ‫شكرًا".

‫(جورجي) تبلي بلاءً حسنًا في المدرسة، شكرًا.

‫قلها وكأنك تعنيها إذن.

‫لنجرب ذلك مجددًا.

‫(جورجي) تبلي بلاءً حسنًا ‫في المدرسة، شكرًا.

‫آه، هذا في الواقع... ‫آه، هذا مدهش.

‫كان ذلك جيدًا جدًا.

‫أمم... "نحن نفكر ‫في الحصول على هامستر".

‫نحن نفكر في الحصول على هامستر.

‫'هامستر؟ أعني ‫رائع، أجل. جيد لكما، جيد لكما. '

‫'كيف حال (جورجي)؟ '

‫- 'نحن بخير، شكرًا لكِ. ' ‫- 'هذا جيد، جيد. '

‫'هل تتأقلمان مع الوضع عاطفيًا؟ '

‫'سوف نأكل ‫سباغيتي بولونيز اليوم. '

‫'أجد أن ذلك يبهجني، أجل. '

‫'كلاكما من كبار محبي البولونيز. ‫لا ألومكما. إنها لذيذة. '

‫'ربما يمكن لـ(جورجي) أن تخبرني المزيد ‫عن أحوالها. '

‫- 'هل ستكون متاحة لحديث قصير؟ ' ‫- مرحبًا!

‫'مرحبًا! كيف حالك؟ '

‫بخير. أنا مشغولة جدًا في الوقت الحالي، ‫لذا يجب أن أذهب.

‫'حسنًا، استمتعا بعشائكما! '

‫'(ونستون)؟ '

‫- 'نحن بخير، شكرًا لكِ. ' ‫- 'إيه، حسنًا. عظيم. '

‫'حسنًا... ‫أنا، شخصيًا، أشعر بالاطمئنان. '

‫أمي!

‫أمي!

‫(جورجي)! ‫مهلًا، سأعاود الاتصال بك.

‫هل يمكن لـ(علي) المبيت الليلة؟

‫- حسنًا. هل ستكونان في الفراش بحلول العاشرة؟ ‫- قبل العاشرة!

‫حسنًا، جيد. هل عمك لا يمانع؟

‫- إنه لا يمانع. ‫- أود حقًا مقابلة عمك.

‫أجل، عمي مشغول جدًا ‫في الوقت الحالي.

‫- مشغول؟ ‫- أجل.

‫حسنًا، ولكن كيف تتأقلمين؟

‫رقص.

‫أمي، هل تريدين رؤية رقصتنا؟

‫- حسنًا، أرياني الرقصة. ‫- حسنًا.

‫إلى اليسار.

‫حركات جيدة يا أطفال. حركات جيدة.

‫- إنه بنفسجي. ‫- ليس كذلك.

‫- إنه بنفسجي حرفيًا. ‫- ليس كذلك.

‫- ما لونه إذن؟ ‫- وردي.

‫انهضي.

‫مدهش!

‫اتركيها كما كانت!

‫- ليست مريحة هكذا. ‫- حسنًا، هكذا كانت أمي تفعلها.

‫- ليس عليها أن تكون دائمًا بنفس الطريقة. ‫- بلى، يجب أن تكون.

‫أبعد قدميك!

‫- ماذا تريدين أن تشاهدي؟ ‫- إمم...

‫- لا. ‫- لم لا؟

‫ليس مجددًا.

‫لقد سئمت من عدم قدرتي على ‫شفط تلك العناكب وغيرها بالمكنسة.

‫كيف يمكنكِ حتى التفكير ‫في قتل (نابليون)؟

‫تعلمين أنه صديقي المفضل. ‫دائمًا يساندني!

‫(جنكيز)، رجل مجنون بعض الشيء، ‫لكنه لا يزال صديقي!

‫(يوليوس) و(ماجي تي)، ‫هذان الطائران العاشقان الصغيران.

‫مقرف يا صاح!

‫و(الإسكندر الأكبر).

‫ارقد بسلام يا صديقي الموثوق. ‫يا لها من ضربة مدمرة.

‫أرجوك توقف عن الحديث عن ذلك. ‫مزعج جدًا.

‫آه!

‫هل يمكنكِ إبعاد قدميكِ النتنتين ‫عن وجهي؟

‫في أي مرحلة من الحزن أنتِ الآن؟

‫أعتقد أنني أوشكت على الانتهاء. ‫المرحلة الثالثة أو الرابعة؟

‫لكنني سأتجاوز ‫المراحل الأخرى بسرعة.

‫لكنكِ حرفيًا وبّختني ‫لتحريك الوسائد.

‫كل شيء لا يزال كما ‫كانت والدتك تفعله، أتعلمين؟

‫أمي...

‫قالت إنها ستصعد إلى السماء.

‫ماذا؟ ‫مثل الجنة الحقيقية وما إلى ذلك؟

‫بشكل جدي وحقيقي؟

‫لا أدري.

‫ماذا كنتِ تفعلين في تلك الغرفة مجددًا ‫قبل أن آتي؟

‫أمم... ألعب.

‫يمكنني اللعب أيضًا، إن أردتِ. ‫فقط إن كنتِ تريدين رفقة.

‫لا.

‫هل أنتِ متأكدة؟

‫- طابت ليلتكِ يا (جورجي). ‫- اصمت!

‫لا، لا يا (ستايسي)، اسمعيني يا رجل.

‫إنه ليس مادة للزواج، ‫أقول لكِ.

‫في اليوم الآخر قال لي، ‫"آه، أعتقد أنكِ الشخص المناسب."

‫أنا؟ يا فتاة، وداعًا...

‫'لماذا تصورينني؟ '

‫'(جورجي)، أرجوكِ أبعدي هذه الكاميرا ‫عن وجهي! '

‫- 'ما خطبك؟ أديريها. ' ‫- 'لا! '

‫- 'هل هذا هو اليوم الخامس لتلك البيجامة؟ ' ‫- 'ماذا قلتِ؟ '

‫- 'اليوم الخامس بدون استحمام؟ ' ‫- 'هاه؟ '

‫- 'أستطيع شم رائحتك من على بعد ميل! ' ‫- 'عذرًا! '

‫'هل نخبر الكاميرا ‫بما سحبته للتو من شعرك؟ '

‫'هل نخبرهم؟ ‫قملة كبيرة وشهية! '

‫'ربما التقطتها منكِ، ‫على أي حال. '

‫'لا، لم تفعلي! '

‫'أبعديها، أرجوكِ. أنتِ معاقبة. '

‫مرحبًا، مرحبًا، مرحبًا ‫وأهلًا بكم في...

‫عرض "الشفاه المتقشرة، ‫ويد المساعدة" لأحمر الشفاه.

‫اليوم، نبيع ‫لوحة أحمر الشفاه الحمراء هذه.

‫الآن، لدينا هنا (كلايف).

‫كما ترون، ‫شفاه (كلايف) متقشرة جدًا.

‫- تمامًا مثل السيد في الاستوديو. ‫- اصمت فقط! اصمت!

‫لدينا الكثير من المتصلين على الهاتف ‫في الوقت الحالي.

‫- ممَّ صنع هذا؟ ‫- أمم...

‫من سحالي... أمم، مهددة بالانقراض، مبشورة

‫وألماس ياقوتي مسحوق.

‫الآن، نحن نطلب ‫سعرًا منخفضًا جدًا قدره 2 مليون جنيه إسترليني...

‫كم؟

‫أعتقد أنك سمعتني يا سيدي.

‫- الآن، لدينا الكثير والكثير... ‫- انتظر، من هذا؟

‫ماذا تفعل في حديقتي؟

‫- هل أنتما بخير يا أطفال؟ ‫- لا، لسنا بخير.

‫هل أنتِ (جورجي)؟

‫من السائل؟

‫أنا (جيسون).

‫أنا والدك.

‫ومالك هذه البلوزة.

‫لا، لست كذلك. أمي أعطتني هذه.

‫أجل، أنا أعطيتها إياها.

‫- ماذا، هل تعيشين بمفردك إذن؟ ‫- لا.

‫- هل يمكنني الدخول للحديث؟ ‫- اخرج!

‫حسنًا، إذن سأخبر الخدمات الاجتماعية أن هناك ‫فتاة في الثانية عشرة تعيش بمفردها، أليس كذلك؟

‫لقد سمحتِ له بالدخول.

‫ماذا كنت تتوقع مني أن أفعل؟ ‫كان سيتصل بالخدمات الاجتماعية.

‫أجل، ولكن...

‫بالضبط.

‫كيف ستنامين ليلًا وأنتِ تعلمين ‫أنه يتربص في أرجاء المنزل؟

‫هل نتناول العشاء لاحقًا؟

‫(ديفيد بيكهام) مدعو أيضًا.

‫لا.

‫لا تكوني هكذا. إنه طعام مجاني.

‫طعام مجاني؟

‫هل أنت جاد؟ ‫هل يمكنك التوقف عن التفكير في الطعام؟

‫قد يستخدمه ‫لابتزازنا أو شيء من هذا القبيل.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left