The first 159 lines.
يتراءى لي أنه من المنصف أكثر أن يكون فريقي كرة السلة بالطول عينه
أهذا ما يتراءى لك؟
نعم، كالملاكمة حيث الوزن الثقيل يلاكم الوزن الثقيل، والخفيف يلاكم الخفيف
إذاً في عالمك، الجميع في فريق كرة السلة هم بطول ٢٠٨ سنتيمتراً
ويتنافسون فقط مع فرق أخرى لاعبيها بطول ٢٠٨ سنتيمتراً
بالضبط، وهكذا لن يتمتع أحد بأفضلية غير عادلة
- هذا مثير جداً للاهتمام - أهذا ما تظنه فعلاً؟
لا، لكنه على الأرجح لن يثير شجاراً كقولي "هذا أغبى ما سمعته"
ومع ذلك قلته في أيّ حال
اسمع، يجب أن أحدّثك
كلمة "غبي" كان خياراً سيئاً
- لا يتعلق الأمر بذلك - أيمكنه الانتظار حتى استراحة الشوطين؟
لا
يجب أن أذهب إلى جنازة في نهاية الأسبوع
- أنا آسف، مَن مات؟ - حماتي السابقة
ألم يكن لهذا أن ينتظر الاستراحة بين الشوطين؟
- (تشارلي) - أقول فقط إنها ستبقى ميتة في الاستراحة
كنت مقرّبة منها جداً وأريد أن أقدم تعازيّ
لذا سأذهب إلى (سانتا باربرا) وسأقضي عطلة الأسبوع مع زوجي السابق
حسناً
حددي معنى "مع"
سيمكث الجميع في منزل والديه
حسناً، أتريدينني أن أرافقك؟
- لا - رائع
- لمَ لا؟ بالطبع لا - أتريد أن ترافقني؟
هذا ما ظننته
اسمع، كل ما أريده هو أن أكون صريحة معك
كنت متزوجة من (أليكس) طوال ٨ سنوات ولا أريدك أن تكوّن فكرة مغلوطة
ما كنت لأكوّن أية فكرة لو لم تجدي ضرورة لإخباري
نعم، حسناً لا أريدنا أن نخفي أسراراً عن بعضنا
موافق، يجب ألا نخفي أسراراً بالتأكيد
- صحيح - من الآن وصاعداً
- أيّ نوع من الرجال هو (أليكس) هذا؟ - إنه رجل صالح
تزوجنا صغار السن وأردنا أشياء مختلفة
أراد أشياء مختلفة عن أشيائك؟
لأن أشياءك رائعة
شكراً لك
- هل صار مثلياً؟ - لا
تباً
- هل تشعر بالغيرة؟ - لا، بالطبع لا
ربما قليلاً فحسب الغيرة بمعنى أن والدته هو قد ماتت
وأنا أفتقدك أيضاً يا عزيزتي كيف كانت الجنازة؟
نعم، أظن أن كل الجنازات محزنة جداً
ربما لهذا السبب لا يسمونها "إجازات"
نعم، لم تكن مضحكة
أين أنت الآن، في المنزل؟
وأين زوجك السابق؟
وأين تقع غرفته بالنسبة إلى غرفتك؟
لا، لا علاقة لذلك بالغيرة
أعرف وحسب بناءً على خبرة طويلة أن قضبان الرجال لا تأخذ فترة حداد
انسَ الأمر، لن تقود سيارتي قبل حصولك على رخصة القيادة
- ولا حتى في الممر؟ - ولا في أيّ مكان
إذا أصبت بنوبة قلبية فهل يمكنني القيادة لأنقلك إلى المستشفى؟
- لا، اطلب الإسعاف - حسناً
إن لم يصلوا في الوقت المناسب لإنقاذك فهل يمكنني الحصول على سيارتك؟
مرحباً، ها هي جماعتي
ماذا سنفعل الليلة يا صديقيّ؟ فلتكن فكرة مترفة، على حسابي
- أهو ثمل؟ - على الأرجح
- أين (تشيلسي)؟ - اضطرت إلى مغادرة البلدة
إذاً، حبيبتك تغادر ليومين فتجد الوقت لنا فجأة؟
نعم
هل خطر لك أنني و(جايك) لدينا مشاريع؟
وأن حياتنا تستمر حتى حين لا تكون موجوداً؟
وأننا لا نتواجد فوراً لحظة تحتاج إلينا؟
أنا متفرغ
وأنا أيضاً كنت أعبّر عن فكرة معيّنة فحسب
إذاً، ماذا سنفعل؟ سينما؟ بولينغ؟ ألعاب مصغّرة؟ بيت الدعارة في (نيفادا)؟
أصوّت لبيت الدعارة
أتعرف حتى ما هو بيت الدعارة؟
ليس عن خبرة شخصية لهذا السبب صوّت لأن نقصده
لا بأس بالسينما
حسناً، فليكن ما هي الأفلام الجيدة؟
ثمة فيلم جديد عن القراصنة تصنيفه "أرررغ"
أنتما لا تتمتعان بحس الفكاهة
هل يمكننا الذهاب إلى دار السينما الجديد حيث المقاعد المحجوزة والهوت دوغ العملاق؟
- انتهيت من العشاء لتوّك - هذا لا يعني أنني انتهيت من الأكل
مرحباً يا (تشارلي)
(واندا) ماذا تفعلين هنا؟
كنت في الجوار وأنا ثملة ومثارة
خطة جديدة
هل قابلت هذه من قبل؟
- أشك في ذلك - تبدو مألوفة
شقراء، كبيرة النهدين ومثيرة؟
في هذا المكان، هذا مألوف
- حسبت العم (تشارلي) يحب (تشيلسي) - هذا صحيح
ماذا يفعل مع (واندا)؟
حسناً يا صديقي الأمر هو على هذا النحو
رغم صفاته العديدة المثيرة للإعجاب فإن (تشارلي) هو في الصميم حقير
هذا ما ظننته أردت رأياً ثانياً وحسب
انتظري سأحضر زجاجة أخرى
تلك الفتاة نصفها جمل
سوى أن حدبتيها ليستا على ظهرها
كانت أكثر إضحاكاً من "مصنّف أرررغ"
اسمعا، أعرف أنكما غاضبان سأصطحبكما إلى السينما في وقت آخر
لا علاقة لهذا بالسينما
- ما المشكلة إذاً؟ - المشكلة هي أنك حقير
حقاً؟ كيف ذلك؟
أرجوك، أنت ملتزم بعلاقة مع امرأة رائعة
ما إن تدير ظهرها حتى تطلب المتعة الجنسية
- المتعة الجنسية؟ - المضاجعة
لمَ لا تقول المضاجعة وحسب؟
فيما نتحدث فإن (تشيلسي) تفعل الآن ما أفعله
حقاً؟ هل تصبّ الكحول في حلق فتاة جامحة مخمورة؟
- مخمورة؟ - ثملة
رباه! أمام مَن تتباهى؟
في هذه اللحظة، (تشيلسي) موجودة في المنزل عينه مع زوجها السابق
- لماذا؟ - ماتت أمه
أعتذر، كل ما تفعله في هذا الوقت مبرر
- لا، ليس صحيحاً - كنت مخادعاً
- ماذا؟ - متهكماً
أتعرف؟ لهذا السبب تغضب أمي منك كثيراً
اسمع يا (تشارلي)، افعل ما تشاء إذا استطعت العيش مع نفسك، فهنيئاً لك
لو استطعت العيش مع نفسي لكنا نتبادل هذا الحديث عبر الهاتف
أرأيت؟ هو، أفهم كلماته
(تشارلي) هيا إلى السرير الآن
ماهرة في الإيجاز، أليس كذلك؟
هل تعني كلمة "الإيجاز" ما أظنه تعنيه؟
أشك في ذلك جداً
مرحباً؟
أنا هنا يا عزيزي
- هل أنت بخير؟ - نعم، لماذا؟
لا بأس
هيا، هيا فلنضعك في السرير
شكراً لك
أتذكر يوم كنا في (فيغاس) وأقنعت النادلة اللطيفة بالانضمام إلينا؟
- نعم، أذكر - رأيتها الأسبوع الماضي في (هارد روك)
- أتمزحين؟ - ازداد وزنها كثيراً
- حقاً؟ - نعم، كنا محظوظين
حظينا بها قبيل إقلاعها عن التدخين
- اسمعي يا (واندا)... - لكن رائحتها تحسنت
- هذا مؤكد، لكن اسمعي... - مثل رقائق الجبن
أتدرين؟ يجب أن أتفقّد شيئاً ما
أتمانع أن أبدأ من دونك؟
الدرج الأعلى منضدة السرير، اختاري
"حاذري، الغرض الكبير مشعل"
انتهيت بسرعة
إنني أتكهن
أنت محق، أنا حقير
لا تقل لي إنك اختبرت رؤيا روحية
- رؤيا روحية تعني... - لا تتعب نفسك
أجهل ما تسميها، لكن هناك فتاة رائعة الجمال وطيّعة في سريري، ولست مهتماً
ربما نهارك متعكّر
سأقول لك ما الذي يجري أنت تهتم لأمر (تشيلسي) إلى حد كبير
ولن ترخص علاقتكما وتفسدها بعلاقة ليلة عابرة لا معنى لها
أنت محق، أهتم فعلاً لأمر (تشيلسي) أنا مجنون بها
كم هذا مؤسف!
- مرحباً؟ مرحباً يا (تشيلسي)، كنا... - أعطنيه
مرحباً يا حبيبتي، ماذا يجري؟
حقاً فعل؟ في جنازة والدته؟
زوجها السابق حاول التحرش بها
يا له من حقير
لا، لا، لا تلومي نفسك كنت محقة بالذهاب إلى الجنازة
الليلة؟
أحب أن أراك الليلة
أليس الوقت متأخراً للعودة من (سانتا باربرا) بالسيارة؟
أنت في الطريق الآن
قريبة إلى هذا الحد؟
رائع
قودي بحذر
No comments yet. Be the first to leave one.